( شهود عيان يصفون الدقائق الأولى للمداهمة )
لم يخطر ببال سكان حي الصفا شمال شرق جدة أن يعيشوا ساعات عصيبة مع إطلاق الرصاص الكثيف ورمي القنابل اليدوية، فقد تعودوا على الأمن والاستقرار والهدوء الذي تتميز به المملكة، كانت ليلة رعب لجميع الأسر وخاصة النساء والأطفال الذين يسكنون قريبا من الموقع الذي تحصن فيه الإرهابيون بعد أن حاصرتهم قوات الأمن وأغلقت المنطقة تماما حماية للمدنين ومنعاً للقتلة من الهروب أو القيام بأي عمل إجرامي دموي.
تحدث المواطن خالد السيد وشقيقه سعيد اللذان يسكنان مع أسرتيهما في الشارع المقابل للبناية التي اختبأ فيها الإرهابيون بعد أن حاصرتهم قوات الأمن،فقال خالد: عدت إلى الحي قرابة الساعة التاسعة والنصف مساء (الخميس)، وعندما توجهت نحو منزلي فوجئت بالوجود الأمني الكثيف في مداخل الحي، وبعد محاولات مضنية في الشوارع الخلفية وصلت إلى المنزل، وأول ما فعلته إطفاء أنوار المنزل والنزول بأفراد العائلة إلى الطابق الأسفل، خشية أن يصاب أي منهم برصاصة طائشة جراء هذا الفعل الإجرامي الغاشم الغريب على مجتمعنا السعودي المسالم والأمن.
واستغرب خالد عدم مشاركة الطائرات العمودية في عملية المطاردة والمداهمة، وقال شقيقه سعيد: المشكلة أن منزلنا يقع خلف محطة الوقود ولا يفصله أي مبنى عنها، وكنا نخشى أن يستخدم الإرهابيون قذائف مشتعلة أو قنابل تؤدي إلى اشتعال النيران في محطة الوقود ما قد يعرض منزلنا لا سمح الله للدمار.
وأضاف: كنت في طريق عودتي برفقة عائلتي إلى المنزل وعند وصولنا للحي فوجئت بقوات الأمن تغلق مداخل الحي ومخارجه ما أثار الريبة في نفسي، وبعد أن عرفت بوجود إرهابيين في الحي غيرت اتجاهي مباشرة إلى منزل والدي مستخدما الشوارع الخلفية وعند وصولي اتصلت فورا بشقيقاتي وبقية أخوتي وطلبت منهم البقاء في منازلهم وعدم مغادرتها لحين انتهاء الأزمة بعد أن شاهدت الرعب في عيون أطفالي خاصة ابنتي الصغرى والتي لم يتوقف بكاؤها بعد أن شعرت بالرعب الذي تعيشه الأسرة، وثمن سعيد دور رجال الأمن الذين كانوا حريصين جدا على سلامة المواطنين خاصة الفضوليين منهم الذين أدى تجمعهم إلى إعاقة حركتهم.
أحد سكان البناية المجاورة للبناية التي اختبأ فيها الإرهابيون كان في حالة خوف شديد على مصير أبنائه وقال: خرجت من منزلي قرابة الساعة التاسعة لشراء خبز لأبنائي الذين كانوا يتهيؤون لتناول طعام العشاء، وما إن خرجت حتى فوجئت باندفاع مجموعة من رجال الأمن إلى البناية المجاورة، وبمجرد دخولهم إليها سمعت دوي انفجار شديد فانطلقت بلا وعي أركض مبتعدا عن المكان بعد أن بدأ الاشتباك بين الإرهابيين ورجال الأمن الذين كان عدد منهم يعملون على إخلاء الشارع والمباني المجاورة للبناية التي بدأت فيها المواجهة، واتصلت بأبنائي هاتفيا لطمأنتهم علي فوجدتهم في حالة نفسية سيئة جدا وسمعت بكاء الأطفال يتعالى فطلبت منهم إطفاء الأنوار والانبطاح على أرض المنزل لحين انجلاء هذه الغمة.
