فلسفه..
فلسفه..
***********
الموضوع ليس لطلب الخواطر
المشرفه
فلسفه..
فلسفه..
****************
وفاء عدن
وفاء عدن



رَاعَ (الْفَصِيحَ) مُصَابُ ُ جَاءَبـِالْمِحَنِ


عَـامُ ُ يَمُـرُّ عَلَى بـِالْـحَـــــزَنِ



يَشْكُو (صُدُودًا بـِلَا عُذْرٍ وَ لَا سَبَبٍ)

بَعْدَ الْوِصَالِ الْجَمِيلِ صَارَ فِي غَـبَنِ



سَهْمُ الشُّجُونِ رَمَاهُ الصَّدُّ فَاسْـتَعَرَتْ

فِي قَلْبِ صَاحِبـِنَا، نـَارُ ُ بـِلَا سَـكَنِ



عَيْـــنَاهُ كَـحَّـلَهَا السُّهَادُ وَانــْبَـجَـسَتْ

دَمْـــعًا تَــرَقْــــرَقَ وَابـِلًا مِـــــنَ الْمُـــزَنِ



بَكَى فَلَمْ يُشْفَ مِنْ نَوًى وَ لَا سَـقَمٍ

وَلَّـــى نَحِـــيفًا لَــهُ رُوحُ ُ بـِلَا بَـــدَنِ



قَدْ جَارَ خِلُّ ُ لَهُ، بـِالصَّدِّ لَمْ يُصِبِ

مَا كَانَ عَدْلًا صُدُودُهُُ بـِلَا رَسَـــنِ



يَا صَاحِبِي أَنْتَ مَنْ لِلْــعِزِّ مَفْخَــرَةُ

أَتَطْلُبُ الْوَصْلَ مِنْ ذِي الصَّدِّ وَ الْفِتَنِ
م
ن
ق
و
ل
روح الفن
روح الفن



بسم الله الرحمن الرحيم



في مثل هذه الأيام المجيدة ليس هناك أجمل من هذه القصيدة
كإهداء لأحرار ليبيا وأحفاد عمر المختار وانتصار معركة الحق
و سقوط أحد أعمدة التبجح و الشر وعقيـــــد السفك
الجور

الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي

قصيدة ((سقط المكابر))




