الأحد : ٤ من رمضان ١٤٣٩هـ
الموافق : ٢٠ من مايو ٢٠١٨م
السؤال الأول ~
قال تعالى في سورة (ص):
( إن كلّ إلا كذّب الرسل فحق عقاب ) ١٤
وفي سورة (ق) :
( كلّ كذب الرسل فحق وعيد ) ١٤
لماذا في الآية الأولى ( فحق عقاب )
وفي الثانية فحق وعيد ؟
:::
السؤال الثاني ~
ماالفرق بين الكَرهِ والكُرهِ ؟
أذكري دليل من الآيات .
:::
السؤال الثالث ~
قال تعالى :
( لاجناح عليكم ) ٢٣٦/ البقرة
( ليس عليكم جناح )١٩٨/ البقرة
ماالفرق بينهما ؟
بعد الإجابة على الأسئلة أضع لغزاً أو سؤالاً قرآنياً بسيطاً
ومن تجيب عليه تحصل على نجمة
فدعونا نتسابق إلى الخير والتزود من معين القرآن
سلمتنّ ..
الموافق : ٢٠ من مايو ٢٠١٨م
السؤال الأول ~
قال تعالى في سورة (ص):
( إن كلّ إلا كذّب الرسل فحق عقاب ) ١٤
وفي سورة (ق) :
( كلّ كذب الرسل فحق وعيد ) ١٤
لماذا في الآية الأولى ( فحق عقاب )
وفي الثانية فحق وعيد ؟
:::
السؤال الثاني ~
ماالفرق بين الكَرهِ والكُرهِ ؟
أذكري دليل من الآيات .
:::
السؤال الثالث ~
قال تعالى :
( لاجناح عليكم ) ٢٣٦/ البقرة
( ليس عليكم جناح )١٩٨/ البقرة
ماالفرق بينهما ؟
بعد الإجابة على الأسئلة أضع لغزاً أو سؤالاً قرآنياً بسيطاً
ومن تجيب عليه تحصل على نجمة
فدعونا نتسابق إلى الخير والتزود من معين القرآن
سلمتنّ ..
Haja06
•
السؤال الأول ~
قال تعالى في سورة (ص):
( إن كلّ إلا كذّب الرسل فحق عقاب ) ١٤
وفي سورة (ق) :
( كلّ كذب الرسل فحق وعيد ) ١٤
لماذا في الآية الأولى ( فحق عقاب )
وفي الثانية فحق وعيد ؟
العقاب اشد من الوعيد. وصفات الكافرين في ص اشد مما في ق فقد وصفهم الله تعالى بأنهم (في عزة وشقاق) ولم يذكر مثله في ق.
ذكر الله تعالى في ص عقوبات الامم السابقة (كم اهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص) ولم يذكر مثله في ق.
اتهم الكافرون في ص الرسول صلى الله عليه وسلم شخصيا وبشكل مباشر وصريح بأنه (ساحر كذاب) واتهموه بالتأليف والاختلاق (ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة ان هذا الا اختلاق) ثم استهزءوا به وتهكموا ان ينزل عليه الوحي (أءنزل عليه الذكر من بيننا). ولم يتوسع بإنكار الكافرين في ق بل قال تعالى في اية واحدة عامة (بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في امر مريج)
استنكر الكافرون ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم (اجعل الالهة الها واحدا) ولم يقولوا مثله في ق
تعجب الكافرين في ص اشد من ق, فقد قالوا في ص (ان هذا لشيء عجاب) وقالوا في ق (ان هذا شيء عجيب). في ص استعمل التوكيد بإن + اللام. وصيغة عجاب (وهي اشد من عجيب).
الكافرون في ص اشد عتوا على المسلمين من ق, فقد طلبوا السعي لنصرة آلهتهم (وانطلق الملأ منهم امشوا واصبروا على آلهتكم) ولم يقولوا مثله في ق.
لهذا توعدهم الله تعالى في سورة ص بالعقاب (بل لما يذوقوا عذاب) والنفي ب(لما) معناه انهم لم يذوقوا عذابه الى الان. وفي هذا توعد وتهديد بارتقاب العذاب. ولم يتوعدهم في ق. كما توعدهم في ص بسرعة العذاب (وما ينظر هؤلاء الا صيحة واحدة واحدة ما لها من فواق) ولم يذكر مثله في ق.
وعد الله تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم بالنصر في ص (جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب)
ذكر في كلا السورتين عدد من الامم السابقة المكذبة فقال في ص (كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الاوتاد * وثمود وقوم لوط واصحاب الايكة اولئك الاحزاب), وقال تعالى في ق (كذبت قبلهم قوم نوح واصحاب الرس وثمود * وعاد وفرعون واخوان لوط * واصحاب الايكة وقوم تبع) غير انه بعد ان ذكر الاقوام في ص قال تعالى (ان كل الا كذب الرسل فحق عقاب) وقال في ق (كل كذب الرسل فحق وعيد). فزاد ا لتكذيب في ص باسلوب القصر ولم يقل مثله في ق.
