ْْْصدى الرحيلْْْْ
ولقد ندمت على تفرق شملنا

دهرا وفاض الدمع من أجفاني

ونذرت إن عاد الزمان يلمنا

لا عدت أذكر فرقة بلساني

هجم السرور علي حتى أنه


من فرط ما قد سرني أبكاني

يا عين صار الدمع منك سجية

تبكين من فرح ومن أحزان

.استغفر
الله الذي لااله الا هو لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات الآحياء منهم والامواات.
حفيده ام المؤمنيت
أكاد أشك في نفسي للأمير عبدالله الفيصـل



أكـاد أشـك في نفسي لاني
أكـاد أشـك فيك وانت مني

يقول الناس إنك خنت عهدي
ولم تحفظ هواي ولم تصني

وانت مناي أجمعها مشت بي
إليك خطى الشباب المطمئن

وقـد كان الشباب لغير عود
يـولي عن فتى في غير أمن

وهـا أنا فاتني القدر الموالي
بـاحلام الـشباب ولم يفتني

كـان صـباي قد ردت رواه
عـلى جفني المسهد أو كأني

يـكذب فيك كل الناس قلبي
وتـسمع فيك كل الناس أذني

وكـم طافت علي ظلال شك
أقضت مضجعي واستبعدتني

كأني طاف بي ركب الليالي
يحدث عنك في الدنيا وعني

عـلي اني اغالط فيك سمعي
وتبصر فيك غير الشك عيني

ومـا أنا بالمصدق فيك قولا
ولـكني شقيت بحسن ظني

وبـي مـما يساورني كثير
من الشجن المورق لاتدعني

تعذب في لهيب الشك روحي
وتـشقي بـالظنون وبالتمني


أم الشريف عبودي
صباح الورد.من أفضل القصائد التي دائماًأرددها:

رقم القصيدة : 1480
عدد الزيارة : 32736 إهداء القصيدة لصديق
اقترح تعديلا على القصيدة طباعة القصيدة
نسخة كملف Word
14
لكل شيء اذا ما تم نقصان


