:
,,
متى ستعرف كم اهواك يا رجلاً
ابيع من اجله الدنيا وما فيها...
لو تطلب البحر في عينيك اسكبه
او تطلب الشمس في كفيك ارميها
انا احبك فوق الغيم اكتبها
وللعصافير والاشجار احكيها
انا احبك فوق الماء انقشها
وللعناقيد والاقداح اسقيها...
(نزار قباني)
ورقة حب
•
ورقة حب :
: ,, متى ستعرف كم اهواك يا رجلاً ابيع من اجله الدنيا وما فيها... لو تطلب البحر في عينيك اسكبه او تطلب الشمس في كفيك ارميها انا احبك فوق الغيم اكتبها وللعصافير والاشجار احكيها انا احبك فوق الماء انقشها وللعناقيد والاقداح اسقيها... (نزار قباني): ,, متى ستعرف كم اهواك يا رجلاً ابيع من اجله الدنيا وما فيها... لو تطلب البحر في عينيك...
رمـضانُ أقـبلَ يا أُولي الألبابِ *** فاستَـقْـبلوه بعدَ طولِ غيـابِ
عـامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلةٍ *** فَتَـنَبَّهـوا فالعمرُ ظـلُّ سَحابِ
وتَهـيّؤا لِـتَصَـبُّرٍ ومـشـقَّةٍ *** فأجـورُ من صَبَروا بغير حسابِ
اللهُ يَجزي الصائـميـنَ لأنـهم *** مِنْ أَجلِـهِ سَخِـروا بكلِّ صعابِ
لا يَدخـلُ الـريَّـانَ إلا صائـمٌ *** أَكْرِمْ بـبابِ الصْـومِ في الأبوابِ
وَوَقـاهـم المَولى بحرِّ نَهـارِهم ***ريـحَ السَّمـومِ وشرَّ كلِّ عـذابِ
وسُقوا رحيـقَ السَّلْسبيـلِ مزاجُهُ *** مِنْ زنجبـيـلٍ فاقَ كلَّ شَـرابِ
هـذا جـزاءُ الصائـمينَ لربِّهم *** سـَعِدوا بخيـرِ كرامةٍ وجَـنابِ
الصومُ جُنَّـةُ صائـمٍ مـن مَأْثَمٍ ***يَنْـهى عن الفحشـاء والأوشابِ
الصـومُ تصفيـدُ الغرائزِ جملةً *** وتـحـررٌ من رِقبْــةٍ بـرقابِ
ما صامَ مَنْ لم يَرْعَ حـقَّ مجاورٍ *** وأُخُـوَّةٍ وقـرابـةٍ وصـحـابِ
ما صـامَ مَنْ أكَلَ اللحومَ بِغيـبَةٍ *** أو قـالَ شـراً أو سَعَى لخـرابِ
ما صـامَ مَـنْ أدّى شهادةَ كاذبٍ *** وأَخَـلَّ بـالأَخــلاقِ والآدابِ
الصومُ مـدرسةُ التعفُّـف ِوالتُّقى *** وتـقـاربِ البُعَداءِ والأغـرابِ
الصومُ رابـطةُ الإخـاءِ قويـةً *** وحبالُ وُدِّ الأهْـلِ والأصحـابِ
الصومُ درسٌ في التسـاوي حافلٌ *** بالجودِ والإيثـارِ والـتَّـرحْابِ
شهـرُ العـزيمة والتصبُّرِ والإبا *** وصفاءِ روحٍ واحتمالِ صعـابِ
كَمْ مِـنْ صيامٍ ما جَـنَى أصَحابُه *** غيرَ الظَّمأ والجوعِ والأتـعـابِ
ما كلُّ مَنْ تَرَك الطـعامَ بـصائمٍ *** وكذاك تاركُ شـهـوةٍ وشـرابِ
الصومُ أسـمى غايـةٍ لم يَرْتَـقِ *** لعُلاهُ مثلُ الرسْـلِ والأصحـابِ
صامَ الـنبيُّ وصـحْبُهُ فـتبرّؤوا *** عَنْ أن يَشيبوا صومَهـم بالعـابِ
قـومٌ هـمُ الأملاكُ أو أشباهُـها *** تَمشي وتـأْكلُ دُثِّرَتْ بثـيـابِ
صَقَـلَ الصـيامُ نفوسَهم وقلوبَهم *** فَغَـدَوا حديـثَ الدَّهرِ والأحقابِ
صامـوا عـن الدنيا وإغْراءاتِها*** صاموا عن الشَّهَواتِ والآرابِ
سـارَ الغزاةُ إلى الأعادي صُوَّماً *** فَتَحوا بشهْرِ الصْومِ كُلَّ رحـابِ
مَلكوا ولكن ما سَهَوا عن صومِهم *** وقيامِـهـم لـتـــــــلاوةٍ وكـتـابِ
هم في الضُّحى آسادُ هـيجاءٍ لهم *** قَصْفُ الرعودِ و بارقاتُ حرابِ
لكـنَّهـــم عند الدُّجــى رهـبــانُـه *** يَبكــونَ يَنْتَحِبونَ في المـحـرابِ
أكـرمْ بهمْ في الصائمينَ ومرحباً *** بقدومِ شهرِ الصِّيدِ و الأنـجــابِ
************
بارك الله بكاتبها..
عـامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلةٍ *** فَتَـنَبَّهـوا فالعمرُ ظـلُّ سَحابِ
وتَهـيّؤا لِـتَصَـبُّرٍ ومـشـقَّةٍ *** فأجـورُ من صَبَروا بغير حسابِ
اللهُ يَجزي الصائـميـنَ لأنـهم *** مِنْ أَجلِـهِ سَخِـروا بكلِّ صعابِ
لا يَدخـلُ الـريَّـانَ إلا صائـمٌ *** أَكْرِمْ بـبابِ الصْـومِ في الأبوابِ
وَوَقـاهـم المَولى بحرِّ نَهـارِهم ***ريـحَ السَّمـومِ وشرَّ كلِّ عـذابِ
وسُقوا رحيـقَ السَّلْسبيـلِ مزاجُهُ *** مِنْ زنجبـيـلٍ فاقَ كلَّ شَـرابِ
هـذا جـزاءُ الصائـمينَ لربِّهم *** سـَعِدوا بخيـرِ كرامةٍ وجَـنابِ
الصومُ جُنَّـةُ صائـمٍ مـن مَأْثَمٍ ***يَنْـهى عن الفحشـاء والأوشابِ
الصـومُ تصفيـدُ الغرائزِ جملةً *** وتـحـررٌ من رِقبْــةٍ بـرقابِ
ما صامَ مَنْ لم يَرْعَ حـقَّ مجاورٍ *** وأُخُـوَّةٍ وقـرابـةٍ وصـحـابِ
ما صـامَ مَنْ أكَلَ اللحومَ بِغيـبَةٍ *** أو قـالَ شـراً أو سَعَى لخـرابِ
ما صـامَ مَـنْ أدّى شهادةَ كاذبٍ *** وأَخَـلَّ بـالأَخــلاقِ والآدابِ
الصومُ مـدرسةُ التعفُّـف ِوالتُّقى *** وتـقـاربِ البُعَداءِ والأغـرابِ
الصومُ رابـطةُ الإخـاءِ قويـةً *** وحبالُ وُدِّ الأهْـلِ والأصحـابِ
الصومُ درسٌ في التسـاوي حافلٌ *** بالجودِ والإيثـارِ والـتَّـرحْابِ
شهـرُ العـزيمة والتصبُّرِ والإبا *** وصفاءِ روحٍ واحتمالِ صعـابِ
كَمْ مِـنْ صيامٍ ما جَـنَى أصَحابُه *** غيرَ الظَّمأ والجوعِ والأتـعـابِ
ما كلُّ مَنْ تَرَك الطـعامَ بـصائمٍ *** وكذاك تاركُ شـهـوةٍ وشـرابِ
الصومُ أسـمى غايـةٍ لم يَرْتَـقِ *** لعُلاهُ مثلُ الرسْـلِ والأصحـابِ
صامَ الـنبيُّ وصـحْبُهُ فـتبرّؤوا *** عَنْ أن يَشيبوا صومَهـم بالعـابِ
قـومٌ هـمُ الأملاكُ أو أشباهُـها *** تَمشي وتـأْكلُ دُثِّرَتْ بثـيـابِ
صَقَـلَ الصـيامُ نفوسَهم وقلوبَهم *** فَغَـدَوا حديـثَ الدَّهرِ والأحقابِ
صامـوا عـن الدنيا وإغْراءاتِها*** صاموا عن الشَّهَواتِ والآرابِ
سـارَ الغزاةُ إلى الأعادي صُوَّماً *** فَتَحوا بشهْرِ الصْومِ كُلَّ رحـابِ
مَلكوا ولكن ما سَهَوا عن صومِهم *** وقيامِـهـم لـتـــــــلاوةٍ وكـتـابِ
هم في الضُّحى آسادُ هـيجاءٍ لهم *** قَصْفُ الرعودِ و بارقاتُ حرابِ
لكـنَّهـــم عند الدُّجــى رهـبــانُـه *** يَبكــونَ يَنْتَحِبونَ في المـحـرابِ
أكـرمْ بهمْ في الصائمينَ ومرحباً *** بقدومِ شهرِ الصِّيدِ و الأنـجــابِ
************
بارك الله بكاتبها..
