,,, هنيـــ أم ـــده ,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

هلا غاليتي بحور ...

جزاكِ الله خير الجزاء على طرحك لموضوع جدا مهم فصدقيني لو قلت لكِ أني من الذين لايهوون القراءة كثيرا ولكني أقرأ وأُعود نفسي عليها وجائتني فترة في حياتي كنت أقرأ هذه القصص وكنت مشدودة لها كثيرا لأنها بالفعل مثيرة وكما قلتي فيها مميزات ذكرتيها هي أنها تُنمي فيهم الخيال وتُبعد الطفل عن الجُبن و تجعله يقرأ ويفكر كثيرا ولاأنكر في تلك الفترة كنت لا أحب القراءة أبدا وشاهدت أخي أصغر مني وهو يقرأها كثيرا وقرأتها منه وصرت أخذها منه ومن بعدها أحسست بحب نوعا ما للقراءة وفي نفس الفترة كنت أرى من هم في سني يقرأون روايات عبير وسمر وغيرها من القصص التي كانت تطلع بالصور واللي من غير وكنت عن نفسي أكرهها ولا أطيق قرائتها لأنه فيها مغالطات كثيرة وأشياء أبدا ماهي كويسة لاأجدها طيبة لفتاة تقرأها وبالنسبة لرجل المستحيل بعدها بفترة تركتها ولم أعود لقرائتها لاأدري لماذا وقتها ولكني علمت السبب وهو أنها تضر ولاتفيد ففيها كما قلتي مخالفات شرعية وبالرغم من ذلك ولله الحمد لم أتأثر بها لأنه من صغري حجابي فوق كُل شيء .....

وبالنسبة لأنه كون هذه الروايات أترك أولادي يقرأوها ولا لأ سؤال محير لأنه عني ماراح أخليه يشتريها وأنصحه ببديل أحسن منها كما ذكرت أخيتي الفاضلة إشراق من قصص للسيرة والصحابة وغيرها مفيدة أكثر ولكن في المقابل إن تعود أحد أولادي عليها لن أمنعه منعا مباشرا سريعا منها ولكن بالتدريج وبتحبيبه بغيرها حتى يتركها بنفسه نسيت أقولك أخيتي بحور أخي العزيز إستمر بقرائتها فترة وكان كبير بس بعدها تركها وبصراحة عمري ماشفت عليه أي تأثر منها .....

والله يعطيكِ العافية على الموضوع الرائع غاليتي بحور .....
*بشائر الفجر*
*بشائر الفجر*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أنا رائي يعني هذه القصص سأسمح لا طفالي بان يقرؤها ولكن ليس دائما حتى لا تسيطر الفكار عليهم ويعيشون في الخيال ...
وبالنسبة بان في القصص يعني لا تلتزم بالتعاليم السلامية برائي ان الفتى او الفتاه اذا كان عندهم خلفية اسلامية فلا يضرهم ذلم كثيرا لانهم يعلمون ان هذه فقط قصة ....
وأحب أن أقول لكم عن قصص ممكن من سن 13 فما فوق يستطعون قرائتها (يعني يستعبونها )
هي رويات نجيب الكيلاني
روايات اسلامية,
اجتماعية, تاريخية, اجتماعية
وتشد القارئ وتعجب المراهقين
وتنمي الاسلوب الادبي
أنصحكم باقتنائها
اسفة على الاطالة

والسلام عليكم
جبل قاسيون
جبل قاسيون
أتسمحون لي بهذه المشاركة ..التي قد تكون متأخرة جدا ..لكني لم أنتبه لها إلا الآن..

أولا أشكرك أختي بحوور على هذا الموضوع الشيق جدا..الذي طالما تناقشت فيه مع بعض الزميلات و تباينت الآراء فيه..

فكثيرا ممن هم حولي من الصديقات و الأقارب _خصوصا_ أكاد أقول بأنهم شبه (مدمنين)على قرائتها بشكل مذهل..
الكبير فيهم و الصغير ..بل و بعضهن متزوجات و مازالت تقرأه..يتابعونها عددا عدد...

أما أنا ...فأختلف عنهم ..فأنا كنت في سن 11-14..تروقني هذه الرويات لكن ليس إلى تلك الدرجة..
لأن الأسلوب القصصي فيها رائع و جذاب فلا أشعر بنفسي إلا و قد أتممت قرائتها..
لكن بعد ذلك أصبحت أميل بشدة إلى الواقع و كل مايمت بالواقع من قصص و غيره..أشعر بأنه لافائدة من قصص الخيال ..
خصوصا القصص المرعبة ..لا أعتبرها إثارة ممتعة ..و أستغرب من الذين يحبون الرعب في القصص أو غيره..
ليس هناك أي متعة ..الفائدة الوحيدة التي أراها فيها هو تقوية اللغة و القدرة على التعبير لدى القارىء..
و أنا حقيقة أنقد هذه الروايات بشدة (روايات الجيب بكل أنواعها)...أشعر بأنها تؤثر تأثير سلبي على نفسية القارئ ..خصوصا القارئ الصغير ..


