اول ليلة فى رمضان
عندما تبدا اول صلاة للتراويح الليلة التى تسبق اول يوم فى رمضان وبعد انتهاء التراويح اخرج فى الشوارع بمفردى اسير وافتح صدرى لرائحة رمضان التى ملأت الجو فابواب الجنة فتحت وملأ عبيرها الكون اشعر باطمئنان وراحة وسعادة وابدا فى اعداد (لستة الدعوات) التى سألح عليها طيلة رمضان وتعانق عينى فوانيس رمضان المعلقة فى الشوارع والزينة والأضواء و(شادرات الكنافة والقطائف) ثم اعود وفى اول يوم رمضان صيام وقبل المغرب بساعة اسمع حديث الشيخ الشعراوى ثم وقبل ان يبدأ قرآن المغرب و بربع ساعة اهرع الى (البلكونة)لأبدأ الدعوات وانا انظر الى السماء مباشرة والشوارع خالية تماما من المارة وحين يؤذن المغرب بصوت الشيخ محمد رفعت رحمه الله ونفطر فى اللمة الجميلة ينتهى اول يوم لرمضان والكل فى فرحة وسعادة وذلك فى كل رمضان ومنذ تسعة عشر يوما كنت اقضى اول ليلة لرمضان مع امى زاخوتى كما اعتاد دائما لكن هذه الليلة تختلف عن ليالينا الدافئة قضيتها مع امى واخوتى وابنائي انا وابناء اختى فى رعب فقد خرج مؤيدي الرئيس من مسجد شيخه ل اخوانى وقد سمعنا شيخهم يحرضهم على الجهاد وقتال الكفرة اصحاب اﻻنقﻻب وفى شارعنا ايضا مسجد تشيخه أزهرى سمعنا شيخهم يقول للمصلين لو كان الله يريد للرئيس ان يستمر ما زحزحه احد انها ارادة الله وعلينا ان نحقن دماء اخوتنا وﻻ يتواجه المسلمان حتى ﻻ يكون كﻻهما فى اللنار ار وحسب الرئيس ان الحسن بن علي كان قد بويع خليفة شرعي للمسلمين فلما خرج معاوية عليه ولم يعترف بشرعيته واراد القتال تنازل الحسن عن الخﻻفة حقنا لدماء المسلمين وما هى اﻻ دقائق اﻻ وتواجه الفريقان امام منزلنا واذا بطلقات النيران تنبعث والضرب بالعصي ووسط الصراخ ضممت بناتى وانا زاهلة ليست هذه مصر وليس هذا رمضان الذى اعرفه
اسفة لكن الذكرى الحت علي ولم اجد غير هذه المساحة للفضفضة وسط قلوبكم الحنونة المحبة وليعيننا الله على العشر اﻻواخر ويرزقنا فيها ليلة القدر وﻻ تنسونا بالدعاء
عندما تبدا اول صلاة للتراويح الليلة التى تسبق اول يوم فى رمضان وبعد انتهاء التراويح اخرج فى الشوارع بمفردى اسير وافتح صدرى لرائحة رمضان التى ملأت الجو فابواب الجنة فتحت وملأ عبيرها الكون اشعر باطمئنان وراحة وسعادة وابدا فى اعداد (لستة الدعوات) التى سألح عليها طيلة رمضان وتعانق عينى فوانيس رمضان المعلقة فى الشوارع والزينة والأضواء و(شادرات الكنافة والقطائف) ثم اعود وفى اول يوم رمضان صيام وقبل المغرب بساعة اسمع حديث الشيخ الشعراوى ثم وقبل ان يبدأ قرآن المغرب و بربع ساعة اهرع الى (البلكونة)لأبدأ الدعوات وانا انظر الى السماء مباشرة والشوارع خالية تماما من المارة وحين يؤذن المغرب بصوت الشيخ محمد رفعت رحمه الله ونفطر فى اللمة الجميلة ينتهى اول يوم لرمضان والكل فى فرحة وسعادة وذلك فى كل رمضان ومنذ تسعة عشر يوما كنت اقضى اول ليلة لرمضان مع امى زاخوتى كما اعتاد دائما لكن هذه الليلة تختلف عن ليالينا الدافئة قضيتها مع امى واخوتى وابنائي انا وابناء اختى فى رعب فقد خرج