حيرانه2
•
شكرا helm4ever على تشجيعك المستمر لى بارك الله فيكى وأشكركم كثيرا على تثبيت الموضوع و كمان منحه مميز شىء جميل جدا وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يفيدنى و يفيدكم بكل حرف فيه و يتقبل منى و منكم و يجعله فى ميزان حسناتى و حسنات كل من ساهم فيه أو فى نشرة أو قرائه وجزاكم الله خيرا فى الاول و الاخر:26: :26: :26: :21:وان نعمل بما نعلم وفى الحقيقه لو اقتنعنا هنعمل بسهوله المهم نقتنع
حيرانه2
•
النجاح هدف في حد ذاته، لحلاوة طعمه
قيمة النجاح وتقول سناء عبدالعظيم اختصاصية نفسية: من المعلوم ان لكل انسان، بل ولكل المجتمعات البشرية مجموعة من القيم التي تنظم حياتهم فيما يطلق عليه المنظومة القيمية، وغالباً يوجد العديد من القيم التي تتفق عليها المجتمعات حتى وان اختلفت الثقافات مثل قيم الصدق والوفاء والولاء والنجاح، فالنجاح عموماً سواء في الحياة المدرسية بالنسبة للطالب أو في الحياة العامة لكل الأفراد هو قيمة وهدف في حد ذاته، فالكل يسعى للاستمتاع بالنجاح، فالطفل الصغير الذي يحبو يسعد ويفرح جداً بنجاحه عندما يخطو أولى خطواته، والمرأة تسعد عندما تنجح في كسب اعجاب ضيوفها لوليمة فاخرة أعدتها، والطالب يسعد بل ويتنفس الصعداء أحيانا عندما ينجح في الحصول على الدرجات التي يتمناها في الامتحان، وبهذا المعنى فإن النجاح مفتاح الصحة النفسية الجيدة حيث النجاح يقود الى الشعور بالسعادة والرضا عن النفس وتقدير الذات والشعور بتقدير الآخرين، وهي علامات دالة على مدى ما يتمتع به الفرد من صحة نفسية، والشعور بالفشل يثير في النفس مشاعر سلبية عديدة كضعف الثقة بالنفس والسخط والتشاؤم والاحباط.
عدم السخط وتضيف سناء قائلة: ومن هنا فإن غرس وتنمية النجاح كقيمة في نفوس ابنائنا منذ الصغر مطلب هام وضروري لكي تنمو شخصياتهم متوازية ومتواضعة، فنحن كأباء وامهات لابد ان نوفر لاطفالنا المواقف اليومية البسيطة التي يؤدونها وتجعلهم يشعرون بنجاحهم في اداء هذه المهام كالمساعدة في اعداد المائدة او احضار الطلبات اليومية البسيطة للبيت وغيرها.. ثم نقوم بتشجيعهم والثناء عليهم وايضا شكرهم على ما قاموا به ونجحوا في ادائه، وفي المقابل ينبغي ألا يقعوا فريسة لسخطنا وعقابنا ان هم فشلوا في اداء اية مهمة يكلفون بها بل يمكن ان نبين لهم بوضوح وبساطة كيفية القيام بالمهمة ومن ثم معاونتهم على القيام بها مرة اخرى، ونفس الشيء ينطبق على ابنائنا الطلاب، فنجاحهم حتى وان كان لا يتناسب مع توقعاتنا هو امر يستحق الاحتفاء به والثناء عليه ومكافأته ان امكن وذلك حتى ننمي لديهم الرغبة في المزيد من النجاح، اما الفشل فهو يحتاج الى هدوء في المقام الاول حتى نستطيع ان نتعامل مع الموقف بحكمة فينبغي مثلا ان نقوم مع الابن بدراسة الاسباب التي ادت الى الفشل في الدراسة وذلك بطريقة موضوعية دون تحيز او انفعال ثم وضع ما يمكن ان يكون له خطة علاجية لمواجهة هذا الفشل وعدم تكراره مرة اخرى