روح الفن
•
قصيدة عن رمضان المبارك
إلَى السَّماءِ تجلت نَظْرَتِي وَرَنَـتْ *** وهلَّلَـتْ دَمْعَتِـي شَوَقـاً وَإيْمَـــانَــــا
يُسَبِّحُ اللهَ قَلْبِـي خَاشِــــــعـاً جذلاً *** وَيَمْلأُ الكَـونَ تَكْبِيـراً وسُبْحَــــانَـــا
جُزِيتَ بالخَيْرِ منْ بَشَّرتَ مُحتَسِبًـا *** بالشَّهرِ إذْ هلَّـتِ الأفـراحُ ألْــوانَــا
عَــامٌ تَوَلَّّى فَعَـادَ الشَّهْـرُ يَطْلُبُنَـا *** كَأنَّنَا لَـمْ نَكَــــنْ يَومـاً و لاَ كَـــــانَــا
حَفَّتْ بِنَا نَفْحَةُ الإيمَـانِ فارتفعَـتْ *** حرَارَةُ الشَّوْقِ فِي الوِجْدَانِ رِضوَانَا
يَابَاغَيَ الخَيْرِهَــذَا شَهْـرُ مَكْرُمَةٍ *** أقْبِلْ بِصِـدْقٍ جَـزَاكَ اللهُ إحْسَــــانَـا
أقْبِـلْ بجُـودٍ وَلاَ تَبْخَـلْ بِنَافِلـــــةٍ *** واجْعَلْ جَبِينَكَ بِِالسَّجْـدَاتِ عِنْوَانَـــا
أعْطِ الفَرَائضَ قدْراً لا تضُـرَّ بِهَـا *** واصْــدَعْ بِخَيْرٍ ورتِّـلْ فِيـهِ قُرْآنَـــا
واحْفَظْ لِسَاناً إذَا مَا قُلتَ عَنْ لَغَـطٍ *** لاَ تجْرَحِ الصَّوْمَ بالألْفَـاظِ نِسْيَانَـــا
وصَدِّقِ المَالَ وابذُلْ بَعْضَ أعْطيـةٍ *** لنْ ينْقُصَ المَالَ لَوْ أنْفقتَ إحْسَانَـا
تُمَيْـــرَةٌ فِـي سَبِيـلِ اللَّـهِ تُنْفِقُهَـا *** أرْوَتْ فُؤادًا مِنَ الرَّمْضَـاءِ ظَمآنَـــا
وَلَيلَةُ القَـدْرِ مَـا أدْرَاكَ مَـا نِعَــمٍ*** فِي لَيْلَــــــــــةٍ قَدْرُهـا ألْـفٌ بِدُنْيَانَـا
أُوْصِِيـكَ خَيْـراً بأيََّـامٍ نُسَافِرُهَــا *** فِي رِِحْلةِ الصّومِ يَحْيَا القَلبُ نَشْوانَا
فَأَوَّلُ الشَّهْرِ قَـدْ أفْضَـى بِمَغْفِـرَةٍ *** بِئسَ الخَلاَئقِ إنْ لَمْ تَلْـقَ غُفْرَانَــا
وَنِصْفهُ رَحْمَـةٌ للْخَلْـقِ يَنْشُرُهَـا *** رَبُّ رَحِيْمٌ عَلَى مَنْ صَامَ حُسْبَانَـــا
وَآخِرُ الشَّهْرِ عِتْقٌ مِـنْ لَهَائِبِهَـا *** سَوْدَاءُ مَا وَفَّرَتْ إنْسًـا وَشَيْطَانَـــا
نَعُوذُ باللهِ مِـنْ أعْتَـابِ مَدْخَلِهَـا *** سُكْنَى لِمَنْ حَاقَ بالإسْلاَمِ عُدْوَانَـــا
