: { لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن} هذه الآية هي التي حرمت المسلمات على المشركين، وقد كان جائزاً في ابتداء الإسلام أن يتزوج المشرك مؤمنة
يعني اذا جاءت مشركة الي المسلمين واسلمت فهي لا تحل لزوجها الكافر بالفعل
اما هو فلا يحلي له زوجتة الانها اسلمت
: { لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن} هذه الآية هي التي حرمت المسلمات على المشركين، وقد كان جائزاً...
شكراً لإجابتك المفصلة مدعومة بالآيات الكريمة
لمزيد من المعرفة فجزاك الله خيراً .
**
وملخص الإجابة لأجل تبسيط المعلومة :
الأشقى هنا بمعنى الشقي ، والمراد به كل كافر
والعرب تستعمل ( أفعل ) في موضع ( فاعل )
ولاتريد به التفضيل .
وهو ماجاء في بداية إجابتك
بارك الله بك وزادك فضلاً .