صباح الرضا والطاعة
جواب السؤال الثالث :
ليس المراد يهد قلبه للإيمان
بل يهد قلبه للرضا والتسليم واليقين عند نزول المصائب
ويهد قلبه أي يجعله ممن إذا ابتلي صبر
وإذا أنعم عليه شكر
وإذا ظُلم غفر.
Haja06
•
السؤال الأول ~
قال تعالى :
(قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)
75/ يوسف
تكررت كلمة جزاؤه .. فما المقصود منها ؟
( جزاؤه ) الأول مبتدأ. و ( من ) مبتدأ ثان. وجملة (وجد في رحلة) جملة الشرط. وجملة فهو جزاءه جواب الشرط ، والفاء رابطة للجواب ، والجملة المركبة من الشرط وجوابه خبر عن المبتدأ الأول.
المعنى أن من وجد في رحله الصواع هو جزاء السرقة ، أي ذاته هي جزاء السرقة ، فالمعنى أن ذاته تكون عوضا عن هذه الجريمة ، أي أن يصير رقيقا لصاحب الصواع ليتم معنى الجزاء بذات أخرى .
قال تعالى :
(قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)
75/ يوسف
تكررت كلمة جزاؤه .. فما المقصود منها ؟
( جزاؤه ) الأول مبتدأ. و ( من ) مبتدأ ثان. وجملة (وجد في رحلة) جملة الشرط. وجملة فهو جزاءه جواب الشرط ، والفاء رابطة للجواب ، والجملة المركبة من الشرط وجوابه خبر عن المبتدأ الأول.
المعنى أن من وجد في رحله الصواع هو جزاء السرقة ، أي ذاته هي جزاء السرقة ، فالمعنى أن ذاته تكون عوضا عن هذه الجريمة ، أي أن يصير رقيقا لصاحب الصواع ليتم معنى الجزاء بذات أخرى .
السلام عليكم ورحمة الله
تقبل الله طاعتكم
جواب السؤال الثاني :
معنى جعلناه بالايه ليس الخلق إنما لها عدة معاني بحسب سياق الايه
عند الوسيط الطنطاوي /.وضحناه وبينه رجاء ان تفهموا وتعقلوا
ابن عاشور / أنه مقروء دون حضور كتاب فيقتضي أنه محفوظ في الصدور
ومعنى جعله { قرآناً عربياً } تكوينه على ما كُونت عليه لغة العرب
وأن الله بباهر حكمتِه جعل هذا الكتاب قرآناً بلغة العرب لأنها أشرف اللّغات وأوْسعها
عند القرطبي / معنى : ( جعلناه ) أي : سميناه ووصفناه
كلام السامرائي للفائدة /
جعلناه): لم يذكر أموراً تتعلق بالإنزال، قال تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) الزخرف) (أُمّ الكتاب) أين؟ في السماء، (لدينا) أين؟ عند الله عز وجل، (لعلي حكيم) أين؟ في العلو، إذن هذا ليس إنزالاً. ما يتعلق بالإنزال لأنه يتكلم وهو في السماء، في العلوّ، في الارتفاع قبل النزول: (أمّ الكتاب) أي اللوح المحفوظ، (لدينا) أي عند الله، (لعلي حكيم) مرتفع فيه سمو، فكيف يقول إنزال؟. أما الآية الأخرى فإنزال (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) يوسف) الوحي إنزال. (لدينا) ليست إنزالاً، أمّ الكتاب ليست إنزالاً فتحتاج لـ (جعلناه) وليس أنزلناه. نسأل: أيّ الأنسب أنه في مقام الإنزال يستعمل أنزلناه أو جعلناه؟ الأنسب أن يستعمل أنزلناه وفي مقام عدم الإنزال يستعمل (جعلناه). نضع الإنزال مع الوحي والإنزال (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ما كنت تعلمها أنت وقومك) يعني أنزلها إليك، هذه لا علاقة لها بأم الكتاب ولدينا وكلها إنزال.
تقبل الله طاعتكم
جواب السؤال الثاني :
معنى جعلناه بالايه ليس الخلق إنما لها عدة معاني بحسب سياق الايه
عند الوسيط الطنطاوي /.وضحناه وبينه رجاء ان تفهموا وتعقلوا
ابن عاشور / أنه مقروء دون حضور كتاب فيقتضي أنه محفوظ في الصدور
ومعنى جعله { قرآناً عربياً } تكوينه على ما كُونت عليه لغة العرب
وأن الله بباهر حكمتِه جعل هذا الكتاب قرآناً بلغة العرب لأنها أشرف اللّغات وأوْسعها
عند القرطبي / معنى : ( جعلناه ) أي : سميناه ووصفناه
كلام السامرائي للفائدة /
جعلناه): لم يذكر أموراً تتعلق بالإنزال، قال تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) الزخرف) (أُمّ الكتاب) أين؟ في السماء، (لدينا) أين؟ عند الله عز وجل، (لعلي حكيم) أين؟ في العلو، إذن هذا ليس إنزالاً. ما يتعلق بالإنزال لأنه يتكلم وهو في السماء، في العلوّ، في الارتفاع قبل النزول: (أمّ الكتاب) أي اللوح المحفوظ، (لدينا) أي عند الله، (لعلي حكيم) مرتفع فيه سمو، فكيف يقول إنزال؟. أما الآية الأخرى فإنزال (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) يوسف) الوحي إنزال. (لدينا) ليست إنزالاً، أمّ الكتاب ليست إنزالاً فتحتاج لـ (جعلناه) وليس أنزلناه. نسأل: أيّ الأنسب أنه في مقام الإنزال يستعمل أنزلناه أو جعلناه؟ الأنسب أن يستعمل أنزلناه وفي مقام عدم الإنزال يستعمل (جعلناه). نضع الإنزال مع الوحي والإنزال (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ما كنت تعلمها أنت وقومك) يعني أنزلها إليك، هذه لا علاقة لها بأم الكتاب ولدينا وكلها إنزال.
حنين المصرى :
صباح الرضا والطاعة جواب السؤال الثالث : ليس المراد يهد قلبه للإيمان بل يهد قلبه للرضا والتسليم واليقين عند نزول المصائب ويهد قلبه أي يجعله ممن إذا ابتلي صبر وإذا أنعم عليه شكر وإذا ظُلم غفر.صباح الرضا والطاعة جواب السؤال الثالث : ليس المراد يهد قلبه للإيمان بل يهد قلبه للرضا والتسليم...
أهلا بحنين المثابرة :
سلمت يمينك
إجابتك صحيحة ياغالية
بارك الله بك .
سلمت يمينك
إجابتك صحيحة ياغالية
بارك الله بك .
الصفحة الأخيرة
الموافق : من مايو ٢٠١٨ م
السؤال الأول ~
قال تعالى :
(قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ)
75/ يوسف
تكررت كلمة جزاؤه .. فما المقصود منها ؟
:::
السؤال الثاني ~
قال تعالى :
( إنا جعلناه قرآناً عربياً )٣/الزخرف
ولم يقل أنزلناه أو قلناه
والقرآن ليس بمجعول أي ليس بمخلوق
كقوله تعالى( فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى )
فكيف ؟
:::
السؤال الثالث ~
قال تعالى :
( ومن يؤمن بالله يهد قلبه )
كيف ..والهداية سابقة على الإيمان ؟