حقيقه تقف الكلمات عاجزه عن الوصف الدامي الذي يندىله
جبين الأمه العربيه بسبب ماتلاقيه هذه البلاد الحبيبه من ترويع وتهويل لمواطنيها
والمقيمين على ارضها ...ومحاولاتهم الفاشله في زعزعه أمننا.....
ولكن رب العباد بالمرصاد لمن يريد إيذاء المسلمين..فاللهم عليك بهم وشتت شملهم
ورد كيد الأعداء في نحورهم... اللهم امــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــن
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
من كان يفكر بحدوث مثل هذه الأعمال في هذه البلاد.. قاعدة الإسلام، وحصن الإيمان، ومعقل الدعوة، القرآن تنزل في عرصاتها، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعث من بطاحها، دولة تلتزم بالإسلام، تأخذه في عقيدتها وتترسمه في تشريعها، وترفعه في رايتها: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) تأخذه أخذ تشريف، وتكليف، شرفها ربها بالولاية على الحرمين الشريفين وأكرمها وأعزها بخدمتهما ورعايتهما.
{ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين}.
وعلى الرغم من جلاء هذه المفاخر، وبروز هذه النعم، وثبات هذه المبادئ، فإن هذه البلاد ليست بدعاً من بلاد العالم ودياره، فهي تبتلى كما يبتلى غيرها في عالم واسع، تقارب وانحصر بتشابك اتصالاته، وتنوع مواصلاته، وتعدد وسائل إعلامه وفضائياته وشبكات معلوماته، إنها ليست بمعزل عن العالم، وحادث التفجير الآثم الذي وقع في مدينة الرياض عاصمة البلاد الغالية نوع من هذا الإجرام والابتلاء الذي يتسم بالتخطيط وتوزيع المهمات.
راح ضحيتة عشرات من رجال الأمن والمواطنين وروعوا واوذوا
حسبنا الله ونعم الوكيل
فأول هذه الوقفات والمواقف تجريم الحدث، فهو اعتداء وعدوان، وقتل وترويع وتدمير وخراب وإزهاق لنفوس محترمة وسفك للدماء معصومة، إنه مسلك رخيص فاضح لكل من يحتر آدميته وإنسانيته، فضلاً عن أن يحترم دينه وأمانته، شذوذ وعدوان وإجرام دافعه استبطان أفكار مضللة، وآراء شاذة، ومبادئ منحرفة في خطوات تائهة، ومفاهيم مغلوطة أي قبول لناشري الفوضى ومهدري الحقوق ومرخصي الدماء والنفوس، وقد جمع هؤلاء والعياذ بالله بين قتل النفوس المحرمة وقتل أنفسهم، وفي الحديث الصحيح: (لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً)، وفي التنزيل العزيز: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا
اللهم احفظ علينا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وآخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة لنا زيادة في كل خير والموت راحة من كل شر، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها
اللهم أحفظ علينا أمننا ورد كيد من أراد بلادنا بسوء إنك سميع مجيب.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
من كان يفكر بحدوث مثل هذه الأعمال في هذه البلاد.. قاعدة الإسلام، وحصن الإيمان، ومعقل الدعوة، القرآن تنزل في عرصاتها، والرسول محمد صلى الله عليه وسلم بعث من بطاحها، دولة تلتزم بالإسلام، تأخذه في عقيدتها وتترسمه في تشريعها، وترفعه في رايتها: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) تأخذه أخذ تشريف، وتكليف، شرفها ربها بالولاية على الحرمين الشريفين وأكرمها وأعزها بخدمتهما ورعايتهما.
{ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين}.
وعلى الرغم من جلاء هذه المفاخر، وبروز هذه النعم، وثبات هذه المبادئ، فإن هذه البلاد ليست بدعاً من بلاد العالم ودياره، فهي تبتلى كما يبتلى غيرها في عالم واسع، تقارب وانحصر بتشابك اتصالاته، وتنوع مواصلاته، وتعدد وسائل إعلامه وفضائياته وشبكات معلوماته، إنها ليست بمعزل عن العالم، وحادث التفجير الآثم الذي وقع في مدينة الرياض عاصمة البلاد الغالية نوع من هذا الإجرام والابتلاء الذي يتسم بالتخطيط وتوزيع المهمات.
راح ضحيتة عشرات من رجال الأمن والمواطنين وروعوا واوذوا
حسبنا الله ونعم الوكيل
فأول هذه الوقفات والمواقف تجريم الحدث، فهو اعتداء وعدوان، وقتل وترويع وتدمير وخراب وإزهاق لنفوس محترمة وسفك للدماء معصومة، إنه مسلك رخيص فاضح لكل من يحتر آدميته وإنسانيته، فضلاً عن أن يحترم دينه وأمانته، شذوذ وعدوان وإجرام دافعه استبطان أفكار مضللة، وآراء شاذة، ومبادئ منحرفة في خطوات تائهة، ومفاهيم مغلوطة أي قبول لناشري الفوضى ومهدري الحقوق ومرخصي الدماء والنفوس، وقد جمع هؤلاء والعياذ بالله بين قتل النفوس المحرمة وقتل أنفسهم، وفي الحديث الصحيح: (لا يزال المرء في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً)، وفي التنزيل العزيز: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا
اللهم احفظ علينا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وآخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة لنا زيادة في كل خير والموت راحة من كل شر، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها
اللهم أحفظ علينا أمننا ورد كيد من أراد بلادنا بسوء إنك سميع مجيب.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الصفحة الأخيرة
ماذنب الطفلة البريئة التي كانت تلعب مع أخوتها ثم فجأة تمزق أشلائها ويراق دمها بأي ذنب هل قامت باحتلال العراق أم اعتصبت أراضي القدس!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ماهذا الجهل
ماذنب الطفل الرضيع الذي لن يستطيع أن ينادي بابا كما كل الأطفال!!!!!!!!!
ماذنب تلك العجوز التي ربت ولدها على التربية الإسلامية وحب الدين وحب الوطن حتى أصبح أحد حماته وأحد رجاله المخلصين ثم تراه يموت بهذا الشكل البشع
هل ربته على اليهوديه أم على المجسوية!!!!!!!!!!!!!
متى كان العدل عاطفة
ومتى كان الظلم وقهر المسلمين وتيتيم الأطفال بطولة!!!!!!!!!!!!!!
متى كان الخروج على الوالي المسلم جهاد في أي آية وأي حديث وأي شريعة
ألم يهذب الشرع النفوس
مع خالقها أولا ثم مع كل شيء حتى مع ولاة أمرها
أين هو الإسلام في ترويع الآمنين والإنتقام من اليهود والنصارى بالمسلمين الآمنين في مساكنهم!!!!!!!!!!!!!!!
بأي منطق يتحدث هؤلاء :(
ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا