أربعة أركان لتشييد النجاح
بقلم د.جون أندرسون
لا تنسوا مطامحكم
توليت مهمة المستشار والمشرف على فريق التزلج الأمريكي. كان فريقنا في المرتبة الأخيرة بين 12 فريقاً عام 1994، وقفز إلى المرتبة الرابعة سنة 1998، وقد شهدت هذه القفزة بنفسي. وكنت أتوقع أن يحرز فريقنا المرتبة الأولى في الألعاب الشتوية لعام 1998. فأعضاء الفريق وبعد هزيمتهم سنة 1994 صارت غايتهم العودة إلى بيوتهم بأكبر عدد من الميداليات، لذلك راحوا يتدربون بمثابرة وجهد منقطع النظير، وحينما تواجههم الصعاب يستذكرون آمالهم ومطامحهم ويشحذون هممهم لمواصلة الطريق ويضاعفون من سعيهم.
ينبغي رسم مسار وطريق محدد للعمل. يجب أولاً تحديد الأهداف، ثم تكريس كل الطاقات لتحقيق هذه الأهداف.
نظّموا أوقاتكم:
استطاع النفساني غري فورست وفي غضون اشتغاله بالتطبيب كتابة 14 مؤلفاً، ذلك انه وضع خطة العمل في حياته على النحو التالي (للكتابة الأولوية الأولى). كان يبدأ الكتابة في ل يوم اثنين من الساعة التاسعة صباحاً ويواصلها إلى الحادية عشرة والنصف. وبعد قليل من الهرولة وتناول الغداء، يعود إلى الكتابة ليتابعها إلى الساعة الرابعة عصراً، ولا ينقطع عنها بذريعة الهواتف أو الرسائل أو القضايا العائلية. كانت أيام الإثنين تخطى لديه أهمية بالغة، إذ انه يركز فيها كتابة اسبوع بأكمله. العمل بجد ومثابرة ل يكون مفيداً إلا إذا احيط بإطار من التنظيم والتخطيط الدقيق.
تقدموا إلى الأمام خطوة خطوة:
اتكلم في شغلي مع الرياضيين والمسؤولين التنفيذيين عن (قانون الواحد بالمئة). فأقول لهم يجب أن لا تفكروا بتحقيق ذروة النجاح في اجتماع واحد أو خلال ساعة واحدة. إنما حاولوا فقط أن تتقدموا في كل ساعة واحد بالمئة على الساعة التي سبقتها. وسبب التقدم المضطرد للفريق المركب لأوربا الشمالية واضح. انهم لم يرغبوا في إنجاز كل العمال دفعة واحدة، فقد وجدوا انهم إذا تقدموا إثنان في المئة فقط خلال العام الواحد، فإن هذا سيكفيهم لمنازلة بلدان قوية كاليابان والنرويج في الأولمبياد الآتي.
تغلبوا على نقاط ضعفكم:
بدل تكرار الأعمال التي تستلذون بها ولا تعانون جهداً أو صعوبة في إنجازها، خوضوا في الأعمال التي تستلزم منكم جهداً وتفجيراً للطاقات. ذات مرة بحث زملائي في سبب ان بعض الناجحين تنقلب عاقبتهم إلى الفشل في نهاية المطاف. وذهب مورغان مك كال، وميشل كمباردو، وآن موريسون في كتاب عنوانه (دروس من التجربة) إلى أن هؤلاء الناجحين سكروا بنقاط قوتهم ولم يخطر ببالهم سواها، ولم يعملوا أبداً باتجاه تشخيص نقاط ضعفهم وتلافيها.
حيرانه2
•
حيرانه2
•
شرَق... ورَق/ أسباب النجاح!
