lady_9009
•
جزاكم الله الف خير وشكرا على الموضوع:26:
أختي الكريمة ,,, هنيـــ أم ـــده ,,,
حفظك المولى ورعاك ووفقك لهداه وللصحبة الطيبة
أظن في ردي على ألأخت بنت الشرق مايكفي لتساؤلك.
أختي الكريمة
كفى بالموت واعظا
بارك الله فيك
وجعلنا وإياك ممن يتعض بالمواعظ وينتفع بالنصائح.
وسأكمل قريبا أن شاءالله
حفظك المولى ورعاك ووفقك لهداه وللصحبة الطيبة
أظن في ردي على ألأخت بنت الشرق مايكفي لتساؤلك.
أختي الكريمة
كفى بالموت واعظا
بارك الله فيك
وجعلنا وإياك ممن يتعض بالمواعظ وينتفع بالنصائح.
وسأكمل قريبا أن شاءالله
عزيزة
•
اختي الفاضلة بنت الشرق
صدقت نادرا مانجد الصحبة الصالحة حتى في اجتماعاتنا نحن النساء ونادرا ماتجدي من تنهى عن منكر موجود وتجدي الكل يساير ماهو موجود .... وهذا مايجعل اختلاطنا بالناس اصبح نادرا واصبحت الوحدة تفضل الجلوس في البيت على الخروج .
واعتقد ماتفضل به اخي الفاضل ابو الحسن من ان التلفاز او المذياع او الكتاب او الشريط قد يكون نعم الصديق او بأس الصديق وذلك حسب طريقتنا في استخدامه فمن استخدمه في الخير سيعم الخير عليه وعلى اهل بيته
والعكس صحيح
اخي الفاضل ابو الحسن
بارك الله فيك وننتظر التكملة
صدقت نادرا مانجد الصحبة الصالحة حتى في اجتماعاتنا نحن النساء ونادرا ماتجدي من تنهى عن منكر موجود وتجدي الكل يساير ماهو موجود .... وهذا مايجعل اختلاطنا بالناس اصبح نادرا واصبحت الوحدة تفضل الجلوس في البيت على الخروج .
واعتقد ماتفضل به اخي الفاضل ابو الحسن من ان التلفاز او المذياع او الكتاب او الشريط قد يكون نعم الصديق او بأس الصديق وذلك حسب طريقتنا في استخدامه فمن استخدمه في الخير سيعم الخير عليه وعلى اهل بيته
والعكس صحيح
اخي الفاضل ابو الحسن
بارك الله فيك وننتظر التكملة
صدقتي أختي الفاضلة عزيزة
وأسأل الله أن ينفعنا جميع بما نقرأ ونكتب,,
أما التكملة فكما وعدتكم ستكون عن قصص واقعية ربما قرأتموها من قبل ولا بأس من أن نقرأها مرة أخرى ونعتبر بعرها,,
قصة توبة الممثلة نورا وسببها بعد الله صديقتها الطيبة,,
جاءت إلى مكـة المكرمة لأداء العمرة والاستغفار بعد اعتزالها التمثيل منذ عدة أشهر. . كانت لا تفارق الحرم إلا لماما، ولا يبرح المصحف الشريف يدها، ولا تكف عن البكاء. . إنها الممثلة "نورا" سابقا ، وشاهيناز قدري حاليا وهو اسمها الحقيقي . . وجوابا على سؤال وجه إليها عن رحلتها مع التوبة قالت : "إنها لحظة كانت من أعظم لحظات حياتي . . عدت فيها من غربتي .. وولدت فيها من جديد حينما ذهبت مع صديقة لي لمقابلة عالم جليل ، وكان من المقرر أن يمتد اللقاء لمدة ساعة، ولكنه امتد لمدة ساعات سمعت فيها -مع غيري من
التائبون ما لم أسمعه من أقبل . . وارتعدت فرائصي واهتز كياني وأنا أسمع كلمات الشيخ عن الإسلام والمعصية والتوبة ، والطريق الخطأ والطريق الصواب . . فعدت مع صديقتي إلى منزلي وأنا ارتعش ، وأحسست بزلزال رهيب في أنحاء جسمي . . وفي اليوم الثاني -وعلى الفور- توجهت إلى مسجـد الدكتور مصطفى محمود حيث الداعية الكبيرة شمس الباردوي وهناء ثروت ، وجلست أقرأ القرآن وأتفقه في دين الله والسنة المطهرة، وداومت على ذلك بصفة