السلام عليكم ورحمة الله
تقبل الله طاعتكم
جواب السؤال الثاني :
معنى جعلناه بالايه ليس الخلق إنما لها عدة معاني بحسب سياق الايه
عند الوسيط الطنطاوي /.وضحناه وبينه رجاء ان تفهموا وتعقلوا
ابن عاشور / أنه مقروء دون حضور كتاب فيقتضي أنه محفوظ في الصدور
ومعنى جعله { قرآناً عربياً } تكوينه على ما كُونت عليه لغة العرب
وأن الله بباهر حكمتِه جعل هذا الكتاب قرآناً بلغة العرب لأنها أشرف اللّغات وأوْسعها
عند القرطبي / معنى : ( جعلناه ) أي : سميناه ووصفناه
كلام السامرائي للفائدة /
جعلناه): لم يذكر أموراً تتعلق بالإنزال، قال تعالى: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) الزخرف) (أُمّ الكتاب) أين؟ في السماء، (لدينا) أين؟ عند الله عز وجل، (لعلي حكيم) أين؟ في العلو، إذن هذا ليس إنزالاً. ما يتعلق بالإنزال لأنه يتكلم وهو في السماء، في العلوّ، في الارتفاع قبل النزول: (أمّ الكتاب) أي اللوح المحفوظ، (لدينا) أي عند الله، (لعلي حكيم) مرتفع فيه سمو، فكيف يقول إنزال؟. أما الآية الأخرى فإنزال (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) يوسف) الوحي إنزال. (لدينا) ليست إنزالاً، أمّ الكتاب ليست إنزالاً فتحتاج لـ (جعلناه) وليس أنزلناه. نسأل: أيّ الأنسب أنه في مقام الإنزال يستعمل أنزلناه أو جعلناه؟ الأنسب أن يستعمل أنزلناه وفي مقام عدم الإنزال يستعمل (جعلناه). نضع الإنزال مع الوحي والإنزال (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ما كنت تعلمها أنت وقومك) يعني أنزلها إليك، هذه لا علاقة لها بأم الكتاب ولدينا وكلها إنزال.
السلام عليكم ورحمة الله
تقبل الله طاعتكم
جواب السؤال الثاني :
معنى جعلناه بالايه ليس الخلق...
جوابك وافٍ من الناحية النحوية
وكذلك في تفسير التكرار
واحب أن أضيف أنه كان في شريعة إبراهيم عليه السلام
أن السارق يصبح عبداً للمسروق
وهكذا فقد سرى هذا القانون على اخ يوسف بنيامين
نوٌرت المكان 🌷
وأحسنت الجواب
فلك جزيل الشكر .