رصيفك البارد <<< جذبني كثيراً
وأصبحت اتأمل كلماته بكل أندفاع
فهل تسمعي لي أن أقف على هذا الرصيف وأصف أن أحساسك ونقاطك ثااااااارت أعجابي ومالت لها نفسي ....
فا أستمري فنحن معك ...
قلم هارب
•
ام اليزيد :
رصيف عجيب ذلك الذي تجلسين عليه وتطلين منه على العالم من حولك فتتابعين بعيون كثيرة طيف الماضي الآفل وعبق الحاضر المستعد للأفول ووميض المستقبل المقبل القابع في رحم المجهول لا تغادري رصيفك البارد الذي يجبرك احتضانه على الترنم بحداءات ساخنة تفيض على الأرصفة الباردة دفئا لذيذا يطيب لنا به المكوث حولكرصيف عجيب ذلك الذي تجلسين عليه وتطلين منه على العالم من حولك فتتابعين بعيون كثيرة طيف...
أم اليزيد هنا على الأرصفة الباردة ..!!!
فلتضاء المصابيح ...
وتشعل المدافئ ..
وتعجل الخطا..نحو ميازيب السماء لجمع قطرات من ماء بل سيل من المطر بإبريق الأرصفة العملاق
وصنع شاي بالحال ..
يقدم مراً مع رحيق كلماتها الحوة لتزيد حلاوته ..
ويوزع على الجميع ....سكان المنازل والأرصفة والموانئ ...
ليبعث الدفء في الأجساد الباردة ...
مرحبا بك ..
فلتضاء المصابيح ...
وتشعل المدافئ ..
وتعجل الخطا..نحو ميازيب السماء لجمع قطرات من ماء بل سيل من المطر بإبريق الأرصفة العملاق
وصنع شاي بالحال ..
يقدم مراً مع رحيق كلماتها الحوة لتزيد حلاوته ..
ويوزع على الجميع ....سكان المنازل والأرصفة والموانئ ...
ليبعث الدفء في الأجساد الباردة ...
مرحبا بك ..
قلم هارب
•
**سلوة الروح** :
رصيفك البارد <<< جذبني كثيراً وأصبحت اتأمل كلماته بكل أندفاع فهل تسمعي لي أن أقف على هذا الرصيف وأصف أن أحساسك ونقاطك ثااااااارت أعجابي ومالت لها نفسي .... فا أستمري فنحن معك ...رصيفك البارد <<< جذبني كثيراً وأصبحت اتأمل كلماته بكل أندفاع فهل تسمعي لي أن أقف...
سلوة الروح أنتِ..
لن أسمح لك بالوقوف هنا على هذا الرصيف ..
لن أسمح ..
بل سأرغمك على الجلوس هنا بضيافتنا على المقاعد الملتحفة بالفراء الأصلي ..المطلة على الأرصفة الباردة ..لمنحك الدفء ..
سلوة الروح نحن معك ...الرصيف لك وأنت سلوته ...
لن أسمح لك بالوقوف هنا على هذا الرصيف ..
لن أسمح ..
بل سأرغمك على الجلوس هنا بضيافتنا على المقاعد الملتحفة بالفراء الأصلي ..المطلة على الأرصفة الباردة ..لمنحك الدفء ..
سلوة الروح نحن معك ...الرصيف لك وأنت سلوته ...
قلم هارب
•
جوهرة ..
ـــــــــــــــــــــــ
المساحات حولي تتسع كلما اقتربت من حافة النافذة المطلة على الرصيف
المساحات ذاتها ...تضيق كلما أبعدت رأسي وأسندته للحائط ..
ضوء على الحياة ..
على الوجود..
عليك ..وعليها ..وعليهم ..
أغمض عيني فيتلاشى الضوء ...
الألوان الزاهية ..ثم المحايدة ..
ثم البياض ...
ويعم السواد ..
برأسي جوهرة ..
نافذة تربطني بالعالم ..
صوت دوى بجوفي وطرب له سمعي ..
لله الحمد والمنة ..
برأسي جوهرة ..بل جوهرتان ..
ـــــــــــــــــــــــ
المساحات حولي تتسع كلما اقتربت من حافة النافذة المطلة على الرصيف
المساحات ذاتها ...تضيق كلما أبعدت رأسي وأسندته للحائط ..
ضوء على الحياة ..
على الوجود..
عليك ..وعليها ..وعليهم ..
أغمض عيني فيتلاشى الضوء ...
الألوان الزاهية ..ثم المحايدة ..
ثم البياض ...
ويعم السواد ..
برأسي جوهرة ..
نافذة تربطني بالعالم ..
صوت دوى بجوفي وطرب له سمعي ..
لله الحمد والمنة ..
برأسي جوهرة ..بل جوهرتان ..
الصفحة الأخيرة
ذلك الذي تجلسين عليه
وتطلين منه على العالم من حولك
فتتابعين بعيون كثيرة
طيف الماضي الآفل
وعبق الحاضر المستعد للأفول
ووميض المستقبل المقبل القابع في رحم المجهول
لا تغادري رصيفك البارد الذي يجبرك احتضانه على الترنم بحداءات ساخنة
تفيض على الأرصفة الباردة دفئا لذيذا
يطيب لنا به المكوث حولك