لـكــل شـــيءٍ إذا مـــا تــــم نـقـصــانُفـــلا يُـغــرُّ بـطـيـب الـعـيـش إنــســانُ
هـــي الأمـــورُ كــمــا شـاهـدتـهـا دُولٌمَـــن سَــــرَّهُ زَمــــنٌ ســاءَتــهُ أزمــــانُ
وهــذه الـــدار لا تُـبـقـي عـلــى أحـــدولا يـــدوم عـلــى حـــالٍ لــهــا شــــان
يُـمــزق الـدهــر حـتـمًـا كــــل سـابـغــةٍإذا نــبـــت مـشْـرفــيّــاتٌ وخُـــرصـــانُ
وينـتـضـي كـــلّ سـيــف للـفـنـاء ولـــوْكــان ابــنَ ذي يــزَن والغـمـدَ غُـمـدان
أيــن المـلـوك ذَوو التيـجـان مــن يـمــنٍوأيــــن مـنـهــم أكـالــيــلٌ وتـيــجــانُ ؟
وأيـــن مـــا شـــاده شـــدَّادُ فـــي إرمٍوأين ما ساسه في الفرس ساسانُ ؟
وأيــن مــا حــازه قــارون مــن ذهـــبوأيــــن عــــادٌ وشـــــدادٌ وقـحــطــانُ ؟
أتــى عـلـى الـكُــل أمـــر لا مَـــرد لـــهحتـى قَضَـوا فكـأن الـقـوم مــا كـانـوا
وصـار مـا كـان مـن مُلـك ومــن مَـلِـككما حكـى عـن خيـال الطّيـفِ وسْنـانُ
دارَ الــزّمــانُ عــلــى (دارا) وقـاتِــلِــهوأمَّ كـــســـرى فـــمــــا آواه إيـــــــوانُ
كأنمـا الصَّعـب لــم يسْـهُـل لــه سـبـبُيــومًــا ولا مَــلــكَ الـدُنــيــا سُـلـيـمــانُ
فـجــائــعُ الــدهـــر أنــــــواعٌ مُــنــوَّعــةولــلـــزمـــان مــــســــرّاتٌ وأحــــــــزانُ
ولــلــحـــوادث سُــــلــــوان يـسـهــلــهــاومـــا لـمــا حــــلّ بــالإســلام سُــلــوانُ
دهـــى الـجـزيـرة أمـــرٌ لا عـــزاءَ لــــههــــوى لــــه أُحـــــدٌ وانــهـــدْ ثــهـــلانُ
أصابها العيـنُ فـي الإسـلام فارتـزأتْحـتــى خَـلــت مـنــه أقــطــارٌ وبُــلــدانُ
فاسأل (بلنسيـةً) مـا شـأنُ (مُرسيـةً)وأيـــنَ (شـاطـبـةٌ) أمْ أيـــنَ (جَـيَّــانُ)
وأيـــن (قُـرطـبـة)ٌ دارُ الـعـلــوم فــكــممـن عـالـمٍ قــد سـمـا فيـهـا لــه شــانُ
وأيـن (حْمـص)ُ ومـا تحويـه مـن نــزهٍونـهـرهُــا الــعَــذبُ فــيـــاضٌ ومـــــلآنُ
قـواعــدٌ كــــنَّ أركــــانَ الــبــلاد فــمــاعـسـى الـبـقـاءُ إذا لـــم تـبــقَ أركـــانُ
تبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من ! ;أسـفٍكـمــا بـكــى لـفــراق الإلـــفِ هـيـمــانُ
عـلــى ديـــار مــــن الإســــلام خـالـيــةقـــد أقـفــرت ولـهــا بالـكـفـر عُــمــرانُ
حيث المساجد قـد صـارت كنائـسَ مـافــيــهـــنَّ إلا نــواقــيـــسٌ وصُــلـــبـــانُ
حتـى المحاريـبُ تبكـي وهــي جـامـدةٌحـتـى المنـابـرُ تـرثــي وهـــي عـيــدانُ
يــا غـافـلاً ولــه فــي الـدهـرِ مـوعـظـةٌإن كـنـت فــي سِـنَـةٍ فالـدهـرُ يقـظـانُ
ومـاشــيًــا مــرحًـــا يـلـهـيــه مــوطــنــهُأبـعـد حـمـصٍ تَـغــرُّ الـمــرءَ أوطـــانُ ؟
تـلــك المصـيـبـةُ أنـســتْ مـــا تقـدمـهـاومــا لـهـا مــع طــولَ الـدهـرِ نـسـيـانُ
يــا راكـبـيـن عـتــاق الـخـيـلِ ضـامــرةًكأنـهـا فـــي مـجــال الـسـبـقِ عـقـبـانُ
وحـامـلـيـن ســيُــوفَ الـهـنــدِ مـرهــفــةُكـأنـهـا فـــي ظــــلام الـنـقــع نــيــرانُ
وراتـعـيــن وراء الـبـحــر فــــي دعـــــةٍلــهـــم بـأوطـانـهــم عـــــزٌّ وســلــطــانُ
أعـنـدكــم نــبــأ مــــن أهــــل أنــدلــسٍفقـد ســرى بحـديـثِ الـقـومِ رُكـبـانُ ؟
كـم يستغيـث بنـا المستضعفـون وهــمقتـلـى وأســرى فـمـا يهـتـز إنـسـان ؟
مــاذا التقـاُطـع فــي الإســلام بيـنـكـمُوأنــتـــمْ يـــــا عــبـــادَ الله إخـــــوانُ ؟
ألا نـــفـــوسٌ أبَّــــــاتٌ لـــهـــا هـــمــــمٌأمــا عـلــى الـخـيـرِ أنـصــارٌ وأعـــوانُ
يـــا مـــن لــذلــةِ قــــومٍ بــعــدَ عــزِّهــمُأحـــــال حـالــهــمْ جــــــورُ وطُــغــيــانُ
بـالأمـس كـانـوا ملـوكًـا فــي منازلـهـمواليـومَ هـم فــي بــلاد الكـفـرِّ عُـبـدانُ
فـلــو تـراهــم حـيــارى لا دلـيــل لـهــمْعـلـيـهـمُ مــــن ثــيــابِ الــــذلِ ألـــــوانُ
ولــــو رأيــــتَ بـكـاهُــم عــنــدَ بـيـعـهـمُلـهـالـكَ الأمــــرُ واسـتـهـوتـكَ أحــــزانُ
يــــا ربَّ أمّ وطــفــلٍ حــيـــلَ بـيـنـهـمـاكــــمــــا تــــفـــــرقَ أرواحٌ وأبـــــــــدانُ
وطفلةً مثـل حسـنِ الشمـسِ إذ طلعـتكـأنــمــا هـــــي يـــاقـــوتٌ ومـــرجـــانُ
يـقـودُهــا الـعـلــجُ لـلـمـكـروه مـكـرهــةًوالـعــيــنُ بـاكــيــةُ والـقــلــبُ حــيـــرانُ
لمـثـل هــذا يبـكـي الـقـلـبُ مـــن كـمــدٍإن كـان فــي القـلـبِ إســلامٌ وإيـمـانُ

 
ام ..
ام ..
مضى الذين شغاف القلب يعشقهم
من الأحبة ، من حولي ، فوا لهفي !

