mesan
mesan
لا، لـن أهاجـر مضطراً إلى بلاد الكفر ولـن أهاجـر مختــاراً لهــا أبـــداً إذا نجـوتُ بنفـسي ما نجـوتُ بـها إن عـشت في قلـق أن أخـسر الولـدا وما نسـيت بلادي، ما زهـوتُ بـها يوماً، ولا أبتغي من دونها بلداً ولست أمضي إلى أرضٍ أُغايرُها شوقاً ودرباً وآمالاً ومعتقدا إن ضاقت الأرض بي مازلت مدَّكراً عناية الله، ما ناشدته السندا أرضي ستبقى بلادي رغم من جحدوا حقي بها، وسيخزي الله من جحدا ما قلت جارت، و لو جار اللئام بها على الكرام، وغالُوا الفكر والرَّشَدا فيها من الذكريات الخضر حقل هدىً في الروح منطبع، لا ينمحي أبداً مازال حبي لها يشتد، دافقة عيونه، ولهيب الوجد ما بردا مهاجراً في سبيل الله كنت، ولم أزل، ولو عشت باقي العمر مضطهدا بين المنافي أعاني العمر محتسباً ماكان لله حاشا أن يضيع سدى تدري المنافي جميعاً إن سئلن، فهل وجدن عنديَ إلا الحِلمَ والجَلَدا ولا بطولة إلا أنني رجل آمنت بالله رباً واحداً أحداً أقول للنفس والأحباب في ثقة كما أراكم، أرى فجراً يطل غداً قالوا: جراح النوى في القلب غائرةٌ مايبرِئُ الجرح، أو ما يمسح الكَمَدا فقلت: يومان: في حمصٍ وفي حلبٍ ورشفتانِ من العاصي ومن بَرَدى
لا، لـن أهاجـر مضطراً إلى بلاد الكفر ولـن أهاجـر مختــاراً لهــا...
آه .. فقلت يومان : في حمص و في حلب
و رشفتان من العاصي و من بردى
جميل جداً تحياتي و إلى كل من كان له عرق في سوريا الحبيبة أهدي هذه الأبيات ..
روحي فدائك طال البعد يا وطني مالي اصطبارا و نفسي المعذبة
مالي اصطبار فراق الشام ألهبني أفديك أفديك هذا بعض أمنيتي
دمشق في قلبي ..قلبي في هوى حلبي دمي حماة و نوح الجسر ملحمتي

كل التحية
ميسان

:02:
كل الحنان
كل الحنان
لا، لـن أهاجـر مضطراً إلى بلاد الكفر ولـن أهاجـر مختــاراً لهــا أبـــداً إذا نجـوتُ بنفـسي ما نجـوتُ بـها إن عـشت في قلـق أن أخـسر الولـدا وما نسـيت بلادي، ما زهـوتُ بـها يوماً، ولا أبتغي من دونها بلداً ولست أمضي إلى أرضٍ أُغايرُها شوقاً ودرباً وآمالاً ومعتقدا إن ضاقت الأرض بي مازلت مدَّكراً عناية الله، ما ناشدته السندا أرضي ستبقى بلادي رغم من جحدوا حقي بها، وسيخزي الله من جحدا ما قلت جارت، و لو جار اللئام بها على الكرام، وغالُوا الفكر والرَّشَدا فيها من الذكريات الخضر حقل هدىً في الروح منطبع، لا ينمحي أبداً مازال حبي لها يشتد، دافقة عيونه، ولهيب الوجد ما بردا مهاجراً في سبيل الله كنت، ولم أزل، ولو عشت باقي العمر مضطهدا بين المنافي أعاني العمر محتسباً ماكان لله حاشا أن يضيع سدى تدري المنافي جميعاً إن سئلن، فهل وجدن عنديَ إلا الحِلمَ والجَلَدا ولا بطولة إلا أنني رجل آمنت بالله رباً واحداً أحداً أقول للنفس والأحباب في ثقة كما أراكم، أرى فجراً يطل غداً قالوا: جراح النوى في القلب غائرةٌ مايبرِئُ الجرح، أو ما يمسح الكَمَدا فقلت: يومان: في حمصٍ وفي حلبٍ ورشفتانِ من العاصي ومن بَرَدى
لا، لـن أهاجـر مضطراً إلى بلاد الكفر ولـن أهاجـر مختــاراً لهــا...
فعلا أنها مساهمة متميزة ....
لله درك يا أخي الماجد..
فقصيدتك تحمل في طيات احرفها معان راقية ... وهدف سامي
وعزة وإباء لنفس عربية نفتقدها ... وقلب شريف ... وروح مؤمنة صادقة ...