مستمرة ودون انقطاع . وفي لحظة روحانية قررت وحسمت أمري بأن أكون مسلمة مؤمنة تائبة إلى ربها، وأن أقطع كل صلتي بالتمثيل . . وتخلصت - والحمد لله -من كل ارتباطاتي الفنية مع المخرجين والمنتجين وكل ما يتعلق بالفن ، بلارجعة.. فمن يعرف طريق الله لن يجد له بديلا. وأنا الآن - والحمد لله - أعيش من رزق حلال طيب ، أسال الله - عز وجل - أن يبارك فيه " . وحول الشبهة التي يثيرها البعض من أن توبة الفنانين نتيجة تهديد من جهات ما أجا بت . "أنا عن نفسي رجعت إلى الله وتبت وندمت خوفا منه - سبحانه - واقتناعا بما أفعل وليس خوفا من تهديد أحد مطلقا ولا يخفى علينا جميعا الحملة الشعواء لهذه الأقلام المغرضة التي تخشى الإسلام وقوته ". وسئلت : من واقع تجربتك الفنية هل تعتقدين أن الفن حرام ؟ فأجابت . "إن الفن - والله تعالى أعلم - بالنسبة للنساء حرام حرام لأن المرأة عورة ، وفن هذه الأيام فن مبتذل فيه إسفاف . . ولن يكون رسالة سامية مطلقا . . فهو بعيد كل البعد عن الإسلام " . هذا هو ملخص ما قالته الممثلة التائبة نورا بعد اعتزالها الفن والتمثيل . . وإني - بهذه المناسبة - أنصح كل فتاة تتخذ من هؤلاء "الفنانين " قدوة لها ، أو تفكر في الزج بنفسها في وسط تلك الأجواء العفنة؟ أن تقف طويلا وتمعن النظرفي أحوالهم وأقوال التائبين منهم وألا تغتر بما هم فيه من المظاهر الجوفاء وبريق الشهرة الخادع ، فما هو إلا كظل زائل او سراب كاذب سرعان ما يزول فتنكشف الحقيقة ...
من إخواننا التائبين عن الذنب .. المقرين للرب ،، أخونا الشيخ صلاح الراشد .. والذي يعمل حالياً أميناً للجنة التعريف بالإسلام ، ومدير عام لجنة إعانة البعوث الطلابية ورئيس قسم الإرشاد والتوجيه الديني في إدارة التعليم بالكويت ، وخطيب مسجد ، ومقدم برامج عن الإسلام في القنوات الإنجليزية ..
ولكن قبل أن يتبوء هذه المناصب كيف كانت حياته ،، وكيف كانت طريق العودة ,, وكيف كانت البداية .. فيقول : لقد كانت الموسيقى كل حياتي .. فقد كنت أتقن العزف على كل الآلات خاصة العود والكمان ، وكنت ألحن الشعر .. كما كنت أغني خاصة أغاني أم كلثوم القديمة .. وعندما ذهبت إلى إنجلترا سكنت في قرية إنجليزية صغيرة ولم يكن عودي معي فكنت أبكي ..!! وكان مصروفي 60 جنيهاً إسترلينياً ،، يكلفني الغذاء يومياً قرابة الجنية والنصف ،، ولكنني ادخرت بعضاً منه .. واشتريت قيثاراً .. وتعلمت العزف عليه ، وعندما ذهبت إلى أمريكا أخذت معي عودي .. لكنني في يوم وبين صحبتي ضاقت بي الأرض بما رحبت ، وضاقت عليّ نفسي .. وأجد ذلك في قول الله تعالى ( ومن أعرَضَ عن ذِكري فإن لَهُ مَعيشَةً ضَنكاً ) (طه – 124 ) .. وفي قوله تعالى ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء ) ( الأنعام – 125)
اضطربت نفسي ، وتوقفت عن الدراسة ،، وهجرت المعازف فترة من الزمن ,, ثم عدت إليها مرة أخرى .. ثم أضطربت مرة أخرى وهجرت أصحابي .. وذهبت إلى مسجد في المنطقة لم أدخله مدة سنة أو أكثر منذ قدومي المنطقة .. فدلوني على شاب كويتي هو المنهدس محمد الكندري .. وكان إمام المسجد ،، وأخذت أصلي بالليل ،، وأبكي بكاء الطفل ،، وأستمع الأشرطة ( الدينة ) في النهار ..