سقط المكابر وانتهى الطغيان - - وتخلصت من جوره الأوطان

سقط العقيد فلا تسل عن وجهه - - وعليه من دمه الرخيص بيان

رأت العيون ملامح الوحش الذي - - فقد الضمير ،وأصغت الآذان

لقي النهاية في دُجى سردابه - - والقتل في حُفَر الضلال هوانُ

أتراه أدرك قبل فقد حياته - - كيف ازدهت بجهادها الفرسان؟

أتراه أدرك أن من قذفوا به - - في قبر خيبته هم (الجرذان )؟؟

سقط العقيد فلا كتاب أخضر - - يجدي ولا جند ولا أعوان

ظن الكتائبَ سوف تحرس عرشَه - - أنّى لها ، والقائدُ الشيطان

عَميَتْ بصيرته فساق ركابَه - - نحو الهلاك ، وخرّت الأركان

سقط العقيدُ ، نهاية محتومةٌ - - للظلم مهما طالت الأزمان

تبدو لنا عقبى الطغاة علامةً - - للحق يَقْوَى عندها الإيمان

أوَلم يُنَجّ اللهٌ فرعونَ الذي - - قتل العباد لتظهرَ الأبدانُ ؟؟

وليفرحَ المستضعفونَ بنصره - - وليَزدهي بسروره الوجدان

هي آية تبقى لمن في قلبه - - شكٌ ، فيمللأ قلبَه اطمئنانُ

فرح الرسولُ بمقتل الطاغين في - - بدر ، وعبّرَ عن رضاه لسانُ

سقط العقيد وكان في طغيانه - - رمزاً ،تسير بظلمه الركبان

في ليبيا من جَوْره وضلاله - - ما يستقرّ بمثله البرهان

كم أسرة شربتْ أساها علقماً - - من كفّه وأصابها الخُذْلان

كم قصة دمويّة نُقِشَتْ على - - كفّيْه تعرف سرَّها الجدران

كم من سجين غيّبَتْه سجونه - - ألْقاه تحتَ حذائه السجّان

كم عالم نسي الدفاتر كلَّها - - وعلومَه وأصابه الغثَيَان

ألْقى به الطغيان في زنزانة - - حتى بكت من بؤسه الحيطان

كم ذات عرض طاش عقلُ عفافها - - ألماً وحطّم قلبَها استهجان

كم أُسرة ليبية باتتْ على - - لهب الأنين تُذيبُها الأحزانُ

لعبتْ بها أيدي الكتائب لعبةً - - فتناعبَتْ من حولها الغربانُ

كمْ ثمّ كمْ ؛ إحصاءُ ما اقترفتْ يدا - - هذا المكابرٍ ، ما لَه إِمكانُ

سقطَ العقيدُ فكانَ أكبرَ ساقط - - - جُرْماً، به في العالَمِيْنَ يُدان

قد كانَ في البُرْج المُشَيَّدِ فانتهى - - لمّا قضى بوفاته الرحمنُ

ياليبيا ، ياواحةً ، لعبتْ بها - - يدُ ظالم ،لَعِبَتْ به الأضغانُ

أرسلتُ تَهْنئتي إليكِ قصيدةً - - للحبّ فيها صَيِّبٌ هَتّان

هنّأتُ فيك الشَّعْبَ نالَ خلاصَه - - وشدا بلحن خلاصه الميدان

هنّأتُ فيك الأرضَ أخْصبَ روضُها - - بعْدَ الجفاف وأوْرقَ البستانُ

ياليبيا ، سقطَ المكابرُ وانتهى - - فَلْيَطْوهِ عن ذهنك النسيانُ

قومي على قدم الشموخ أبِيَّةً - - حتى يعزَّ بأهله البنيان

ياليبيا، أخلاقنا في نصْرنا - - لغةٌ يصوغ حروفَها الإيمان

للنصر في الإسلام معنىً شامخٌ - - يحلو به للمسلم الإحسان

سقط العقيدُ بظلمه وضلاله - - فتأمَّلي ما يحمل العنوان

تسمو بلادُ المسلمين وترتقي - - لمّا يعانق روحَها القرآنُ

عبدالرحمن العشماوي -22-ذوالقعدة -1432 -الرياض



:26:

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ْْْصدى الرحيلْْْْ
ايا عبد كم يراك الله عاصيا .. حريصا على الدنيا وللموت ناسيا
انسيت لقاء الله واللحد والثرى .. ويوما عبوسا تشيب منه النواصيا
لو أن
المرء لم يلبس ثيابا من التقى..تجرد عُريانا ولو كان كاسيا
ولو دامت
الدنيا لاهلها..لكان رسول الله حيا وباقيا
ولكنها تفنى ويفنى نعيمها وتبقى
الذنوب والمعاصي كما هي
أصبحت ضيف
الله في دار الرضا وعلى الكريم كرامة الضيفانِ

تعفو الملوك حين
النزول بساحتهم كيف النزول بساحة الرحمنِ
تعفو الملوك حين
النزول بساحتهم كيف النزول بساحة الرحمنِ

يامن اذا وقف المسيء باببه .. ستر القبيح وجاد بالإحسانِ
وأنا المسيء وقد عصيتك سيدي ..تعفو وتصفح للعبيد الجاني
لن تنتقصني ان اسئت وزدتني حتى كأن إسائتي إحسانِ

يأيها الأحباب إني راحل مهما يطول عمري فإني فاني
نوح الحمام على الغصونِ شجاني ورأى العزول صبابتي فبكاني
إن الحمام ينوح من ألم النوى..وأنا أنوح مخافة الديانِ

أنا لا أُضام وفي رحابك عصمتي أنا لا أخاف وفي حماك أماني
أنا إن
بكيت فلن أُلام على البُكى فلطالما إستغرقت في العصيانِ

يا واحداً في ملكه ماله
ثاني .. يامن إذا قلت يامولاي لباني


أعصاك تسترني .. أنساك تذكرني
فكيف أنساك
يامن لست تنساني
يااااااااااااا الله