كما انه وصف فرعون في ص (ذو الاوتاد) ولم يصفه بشيء في ق.
نقلا من كتاب اسئلة بيانية للدكتور فاضل السامرائي زاده علما ونفعا وغفر له.
قال تعالى في سورة (ص):
( إن كلّ إلا كذّب الرسل فحق عقاب ) ١٤
وفي سورة (ق) :
( كلّ كذب الرسل فحق وعيد ) ١٤
لماذا في الآية الأولى ( فحق عقاب )
وفي الثانية فحق وعيد ؟
العقاب اشد من الوعيد. وصفات الكافرين في ص اشد مما في ق فقد وصفهم الله تعالى بأنهم (في عزة وشقاق) ولم يذكر مثله في ق.
ذكر الله تعالى في ص عقوبات الامم السابقة (كم اهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص) ولم يذكر مثله في ق.
اتهم الكافرون في ص الرسول صلى الله عليه وسلم شخصيا وبشكل مباشر وصريح بأنه (ساحر كذاب) واتهموه بالتأليف والاختلاق (ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة ان هذا الا اختلاق) ثم استهزءوا به وتهكموا ان ينزل عليه الوحي (أءنزل عليه الذكر من بيننا). ولم يتوسع بإنكار الكافرين في ق بل قال تعالى في اية واحدة عامة (بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في امر مريج)
استنكر الكافرون ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم (اجعل الالهة الها واحدا) ولم يقولوا مثله في ق
تعجب الكافرين في ص اشد من ق, فقد قالوا في ص (ان هذا لشيء عجاب) وقالوا في ق (ان هذا شيء عجيب). في ص استعمل التوكيد بإن + اللام. وصيغة عجاب (وهي اشد من عجيب).
الكافرون في ص اشد عتوا على المسلمين من ق, فقد طلبوا السعي لنصرة آلهتهم (وانطلق الملأ منهم امشوا واصبروا على آلهتكم) ولم يقولوا مثله في ق.
لهذا توعدهم الله تعالى في سورة ص بالعقاب (بل لما يذوقوا عذاب) والنفي ب(لما) معناه انهم لم يذوقوا عذابه الى الان. وفي هذا توعد وتهديد بارتقاب العذاب. ولم يتوعدهم في ق. كما توعدهم في ص بسرعة العذاب (وما ينظر هؤلاء الا صيحة واحدة واحدة ما لها من فواق) ولم يذكر مثله في ق.
وعد الله تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم بالنصر في ص (جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب)
ذكر في كلا السورتين عدد من الامم السابقة المكذبة فقال في ص (كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الاوتاد * وثمود وقوم لوط واصحاب الايكة اولئك الاحزاب), وقال تعالى في ق (كذبت قبلهم قوم نوح واصحاب الرس وثمود * وعاد وفرعون واخوان لوط * واصحاب الايكة وقوم تبع) غير انه بعد ان ذكر الاقوام في ص قال تعالى (ان كل الا كذب الرسل فحق عقاب) وقال في ق (كل كذب الرسل فحق وعيد). فزاد ا لتكذيب في ص باسلوب القصر ولم يقل مثله في ق.
كما انه وصف فرعون في ص (ذو الاوتاد) ولم يصفه بشيء في ق.
نقلا من كتاب اسئلة بيانية للدكتور فاضل السامرائي زاده علما ونفعا وغفر له.
صباحكن معطر بذكر الله
جواب السؤال الثاني :
الكُره بالضم ماكرهه الإنسان
والكَره بالفتحة ماأُكره عليه
:
وعلى هذا المعنى جرت الآيات ..
فاستعملت الكَره لما ينال الإنسان من الخارج من مشقة
، ولذا يقابله بالطوع :
( قل أنفقوا طوعاً أو كَرها )١١/فصلت
:
أما الكُره بالضمة فأمر يعود إلى الطبع مثل :
( كتب عليكم القتال وهو كُرهٌ لكم )٢١٦/ البقرة
فالقتال مكروه للإنسان .
( حملته أمه كُرهاً ووضعته كُرهاً)
الحمل والوضع مشقتان تنالان من المرأة فهما مكروهتان
جواب السؤال الثاني :
الكُره بالضم ماكرهه الإنسان
والكَره بالفتحة ماأُكره عليه
:
وعلى هذا المعنى جرت الآيات ..
فاستعملت الكَره لما ينال الإنسان من الخارج من مشقة
، ولذا يقابله بالطوع :
( قل أنفقوا طوعاً أو كَرها )١١/فصلت
:
أما الكُره بالضمة فأمر يعود إلى الطبع مثل :
( كتب عليكم القتال وهو كُرهٌ لكم )٢١٦/ البقرة
فالقتال مكروه للإنسان .
( حملته أمه كُرهاً ووضعته كُرهاً)
الحمل والوضع مشقتان تنالان من المرأة فهما مكروهتان
الصفحة الأخيرة
وهذه النجمة لك