لا للكابة
لا للكابة
انت رضيت به وهو مطلق و له ابنة منها وبوجود البنت بينهم امر طبيعي يعود لها ويحن لها و لابنته هو اب بالاول و الاخر ويهتم بامور ابنته اكثر من اهتمامه بالزوجات فكل يوم يغير زوجة و تقبل به مثلك بنت عازباء و لكن لا يستطيع تغير ابنته فهذه من لحمه و دمه
أم مسلم
أم مسلم
جزاكم الله خيراً أخواتي

بالفعل ردودكم رااااائعة وتثلج الصدر
أختي صاحبة المشكلة تشكركم جزيل الشكر على نصائحكم ودعائكم ,,

والله أسأل أن يهديها ويهدي لها زوجها وان يسخره لها وان يجمع بينهما على خير
حب الرمان
حب الرمان
أختي الحبيبة ..

مشكلة تلك الفتاة لا أعتقد انها معقدة ذاك التعقيد الصعب .. بالعكس فمعظم الظروف في صالحها ما شاء الله .. زوج محب وشاريها .. وأهل متفهمون .. ورجال عائلتها سند قوي لها .. وقد قاموا بالواجب وزيادة ..

العقبة الوحيدة هي في الزوجة الأولى ووضعها الغامض !!
هنا عليها أن تناقش الموضوع مع زوجها وتتأكد من هذا الوضع .. حتى لا يكون في كل يوم له رأي .. أو يتحجج بالبنت .. أعتقد انه من الأفضل ان تكون على بينة
من أن تكون محتارة ومتذبذبة وهذا يدل عليه قولها :



فهي تعتقد ان زوجها يكذب عليها لانها لحد الآن لا تعرف حقيقة الوضع !!
يجب ان تجعله يحدد موقفه وبكل صراحة ووضوح ..

فإن كان أرجعها لانه يود البقاء معها .. فليس أمامها إلا ان تسلم امرها لله
وترضى بالنصيب .. مع شروطها لرد الاعتبار .. فلن تجد أحنى من هذا الزوج عليها ..

وإن وّضح انه لا رغبة له فيها إلا من أجل ابنته .. فهنا يحق لها ان تقلق لأنه قد يعود إليها في أي لحظة .. أو ان تبحث معه عن حل آخر يتيح له رؤية ابنته بعيداً
عن امها .. وتستفسر منه : كيف يرضى تعليق الأم وهو لا يريدها ؟ ليدعها ترى نصيبها !!

لكن كيف عرفت انه ( دخل عليها ) ؟
من ينقل لها الأخبار ؟
لعل هناك من يريد إفساد حياتها مع زوجها وهي لا تعلم !!

وقد أعجبني رد كل من : اسينس .. ونجمة النجوم .. وماوية .. وقالوا معظم ما أردت قوله ..

أهم خطوة الآن هي أن تمسك بيتها .. ولا تهدم حياتها بلحظة غضب .. وأن تدعو الله أن يسخر لها زوجها ويهديه لبيته .. وتدعو لنفسها بالثبات والصبر وأن يلهمها الصواب .. وان تنسى فكرة الطلاق .. فليس هناك ما يدعوها لذلك .. ولن يكون لها مصلحة إذا أصبحت مطلقة .. فهاهي زوجته الأولى طلبت الطلاق وفي النهاية مصيرها لزوجها !!


فرج الله همها .. وأراح لها بالها .
أم مسلم
أم مسلم
جزاك الله خيرا حب الرمان
كهرمان
كهرمان
قصتك تشبه الى حد كبير قصة انسانه عزيزه علي لكن الاختلاف يكمن في انو اللي اعرفها اخذت شخص على انو اعزب لم يسبق له الزواج لتفاجا في الشهر التاسع من حملها بانه متزوج وعنده بنت عمرها قريب ال5 سنوات وزوجتها مش من نفس البلد للاسف

وهذي طبعا لم تتحمل الكذب والغدر فالرجل اللي يغدر بك ويكذب عليك في امر زي كذا من السهل ان يكون الكذب صاحبه في جميع امور الحياة ولمن حاولة تصبر تفاجات انو جاب زوجته الاولى واسكنها بجنب بيتها وحملت منه بطفل ثاني وقتها قالت بس خلاص كفايه وانفصلت منه رغم انو كان يترجاها انها تبقى عنده لان البنت من عايله كبيره ومحترمه ويهمهم كرامة بناتهم وعزهم

والحين هي عند اهلها ومرتاحه منه ومن همومه

الفرق بينك وبينها انو انتي كنتي عارفه انو سبق واتزوج وعندو بنت وبالتالي كان احتمال رجعته لزوجته كبير لانو له منها بنت ولانها بنت عمه

وانا اقولك هذي مشكلتك وانتي حليها بالحكمه وقدرتك على الصبر وفكري بالمستقبل قبل الحين وفكري اذا انتي بتكون عيشتك عند اهلك بعيد عنه احسن او معاه

واستخيييييييييييييييييرررررررررررررررررري


والله يوفقك