مؤيدي الرئيس من مسجد شيخه ل اخوانى وقد سمعنا شيخهم يحرضهم على الجهاد وقتال الكفرة اصحاب اﻻنقﻻب وفى شارعنا ايضا مسجد تشيخه أزهرى سمعنا شيخهم يقول للمصلين لو كان الله يريد للرئيس ان يستمر ما زحزحه احد انها ارادة الله وعلينا ان نحقن دماء اخوتنا وﻻ يتواجه المسلمان حتى ﻻ يكون كﻻهما فى اللنار ار وحسب الرئيس ان الحسن بن علي كان قد بويع خليفة شرعي للمسلمين فلما خرج معاوية عليه ولم يعترف بشرعيته واراد القتال تنازل الحسن عن الخﻻفة حقنا لدماء المسلمين وما هى اﻻ دقائق اﻻ وتواجه الفريقان امام منزلنا واذا بطلقات النيران تنبعث والضرب بالعصي ووسط الصراخ ضممت بناتى وانا زاهلة ليست هذه مصر وليس هذا رمضان الذى اعرفه
اسفة لكن الذكرى الحت علي ولم اجد غير هذه المساحة للفضفضة وسط قلوبكم الحنونة المحبة وليعيننا الله على العشر اﻻواخر ويرزقنا فيها ليلة القدر وﻻ تنسونا بالدعاء
حنين المصرى :
اول ليلة فى رمضان عندما تبدا اول صلاة للتراويح الليلة التى تسبق اول يوم فى رمضان وبعد انتهاء التراويح اخرج فى الشوارع بمفردى اسير وافتح صدرى لرائحة رمضان التى ملأت الجو فابواب الجنة فتحت وملأ عبيرها الكون اشعر باطمئنان وراحة وسعادة وابدا فى اعداد (لستة الدعوات) التى سألح عليها طيلة رمضان وتعانق عينى فوانيس رمضان المعلقة فى الشوارع والزينة والأضواء و(شادرات الكنافة والقطائف) ثم اعود وفى اول يوم رمضان صيام وقبل المغرب بساعة اسمع حديث الشيخ الشعراوى ثم وقبل ان يبدأ قرآن المغرب و بربع ساعة اهرع الى (البلكونة)لأبدأ الدعوات وانا انظر الى السماء مباشرة والشوارع خالية تماما من المارة وحين يؤذن المغرب بصوت الشيخ محمد رفعت رحمه الله ونفطر فى اللمة الجميلة ينتهى اول يوم لرمضان والكل فى فرحة وسعادة وذلك فى كل رمضان ومنذ تسعة عشر يوما كنت اقضى اول ليلة لرمضان مع امى زاخوتى كما اعتاد دائما لكن هذه الليلة تختلف عن ليالينا الدافئة قضيتها مع امى واخوتى وابنائي انا وابناء اختى فى رعب فقد خرج مؤيدي الرئيس من مسجد شيخه ل اخوانى وقد سمعنا شيخهم يحرضهم على الجهاد وقتال الكفرة اصحاب اﻻنقﻻب وفى شارعنا ايضا مسجد تشيخه أزهرى سمعنا شيخهم يقول للمصلين لو كان الله يريد للرئيس ان يستمر ما زحزحه احد انها ارادة الله وعلينا ان نحقن دماء اخوتنا وﻻ يتواجه المسلمان حتى ﻻ يكون كﻻهما فى اللنار ار وحسب الرئيس ان الحسن بن علي كان قد بويع خليفة شرعي للمسلمين فلما خرج معاوية عليه ولم يعترف بشرعيته واراد القتال تنازل الحسن عن الخﻻفة حقنا لدماء المسلمين وما هى اﻻ دقائق اﻻ وتواجه الفريقان امام منزلنا واذا بطلقات النيران تنبعث والضرب بالعصي ووسط الصراخ ضممت بناتى وانا زاهلة ليست هذه مصر وليس هذا رمضان الذى اعرفه اسفة لكن الذكرى الحت علي ولم اجد غير هذه المساحة للفضفضة وسط قلوبكم الحنونة المحبة وليعيننا الله على العشر اﻻواخر ويرزقنا فيها ليلة القدر وﻻ تنسونا بالدعاءاول ليلة فى رمضان عندما تبدا اول صلاة للتراويح الليلة التى تسبق اول يوم فى رمضان وبعد انتهاء...