إما عبد الرحمن الشهري الذي يقطن في نفس البناية التي أوى إليها الإرهابيون فقد التقيناه أثناء إجلائه وأسرته منها، وقال وهو يهم بالخروج من الشارع: لم نعرف ما الذي حدث وكل ما وعيناه هو صوت تبادل إطلاق النار وانفجار القنابل اليدوية والمسيلة للدموع، وبعد أن تم إجلاؤنا كان أفراد قوات الأمن يحاولون طمأنتنا قدر الإمكان، لكن كيف لنا أن نهدأ بعد ما شاهدناه وسمعناه.
وخانت عبد الرحمن العبارات من هول الموقف لدرجة أنه لم يتذكر رقم هاتف منزله الذي طلبناه منه وهو يغادر الحي بعيدا إلى منزل أقارب له لحين انتهاء المشكلة إذ إنه مازال يخشى تجدد الاشتباكات بين رجال الأمن والإرهابيين الذين لم نكن نشعر بوجودهم ولم نكن نتوقع أن يكونوا مقيمين في نفس البناية التي نقطنها، كما قال.
شاب احتجز خارج منزله وهو يحاول الدخول إلى الحي قال: تركت والدتي وحدها في المنزل مع الخادمة ويجب أن أدخل الحي لأطمئن عليها فهي مصابة بمرض القلب وأخشى عليها أن تصاب بأزمة قلبية جراء الموقف المخيف الذي لم نتعود على مثله.
مواطن آخر كان يحاول الدخول إلى الحي وهو يغالب دموعه ويقول: زوجتي وأبنائي محتجزون في البناية المجاورة للبناية التي اختبأ فيها الإرهابيون، لقد اتصلت بهم هاتفيا على الرغم من صعوبة الاتصال إذ يبدو أن قوات الأمن قامت بفصل الاتصالات الهاتفية عن المنطقة حتى لا يقوم الإرهابيون بالاتصال بأي جهات أخرى لمساندتهم، ومع أن أسرتي طمأنتني أنهم بخير إلا أنني أحسست أنهم في حالة رعب شديد لأنهم وحدهم في المنزل.
مواطن آخر يقطن في بناية مجاورة أيضا قال: ما إن سمعت دوي الرصاص وتبادل إطلاق النار بعد صلاة العشاء مباشرة حتى قمت بإرسال أسرتي إلى منزل أقاربي وبقيت أنا وابني الأكبر في المنزل تحسبا لأي طارئ، ونحن مطمئنان على أنفسنا وعلى منازلنا في ظل الوجود الأمني الكثيف.
( تم إخلاء العائلات من المباني المحيطة بنجاح )
من جهة أخرى أوضح عدد من سكان العمارة الواقعة في حي الصفا بمحافظة جدة التي كان يقطنها الإرهابيون الثلاثة، وشهدت أول من أمس مواجهات بين قوات الأمن السعودية والمطلوبين أمنيا، أن الإرهابيين الثلاثة الذين لقوا حتفهم على أيدي رجال الأمن كانوا يترددون بشكل يومي على الشقة التي استأجروها منذ أسبوعين تقريبا، خلال فترات المساء ويغادرونها قبل أذان الفجر من كل يوم، مشيرين إلى أنهم لم يلاحظوا عليهم ما يثير الشكوك حولهم بسبب عدم اختلاطهم بسكان العمارة.
وقالوا إن 3 رجال ملثمين كانوا يترددون يوميا على الشقة بصحبة امرأتين في فترات المساء وتحديدا من الساعة 11 أو 12 مساء من كل يوم ويغادرون الشقة عند الساعة 3 أو 4 فجرا من كل يوم من دون أن يتمكنوا من تحديد هويتهم أو التثبت من ملامحهم، مشيرين في السياق ذاته إلى أنهم يستخدمون في تنقلاتهم سيارة أمريكية الصنع من نوع (كابريس) موديل 2003 بيضاء اللون.
وأوضحوا أن الإرهابيين الثلاثة كانوا يفرغون عند دخولهم في المساء إلى الشقة حمولة السيارة (الكابرس) من الكراتين والأكياس والحقائب الكبيرة التي كانت ممتلئة كما هو واضح.
وقالوا "لم نكن نشك ولو للحظة واحدة في أن هذه الكراتين أو الحقائب تحمل أسلحة ومتفجرات وذخائر لاستخدامها في ترويع الآمنين .