ثم وبفضل من الله تعالى .. بدأت أحضر الدروس الربانية ، وعوضت الغناء والمعازف .. بالقراءة المكثفة بالليل والنهار ،، حتى أني ختمت مجلدات ابن تيمية وابن القيم في شهور بسيطة وكان أول الكتب التي قرأتها من الجلدة إلى الجلدة كتاب الترغيب و الترهيب ، ومن هذه الحصيلة العليمة صرت أحاضر . وفي أمريكا حيث عاد لإتمام دراسته .. هناك حيث يفتقر إلى طلبة العلم الشرعيين .. وساعد أن لغته الإنجليزية قوية .. فقد قاد لجان دعوية وبعض الأنشطة هناك .. وعندما تخرج وعاد إلى الكويت تطوع للعمل كإمام وخطيب ، ثم دعاه الشيخ نادر النوري للمشاركة في مجلس إدارة لجنة التعريف بالإسلام وشارك فيها ثم عرض عليه إدارة اللجنة ,, وهكذا وبعد الضيق أصبح يجد السعادة في إسعاد الآخرين من خلال الدعوة إلى الله تعالى ..
التائبون إلى الله ج3
ولن أعلق على هاتين القصتين بل سأترك لكم ولعقولكم التعليق عليها...
أخوكم أبو الحسن
وأسأل الله أن ينفعنا جميع بما نقرأ ونكتب,,
أما التكملة فكما وعدتكم ستكون عن قصص واقعية ربما قرأتموها من قبل ولا بأس من أن نقرأها مرة أخرى ونعتبر بعرها,,
قصة توبة الممثلة نورا وسببها بعد الله صديقتها الطيبة,,
جاءت إلى مكـة المكرمة لأداء العمرة والاستغفار بعد اعتزالها التمثيل منذ عدة أشهر. . كانت لا تفارق الحرم إلا لماما، ولا يبرح المصحف الشريف يدها، ولا تكف عن البكاء. . إنها الممثلة "نورا" سابقا ، وشاهيناز قدري حاليا وهو اسمها الحقيقي . . وجوابا على سؤال وجه إليها عن رحلتها مع التوبة قالت : "إنها لحظة كانت من أعظم لحظات حياتي . . عدت فيها من غربتي .. وولدت فيها من جديد حينما ذهبت مع صديقة لي لمقابلة عالم جليل ، وكان من المقرر أن يمتد اللقاء لمدة ساعة، ولكنه امتد لمدة ساعات سمعت فيها -مع غيري من
التائبون ما لم أسمعه من أقبل . . وارتعدت فرائصي واهتز كياني وأنا أسمع كلمات الشيخ عن الإسلام والمعصية والتوبة ، والطريق الخطأ والطريق الصواب . . فعدت مع صديقتي إلى منزلي وأنا ارتعش ، وأحسست بزلزال رهيب في أنحاء جسمي . . وفي اليوم الثاني -وعلى الفور- توجهت إلى مسجـد الدكتور مصطفى محمود حيث الداعية الكبيرة شمس الباردوي وهناء ثروت ، وجلست أقرأ القرآن وأتفقه في دين الله والسنة المطهرة، وداومت على ذلك بصفة مستمرة ودون انقطاع . وفي لحظة روحانية قررت وحسمت أمري بأن أكون مسلمة مؤمنة تائبة إلى ربها، وأن أقطع كل صلتي بالتمثيل . . وتخلصت - والحمد لله -من كل ارتباطاتي الفنية مع المخرجين والمنتجين وكل ما يتعلق بالفن ، بلارجعة.. فمن يعرف طريق الله لن يجد له بديلا. وأنا الآن - والحمد لله - أعيش من رزق حلال طيب ، أسال الله - عز وجل - أن يبارك فيه " . وحول الشبهة التي يثيرها البعض من أن توبة الفنانين نتيجة تهديد من جهات ما أجا بت . "أنا عن نفسي رجعت إلى الله وتبت وندمت خوفا منه - سبحانه - واقتناعا بما أفعل وليس خوفا من تهديد أحد مطلقا ولا يخفى علينا جميعا الحملة الشعواء لهذه الأقلام المغرضة التي تخشى الإسلام وقوته ". وسئلت : من واقع تجربتك الفنية هل تعتقدين أن الفن حرام ؟ فأجابت . "إن الفن - والله تعالى أعلم - بالنسبة للنساء حرام حرام لأن المرأة عورة ، وفن هذه الأيام فن مبتذل فيه إسفاف . . ولن يكون رسالة سامية مطلقا . . فهو بعيد كل البعد عن الإسلام " . هذا هو ملخص ما قالته الممثلة التائبة نورا بعد اعتزالها الفن والتمثيل . . وإني - بهذه المناسبة - أنصح كل فتاة تتخذ من هؤلاء "الفنانين " قدوة لها ، أو تفكر في الزج بنفسها في وسط تلك الأجواء العفنة؟ أن تقف طويلا وتمعن النظرفي أحوالهم وأقوال التائبين منهم وألا تغتر بما هم فيه من المظاهر الجوفاء وبريق الشهرة الخادع ، فما هو إلا كظل زائل او سراب كاذب سرعان ما يزول فتنكشف الحقيقة ...
من إخواننا التائبين عن الذنب .. المقرين للرب ،، أخونا الشيخ صلاح الراشد .. والذي يعمل حالياً أميناً للجنة التعريف بالإسلام ، ومدير عام لجنة إعانة البعوث الطلابية ورئيس قسم الإرشاد والتوجيه الديني في إدارة التعليم بالكويت ، وخطيب مسجد ، ومقدم برامج عن الإسلام في القنوات الإنجليزية ..
ولكن قبل أن يتبوء هذه المناصب كيف كانت حياته ،، وكيف كانت طريق العودة ,, وكيف كانت البداية .. فيقول : لقد كانت الموسيقى كل حياتي .. فقد كنت أتقن العزف على كل الآلات خاصة العود والكمان ، وكنت ألحن الشعر .. كما كنت أغني خاصة أغاني أم كلثوم القديمة .. وعندما ذهبت إلى إنجلترا سكنت في قرية إنجليزية صغيرة ولم يكن عودي معي فكنت أبكي ..!! وكان مصروفي 60 جنيهاً إسترلينياً ،، يكلفني الغذاء يومياً قرابة الجنية والنصف ،، ولكنني ادخرت بعضاً منه .. واشتريت قيثاراً .. وتعلمت العزف عليه ، وعندما ذهبت إلى أمريكا أخذت معي عودي .. لكنني في يوم وبين صحبتي ضاقت بي الأرض بما رحبت ، وضاقت عليّ نفسي .. وأجد ذلك في قول الله تعالى ( ومن أعرَضَ عن ذِكري فإن لَهُ مَعيشَةً ضَنكاً ) (طه – 124 ) .. وفي قوله تعالى ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء ) ( الأنعام – 125)
اضطربت نفسي ، وتوقفت عن الدراسة ،، وهجرت المعازف فترة من الزمن ,, ثم عدت إليها مرة أخرى .. ثم أضطربت مرة أخرى وهجرت أصحابي .. وذهبت إلى مسجد في المنطقة لم أدخله مدة سنة أو أكثر منذ قدومي المنطقة .. فدلوني على شاب كويتي هو المنهدس محمد الكندري .. وكان إمام المسجد ،، وأخذت أصلي بالليل ،، وأبكي بكاء الطفل ،، وأستمع الأشرطة ( الدينة ) في النهار ..