وصرتُ حقل هشيم غربة وأسىً
يجتاحني شرر التحنان والأسفِ

وا حر شوقي إليهم كلما هجست
نفسي ونفسي بهم مجنونة الكلفِ

إني سئمت هوى الدنيا وزهرتها
ومل قلبي ذرا روضاتها الأنفِ

وقد بلوت لياليها وأنهرها
فتىً وحزت لآليها من الصدف

فلم أجد غير درب الله درب هدىً
وغير ينبوعه نبعـاً لمغترفِ

فطرت أسعى إليه أبتغي تلفي
به ورب خلودٍ كان في تلفِ

والناس تصرخ أحجم ، والوغى نشبتْ
والله يهتف بي : أقدم ولا تخفِ

ماضٍ ، فلو كنتُ وحدي والدنا صرختْ
بي قِفْ ، لسرتُ فلم أبطئ ولم أقِفِ !
ريجان
ريجان
فكرة جميلة فعلا تعالوا نتذكر القصائد الجميلة من القصائد التي أحببتها قصيدة ابن زيدون الشاعر الأندلسي المبدع أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينـا وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينـا أَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنـا حَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينـا مَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِـمُ حُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبلينـا إنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنـا أُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينـا غيظَ العِدا مِن تَساقينا الهَوى فَدَعَـوا بِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينـا
فكرة جميلة فعلا تعالوا نتذكر القصائد الجميلة من القصائد التي أحببتها قصيدة ابن زيدون...
قصيدة : البتول


كـل أرضٍ تشيلك ؛؛يا ثقيل iiالحمول


وكـل وقـتٍ كـريمٍ بالرضا والزعل


وين مارحت تلقى لك iiحبيب؛؛وعذول


ويـن مـا كنت تلقى مثل iiياسك؛؛أمل


يـاطريق الـترجي والـوله والنحول


والله إنـي مـشيتك؛؛ لـين حد iiالثمل


مـالقيت فوصولي لغير قبري iiوصول


ولا عرفت فحياتي مثل عرفي iiالجهل


لا تـظن المسافر من يسوق iiالرحول


مـن وقف دون حلمه؛؛عاجزٍ ما iiرحل


وما لمخلوق منجا في الحذر iiوالجفول


مـا تصيب السهام ولا يطيش iiالاجل


الـليالي خـوات؛؛ مير منهي البتول؟


والـحوادث عشاير مير وين iiالفحل؟


لـيلةٍ لـك ؛؛وليله؛؛ بالفرح ما iiتطول


ولـيلةٍ مـن شهدها ذب راس iiالجبل


أتـذكّر في عين الشمس طفلٍ iiخجول


شـالته فـي هـدبها وقت لين iiإشتعل


أعجب الناس وهجه بالجدل iiوالفضول


ما دروا عن (جمال الجرح) لين إندمل


والله انـي كتبته في العطش iiوالذبول


لـين غـصنه تعدل بالورق iiوإعتدل


والله إنـي كـتبته لـين قال الجهول


والله إنـي كـتبته وانـتشى iiواحتفل


ما أتفه الشعر كانه هالحكي اللي iiنقول


لا تـعدى الـمديح ولا تـعدى iiالغزل


إن لثمت الزهور وصاحبتني iiالحقول


ماهقيت ان صافي الشهد عيب iiالنحل


مـابقى في ضلوعي كود ريح iiمعمول


وثـوب شاشٍ عليه من الندامه iiوحل


ألـتفت لـلطريق وما عبر منه iiزول


فـي جـفوني تزاحم عبرتي iiوالوجل


طـلت يـالعمر والا قلعتك لا iiتطول


طـاولتنا الـليالي بـالسهر iiوالـملل


إن تـعبنا نـحب ولا لـقينا iiقـبول


مـا تـسر الامـاني؛؛ولا يفيد iiالعذل


لـكن الله كـريم وكـل هـمٍ يـزول


مـا عـلى الله بعيد؛؛ولا جفاك iiالمحل


كـل أرضٍ تشيلك ؛؛يا ثقيل iiالحمول


وكـل وقـتٍ كـريمٍ بالرضا والزعل

هذي القصيده : لشاعر بدر بن عبد المحسن