صمت الحب**
صمت الحب**
سبحااان الذي يغير ولايتغير..

ليتك تجاهلت كلماتي وكنت كمن لم يرى..

وليتني ما رأيت كلماتك بصباحي هذا اليوم..

رائحة غريبة فاحت من بين كلماتك..لم أعهدها..ولم أميزها..

فمن خلف سطورك لمعت ابتسامة صفراء..

ونفاق مبطن..وتلون ماصدقت أني سأجده منك..

تساءلت وهل بالحياة متسع لتضيع مع بشر سمتهم التلون ..
اذهبي وكوني كماتشائين..فلاشأن لي بك بعد اليوم..

ضحكت والله على نفسي فكيف ..
توهمت نقاء سريرتك..وبادرتك بالسؤال..

لم أصدم بيوم ولم أندم على علاقة بنيتها..
لوضوح طريقتي وطريقة من أختاروني واخترتهم..
لنكون ممن يظلهم الرب يوم لاظل إلا ظله..
فلله الحمد من قبل ومن بعد..

ولكن لكل جواد كبوة..
فهل لابد أن نصدم بالبشر حتى نتعلم..؟؟

ربما لايهمك لو أقسمت بصدقي حينما سألت عن أسباب تغيرك..
لأن نظرتي لم تخذل بيوم واقعا او خيال..فمابالها معك قد خذلت..!

الوفاء والصدق هما أساس تعاملي..وتوقعتها بك..
كنت أردد إنها صادقة وتخشى الله..

لم أعاتبك بيوم على مصاحبة من يعاديني لأسباب لاعلم لي بها ..
والآن فهمت أنك أصبحت نسخة منه..

إبتعدت عنك لأني لم أعتد أن أتبع من يظهر لي الجفاء..
ولرغبتي أن يكون هذا التنائي بيننا والقلوب نقية..كانت كلماتي تلك..

لتأتي كلماتك بعيدة المعنى ..خواء جوفاء لاروح فيها..
كانت كصفعة لي ..

أيقظتني ..

وقتلت كل جمال كنت أراه بك..

ولاعزاااء..
مـــوهـــومـــه*
.. أكتب عنك .. عـن ذاك الصفاء المجرد . . وكأنه كوكب دري .. وأرآك مـاسة بين الدر .. في عهد تشيخ صداقة الأصدقاء .. وتهرم مودة الأحباب ..لا يركبك الملل .. ولا يثقلك الغياب .. تفرحين في رؤية الشموخ ترسلة يدآك .. وإتخذتي عهدآ بأن تكونين في كل يوم أفضل ..فيك ميزة تبهرني .. وتجعلني أقف لك إحترامـا ..فالقـوة بين جنباتكـ حين يرآها الأخرون .. لا تتخاذل أمام الضعف ..ولا تشعرين بتورم الإحتراق في وجدآنك ..تسترضين بتوآضع الكبـــرآء ..أشعر وكأن السماء أرخت سدولها على بساط الأرض .. لما تنثرين الدر من حولك .. يعجبني حرصك على التفـقـة في وآقع جهل الخطاب الديني .. لعل كلماتي تصل يومـآ إليك .. آيتها الفاضلة .. نورة .. موهــومه لموآضيعك سحر لا أقاومة .. أسعدك الله أينما كنتِ وحفظك ..
.. أكتب عنك .. عـن ذاك الصفاء المجرد . . وكأنه كوكب دري .. وأرآك مـاسة بين الدر .. في عهد تشيخ...
هنيئا لنوره إن كانت هذا ماتحمله وتفعله
وهنيئا لنوره إن كان معها أمثالك
وهنيئا لك ياربا الياسمين بنوره ومعرفتها
وهنيئا لنا بقراءتنا لندرة وصف هذه المشاعر

مابالكم هجرتم منزلكم ذا
أتراه قديما لاينفع معه ترميم
أم فتح بالأفق دار غيره

ولتواجدك نكهة والله لامثيل لها


حفظك الله وأسعدك
دمت بود وبحفظ الرحمن
مـــوهـــومـــه*
عرفت الآن لم تصرين على الإبتعاد رغم طول السنين.. فليس ثمة شيء يغريك بالبقاء أكثر.. كرهتِ المكان وضاق قلبك لرحيل الأنقياء.. تباركين لي من البعيد..فهل ترينه يكفيني.. رجوتك أن عودي لأجلي عودي لأشعر بالدفء والصدق مع حروفك.. سنوات مرت.. وكل يوم أترقب هطولك.. يابسمة كانت تضيء المكان..ياقلباً نقياً أحب الصمت وغاب.. مانسيت وعدك لي وانتظرت كلماتك تشرق هنا..لكنك رحلتي مع من رحل.. لم يعد هناك إلا الأكاذيب ورمي التهم والنفاق.. تعد على الأصابع تلك الأقلام التي تكتب.. وتستشعر عظم نظرة الرب لها.. أصبح القلم يارفيقتي أداة للحرب والإنتصار للذات.. فلله درّ قلمك وقلبك.. ورغم يأسك ..لازلت أنتظر عودتك..
عرفت الآن لم تصرين على الإبتعاد رغم طول السنين.. فليس ثمة شيء يغريك بالبقاء أكثر.. كرهتِ المكان...