حديث الختام ... ولمن شاءت ....ختام الحديث ~
هنا بدأنا أحاديث رمضان
وهنا نختمها
وفي طياتها بصمات الأحبة
تظل تنطق بعد الرحيل
وتشهد أن كانت هنا بعض القلوب
التي تحابّت في الله
واجتمعت وتفرقت عليه ..!
فإن تنفس الزمان مجدداً بنا فبفضل الله
وإن طوى كتابنا فالحمد لله
قدر الله وماشاء فعل
والرجاء في مايكون !
وهنا أسجل للآتي ختم بصماتنا
فهنا ... مرت :
أول من أودعت قلب ألبوم " أحاديث رمضان "
زهرتنا المبدعة " تغريد حائل" حديثها
في تلقائية محببة ..
تلتقط مشاهد الطفولة المتفانية البريئة
وتقدمها ببساطة وعفوية
طبعت بذاكرة تلك الأيام السعيدة
ثم توالت صور .. خصبة ندية
من قلم زهرة الشعر حنين المصري
أقشعرت جلودنا لمشهد من ذكريات رمضان فيها ..
لروحانيته ونقاءه ..! وتوالى انهمار مدادها
فكتب لنا سحر الذكرى
ومعاناة الحاضر .. بريشة المحب !
ثم فاح عطر زهرة مفترة الملامح
زاهية اللون .. " نعمة أم أحمد " لتسكب هنا من بلاد الضباب
أحاديث العطاء في بلاد تشح فيها الأيدي عن الخير
إلا عباد الله المؤمنين ..!
ورسمت لنامن ألبومها لوحات بريشة الذكرى !!
جميلة الملامح .. بسيطة السرد.. استقرت في القلوب!
ثم مرق قلم عبر بنا فوق جسر الذكرى كسحابة مرت سريعاً ولم تبخل برذاذهاالناعم .. ذلك هو قلم الشذية nahed...
أما نوشة ..! فقد خطت حديث الشعور ولم تقدم طبق الذكرى في حديثهابل غمر روحها معانقة وجود الأحبة فهم رواءها في رمضان وهم فاكهة الروح ... جميل ماحدثت .. !! فيالله من عذوبة الشعور بقرب الأحبة..!
وماذا بعد .. ؟؟ ..... أقول :
قريباً سنغلق هذا الباب
وخلفه ستسكن أحاديث الأحبة
لتثرثر الحروف لمن يفتح الباب
وتنثر حبات من عنقود القلوب لكل طارق !
فسلام لكل نفس سكنت دار الأحاديث
ولكل روح طرقت باب الواحة
ولكل قلم خصب لم يبخل بالعطاء
ولنا من الله الرجاء في عودة أخرى
ونحن جميعاً معاً
فلتسكننا السكينة
وتغشانا رحمة الله !!
هنا بدأنا أحاديث رمضان
وهنا نختمها
وفي طياتها بصمات الأحبة
تظل تنطق بعد الرحيل
وتشهد أن كانت هنا بعض القلوب
التي تحابّت في الله
واجتمعت وتفرقت عليه ..!
فإن تنفس الزمان مجدداً بنا فبفضل الله
وإن طوى كتابنا فالحمد لله
قدر الله وماشاء فعل
والرجاء في مايكون !
وهنا أسجل للآتي ختم بصماتنا
فهنا ... مرت :
أول من أودعت قلب ألبوم " أحاديث رمضان "
زهرتنا المبدعة " تغريد حائل" حديثها
في تلقائية محببة ..