لك ينحني قلمي إحتراما وتقديرا ... ولروحك الأبية كل
أمتنان وشكر...


مع ارق تحياتي
بارقة أمل
بارقة أمل
لا، لـن أهاجـر مضطراً إلى بلاد الكفر ولـن أهاجـر مختــاراً لهــا أبـــداً إذا نجـوتُ بنفـسي ما نجـوتُ بـها إن عـشت في قلـق أن أخـسر الولـدا وما نسـيت بلادي، ما زهـوتُ بـها يوماً، ولا أبتغي من دونها بلداً ولست أمضي إلى أرضٍ أُغايرُها شوقاً ودرباً وآمالاً ومعتقدا إن ضاقت الأرض بي مازلت مدَّكراً عناية الله، ما ناشدته السندا أرضي ستبقى بلادي رغم من جحدوا حقي بها، وسيخزي الله من جحدا ما قلت جارت، و لو جار اللئام بها على الكرام، وغالُوا الفكر والرَّشَدا فيها من الذكريات الخضر حقل هدىً في الروح منطبع، لا ينمحي أبداً مازال حبي لها يشتد، دافقة عيونه، ولهيب الوجد ما بردا مهاجراً في سبيل الله كنت، ولم أزل، ولو عشت باقي العمر مضطهدا بين المنافي أعاني العمر محتسباً ماكان لله حاشا أن يضيع سدى تدري المنافي جميعاً إن سئلن، فهل وجدن عنديَ إلا الحِلمَ والجَلَدا ولا بطولة إلا أنني رجل آمنت بالله رباً واحداً أحداً أقول للنفس والأحباب في ثقة كما أراكم، أرى فجراً يطل غداً قالوا: جراح النوى في القلب غائرةٌ مايبرِئُ الجرح، أو ما يمسح الكَمَدا فقلت: يومان: في حمصٍ وفي حلبٍ ورشفتانِ من العاصي ومن بَرَدى
لا، لـن أهاجـر مضطراً إلى بلاد الكفر ولـن أهاجـر مختــاراً لهــا...
مهاجراً في سبيل الله كنت، ولم
أزل، ولو عشت باقي العمر مضطهدا
بين المنافي أعاني العمر محتسباً
ماكان لله حاشا أن يضيع سدى

كلمات في الصميم في قمة الروعة بارك الله فيك أخي :17:
محب الورد
محب الورد
لا، لـن أهاجـر مضطراً إلى بلاد الكفر ولـن أهاجـر مختــاراً لهــا أبـــداً إذا نجـوتُ بنفـسي ما نجـوتُ بـها إن عـشت في قلـق أن أخـسر الولـدا وما نسـيت بلادي، ما زهـوتُ بـها يوماً، ولا أبتغي من دونها بلداً ولست أمضي إلى أرضٍ أُغايرُها شوقاً ودرباً وآمالاً ومعتقدا إن ضاقت الأرض بي مازلت مدَّكراً عناية الله، ما ناشدته السندا أرضي ستبقى بلادي رغم من جحدوا حقي بها، وسيخزي الله من جحدا ما قلت جارت، و لو جار اللئام بها على الكرام، وغالُوا الفكر والرَّشَدا فيها من الذكريات الخضر حقل هدىً في الروح منطبع، لا ينمحي أبداً مازال حبي لها يشتد، دافقة عيونه، ولهيب الوجد ما بردا مهاجراً في سبيل الله كنت، ولم أزل، ولو عشت باقي العمر مضطهدا بين المنافي أعاني العمر محتسباً ماكان لله حاشا أن يضيع سدى تدري المنافي جميعاً إن سئلن، فهل وجدن عنديَ إلا الحِلمَ والجَلَدا ولا بطولة إلا أنني رجل آمنت بالله رباً واحداً أحداً أقول للنفس والأحباب في ثقة كما أراكم، أرى فجراً يطل غداً قالوا: جراح النوى في القلب غائرةٌ مايبرِئُ الجرح، أو ما يمسح الكَمَدا فقلت: يومان: في حمصٍ وفي حلبٍ ورشفتانِ من العاصي ومن بَرَدى
لا، لـن أهاجـر مضطراً إلى بلاد الكفر ولـن أهاجـر مختــاراً لهــا...
بسم الله الرحمن الرحيم