وبين السكان أن شقة الإرهابيين الواقعة في الدور الأرضي من العمارة مكونة من 5 غرف غير مفروشة ولا يوجد بها سوى جهاز تكييف واحد، وكانت مؤجرة من قبل لإحدى شركات الكمبيوتر، ولها مدخل خاص ومستقل من الخارج وهو ما ساعد الإرهابيين على التواري عن أنظار سكان العمارة وأعطاهم مزيدا من الخصوصية في تنفيذ مخططاتهم.
من جانب آخر عبر سكان العمارة التي كان يقطنها الإرهابيون عن لحظات الرعب والخوف التي عاشوها بصحبة أطفالهم ونسائهم، وقال عادل بخاري الذي كان يسكن فوق شقة الإرهابيين مباشرة إنه كان يجلس بصحبة عدد من أصدقائه لمشاهدة التلفزيون مشيرا إلى أنهم سمعوا أصوات عدد من السيارات فقاموا بالنزول إلى أسفل العمارة لاستطلاع الوضع، موضحا أنهم فوجئوا في هذه الأثناء بمشاهدة عدد من رجال الأمن يطوقون شقة الإرهابيين في الدور الأرضي ، إلا أن رجال الأمن منعوهم من الصعود إلى أعلى والعودة إلى شقته كي لا يعرضوا حياتهم للخطر مع بدء المواجهة وتبادل إطلاق الرصاص بين قوات الأمن والإرهابيين.
وأشار البخاري إلى أن الشقة كان يوجد بها 3 من أبنائه بصحبة الشغالة، موضحا أنه لم يستطع الوصول إليهم إلا بعد أن أنهت قوات الأمن المواجهة بنجاح.
ووصف البخاري حالة الخوف والهلع التي تعرض لها أبناؤه بعد تهشم زجاج نوافذ الشقة وإصابتها برصاصات خلال تبادل إطلاق النار بأنها لحظات رعب وخوف وبكاء انتابت الأطفال والشغالة، إضافة إلى حالة الانهيار العصبي التي تعرضت لها والدتهم عند سماعها بالخبر وهي في مقر عملها خارج الشقة، مؤكدا أنها حضرت إلى الموقع وحاولت الوصول إلى الشقة التي بها الأبناء غير أن رجال الأمن منعوها من الدخول إليها خوفا عليها من الخطر وضماناً لسلامتها.
الإرهابيون كشفوا وكرهم عندما تبادلوا إطلاق النار مع بعضهم البعض بطريق الخطأ !!
كشف شهود عيان من المواطنين الذين يسكنون في حي الصفا بجدة عن تفاصيل مثيرة حول المواجهات المسلحة بين رجال الأمن والإرهابيين المطلوبين.
قال المواطن صالح الغامدي إن ما حدث مساء أول من أمس يجسد كلمة الإرهاب في أبشع صوره، فقد عاش سكان الحي ساعات عصيبة من الرعب والهلع. وأضاف قائلا: لقد خرجت من منزلي في تمام الساعة السابعة مساء أول من أمس، لشراء بعض احتياجات أسرتي.
وفي تمام الساعة التاسعة، تلقيت اتصالا من المنزل مفاده أن هناك إطلاق نار بالقرب من منزلنا الذي لا يبعد عن موقع الحدث سوى عدة أمتار. وكان أهلي في حالة رعب وهلع الأمر الذي دفعني للعودة فورا إلى الحي، ولكن لم يتسن لي دخول المنزل.
وظللت واقفا عند أطراف الحي، ويدي على قلبي خوفا على أهلي خصوصا أن إرسال الجوال في هذه المنطقة كان مقطوعا تماما. واستمر مكوثي في الشارع العام مع آلاف الناس حتى الساعة الرابعة فجرا، حيث تمكنت بمساعدة رجال الأمن - حماهم الله - من الدخول إلى الحارة والوصول إلى منزلي.
ومن جهته.. قال المواطن عايض الدهيسي: لست من سكان الحي، ولكن لي عدد من الأقارب الذين يعيشون فيه ومنهم أختي. وأضاف: لقد أصيبت أمي بحالة شبه هستيرية عندما سمعت عن وجود إرهابيين في الحي، الذي تسكن فيه أختي وأطفالها.. وبصراحة فقد كانت ليلة البارحة عصيبة علينا، فقد كنا في حال لا نحسد عليها لأننا لا نعلم عن أي شيء يدور بالداخل، ولكن الأمر الذي أثلج صدورنا هو رؤيتنا لرجال الأمن من جهة الشارع العام، وهم يقتادون الإرهابيين إلى سيارات الأمن.. حيث هلل كثير من الناس وكبروا وحيوا رجال الأمن على جهودهم المشكورة.