تلتقط مشاهد الطفولة المتفانية البريئة
وتقدمها ببساطة وعفوية
طبعت بذاكرة تلك الأيام السعيدة
ثم توالت صور .. خصبة ندية
من قلم زهرة الشعر حنين المصري
أقشعرت جلودنا لمشهد من ذكريات رمضان فيها ..
لروحانيته ونقاءه ..! وتوالى انهمار مدادها
فكتب لنا سحر الذكرى
ومعاناة الحاضر .. بريشة المحب !
ثم فاح عطر زهرة مفترة الملامح
زاهية اللون .. " نعمة أم أحمد " لتسكب هنا من بلاد الضباب
أحاديث العطاء في بلاد تشح فيها الأيدي عن الخير
إلا عباد الله المؤمنين ..!
ورسمت لنامن ألبومها لوحات بريشة الذكرى !!
جميلة الملامح .. بسيطة السرد.. استقرت في القلوب!
ثم مرق قلم عبر بنا فوق جسر الذكرى كسحابة مرت سريعاً ولم تبخل برذاذهاالناعم .. ذلك هو قلم الشذية nahed...
أما نوشة ..! فقد خطت حديث الشعور ولم تقدم طبق الذكرى في حديثهابل غمر روحها معانقة وجود الأحبة فهم رواءها في رمضان وهم فاكهة الروح ... جميل ماحدثت .. !! فيالله من عذوبة الشعور بقرب الأحبة..!
وماذا بعد .. ؟؟ ..... أقول :
قريباً سنغلق هذا الباب
وخلفه ستسكن أحاديث الأحبة
لتثرثر الحروف لمن يفتح الباب
وتنثر حبات من عنقود القلوب لكل طارق !
فسلام لكل نفس سكنت دار الأحاديث
ولكل روح طرقت باب الواحة
ولكل قلم خصب لم يبخل بالعطاء
ولنا من الله الرجاء في عودة أخرى
ونحن جميعاً معاً
فلتسكننا السكينة
وتغشانا رحمة الله !!
الصفحة الأخيرة
رمضان في شمال لندن ..
يوجد في زاوية الشارع مطعم أنيق طعامه
شهي يقدم الفطور مجاناً لكل مسلم يدخل
وقت الإفطار في رمضان .. كما انه ينظم
افطاراً جماعياً داخل المسجد راجياً الأجر من
الله سبحانه وتعالى ... ساعياً الى تطبيق
التكافل بين المسلمين في بلاد الغربة .. ما
أروعه .. وكم نحتاج الى مثله في الغربة
ليكون مثلاً للمسلمين في تراحمهم !!!!
أكثر ما استرعى انتباهي في المنطقة التي
نقطنها ان المسجد يكتظ بالمصلين في صلاة
التراويح .. بالرغم من هدوء الشوارع
ووحشتها الا ان هناك مسلمون يخرجون من
كل زاوية ومن كل حدب .. لا يكونون جماعات
لكنهم اناس متفرقون من هنا وهناك يكاد
يجزم من يرى عدد المارة في الطرقات ان
المسجد خالي .. ولكن سبحان الله مع انه
مسجد كبير ومن طابقين الا انه يمتلأ عن
بكرة أبيه بالمصلين... الكل تهفو نفسه الى
تراويح رمضان .. رجالاً كانوا او نساءً ..
الجميع فرحين بأداء شعائر دينهم في جو
روحاني إيماني ... مقبلين مستبشرين بالأجر
... متطلعين الى جنة عرضها السماوات
والأرض ... لا يخافون العنصريين الذين لا
تخلوا الشوارع منهم احياناً .. فالكل قد قرأ
ورده من أذكار المساء وأوكل أمر نفسه الى
مالك الملك سبحانه وتعالى ...
في العشر الأواخر اترك لخيالك العنان ليتصور مشهداً تحفه الملائكة في بلاد المهجر ......مشهد مسلمين من كل عرق ولون وألسنة مختلفة .. جمعتهم كلمة التوحيد ...