.. أكتب عنك ..
عـن ذاك الصفاء المجرد . . وكأنه كوكب دري ..
وأرآك مـاسة بين الدر .. في عهد تشيخ صداقة الأصدقاء ..
وتهرم مودة الأحباب ..لا يركبك الملل .. ولا يثقلك الغياب ..
تفرحين في رؤية الشموخ ترسلة يدآك .. وإتخذتي عهدآ
بأن تكونين في كل يوم أفضل ..فيك ميزة تبهرني .. وتجعلني
أقف لك إحترامـا ..فالقـوة بين جنباتكـ حين يرآها الأخرون ..
لا تتخاذل أمام الضعف ..ولا تشعرين بتورم الإحتراق في
وجدآنك ..تسترضين بتوآضع الكبـــرآء ..أشعر وكأن السماء
أرخت سدولها على بساط الأرض .. لما تنثرين الدر من حولك ..
يعجبني حرصك على التفـقـة في وآقع جهل الخطاب الديني ..
لعل كلماتي تصل يومـآ إليك .. آيتها الفاضلة .. نورة ..
موهــومه لموآضيعك سحر لا أقاومة ..
أسعدك الله أينما كنتِ وحفظك ..
.. أكتب عنك ..
عـن ذاك الصفاء المجرد . . وكأنه كوكب دري ..
وأرآك مـاسة بين الدر .. في عهد تشيخ...
ليتك تجاهلت كلماتي وكنت كمن لم يرى..
وليتني ما رأيت كلماتك بصباحي هذا اليوم..
رائحة غريبة فاحت من بين كلماتك..لم أعهدها..ولم أميزها..
فمن خلف سطورك لمعت ابتسامة صفراء..
ونفاق مبطن..وتلون ماصدقت أني سأجده منك..
تساءلت وهل بالحياة متسع لتضيع مع بشر سمتهم التلون ..
اذهبي وكوني كماتشائين..فلاشأن لي بك بعد اليوم..
ضحكت والله على نفسي فكيف ..
توهمت نقاء سريرتك..وبادرتك بالسؤال..
لم أصدم بيوم ولم أندم على علاقة بنيتها..
لوضوح طريقتي وطريقة من أختاروني واخترتهم..
لنكون ممن يظلهم الرب يوم لاظل إلا ظله..
فلله الحمد من قبل ومن بعد..
ولكن لكل جواد كبوة..
فهل لابد أن نصدم بالبشر حتى نتعلم..؟؟
ربما لايهمك لو أقسمت بصدقي حينما سألت عن أسباب تغيرك..
لأن نظرتي لم تخذل بيوم واقعا او خيال..فمابالها معك قد خذلت..!
الوفاء والصدق هما أساس تعاملي..وتوقعتها بك..
كنت أردد إنها صادقة وتخشى الله..
لم أعاتبك بيوم على مصاحبة من يعاديني لأسباب لاعلم لي بها ..
والآن فهمت أنك أصبحت نسخة منه..
إبتعدت عنك لأني لم أعتد أن أتبع من يظهر لي الجفاء..
ولرغبتي أن يكون هذا التنائي بيننا والقلوب نقية..كانت كلماتي تلك..
لتأتي كلماتك بعيدة المعنى ..خواء جوفاء لاروح فيها..
كانت كصفعة لي ..
أيقظتني ..
وقتلت كل جمال كنت أراه بك..
ولاعزاااء..