وأضاف المواطن غرم الله الغامدي قائلا: حسبنا الله ونعم الوكيل على من روعنا وروع أطفالنا، فقد كنت قادما من السوق بصحبة زوجتي وأطفالي، وفوجئنا بصوت إطلاق النار الكثيف، الأمر الذي تسبب في حالة ذعر لأطفالي، وتعذر علينا الوصول إلى منزلنا مما اضطرني لأن استأجر شقة مفروشة حتى صباح أمس.. وكنا قلقين بشأن جيراننا الذين لم يصبهم سوء ولله الحمد.
وقال المواطن أحمد مرعي، الذي شاهد الأحداث بصحبة أطفاله، إن ما حصل هنا ليلة البارحة شيء لا يكاد يوصف، فحالة الخوف التي انتابتنا أنا وعائلتي والأطفال كانت بالفعل حالة إرهاب.. كنا نسمع عنها ونشاهدها على شاشات التلفزة، ولكننا في تلك الليلة عشناها حقيقة ملموسة ومسموعة، ولم نذق طعم النوم إلا في الساعات الأولى من صباح أمس.
وأضاف قائلا:
إن رجال الأمن تبادلوا إطلاق النار الكثيف مع اثنين من المطلوبين في هذا المبنى، الذي لا يزال تحت الإنشاء. وكنا نتابع مجريات الأحداث من شباك المنزل.. حيث شاءت قدرة الله أن تكشف لرجال الأمن الموقع الحقيقي لرفاقهم الآخرين في هذه الشقة، والذين قاموا بإطلاق النار ظنا منهم أن رجال الأمن يطلقون النار عليهم هم.. فما كان من رجال الأمن إلا أن حولوا موقعهم، وتصدوا لهذه الشرذمة في هذا الوكر.. الذي يبدو أنهم لم يسكنوه إلا منذ وقت قريب حيث إن فتحات التكييف خالية من المكيفات.
كشف شهود عيان من المواطنين الذين يسكنون في حي الصفا بجدة عن تفاصيل مثيرة حول المواجهات المسلحة بين رجال الأمن والإرهابيين المطلوبين.
قال المواطن صالح الغامدي إن ما حدث مساء أول من أمس يجسد كلمة الإرهاب في أبشع صوره، فقد عاش سكان الحي ساعات عصيبة من الرعب والهلع. وأضاف قائلا: لقد خرجت من منزلي في تمام الساعة السابعة مساء أول من أمس، لشراء بعض احتياجات أسرتي.
وفي تمام الساعة التاسعة، تلقيت اتصالا من المنزل مفاده أن هناك إطلاق نار بالقرب من منزلنا الذي لا يبعد عن موقع الحدث سوى عدة أمتار. وكان أهلي في حالة رعب وهلع الأمر الذي دفعني للعودة فورا إلى الحي، ولكن لم يتسن لي دخول المنزل.
وظللت واقفا عند أطراف الحي، ويدي على قلبي خوفا على أهلي خصوصا أن إرسال الجوال في هذه المنطقة كان مقطوعا تماما. واستمر مكوثي في الشارع العام مع آلاف الناس حتى الساعة الرابعة فجرا، حيث تمكنت بمساعدة رجال الأمن - حماهم الله - من الدخول إلى الحارة والوصول إلى منزلي.
ومن جهته.. قال المواطن عايض الدهيسي: لست من سكان الحي، ولكن لي عدد من الأقارب الذين يعيشون فيه ومنهم أختي. وأضاف: لقد أصيبت أمي بحالة شبه هستيرية عندما سمعت عن وجود إرهابيين في الحي، الذي تسكن فيه أختي وأطفالها.. وبصراحة فقد كانت ليلة البارحة عصيبة علينا، فقد كنا في حال لا نحسد عليها لأننا لا نعلم عن أي شيء يدور بالداخل، ولكن الأمر الذي أثلج صدورنا هو رؤيتنا لرجال الأمن من جهة الشارع العام، وهم يقتادون الإرهابيين إلى سيارات الأمن.. حيث هلل كثير من الناس وكبروا وحيوا رجال الأمن على جهودهم المشكورة.