اليوم بحق وقفاتي كثيره مع بوح الأوفياء
فلا حرمنا منكم وزاد الله بالبشر أمثالكم
عودي يا من تخاطبك شهرزاد
فمادامت تحن لقلمك لابد أنه فذ وفعال
ومادمت مللت فلابد أنها إستراحة محارب
وأتمنى أن تعود لأجلك ياصمت
أسعدك الله
دمت بود وبحفظ الرحمن



مـــوهـــومـــه*
..كم مضـى من الليل .. ..وكم تدآعت للـغروب قمركَ .. فما أضويتَ .. ولا بان في الأفق خبركَ .. ومـا عاد .. يجدي .. في رصيف الإنتظار .. أطواد الكـلام .. مـوهــومـــه .. كـلي سمـاء تشتـاقكِ ..
..كم مضـى من الليل .. ..وكم تدآعت للـغروب قمركَ .. فما أضويتَ .. ولا بان في الأفق خبركَ...

عند مرور القمر بخط يفصله عن الشمس
لا تتوانى الشمس إلا أن ترينا بصمتها
وهذه أنت
وإن كان رصيف الإنتظار قل مل
فهناك دار بجواره تنطق لك وتنبض بالبوح
وكلي فخر بمعرفتك
لاحرمنا الله منك ولاحرمت من تحبين
بارك الله فيك
دمت بود وبحفظ الرحمن
مـــوهـــومـــه*
سبحااان الذي يغير ولايتغير.. ليتك تجاهلت كلماتي وكنت كمن لم يرى.. وليتني ما رأيت كلماتك بصباحي هذا اليوم.. رائحة غريبة فاحت من بين كلماتك..لم أعهدها..ولم أميزها.. فمن خلف سطورك لمعت ابتسامة صفراء.. ونفاق مبطن..وتلون ماصدقت أني سأجده منك.. تساءلت وهل بالحياة متسع لتضيع مع بشر سمتهم التلون .. اذهبي وكوني كماتشائين..فلاشأن لي بك بعد اليوم.. ضحكت والله على نفسي فكيف .. توهمت نقاء سريرتك..وبادرتك بالسؤال.. لم أصدم بيوم ولم أندم على علاقة بنيتها.. لوضوح طريقتي وطريقة من أختاروني واخترتهم.. لنكون ممن يظلهم الرب يوم لاظل إلا ظله.. فلله الحمد من قبل ومن بعد.. ولكن لكل جواد كبوة.. فهل لابد أن نصدم بالبشر حتى نتعلم..؟؟ ربما لايهمك لو أقسمت بصدقي حينما سألت عن أسباب تغيرك.. لأن نظرتي لم تخذل بيوم واقعا او خيال..فمابالها معك قد خذلت..! الوفاء والصدق هما أساس تعاملي..وتوقعتها بك.. كنت أردد إنها صادقة وتخشى الله.. لم أعاتبك بيوم على مصاحبة من يعاديني لأسباب لاعلم لي بها .. والآن فهمت أنك أصبحت نسخة منه.. إبتعدت عنك لأني لم أعتد أن أتبع من يظهر لي الجفاء.. ولرغبتي أن يكون هذا التنائي بيننا والقلوب نقية..كانت كلماتي تلك.. لتأتي كلماتك بعيدة المعنى ..خواء جوفاء لاروح فيها.. كانت كصفعة لي .. أيقظتني .. وقتلت كل جمال كنت أراه بك.. ولاعزاااء..
سبحااان الذي يغير ولايتغير.. ليتك تجاهلت كلماتي وكنت كمن لم يرى.. وليتني ما رأيت كلماتك...

الإستيقاظ أهون بكثير
من الإستمرار بغفوة تؤلم العقل قبل القلب
وتؤذي الوضوح ..وتشتت النقاء

مامن حي على الأرض إلا ومر بموقف كهذا
والعزاء
أجر من الله ,,ودرس يستفاد منه ..لنتعلم أن ما كل مايلمع ذهب

شهرزاد
لكل جواد كبوة

فأبتسمي ,,
وهبك الله ماتتمنين وزيادة ,,
بارك الله فيك
دمت بود وبحفظ الرحمن