وَنَسْـألُ اللهَ فِـي أَسْبَـابِ جَنَّتِـهِ *** عَفْواً كَرِيمًا وَأَنْ يَرْضَـى بِلُقْيَْانَـــــا
عبد الملك بن عواض الخديدي
اردت ادراج قصيدة المطر بفيديو لمزيد من الامتاع
وللاسف لم تدرج رغم محاولاتي
فعذراً من الاعماق :(
وللاسف لم تدرج رغم محاولاتي
فعذراً من الاعماق :(
الصفحة الأخيرة
هموم المسلمين أسىً دفوقُ
فمالك لا تُــحسُّ ولا تُــفـــيقُ؟!
ومالكَ لستَ تعْــــــبأُ بالمآسي
تُحــاصرهم! فما هذا المـروقُ؟!
ليالـيهمْ ظلامٌ فـــي ظـــــــلامٍ
فــلا بــــدرٌ يلــــوح ، ولا بروقُ!
وقد أمسى حِماهم دون حـــامٍ
وبينَ حصادِهم شـــــبَّ الحريقُُ
فَـــبوذِيٌّ يُذبِّحُـــــــــهم جِـــهارًا
وهِندوسي ، وسيخيٌّ صـــفيقُ
وكــــم ذاقوا الأذى في دارِ غَرْبٍ
وكــم ضاعت لهم فيها حقوقُ؟!
وكم أجــرى الشـــيوعيون دمعًا
لــهم ودَمــًا ، وكم غُصَّت حلوقُ
إذا غضِب النـــــصارى أنصفوهم
وحــــاورَهم بإحســانٍ "رفيقُ" !
وإن غضِـــب اليــــهودُ فإن ألـــفًا
من الأعــــذارِ يبْذُلها "شفوقُ" !
ومـــا للمسلـــمين إذا تــــــنادَوا
لِنَيلِ حقــــوقــهم إلا الـــعقـــوقُ
تُحـــــيقُ بهم همــــومٌ قاتـــلاتٌ
ولولا العـــجزُ مـــا كانت تَحــــيقُ
فكلُّ مــــصائب الدنـــــيا تـــوالتْ
فتهــــجيرٌ وتجـــويعٌ وضـــــــــيقُ
ولنْ تجـــدنَّ أرخـــصَ من دمـــانا
تُراقُ! وأنتَ دمــــعكَ لا تُريــــــقُ
أَتلْهـــــو؟! ما خُلِقْـــتَ لمثل هذا
فشعْبُـــكَ في مــآسيه غريـــــقُ
أأنتَ وريثُ مَـن فتـــحوا برفـــــقٍ
قـلوبَ الناس؟ حـــاشـــا لا يليقُ
فوجــهُكَ من صفاقَــــتِه مَرايــــــا
لِظلم الظــــالمين وأنــتَ بـــــوقُ
تُردِّدُ ما يُـــقالُ بـــــغير فَـــــــهمٍ
كــضفدعـــةٍ يطيــبُ لها النـقيقُ
فليـــــتكَ - والرَّزايا كــــالحــاتٌ -
تُحِسُّ بهــنَّ يومـــًا ، أو تَضــــيقُ
إذا لم تستَفِقْ عــند البــــلايــــا
فلــستُ إخـــالُ أنك تســــتفيقُ
قصيدة قرأتها فـ أعجبتني للشاعر/ يحيى بشير حاج يحيى ..