ثم وبفضل من الله تعالى .. بدأت أحضر الدروس الربانية ، وعوضت الغناء والمعازف .. بالقراءة المكثفة بالليل والنهار ،، حتى أني ختمت مجلدات ابن تيمية وابن القيم في شهور بسيطة وكان أول الكتب التي قرأتها من الجلدة إلى الجلدة كتاب الترغيب و الترهيب ، ومن هذه الحصيلة العليمة صرت أحاضر . وفي أمريكا حيث عاد لإتمام دراسته .. هناك حيث يفتقر إلى طلبة العلم الشرعيين .. وساعد أن لغته الإنجليزية قوية .. فقد قاد لجان دعوية وبعض الأنشطة هناك .. وعندما تخرج وعاد إلى الكويت تطوع للعمل كإمام وخطيب ، ثم دعاه الشيخ نادر النوري للمشاركة في مجلس إدارة لجنة التعريف بالإسلام وشارك فيها ثم عرض عليه إدارة اللجنة ,, وهكذا وبعد الضيق أصبح يجد السعادة في إسعاد الآخرين من خلال الدعوة إلى الله تعالى ..
التائبون إلى الله ج3
ولن أعلق على هاتين القصتين بل سأترك لكم ولعقولكم التعليق عليها...
أخوكم أبو الحسن
عزيزة
•
والله ثم والله ثم والله
لن تسعد نفس بسماع الموسيقى او مشاهدة هذه الافلام والمسلسلات التافهة
بل السعادة كل السعادة في ذكر الله والامتثال لاوامره
السعادة هي (طاعة، مجاهدة ،جنة)
عش بالاولى ، وتحمل الثانية لأجل الثالثة
وعلى ذكر الاخت الفاضلة نورا .... كنت قد التقيت بالاخت الفاضلة هناء ثروت عندما حضرت الى مدينة الطائف حيث استضافتها مؤسسة الحرمين وماذا وجدت بالله عليكم ؟؟؟
وجدت انسانة تعجز الكلمات عن وصفها وجدت لديها من العلم الكثير والكثير
وكان لحضورها وقع كبير حتى على البنات حيث اعجبن بحديثها جدا لانه
وببساطة كلام صدر من نفس عافت دنيا العفن الفني بكل مايحمل من مجون وفسق
واتجهت الى الله سبحانه وتعالى تعمل جاهدة ليل نهار لارضاءه
شكرا لك اخي وبارك الله فيك
لن تسعد نفس بسماع الموسيقى او مشاهدة هذه الافلام والمسلسلات التافهة
بل السعادة كل السعادة في ذكر الله والامتثال لاوامره
السعادة هي (طاعة، مجاهدة ،جنة)
عش بالاولى ، وتحمل الثانية لأجل الثالثة
وعلى ذكر الاخت الفاضلة نورا .... كنت قد التقيت بالاخت الفاضلة هناء ثروت عندما حضرت الى مدينة الطائف حيث استضافتها مؤسسة الحرمين وماذا وجدت بالله عليكم ؟؟؟
وجدت انسانة تعجز الكلمات عن وصفها وجدت لديها من العلم الكثير والكثير
وكان لحضورها وقع كبير حتى على البنات حيث اعجبن بحديثها جدا لانه
وببساطة كلام صدر من نفس عافت دنيا العفن الفني بكل مايحمل من مجون وفسق
واتجهت الى الله سبحانه وتعالى تعمل جاهدة ليل نهار لارضاءه
شكرا لك اخي وبارك الله فيك
الصفحة الأخيرة