فخلاصة قولي بأن روايات الجيب المصرية هذه عموما..الفائدة الوحيدة التي أراها هي تقوية الأسلوب و القدرة على التعبير ..لكن في المقابل أراها تهدم أمور أهم ..
منها كما ذكر البعض الهوية الإسلامية أو تشويهها...فلا نراها تمت بأي صلة فيهأو على الأقل لا تقويه..و كذلك تؤثر على نفسية الفرد السليمة و تشوه فكره ..

فبما أنه يوجد البديل لدينا و الحمدلله نستطيع أن ننهل من فوائده ..فلنترك هذه الروايات أو ..بالإمكان إذا رأينا حب الأطفال لها ..انه على الأقل مناقشة القصة معهم بالإقناع ..
و توضيح الصح و الخطأ فيه..
و حبذا أن لاتكون هذه الروايات أول ما يقرأه الطفل ..أي لاتكون على رأس القصص التي يقرأها..فتجد ذهنا صافيا و تتمكن من تفكيره و عقله..


والطفل إذا كان يميل لها ...لا أنصح بمنعه البتة منه ..لكن بالمناقشة و الاقناع و التوجيه هو سيعرف الطريق و يقدر على التمييز بين الحق و الباطل..



و الأفضل أن لايعرفها من الأساس مادام البديل موجود..و إذا كبر الطفل يستطيع أن يختار لنفسه ما يمليه عليه عقله..فان رأى بأنه يستطيع تجنب عيوبها قرأها و إلا فلا..

هذه وجهة نظري الخاصة قد تصيب و قد تخطأ..

-------------
و أحب أذكر بأني أوافق الأخت بشائرالخير في رأيها عن روايات نجيب الكيلاني ..هي بديل ممتاز لتلك الروايات..بالنسبة للمراهقين و الأكبر..
و أنا كنت و مازلت أحب قراءة كتب علي الطنطاوي رحمه الله ..تروقني كثيرا في كل شيء ..

لكم من أعذب تحية
أختكم /روتانة
بحور 217
بحور 217
سمسمة ومنار ..

مرحبا بكما ..

وعلينا أن ننظر دائما إلى المميزات والعيوب ونقارن بينهما ..

ونعلم أن هناك ما يمكن أن يفيدنا أكثر وليس به مثل هذه العيوب ..

لذلك أنا أؤيد البعد عن هذه الروايات ولكني لاأؤيد منع الأبناء عنها فهي أفضل من غيرها ولا بد أن يتبينوا يوما ما أنهم أضاعوا فيها وقتا ثمينا .




أهلا هنو..

هذا ما أود قوله أننا علينا الامتناع عنها وتعويد أبناءنا على البديل الأفضل ولكن إن احبوها هل نمنعهم ؟؟

رأيي أن لا نمنعهم وفي هذا أحببت أن أناقشكم ..

شكرا لمشاركتك التي أثرت الموضوع .



بشائر الفجر ..

حياك الله ..

أعجبني كلامك كثيرا وطرحك لروايات نجيب الكيلاني جيد ..

فهي روايات أدبية راقية ومفيدة ..

وإن كنت لم أطلع على جميع رواياته ولكنني قرأت بعضها ..

جزاك الله خيرا .




مرحبا بك يا روتانة ..

حضورك يهمني ويسعدني ..

لم تتأخري فالمائدة لم ترفع بعد ..

أعجبني رايك وأجد تقريبا أننا اتفقنا ..

وهناك تحفظ من تيمة على الفائدة اللغوية ولكنها موجودة إلى حد ما ..

المهم أن نحاول تقليص قراء هذه الروايات دون إرغام للأبناء لأن العناد طبعهم .

ما أروع ما أضفت من كتب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله ..

فهي قمة الأدب والجمال وليتنا نستطيع جذب أبنائنا إلى قراءتها .


جزاك الله خيرا .
حفيدة عثمان بن عفان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي بحور جزاءكي الله خير للفتح النقاش في هذا الموضوع

اخواتي روايات ادهم صبري تضر المراهقين اكثر مما تنفعهم بكثير لانها صح تشجعهم على القراءة ولكن قراءة ماثيلاتها من الروايات وخاصة انها هناك اعلان في نهاية الرواية عن روايات مثلة او اسوء كا زهور , ثم يتدرج الى الاسوء عبير وغيرها ..............

وتعالوا اخواتي نرى ماهي المحصلة من اهدار احلى سنين العمر السنين (12-20 ) التي يكون العقل فيها في افضل حالات الاستيعاب والحفظ .......... مادا لاشي سوء خيالات .

ادا لابد من بديل بحيث ان يشجع الفتيات والفتيان للقراءة وفي نفس الوقت نثري هذا العقل في هذة المرحلة بالقيم والاخلاق والنضوج الصحيح وهذة ممهمة اللامهات والاباء واضرب لكم متل وهو انا كم انا نادمة على كل دقيقة اهدرتها في تلك الروايات واحاول ان لا يقع اخوتي في نفس الخطا لذلك احاول ان اشتري لهم تلك الكتب الصغيرة التي فيها النصيحة و المجلات المفيدة كا لعربي الصغير ولابد من بعض القصص القيمة وهي موجودة ولكن للاسف بندرة .,

اخيرا احدر انا لاننساق وراء فائدة واحدة وهي حب القراءة بان نسمح لشبابنا ان يغرقو في بحر الخيالات واحلام اليقضة ....