قيمة النجاح وتقول سناء عبدالعظيم اختصاصية نفسية: من المعلوم ان لكل انسان، بل ولكل المجتمعات البشرية مجموعة من القيم التي تنظم حياتهم فيما يطلق عليه المنظومة القيمية، وغالباً يوجد العديد من القيم التي تتفق عليها المجتمعات حتى وان اختلفت الثقافات مثل قيم الصدق والوفاء والولاء والنجاح، فالنجاح عموماً سواء في الحياة المدرسية بالنسبة للطالب أو في الحياة العامة لكل الأفراد هو قيمة وهدف في حد ذاته، فالكل يسعى للاستمتاع بالنجاح، فالطفل الصغير الذي يحبو يسعد ويفرح جداً بنجاحه عندما يخطو أولى خطواته، والمرأة تسعد عندما تنجح في كسب اعجاب ضيوفها لوليمة فاخرة أعدتها، والطالب يسعد بل ويتنفس الصعداء أحيانا عندما ينجح في الحصول على الدرجات التي يتمناها في الامتحان، وبهذا المعنى فإن النجاح مفتاح الصحة النفسية الجيدة حيث النجاح يقود الى الشعور بالسعادة والرضا عن النفس وتقدير الذات والشعور بتقدير الآخرين، وهي علامات دالة على مدى ما يتمتع به الفرد من صحة نفسية، والشعور بالفشل يثير في النفس مشاعر سلبية عديدة كضعف الثقة بالنفس والسخط والتشاؤم والاحباط.
عدم السخط وتضيف سناء قائلة: ومن هنا فإن غرس وتنمية النجاح كقيمة في نفوس ابنائنا منذ الصغر مطلب هام وضروري لكي تنمو شخصياتهم متوازية ومتواضعة، فنحن كأباء وامهات لابد ان نوفر لاطفالنا المواقف اليومية البسيطة التي يؤدونها وتجعلهم يشعرون بنجاحهم في اداء هذه المهام كالمساعدة في اعداد المائدة او احضار الطلبات اليومية البسيطة للبيت وغيرها.. ثم نقوم بتشجيعهم والثناء عليهم وايضا شكرهم على ما قاموا به ونجحوا في ادائه، وفي المقابل ينبغي ألا يقعوا فريسة لسخطنا وعقابنا ان هم فشلوا في اداء اية مهمة يكلفون بها بل يمكن ان نبين لهم بوضوح وبساطة كيفية القيام بالمهمة ومن ثم معاونتهم على القيام بها مرة اخرى، ونفس الشيء ينطبق على ابنائنا الطلاب، فنجاحهم حتى وان كان لا يتناسب مع توقعاتنا هو امر يستحق الاحتفاء به والثناء عليه ومكافأته ان امكن وذلك حتى ننمي لديهم الرغبة في المزيد من النجاح، اما الفشل فهو يحتاج الى هدوء في المقام الاول حتى نستطيع ان نتعامل مع الموقف بحكمة فينبغي مثلا ان نقوم مع الابن بدراسة الاسباب التي ادت الى الفشل في الدراسة وذلك بطريقة موضوعية دون تحيز او انفعال ثم وضع ما يمكن ان يكون له خطة علاجية لمواجهة هذا الفشل وعدم تكراره مرة اخرى
حيرانه2
•
امتنا امة «اقرأ»
امة اقرأ ويقول عبداللطيف اسماعيل اختصاصي تربية: امتنا امة «اقرأ» والتي كما يقال عنها انها لا تقرأ بدأت رسالتها الخالدة بكلمة «اقرأ» ولم تبدأ بفرض صوم او صلاة او زكاة او جهاد على اهمية ذلك وهو امر مطلوب لبقاء الدين ذلك لان العلم والتعليم دين ويقين ويدعو الى الايمان بل هو قوة الايمان والسؤال هنا: كيف نصنع جيلاً ناجحاً لمستقبلنا؟ ويبدو لي الجواب في بعض الامور مثل وجود ادارة عادلة واعية فمدير المدرسة ربان السفينة يديرها كيفما يشاء ان صح صحت امور المدرسة كلها فالحكمة تقول اعطني مديراً ناجحاً اعطك، مدرسة ناجحة فقيادة بلا شعب كشعب بلا قيادة لا ينجح احدهما إلا بالآخر، والمدير الكفء يكون قدوة في كل شيء فعله قبل قوله وهو يجمع خلاصة افكاره وتجاربه ليقدمها لمدرسيه فهو الاب الروحي لهذه المدرسة يسأل عن احوال هذا المدرس وذلك التلميذ بقلب حنون عطوف يطبق العلاقات الانسانية في معاملاته وتتدفق بين جوانبه الحكمة والحنكة والذكاء والاخلاق العالية الكريمة في كل تصرف من تصرفاته وكذلك ضرورة وجود معلم مخلص كفء، فالمدرس هو حجر الاساس للعملية التعليمية والمرتكز الذي يعول عليه تنفيذ المنهج المدرسي ومن المهم ان يكون هذا المدرس قد اعد اعداداً جيداً لممارسة هذه المهنة وهي رسالة الانبياء فيبدع ويبتكر ويحلل ويركب، يعمل بلا كلل أو ملل، واسع الاطلاع وخياله يعانق حدود السماء، بلا حدود له يحلق مع طلابه في عالم الابداع دون ان تقف امامه اي معوقات أو مبررات كضيق المبنى او مستوى التلاميذ وغير ذلك، شغوفاً بالعلم واهله، وهو طالب علم لا يشبع وكأنه شارب ماء البحر كلما شرب ازداد عطشاً.
ويضيف عبداللطيف لابد من وجود ولي امر متجاوب متعاون، حيث لا تكتمل العملية التعليمية بدون رب الاسرة والذي لا تنحصر مسئوليته فقط في توفير المأكل والمشرب والمسكن ولكن التربية الصالحة تعتبر بحق حياة ونحن محتاجون الى عشرات الكتب وعشرات المحاضرات عن التربية ليمكننا ان نتعامل مع ابنائنا والمرحلة التي يمرون بها على اساس علمي سليم وتعتبر التربية الصالحة عن طريق القدوة الحسنة افضل مثال يحتذى به فعندما نأمر بالصدق نكون أول المسارعين اليه، لان اتصاف كل من المدير والمدرس وولي الامر بالصدق تكون الكرة في ميدان التلميذ لابد له ان يستجيب طالما اننا اصبحنا جميعا امامه قدوة يحتذى بها فالنجاح لا يتأتى إلا في وسط بيئة صالحة في البيت والمدرسة.
امة اقرأ ويقول عبداللطيف اسماعيل اختصاصي تربية: امتنا امة «اقرأ» والتي كما يقال عنها انها لا تقرأ بدأت رسالتها الخالدة بكلمة «اقرأ» ولم تبدأ بفرض صوم او صلاة او زكاة او جهاد على اهمية ذلك وهو امر مطلوب لبقاء الدين ذلك لان العلم والتعليم دين ويقين ويدعو الى الايمان بل هو قوة الايمان والسؤال هنا: كيف نصنع جيلاً ناجحاً لمستقبلنا؟ ويبدو لي الجواب في بعض الامور مثل وجود ادارة عادلة واعية فمدير المدرسة ربان السفينة يديرها كيفما يشاء ان صح صحت امور المدرسة كلها فالحكمة تقول اعطني مديراً ناجحاً اعطك، مدرسة ناجحة فقيادة بلا شعب كشعب بلا قيادة لا ينجح احدهما إلا بالآخر، والمدير الكفء يكون قدوة في كل شيء فعله قبل قوله وهو يجمع خلاصة افكاره وتجاربه ليقدمها لمدرسيه فهو الاب الروحي لهذه المدرسة يسأل عن احوال هذا المدرس وذلك التلميذ بقلب حنون عطوف يطبق العلاقات الانسانية في معاملاته وتتدفق بين جوانبه الحكمة والحنكة والذكاء والاخلاق العالية الكريمة في كل تصرف من تصرفاته وكذلك ضرورة وجود معلم مخلص كفء، فالمدرس هو حجر الاساس للعملية التعليمية والمرتكز الذي يعول عليه تنفيذ المنهج المدرسي ومن المهم ان يكون هذا المدرس قد اعد اعداداً جيداً لممارسة هذه المهنة وهي رسالة الانبياء فيبدع ويبتكر ويحلل ويركب، يعمل بلا كلل أو ملل، واسع الاطلاع وخياله يعانق حدود السماء، بلا حدود له يحلق مع طلابه في عالم الابداع دون ان تقف امامه اي معوقات أو مبررات كضيق المبنى او مستوى التلاميذ وغير ذلك، شغوفاً بالعلم واهله، وهو طالب علم لا يشبع وكأنه شارب ماء البحر كلما شرب ازداد عطشاً.
ويضيف عبداللطيف لابد من وجود ولي امر متجاوب متعاون، حيث لا تكتمل العملية التعليمية بدون رب الاسرة والذي لا تنحصر مسئوليته فقط في توفير المأكل والمشرب والمسكن ولكن التربية الصالحة تعتبر بحق حياة ونحن محتاجون الى عشرات الكتب وعشرات المحاضرات عن التربية ليمكننا ان نتعامل مع ابنائنا والمرحلة التي يمرون بها على اساس علمي سليم وتعتبر التربية الصالحة عن طريق القدوة الحسنة افضل مثال يحتذى به فعندما نأمر بالصدق نكون أول المسارعين اليه، لان اتصاف كل من المدير والمدرس وولي الامر بالصدق تكون الكرة في ميدان التلميذ لابد له ان يستجيب طالما اننا اصبحنا جميعا امامه قدوة يحتذى بها فالنجاح لا يتأتى إلا في وسط بيئة صالحة في البيت والمدرسة.
حيرانه2
•
فضل أمي تقول الطالبة خديجة محمد بركات (10 سنوات): انتقلت الى الصف الرابع الابتدائي بتقدير ممتاز والحمد لله وكنت الثالثة على صفي في الترتيب وأشكر أمي وأبي على بذلهما كل ما بوسعهما لجعلي تلميذة مجتهدة واخواتي واخواني الذين اهتموا بي وساعدوني في مذاكرتي ووضعوا لي برنامجاً أسير عليه طيلة أيام السنة الدراسية، فكنت عندما أعود الى المدرسة عند الظهر أتناول وجبة غدائي ومن ثم آخذ قسطاً من النوم، وعند العصر استيقظ وأبدأ بمراجعة ما أخذت من دروس اثناء النوم وحفظ ما يجب عليّ حفظه وحل الوظائف المطلوبة وتحضير ما سنأخذه في اليوم التالي، وبهذا البرنامج استطعت ان أجتاز السنة بامتياز وأنا فرحة جداً بذلك وأقدم الشكر الى جميع مدرساتي اللاتي كان لهن الفضل في ذلك.
