(عالـــــــم الأرواح )
يقول الحق تبارك وتعالى .
((ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً )).
كلمة الروح العربية فهي قريبة جدا من كلمة ريح مما جعل البعض يعتقد أن مصدر ومعنى كلمة الروح هي "ذَات لَطِيفَة كَالْهَوَاءِ سَارِيَة فِي الْجَسَد كَسَرَيَانِ الْمَاء فِي عُرُوق الشَّجَر" ، ومما زاد من صحة هذه القناعة لدى البعض أن الروح تنفخ كالريح، ولكنها ليست ريحا بمفهوم الريح.
ويعرّف لنا الدكتور عمر الاشقر الروح بأنها : "جسم نوراني علوي خفيف حي لذاته متحرك ينفذ في الأعضاء ويسري فيها"
محاولات الغرب لمعرفة اسرار الروح
لقد حاول الإنسان منذ القدم أن يعرف ما هي الروح وما هو الموت، ومع عصر التفجر العلمي في القرن العشرين بدأ الإنسان بالاستعانة بالأجهزة العلمية الدقيقة في دراسة الروح... واعترفت الكثير من الجامعات العلمية بهذا العلم في أوروبا وأمريكا فخصصت له مقعداً للتدريس والتعليم مع غيره من الظواهر التي تسمى ما وراء الطبيعة. وكان أولها في جامعة كامبردج سنة 1940م ثم اكسفورد سنة 1943م ثم تتابعت الجامعات.
ففي بدايات القرن العشرين حاول الطبيب الأمريكي دنكن ماكدوغل Duncan MacDougall قياس وزن الروح وذلك بقياسه وزن شخص قبل و بعد الموت وإستنتج إن روح الإنسان تبلغ من الوزن 21 غراما ولكن محاولاته وصفت بأنها عديمة المعنى و غير علمية .
فالنقص في وزن الانسان المتوفي يرجع لأسباب متعددة منها :
1- بمجرد الوفاة تنقبض الرئتان وتطردان الاوكسجين للخارج والغازات الاخرى وهذا الغازات لها وزن وبخروجها يخرج الوزن .
2- من المعروف ان مراكز التحكم في المخ تتحلل بعد الوفاة بثلاث دقائق وبالتأكيد هذه المراكز لها وزن وتحللها يعني نقص في الوزن .
وفي الخمسينيات كتب الفيزيائي Francis Crick فرانسس كرك (1916 - 2004) الذي كان عضوا في الفريق العلمي الذي إكتشف الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين بإن دراسة الدماغ كفيل بإكتشاف مصدر إعتقاد الإنسان بوجود الروح ,
وتلاه عالم الحشرات و البيئة الأمريكي إدوارد ولسن Edward Osborne Wilson قائلا إن الجهد في دراسة الروح يجب ان ينصب على دراسة المورثات التي تجعل الإنسان مؤمنا بفكرة الروح .
ومن أوائل التجارب التي كانوا يجرونها أن يضعوا إنساناً يحتضر على جهاز به ميزان لتقدير وزن الروح بعد خروجها من الجسم ويضعون على رأسه جهاز (eeg)لقياس ذبذبات المخ الكهربائية أثناء الوفاة وعلى قلبه جهاز لرسم القلب (eeg)كذلك وضعوا كاميرات خاصة تعمل بالأشعة تحت الحمراء لتصوير الروح أثناء خروجها (infra red photography)حيث وجد أنها لا تظهر بالضوء العادي. .
وقد وجد العلماء إرتباطاً كبيراً بين علم الأرواح وعلم التنويم المغناطيسي (hypnosis)وعلم التخاطر (telepathy)وهو علم نقل الأفكار عن بعد وأيضاً علوم دراسة الأشباح والجن.
ولم يعد علم الأرواح قاصراً على التسلية والهواية أو كشف المجهول... بل دخل مجال العلاج الطبي وخاصة في الأمراض التي عجز الطب الحديث عن شفائها مثل الصرع والجنون والشيزوفرينيا(الأنفصام),,,
وتعرف الروح في نظر العالم الغربى أنها عبارة عن موجات ذات تردد عالي وأنها موجودة بيننا في كل مكان وفي العالم الأثيري... ولكننا لا نراها ولا نسمع صوتها بسبب عجز العين البشرية والأذن عن ذلك...وقد قدروا الأرواح بأنها ذبذبة أعلى من فوق البنفسجية وأقل من الذبذبة (ray×).
ويقسم علماء الأرواح الأدلة إلى نوعين ذهني (mental)ومادي (phlysical)فمن النوع الأول الذهني ظاهرة التخاطر (telesphy).وظاهرة الرؤية عن بعد (clain voiance)وظاهرة الخطاب المباشر الذي تستعمل فيه الروح حنجرة الوسيط ونتكلم بلغتها الأصلية التي قد لا يعرفها الوسيط.
أما الأدلة المادية فمنها نظرية التجسيد (materialization)،ونظرية رفع الأشياء (lev - itation)،ونظرية التصوير الروحي (psychic photography)وهو علم جديد ظهر في السنوات الأخيرة فقط بعد اختراع أفلام خاصة.
وآخر ما وصلت إليه الدراسات في ماد (d.n.a)التي يعتقد العلماء أنها تمثل سر الحياة والروح في الخلية الحية واكتشاف تركيبها الكيميائي، وقد نال الكشف عن ذلك جائزة نوبل.
سيكون الحوار القادم عن الروح والدين مدعوماً بنصوص من القرأن والسنه ومقتطفات من كتاب الروح لأبن الجوزيه ,,,
فلا مكان للاجتهادات فى هذا الموضوع ,,,,
تابعونا
مشيمشة
•
بلاد العجائب :
حرمت ادخل انا اخااااااااااااااااااف يعني الليله..................حرمت ادخل انا اخااااااااااااااااااف يعني الليله..................
خوفتيني ياوخيتي ام محمد :(
معش نقدر انخش علي موضوعك هذا :11retcher
معش نقدر انخش علي موضوعك هذا :11retcher
الله يهديك يا ام محمد والله خوفتيني مع اني ما اتوقعت اني جبانة لان قضيت ليالي كثير لوحدي وما كنت اخاف بس كلامك حوفني وماقدرت اكمله حتى ...بس تطمنت عليك انك نمتي وصحيتي وضحكتي على حالك
ارجع اكمل بعدين ان شاء الله ان جاتني الجرأة
ارجع اكمل بعدين ان شاء الله ان جاتني الجرأة
الصفحة الأخيرة
انا خوافه ماراح تشوفوني ابدااااااا