أميرة الحور 2
سيصل النداء
وتنعمين بالراحة والسكون
أحيانا التقارب يبعد الشغف فننادي بالشوق
أبعد الله عنك دموع لحزن وأبدلها بدموع الفرح
حياك الله والمتصفح لك فابعثي ما تودين
دمتم بود
.. أكتب عنك ..
عـن ذاك الصفاء المجرد . . وكأنه كوكب دري ..
وأرآك مـاسة بين الدر .. في عهد تشيخ صداقة الأصدقاء ..
وتهرم مودة الأحباب ..لا يركبك الملل .. ولا يثقلك الغياب ..
تفرحين في رؤية الشموخ ترسلة يدآك .. وإتخذتي عهدآ
بأن تكونين في كل يوم أفضل ..فيك ميزة تبهرني .. وتجعلني
أقف لك إحترامـا ..فالقـوة بين جنباتكـ حين يرآها الأخرون ..
لا تتخاذل أمام الضعف ..ولا تشعرين بتورم الإحتراق في
وجدآنك ..تسترضين بتوآضع الكبـــرآء ..أشعر وكأن السماء
أرخت سدولها على بساط الأرض .. لما تنثرين الدر من حولك ..
يعجبني حرصك على التفـقـة في وآقع جهل الخطاب الديني ..
لعل كلماتي تصل يومـآ إليك .. آيتها الفاضلة .. نورة ..
موهــومه لموآضيعك سحر لا أقاومة ..
أسعدك الله أينما كنتِ وحفظك ..
عرفت الآن لم تصرين على الإبتعاد رغم طول السنين..
فليس ثمة شيء يغريك بالبقاء أكثر..
كرهتِ المكان وضاق قلبك لرحيل الأنقياء..
تباركين لي من البعيد..فهل ترينه يكفيني..
رجوتك أن عودي لأجلي عودي لأشعر بالدفء والصدق مع حروفك..
سنوات مرت.. وكل يوم أترقب هطولك..
يابسمة كانت تضيء المكان..ياقلباً نقياً أحب الصمت وغاب..
مانسيت وعدك لي وانتظرت كلماتك تشرق هنا..لكنك رحلتي مع من رحل..
لم يعد هناك إلا الأكاذيب ورمي التهم والنفاق..
تعد على الأصابع تلك الأقلام التي تكتب..
وتستشعر عظم نظرة الرب لها..
أصبح القلم يارفيقتي أداة للحرب والإنتصار للذات..
فلله درّ قلمك وقلبك..
ورغم يأسك ..لازلت أنتظر عودتك..
فليس ثمة شيء يغريك بالبقاء أكثر..
كرهتِ المكان وضاق قلبك لرحيل الأنقياء..
تباركين لي من البعيد..فهل ترينه يكفيني..
رجوتك أن عودي لأجلي عودي لأشعر بالدفء والصدق مع حروفك..
سنوات مرت.. وكل يوم أترقب هطولك..
يابسمة كانت تضيء المكان..ياقلباً نقياً أحب الصمت وغاب..
مانسيت وعدك لي وانتظرت كلماتك تشرق هنا..لكنك رحلتي مع من رحل..
لم يعد هناك إلا الأكاذيب ورمي التهم والنفاق..
تعد على الأصابع تلك الأقلام التي تكتب..
وتستشعر عظم نظرة الرب لها..
أصبح القلم يارفيقتي أداة للحرب والإنتصار للذات..
فلله درّ قلمك وقلبك..
ورغم يأسك ..لازلت أنتظر عودتك..
..كم مضـى من الليل ..
..وكم تدآعت للـغروب قمركَ .. فما أضويتَ ..
ولا بان في الأفق خبركَ ..
ومـا عاد .. يجدي .. في رصيف
الإنتظار .. أطواد الكـلام ..
مـوهــومـــه ..
كـلي سمـاء تشتـاقكِ ..
الصفحة الأخيرة
على رسلك ..فأنا والله لا أستحق شيئا من هذا
وصلني الحديث على وسائد من خزامى وقرنفل
حتى .. لا أعلم ما حل بي
وخشيت السوء بنفسي يا كريمة ..
أوتذكرين تلك الدموع ولم تنسيها ..ألم نتفق على نسيانها
وختمناها بعبارة _ أستري ماواجهت _
أوتذكرين تلك الساعات .. والله والله كنت مستمتعة بها ،وسعيدة
فمن ذا الذي يحاورك ويمل ..
من ذا الذي تكن له ربا مكانة ويبتعد ..
إن كنت مؤثرة بالناس
فما بالك تريدين رسم تأثيرك على وجهي بدموع خجلى، وتقصير واضح ..
إن كان المرض يقرب القلوب ، ويكفر السيئات
فمرحبا به مادام ربنا راضي
ربا يا غاليتي ..
اكتفي بذلك هنا ولي معك حديث مطول
ربا بصدق أقولها
كم أنا فخورة بك وبمعرفتك
يا أرق ياسمينه ..
ودعواتكم لا أملك أمامها إلا أن أقول ولكم بالمثل
وحقق الله لكم جميعاً ما تأملون
انتهيييييت
دمت بود وبحفظ الرحمن