السؤال الثاني :
قال تعالى :
(وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
أَن تَعْتَدُوا) ٢/ المائدة.
وقال تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ
وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا
ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ )٨/ المائدة
في الآية الأولى : ( أن تعتدوا )
والتقدير : ( على أن تعتدوا ) فحذف (على )
:
في الآية الثانية ( على ألا تعدلوا ) فذكر ( على )
فما السبب ؟
المحذوف في الآية الأولى (على) وهو من الحذف الجائز ويسموه نزع الخافض بوجود أن ومعلوم الحرف وهذا جائز نحوياً. والسؤال هو لماذا حُذف الحرف (على) في الآية الأولى وذُكر في الثانية؟ إذا كان الحرف متعيّن يكون الذكر آكد من الحذف وإذا لم يكن متعيّناً ( أي له عدة معاني) يكون من باب التوسع في المعنى. وإذا نظرنا إلى الآيتين السابقتين نجد أن الثانية آكد من الأولى لأن الحرف ذُكر والآية الأولى نزلت في حادثة واحدة حصلت وانتهت وهي تخص قريش عندما صدوا المسلمين عن المسجد الحرام أما الآية الثانية فهي عامة وهي محكمة إلى يوم القيامة وهي الأمر بالعدل إلى يوم القيامة ثم أن الآية الأولى تدخل في الثانية لأن العدوان هو الظلم وهو عدم العدل والعدوان من الظلم وليس من العدل فالثانية آكد من الأولى والأمر بالعدل أمر عام والأولى أمر خاص جداً لذا اقتضى حذف الحرف (على) في الأولى وذكره في الثانية.
Haja06
•
الجواب الأول..
قال أبو عبيدة : الأشقى هنا بمعنى الشقي ، والمراد به كل كافر ، والعرب تستعمل أفعل في موضع فاعل ولا تريد به التفضيل ،
والشواهد عليه في سورة الرّوم في قوله تعالى : (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) وقال الزجاج : هذه نار موصوفة معينة ، فهو درك مخصوص ببعض الأشقياء ، ورد عليه ذلك بقوله تعالى : (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) ، والأتقى يجنب عذاب أنواع نار جهنم كلّها ، والمراد بالأتقى هنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه بإجماع المفسرين ؛ ولهذا قال الزمخشري : إن الأشقى ليس بمعنى الشّقي ؛ بل هو على ظاهره ؛ والمراد به أبو جهل أو أمية بن خلف ، فالآية واردة للموازنة بين حالتي أعظم المؤمنين وأعظم المشركين ، فبولغ في صفتيهما المتناقضتين ، وجعل هذا مختصا بالصلي كأنّ النار لم تخلق إلا له لوفور نصيبه منها وجاء قوله تعالى : (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) على موازنة ذلك ومقابلته ، مع أن كل تقي يجنبها...
قال أبو عبيدة : الأشقى هنا بمعنى الشقي ، والمراد به كل كافر ، والعرب تستعمل أفعل في موضع فاعل ولا تريد به التفضيل ،
والشواهد عليه في سورة الرّوم في قوله تعالى : (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) وقال الزجاج : هذه نار موصوفة معينة ، فهو درك مخصوص ببعض الأشقياء ، ورد عليه ذلك بقوله تعالى : (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) ، والأتقى يجنب عذاب أنواع نار جهنم كلّها ، والمراد بالأتقى هنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه بإجماع المفسرين ؛ ولهذا قال الزمخشري : إن الأشقى ليس بمعنى الشّقي ؛ بل هو على ظاهره ؛ والمراد به أبو جهل أو أمية بن خلف ، فالآية واردة للموازنة بين حالتي أعظم المؤمنين وأعظم المشركين ، فبولغ في صفتيهما المتناقضتين ، وجعل هذا مختصا بالصلي كأنّ النار لم تخلق إلا له لوفور نصيبه منها وجاء قوله تعالى : (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) على موازنة ذلك ومقابلته ، مع أن كل تقي يجنبها...
: { لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن} هذه الآية هي التي حرمت المسلمات على المشركين، وقد كان جائزاً في ابتداء الإسلام أن يتزوج المشرك مؤمنة
يعني اذا جاءت مشركة الي المسلمين واسلمت فهي لا تحل لزوجها الكافر بالفعل
اما هو فلا يحلي له زوجتة الانها اسلمت
يعني اذا جاءت مشركة الي المسلمين واسلمت فهي لا تحل لزوجها الكافر بالفعل
اما هو فلا يحلي له زوجتة الانها اسلمت
Haja06 :
السؤال الثاني : قال تعالى : (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا) ٢/ المائدة. وقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ )٨/ المائدة في الآية الأولى : ( أن تعتدوا ) والتقدير : ( على أن تعتدوا ) فحذف (على ) : في الآية الثانية ( على ألا تعدلوا ) فذكر ( على ) فما السبب ؟ المحذوف في الآية الأولى (على) وهو من الحذف الجائز ويسموه نزع الخافض بوجود أن ومعلوم الحرف وهذا جائز نحوياً. والسؤال هو لماذا حُذف الحرف (على) في الآية الأولى وذُكر في الثانية؟ إذا كان الحرف متعيّن يكون الذكر آكد من الحذف وإذا لم يكن متعيّناً ( أي له عدة معاني) يكون من باب التوسع في المعنى. وإذا نظرنا إلى الآيتين السابقتين نجد أن الثانية آكد من الأولى لأن الحرف ذُكر والآية الأولى نزلت في حادثة واحدة حصلت وانتهت وهي تخص قريش عندما صدوا المسلمين عن المسجد الحرام أما الآية الثانية فهي عامة وهي محكمة إلى يوم القيامة وهي الأمر بالعدل إلى يوم القيامة ثم أن الآية الأولى تدخل في الثانية لأن العدوان هو الظلم وهو عدم العدل والعدوان من الظلم وليس من العدل فالثانية آكد من الأولى والأمر بالعدل أمر عام والأولى أمر خاص جداً لذا اقتضى حذف الحرف (على) في الأولى وذكره في الثانية.السؤال الثاني : قال تعالى : (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ...
الغالية HajaO6
جوابك شامل مفصل من جميع النواحي
وإن شاء الله استفدنا منه كثيراً إضافة لما كتبناه من إجابة ولا بأس من ذكرها لمزيد من التبسيط :
**
الآية الاولى وقعت ومضت وهي حالة عارضة
وهي حالة صد الكفار للمسلمين في عام الحديبية .
:
أما في الآية الثانية فذكر ( على ) يفيد التوكيد
فهي نهي عن حالة مستديمة إلى يوم القيامة
وهي :
النهي عن عدم العدل
ثم أن الاعتداء يدخل في عدم العدل ..
إذن الآية الثانية أعم وأشمل فجاء فيها على وحذف من الاولى
بارك الله بك ياغالية وبما تزودينا به من معلومات .
جوابك شامل مفصل من جميع النواحي
وإن شاء الله استفدنا منه كثيراً إضافة لما كتبناه من إجابة ولا بأس من ذكرها لمزيد من التبسيط :
**
الآية الاولى وقعت ومضت وهي حالة عارضة
وهي حالة صد الكفار للمسلمين في عام الحديبية .
:
أما في الآية الثانية فذكر ( على ) يفيد التوكيد
فهي نهي عن حالة مستديمة إلى يوم القيامة
وهي :
النهي عن عدم العدل
ثم أن الاعتداء يدخل في عدم العدل ..
إذن الآية الثانية أعم وأشمل فجاء فيها على وحذف من الاولى
بارك الله بك ياغالية وبما تزودينا به من معلومات .
الصفحة الأخيرة
الموافق : ٦ من يونيو ٢٠١٨م
السؤال الأول :
قال تعالى :
( لايصلاها إلا الأشقى ) ١٥/الليل
كيف ؟ مع أن الشقي أيضاً يصلاها ويقاسي عذابها ؟
*
*
*
السؤال الثاني :
قال تعالى :
(وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
أَن تَعْتَدُوا) ٢/ المائدة.
وقال تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ
وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا
ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ )٨/ المائدة
في الآية الأولى : ( أن تعتدوا )
والتقدير : ( على أن تعتدوا ) فحذف (على )
:
في الآية الثانية ( على ألا تعدلوا ) فذكر ( على )
فما السبب ؟
*
*
*
السؤال الثالث ~
قال تعالى :
( لاهنّ حلّ لهم ) بالإسمية
( ولا هم يحلون لهن ) بالفعل لماذا ؟