نــــور
نــــور
شعرت و أنا أقرأ القصة أنني بصدد فيلم رعب
غصت معك في أعماق الخيالات
وعجبت لكثرة الأرواح المعذبة في هذه الحياة

مسكينة تلك الأرواح
فقد التجأت لك تطلب منك شيئآ ما
لكنك أبعدتها و ابتعدت عنها

كثيرآ ما أغوص أنا أيضآ في أعماقها
لكنني أعذب نفسي معها
وعندما تحلق بعيدآ
أرمفها بنظرة من أسى
وأودعها .. لتزورني في وقت لاحق
وتلقي علي تحية حزن و أسى

ربما لم تكوني تحلمين
ربما كانت حقيقة كل الأرواح التي رأيتها
فكثير من الأراح تطوف لتبحث على من يفك قيودها
وليتك رميت لها المفتاح
و أغلقت نافذتك بسرعة
أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
السلام عليكم

لا أعرف لماذا قفزت لذهني صورة الأسرى في كل مكان

تستنجد بالمسلمين لينقذوها

ولكن ...

كبلنا الوهن والخوف على الحياة الرغدة من الزوال

فرددناها خائبة


شكرا ً تيمتنا لتحريك بحيرتي الساكنة
فتاة الإيمان
فتاة الإيمان
جميل جدا ماكتبته اختي تيمة
فأسلوبك في غاية الروعة والجمال
رغم ان الفكرة غامضه قليلا
اتمنى لك مستقبل مشرق
دونا
دونا
رائعة حقا يا تيمه..
كما عهدتك دوما..صاحبة الأفكار و المواضيع الغريبة..و الرائعة...
و لطالما تركت مواضيعك ذكرى لا تمحى من دفتر قراءاتي...
لربما كانت تلك الأرواح تبحث عمن يفهمها...
الكل بات يخافها لأنها نسج من خيال اختلط بواقع متصدع...
ربما كانت تبحث عمن يجعلها تتنهد..أو تبكي..لعلها تفجهر همومها و أحسانها...
ليتك أعطيتها المفتاح و أغلقت النافذة بسرعة كما قالت نور...
و خيرا فعلت بقراءة المعوذات فهي السبيل لتطمأن النفوس...و دفع للأذية ..فمن يعلم ما قد يكون خلف تلك الأرواح..
و أخيرا وكما قالت عطاء..
لا حرمنا الله من حضورك ..يا تيمه
تــيــمــة
تــيــمــة
أرى الجميع قد رأى زواري من نظرة واحدة ..

ولكني أحب أن أوجهكم الى وجه آخر لهم ... لم لا يكونوا أرواحا شريرة .. قيدت عن شرها فتأسفت لما فاتها واكتسبت ذلك الحزن العميق .. فحالها حال أهل النار حين يستغيثون بربهم ويطلبون منه العودة لعمل الصالحات ... فلو أنه أعادهم .. لعادوا الى شرورهم ..

ثم ان الأرواح الطيبة لا يقيدها قيد ... بل تنطلق حرة في الفضاء .. تبيت أسفل عرش الرحمن ... وتتنقل من مكان الى مكان ...

أرواح الأسرى لا يمكن حبسها مع أجسادهم في السجن ... انهم يذوقون طعم الحرية بها ... ويرون ما لا يراه الأحرار من جمال وروعة وهم في سجونهم .. بقربهم من الله ..

وأرواح الشهداء في حواصل طير خضر ... تروح بهم في جنان الخلد ... وتمتعهم بكل ما لذ وطاب ...

ليست أرواحي طيبة اذن ... فسلاسلها تنذر باثمها وعربدتها في الدنيا .. وهي عقاب لها على ما جنته بسبب تحررها اللا محدود ...

والحمد لله أنني لم أرم لها المفتاح .. وأفتح على الناس بابا شنيعا من أبواب الشر ..

شكرا لردودكم ... وتفاعلكم الجميل .. ولا حرمني الله منكم ..