وأضاف المواطن غرم الله الغامدي قائلا: حسبنا الله ونعم الوكيل على من روعنا وروع أطفالنا، فقد كنت قادما من السوق بصحبة زوجتي وأطفالي، وفوجئنا بصوت إطلاق النار الكثيف، الأمر الذي تسبب في حالة ذعر لأطفالي، وتعذر علينا الوصول إلى منزلنا مما اضطرني لأن استأجر شقة مفروشة حتى صباح أمس.. وكنا قلقين بشأن جيراننا الذين لم يصبهم سوء ولله الحمد.
وقال المواطن أحمد مرعي، الذي شاهد الأحداث بصحبة أطفاله، إن ما حصل هنا ليلة البارحة شيء لا يكاد يوصف، فحالة الخوف التي انتابتنا أنا وعائلتي والأطفال كانت بالفعل حالة إرهاب.. كنا نسمع عنها ونشاهدها على شاشات التلفزة، ولكننا في تلك الليلة عشناها حقيقة ملموسة ومسموعة، ولم نذق طعم النوم إلا في الساعات الأولى من صباح أمس.
وأضاف قائلا:
إن رجال الأمن تبادلوا إطلاق النار الكثيف مع اثنين من المطلوبين في هذا المبنى، الذي لا يزال تحت الإنشاء. وكنا نتابع مجريات الأحداث من شباك المنزل.. حيث شاءت قدرة الله أن تكشف لرجال الأمن الموقع الحقيقي لرفاقهم الآخرين في هذه الشقة، والذين قاموا بإطلاق النار ظنا منهم أن رجال الأمن يطلقون النار عليهم هم.. فما كان من رجال الأمن إلا أن حولوا موقعهم، وتصدوا لهذه الشرذمة في هذا الوكر.. الذي يبدو أنهم لم يسكنوه إلا منذ وقت قريب حيث إن فتحات التكييف خالية من المكيفات.
*حنون*
•
الحمد لله والعظمه والمنه
اللهم احفظ بلدنا من سوء الطغاه ومن كيد الكايدين ونحن لانرضي علي بلدنا اي شعره من مكروه
انا كنت ساعة الحادث هناك لأني كنت راجعه من كبري التحليه المتفرع من الخط السريع والله من هول ذلك المنظر
لم استطع النوم
فكيف من يذهب لها كل يوم طفل وتترمل زوجات وشيوخ ولا احد يسأل ونحن الحمد لله في بلد الامان وبلد يحكمها
الدين والاسلام
لاتجعلو بمشاكل من كانت عقولهم مغسوله مؤيدين انتم لهم فنحن لا نتمني ان يكون احد من اولاد هذا الوطن علي هذه الافعال ولكن ندعو الله بصلاح هؤلاء وحفظ الامن والآمان في وطننا
اللهم احفظ بلدنا من سوء الطغاه ومن كيد الكايدين ونحن لانرضي علي بلدنا اي شعره من مكروه
انا كنت ساعة الحادث هناك لأني كنت راجعه من كبري التحليه المتفرع من الخط السريع والله من هول ذلك المنظر
لم استطع النوم
فكيف من يذهب لها كل يوم طفل وتترمل زوجات وشيوخ ولا احد يسأل ونحن الحمد لله في بلد الامان وبلد يحكمها
الدين والاسلام
لاتجعلو بمشاكل من كانت عقولهم مغسوله مؤيدين انتم لهم فنحن لا نتمني ان يكون احد من اولاد هذا الوطن علي هذه الافعال ولكن ندعو الله بصلاح هؤلاء وحفظ الامن والآمان في وطننا
الصفحة الأخيرة
تمكنت قوات الأمن السعودية صباح أمس الجمعة من قتل الإرهابي المطلوب أمنيا مصطفى بن إبراهيم مباركي ، بينما انتحر الإرهابي طلال بن عنبر بن أحمد العنبري، وذلك خلال مطاردة قوات الأمن للمطلوبين، ومحاصرتهما في مبنى سكني بحي النزلة اليمانية جنوب محافظة جدة، ليرتفع بذلك عدد الإرهابيين الذين قتلوا خلال اليومين الماضيين ( الخميس و الجمعة ) إلى خمسة وهم :
أحمد بن عبدالرحمن بن صقر الفضلي، وخالد بن مبارك بن حبيب الله القرشي، وثالث يجري تحديد هويته حاليا بمعرفة مصلحة التحقيق، وطلال عنبر، ومصطفى المباركي وهم من قائمة الـ(26) المطلوبين .
