بعد
ذوبان
الجليد
بات
الرصيف
دافئا
.
.
.
ودفعا للنسيان ..
جرى
رفعه ..
للرفع ..
قلم هارب
•
رغم برودة الأرصفة إلا أن دفء مشاعرك
سيجبرنا على العودة مرة أخرى
لنستمتع بما يخطه قلمك هنا,,
حفظكِ الله
سيجبرنا على العودة مرة أخرى
لنستمتع بما يخطه قلمك هنا,,
حفظكِ الله
قلم هارب
•
أعطني عمراً واقذف بي بجوفه ..
عندها سأعوم بحرية ..
وأخوض عبابه
بل وأطير كالسمكة دون أن أجيد السباحة
وقد ابتلع ملوحته
ولا أعبأ بالإعياء ..
ولا أصدق قدوم الموت عبر أية موجة ..
قل بأنك تمزح بوعدك ..
فلم تعطني عمراً..
عندها سأسقط صريعة من الخوف ...
وأحلف بأني لا أجيد السباحة بمستنقع ماء
عندها سأعوم بحرية ..
وأخوض عبابه
بل وأطير كالسمكة دون أن أجيد السباحة
وقد ابتلع ملوحته
ولا أعبأ بالإعياء ..
ولا أصدق قدوم الموت عبر أية موجة ..
قل بأنك تمزح بوعدك ..
فلم تعطني عمراً..
عندها سأسقط صريعة من الخوف ...
وأحلف بأني لا أجيد السباحة بمستنقع ماء
قلم هارب
•
رصيف الورد ...
تحترق الأرض عطشا ..
تحترق أخشابها ...لهفة لقطرة ماء ..
قطر ...
قطرات ..
تنسكب بزاوية قائمة ..
وعمودية تجاهها ..
الارض تبتلع الماء
فيغور بشقوقها العطشى ..
يغور الماء ..
ورحيق السماء ..
بجوفها ..
...
اين المطر ..
تاه بين الشقوق ..
والعطش ..
اين الورد ..
والاوراق الخضراء ..
تحتاج لغفوة بين البلل ..
لتخرج وردة ..
ذات الوان ..
ورائحة ..
وزهاء ..
بقدرة قادر ..
تحترق الأرض عطشا ..
تحترق أخشابها ...لهفة لقطرة ماء ..
قطر ...
قطرات ..
تنسكب بزاوية قائمة ..
وعمودية تجاهها ..
الارض تبتلع الماء
فيغور بشقوقها العطشى ..
يغور الماء ..
ورحيق السماء ..
بجوفها ..
...
اين المطر ..
تاه بين الشقوق ..
والعطش ..
اين الورد ..
والاوراق الخضراء ..
تحتاج لغفوة بين البلل ..
لتخرج وردة ..
ذات الوان ..
ورائحة ..
وزهاء ..
بقدرة قادر ..
الصفحة الأخيرة
أو يفترشها ..
غمست ريشتي الفضفاضة ببحيرة الحبر ..
وعندما رفعتها للأعلى كي أكتب على الجدار ...
بعض كلمات لاحت بفكري فأمسكت بها بين خصلات شعري كي لا تطير ..
رفعت يدي التي تحمل الريشة للأعلى ...
بصعوبة ..
حيث الجدار ..
فتصبب مني العرق ..
ثم ...لم ..
أجد ..
ا
ل
ج
د
ا
ر