(فمتى يا بلادي تسمعين صوتي والأنين)


أصبحت ملتهب الحنين رقي علي بلدي فأنا كلي أنين...
والحزن مس بخافقي جرحا يغوص فلا يبين...
تبدين من خلف الغيوم لناظري ظلا حزين ...
ظلا تغطى با لسواد وضاع في فلك السنين...
فإلى متى تهوين في عالم ليس له شاطئ أمين...
وقلاعك البيضاء يسرقها البغاة وتسكتين ...
فكي القيود وهدمي الأسوار وامتلكي العرين...
أنا من دمائي قد رويت أرضك في كل حين ...
فأنا هناك زرعت أزهار الكرامة باليمين...

فمتى يا بلادي تسمعين صوتي والأنين...
فمتى يا بلادي تسمعين صوتي والأنين...



اختي الكريمة mesan تعنين جسر الشغور
mesan
mesan
لا، لـن أهاجـر مضطراً إلى بلاد الكفر ولـن أهاجـر مختــاراً لهــا أبـــداً إذا نجـوتُ بنفـسي ما نجـوتُ بـها إن عـشت في قلـق أن أخـسر الولـدا وما نسـيت بلادي، ما زهـوتُ بـها يوماً، ولا أبتغي من دونها بلداً ولست أمضي إلى أرضٍ أُغايرُها شوقاً ودرباً وآمالاً ومعتقدا إن ضاقت الأرض بي مازلت مدَّكراً عناية الله، ما ناشدته السندا أرضي ستبقى بلادي رغم من جحدوا حقي بها، وسيخزي الله من جحدا ما قلت جارت، و لو جار اللئام بها على الكرام، وغالُوا الفكر والرَّشَدا فيها من الذكريات الخضر حقل هدىً في الروح منطبع، لا ينمحي أبداً مازال حبي لها يشتد، دافقة عيونه، ولهيب الوجد ما بردا مهاجراً في سبيل الله كنت، ولم أزل، ولو عشت باقي العمر مضطهدا بين المنافي أعاني العمر محتسباً ماكان لله حاشا أن يضيع سدى تدري المنافي جميعاً إن سئلن، فهل وجدن عنديَ إلا الحِلمَ والجَلَدا ولا بطولة إلا أنني رجل آمنت بالله رباً واحداً أحداً أقول للنفس والأحباب في ثقة كما أراكم، أرى فجراً يطل غداً قالوا: جراح النوى في القلب غائرةٌ مايبرِئُ الجرح، أو ما يمسح الكَمَدا فقلت: يومان: في حمصٍ وفي حلبٍ ورشفتانِ من العاصي ومن بَرَدى
لا، لـن أهاجـر مضطراً إلى بلاد الكفر ولـن أهاجـر مختــاراً لهــا...
كل العذر منك أخي الكريم هناك خطأ كبير في الأبيات و الصحيح منها كما يلي :
روحي فدائك طال البعد يا وطني
كفى ضراماً بنفسي المعذبة
ما لي اصطبار فراق الشام ألهبني
أفديك أفديك هذا بعض أمنيتي
دمشق في القلب قلبي في هوى حلب
دمي حماة و نوح الجسر أغنيتي
و للأحبة في الميدان منزلة
في النفس يا طيبها يا عزَّ منزلتي


أرجو المعذرة:p
ميسان:02: