Haja06
•
السؤال الثالث ~
قال تعالى في سورة الأعراف :
( قال فرعون أآمنتم به قبل أن آذن لكم ) ١٢٣
وفي سورة طه :
( قال أآمنتم له قبل أن آذن لكم )٧١
والقول نفسه في سورة الشعراءالآية ٤٩
لماذا ( أآمنتم به ) أولاً
و ( أآمنتم له ) ؟ ماالفرق ؟
(به) أي (بالله).
(له) اي (لموسى) والدليل بعدها قال (انه لكبيركم الذي علمكم السحر). اي موسى عليه السلام هو كبير السحرة مثلما زعم فرعون.
تذكرت هناك اية شبيهة لها في سورة التوبة (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن (بالله) ويؤمن (للمؤمنين) ورحمة للذين امنوا منكم).
مع الله جاء (بالباء) ومع المؤمنين جاء (باللام)
قال تعالى في سورة الأعراف :
( قال فرعون أآمنتم به قبل أن آذن لكم ) ١٢٣
وفي سورة طه :
( قال أآمنتم له قبل أن آذن لكم )٧١
والقول نفسه في سورة الشعراءالآية ٤٩
لماذا ( أآمنتم به ) أولاً
و ( أآمنتم له ) ؟ ماالفرق ؟
(به) أي (بالله).
(له) اي (لموسى) والدليل بعدها قال (انه لكبيركم الذي علمكم السحر). اي موسى عليه السلام هو كبير السحرة مثلما زعم فرعون.
تذكرت هناك اية شبيهة لها في سورة التوبة (ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن قل اذن خير لكم يؤمن (بالله) ويؤمن (للمؤمنين) ورحمة للذين امنوا منكم).
مع الله جاء (بالباء) ومع المؤمنين جاء (باللام)
جواب السؤال الثاني...
وهم الذين قد رَسخوا في العلم بأحكام الله التي جاءت بها أنبياؤه، وأتقنوا ذلك، وعرفوا حقيقته ...
وهم الذين قد رَسخوا في العلم بأحكام الله التي جاءت بها أنبياؤه، وأتقنوا ذلك، وعرفوا حقيقته ...
أم رسولي... :
إجابة السؤال الأول : والمقيمون الصلاة" ، من صفة"الراسخين في العلم" ، ولكن الكلام لما تطاول ، واعترض بين"الراسخين في العلم" ، "والمقيمين الصلاة" ما اعترض من الكلام فطال ، نصب"المقيمين" على وجه المدح . قالوا : والعرب تفعل ذلك في صفة الشيء الواحد ونعته ، إذا تطاولت بمدح أو ذم ، خالفوا بين إعراب أوله وأوسطه أحيانا ، ثم رجعوا بآخره إلى إعراب أوله . وربما أجروا إعراب آخره على إعراب أوسطه . وربما أجروا ذلك على نوع واحد من الاعراب .إجابة السؤال الأول : والمقيمون الصلاة" ، من صفة"الراسخين في العلم" ، ولكن الكلام لما تطاول ،...
أحسنت ياأم رسولي الغالية :
الجواب يتعلق باللغة والنحو ..
وأضيف :
هذا يسمى في علم النحو بالقطع وهو يكثر في المدح
والذم والترحم ويكون ذلك لأهمية المعطوف ..
والقطع هنا للمدح ، وهو مفعول به لفعل تقديره ( أخص ).
بارك الله بك ياجميلة الروح .
الجواب يتعلق باللغة والنحو ..
وأضيف :
هذا يسمى في علم النحو بالقطع وهو يكثر في المدح
والذم والترحم ويكون ذلك لأهمية المعطوف ..
والقطع هنا للمدح ، وهو مفعول به لفعل تقديره ( أخص ).
بارك الله بك ياجميلة الروح .
الصفحة الأخيرة
نصبت المقيمين على المدح تنبيها على خصوصية الصلاة وفضل إقامتها وأدائها على الوجه الصحيح.....