يعنى نفهم من طريقتها بعد المدرسه:
1-تتناول الغداء
2-تنام شويه(تشحن ثانى)
3-لما تجلس للكتاب والمذكرة تراجع الجديد و تحفظ اللى عايز حفظ فيه و تحل اللى عايز حل فيه و تحضر درس اليوم الثانى ويوم بيومه يعنى لا تكتفى بحل الوجبات المطلوبه اليوم الثانى فقط لانها مطلوبه و لكن مراجعه و حفظ اللى اتشرح خلاص و التحضير للى جاى مع الواجبات المطلوبه رسميا
على النظام دة لاخر السنه========امتياز
يعنى نفهم من طريقتها بعد المدرسه:
1-تتناول الغداء
2-تنام شويه(تشحن ثانى)
3-لما تجلس للكتاب والمذكرة تراجع الجديد و تحفظ اللى عايز حفظ فيه و تحل اللى عايز حل فيه و تحضر درس اليوم الثانى ويوم بيومه يعنى لا تكتفى بحل الوجبات المطلوبه اليوم الثانى فقط لانها مطلوبه و لكن مراجعه و حفظ اللى اتشرح خلاص و التحضير للى جاى مع الواجبات المطلوبه رسميا
على النظام دة لاخر السنه========امتياز
حيرانه2
•
هدف 1 حب و كرة النجاح و الفشل فقط لا غير
أكره الرسوب أما الطالب محمد رستم جمعة (الصف الثاني) مدرسة عمر المختار، فيقول: أنا أحب المدرسة لأنني أتعلم بها القراءة والكتابة والحساب، وأحب النجاح وأكره الرسوب والحمد لله نجحت الى الصف الثالث بترتيب ممتاز وكنت الخامس على صفي وسأبذل جهدي في السنة المقبلة لأصل الى المركز الأول. وكنت طيلة أيام السنة الدراسية أفرغ نفسي للدراسة ساعتين كل يوم، ساعة أقوم فيها بمراجعة دروسي لوحدي والساعة الثانية مع استاذي الذي أشكره كثيراً على اهتمامه بي، وأشكر أمي وأبي أيضاً وأساتذتي في المدرسة، فلهم الفضل في نجاحي، وأما أيام الامتحان فكنت أدرس أربع ساعات يومياً تقريباً والحمد لله انتهت السنة الدراسية بنجاح وأتمنى ان يرافقني طيلة مراحل الدراسة وفي حياتي كلها.
طالب ثانى بممتاز المسائله عندة حب و كرة و كأنه حول النجاح و الفشل وحبه و كرهه لهم هو الهدف المحرك ليس ليدخل كليه ما و لا ليصبح دكتور ولا مهندس و لا لاهله و لا أى من هذة الأهداف المشهورة كلا و لكن مسأله حب أو كرة فمن لا يجد هدف يندفع له ممكن يكون هذا هدفه الذى يدب فيه روح الحركه فالحب و الكرة لشىء هدف هدف فى حد ذاته لمن لا يجد هدف يسعى له.
أكره الرسوب أما الطالب محمد رستم جمعة (الصف الثاني) مدرسة عمر المختار، فيقول: أنا أحب المدرسة لأنني أتعلم بها القراءة والكتابة والحساب، وأحب النجاح وأكره الرسوب والحمد لله نجحت الى الصف الثالث بترتيب ممتاز وكنت الخامس على صفي وسأبذل جهدي في السنة المقبلة لأصل الى المركز الأول. وكنت طيلة أيام السنة الدراسية أفرغ نفسي للدراسة ساعتين كل يوم، ساعة أقوم فيها بمراجعة دروسي لوحدي والساعة الثانية مع استاذي الذي أشكره كثيراً على اهتمامه بي، وأشكر أمي وأبي أيضاً وأساتذتي في المدرسة، فلهم الفضل في نجاحي، وأما أيام الامتحان فكنت أدرس أربع ساعات يومياً تقريباً والحمد لله انتهت السنة الدراسية بنجاح وأتمنى ان يرافقني طيلة مراحل الدراسة وفي حياتي كلها.
طالب ثانى بممتاز المسائله عندة حب و كرة و كأنه حول النجاح و الفشل وحبه و كرهه لهم هو الهدف المحرك ليس ليدخل كليه ما و لا ليصبح دكتور ولا مهندس و لا لاهله و لا أى من هذة الأهداف المشهورة كلا و لكن مسأله حب أو كرة فمن لا يجد هدف يندفع له ممكن يكون هذا هدفه الذى يدب فيه روح الحركه فالحب و الكرة لشىء هدف هدف فى حد ذاته لمن لا يجد هدف يسعى له.
الصفحة الأخيرة