ناهد عمر
ناهد عمر
والله أقول شئ طيب إن الواحد فيهم فكر يفتح كتاب ويقرأ. في شباب وشابات والله مايقراؤ غير المقرر عليهم من كتب دراسية. الخوف من قراءة ماهو عاطفي وعلاقات محرمة بين الفتى والفتاة دون رابط شرعي فحذت ولا حرج .هل نسيتي مايشاهدوه من أفلام عاطفية في التلفزيون، والإنترنت أ صبح من أسهل الوسائل وأسرعها في بث المنكر. التربية في البيت هي الأساس وهي التي تقوي وتعزز الوازع الديني في نفوس الأبناء. وإضطلاعهم على تقافات ومعتقدات الأخرين شئ إيجابي لا سلبي، لأنه يثبت في نفوسهم عظمة دينهم. أعطيك تجربتي مع أبناءي أنا أعيش في أمريكا عندما أشاهدهم يتابعون بعض البرامج التي تناقش مشاكل أبنائهم وأسمع تردد بعض الكلمات التي تخدش الحياء أصرخ عليهم لتحويل ا لقناة وتوبيخهم على مضيعة الوقت في مشاهدة برامج لا تضيف إليهم شئآ. تعرفي إيش يكون ردهم نحن نشاهد هؤلاء حتى نتمسخر عليهم ونشوف أي حياة يعيشونها هولاء البهائم. والله هذا يكون ردهم الرد الأخر الحمدلله إننا خلقنا مسلمون. حتى الأفلام العربي إللي كلها حب في حب وقبلات وعلاقات محرمة بين الفتى والفتاة والله يستغربوا ويسألوا مش دول مسلمون؟ إذآ لاداعي من القلق على قرأة أولادنا لهذه الروايات وغيرها طالما والأسرة حريصة على زرع وبث الوازع الديني في نفوس أبنائها. والبنيان المتين من الصعب زحزحته. علينا المراقبة والمتابعة دون أن يشعروا بذلك حتى لا يحسوا بأننا سيف مسلط على رقابهم فتصبح النثيجة عكسية وتصبح العلاقة والثقةبين الأبناء والأهل معدومة. مأعمله مع أبناءي هو المراقبة من بعيد عند ترتيب غرفهم ورؤية قصص أو روايات أتحذت معهم بطريقة غير مباشرة . القصة إللي شفتها عندك كيفها حلوة؟ عن إيش ؟ ممكن أقرأها ؟ وساعات والله ندردش حولها علشان نشوف كل واحد خرج بأي فائدة منها. وكمان أولادك يحسوا إنك تشاركيهم إهتماماتهم. لاأخفي عليكم إن قراءة الروايات لا تحذث إللا فيما ندر في إجازة الصيف , لاوقت لهم خلال الدوام المدرسي. كل أيامهم في البحت والمذاكرة أعان الله أبنائنا جميعآ ووفقهم إلى مافيه الفلاح لدينهم ولأنفسهم.
جزاك الله كل خير أخت بحور لإهتمامك بثقافة أبنائنا وخوفك عليهم.