وقال شهود عيان من السكان المجاورين للمبنى إن المطلوب طلال أحمد عنبر هرب من حي الصفا إلى حي النزلة اليمانية بعد مواجهات مع الأمن مساء أمس الأول، ووجد باب عمارة مكونة من 3 طوابق مفتوحا، فدخل إليها هارباً من المطاردة.. إلا أن رجال الأمن الذين كانوا يتابعونه طلبوا منه على الفور أن يسلّم نفسه وزميله مصطفى المباركي، والذي يحتمل إصابته بطلق ناري خلال المواجهات الأولى مساء الخميس، إلا أنهما رفضا.. وبادر "عنبر" بإطلاق النار مما دفع رجال الأمن إلى الرد عليه، وعندما أدرك أنه محاصر، ولن يستطيع الهرب من قبضة الأمن فجر نفسه بحزام ناسف كان يلفه حول جسده.. بعد أن قتل رجال الأمن زميله "المباركي". وأسفرت المواجهة عن إصابة أحد رجال الأمن. وتم نقله إلى المستشفى للعلاج .
و تم نقل جثث الإرهابيين الخمسة بعد فجر أمس إلى المستشفى. وكانت عملية المداهمة الأولى في حي الصفا التي تمت مساء أول من أمس قد أسفرت عن قتل 3 من المطلوبين، بعد أن قاوموا رجال الأمن، وتبادلوا معهم إطلاق النار. وعثر بحوزتهم على رشاشات وذخيرة حية وقنابل ومبالغ مالية وأجهزة خلوية. كما عثرت الأجهزة الأمنية على بطاقات هوية مزورة بحوزة الإرهابيين. كما أن السيارات التي كان الإرهابيون يتحركون بها غير مسجلة بأسمائهم، وإنما بأسماء أخرى مزورة، حيث استطاعوا الحصول على بطاقات هوية لأشخاص آخرين من محطات الوقود، واستخدموها في استخراج استمارات للسيارات التي يركبونها.
وقد استخدم رجال الأمن قنابل مسيلة للدموع خلال عملية المداهمة قبل قيام فرقة من القوات الخاصة تساندها فرقة مكافحة الشغب بالحرس الوطني وفرقة من الشرطة العسكرية بالهجوم على الإرهابيين، بمساندة من آليات ورجال دوريات الأمن والدفاع المدني بجدة.. فيما كانت فرق من مرور محافظة جدة تحاصر الموقع، وتتابع السيارتين اللتين تمكن الجناة من ركوب إحداهما وهي سيارة أجرة من نوع "كامري".
كما اتخذ القناصة السعوديون مواقع قريبة من الشقة ، التي كان يتحصن بها المطلوبون بحي الشعلة، ومن بينهم طلال عنبر، والمباركي، والقرشي وآخرون. وتمكنت قوات الأمن من السيطرة على الوضع خلال 6 ساعات.
وقام محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز مساء أول من أمس بزيارة موقع الاشتباكات في حي الشعلة. واطمأن على سير العملية، وشكر رجال الأمن على جهودهم في ملاحقة المجرمين.
وفي السياق نفسه.. تمكن رجال الأمن مساء أول من أمس خلال الاشتباكات من القبض على 4 آخرين بحي السامر شمال شرق مدينة جدة، يشتبه في علاقتهم بالمطلوبين، ويجري التحقيق معهم حاليا.
( أحد المطلوبين أمنيا .. قتيلا في حادث عمارة الصفا و جمهرة من المتابعين للحدث و في يمين الصورة أيضا قتيل من أحد المطلوبين أمنيا )
( تواجد أمني كثيف بعد مصرع الإرهابيين أول من أمس في حي الصفا بجدة )
( رجال الأمن يتفحصون جثة أحد الإرهابيين أول من أمس في حي الصفا بجدة )