قال لي ان لعنات الدنيا تنزل عليه في كل شيء، وان الفشل يلاحقه في كل مكان، في التجارة، في الزواج، وفي ان يكون له اصدقاء، اذا سقى شجرة ذبلت, واذا امسك بزهرة انطفأ بريقها وذهبت رائحتها, وإذا فكر ان يقرأ جريدة فان اول صفحة تظهر امام عينيه صفحة الوفيات!, قلت له لابد ان هناك اسبابا لهذا الفشل الذي تتحدث عنه, انك بالتأكيد لم توفر اسباب النجاح, فانت تريد ان تنجح من غير ان تفكر في الطرق التي توصلك الى النجاح - تبحث عن النجاح من غير ان تدرس المشروع الذي تنوي الدخول فيه دعني ابسط لك الامر, فانت تقول انك اذا سقيت شجرة ذبلت, فهل فكرت بتوفير التربة الصالحة للزراعة وتوفير الغذاء او السماد المناسب لها؟ وهل فكرت ان تسأل المتخصصين او اصحاب الخبرة في المناخ المناسب للزراعة وقبل ان تبذر البذرة؟, ياسيدي ان تضع البذرة في الطين او الارض الصلبة غير الصالحة للزراعة ثم بعد ذلك تشتكي بانك فاشل, يا سيدي قبل ان تبدأ باي مشروع في الحياة، سواء في التجارة او الوظيفة او الزواج، عليك ان تأخذ باسباب النجاح لهذا المشروع، ولا تقبل عليه الا بعد ان تتأكد بانك فكرت فيه مليا ودرسته دراسة كاملة من جميع النواحي، وفكرت بالجدوى والفائدة التي ستجنيها وترجوها من هذا المشروع ولو اطلعت على حياة الناجحين في الحياة لوجدت انهم فشلوا اكثر من مرة، ولكنهم حولوا فشلهم الى نجاح، وذلك من خلال الاستفادة من الفشل وتجنب الاخطاء التي وقعوا فيها واوصلتهم إلى الفشل, وتأكد بأن طريق النجاح ليس سهلا او قصيرا، ولكنه طريق طويل لا يصل الى نهايته الا القادرون على تحمل مشاقه وتجنب اخطاره, قبل ان تزرع ابحث عن التربة الصالحة ثم ابذر البذرة وتوكل على الله، لان الله يبارك الذين يوفرون اسباب النجاح، ويحيل التراب في ايديهم الى ذهب!!
قال لي ان لعنات الدنيا تنزل عليه في كل شيء، وان الفشل يلاحقه في كل مكان، في التجارة، في الزواج، وفي ان يكون له اصدقاء، اذا سقى شجرة ذبلت, واذا امسك بزهرة انطفأ بريقها وذهبت رائحتها, وإذا فكر ان يقرأ جريدة فان اول صفحة تظهر امام عينيه صفحة الوفيات!, قلت له لابد ان هناك اسبابا لهذا الفشل الذي تتحدث عنه, انك بالتأكيد لم توفر اسباب النجاح, فانت تريد ان تنجح من غير ان تفكر في الطرق التي توصلك الى النجاح - تبحث عن النجاح من غير ان تدرس المشروع الذي تنوي الدخول فيه دعني ابسط لك الامر, فانت تقول انك اذا سقيت شجرة ذبلت, فهل فكرت بتوفير التربة الصالحة للزراعة وتوفير الغذاء او السماد المناسب لها؟ وهل فكرت ان تسأل المتخصصين او اصحاب الخبرة في المناخ المناسب للزراعة وقبل ان تبذر البذرة؟, ياسيدي ان تضع البذرة في الطين او الارض الصلبة غير الصالحة للزراعة ثم بعد ذلك تشتكي بانك فاشل, يا سيدي قبل ان تبدأ باي مشروع في الحياة، سواء في التجارة او الوظيفة او الزواج، عليك ان تأخذ باسباب النجاح لهذا المشروع، ولا تقبل عليه الا بعد ان تتأكد بانك فكرت فيه مليا ودرسته دراسة كاملة من جميع النواحي، وفكرت بالجدوى والفائدة التي ستجنيها وترجوها من هذا المشروع ولو اطلعت على حياة الناجحين في الحياة لوجدت انهم فشلوا اكثر من مرة، ولكنهم حولوا فشلهم الى نجاح، وذلك من خلال الاستفادة من الفشل وتجنب الاخطاء التي وقعوا فيها واوصلتهم إلى الفشل, وتأكد بأن طريق النجاح ليس سهلا او قصيرا، ولكنه طريق طويل لا يصل الى نهايته الا القادرون على تحمل مشاقه وتجنب اخطاره, قبل ان تزرع ابحث عن التربة الصالحة ثم ابذر البذرة وتوكل على الله، لان الله يبارك الذين يوفرون اسباب النجاح، ويحيل التراب في ايديهم الى ذهب!!
حيرانه2
•
كن نجمة في السمــــــــــاء تبرق و تبهر الجميع بلمعانك .. واجعل طريق التفوق سلمك للوصول .. لترتقي بالوطــــــــــــن الذي احتضنك.. والأمة الإسلامية التي كرمتك من بين البشرية
الصفحة الأخيرة
كان النمساوي آرنولد شوارتزينغر صبياً ضعيف الجسم حينما أصر خلافاً لرأي والديه على ممارسة رياضة رفع الأثقال. كان يذهب للنادي الرياضي في حيهم السكني ثلاث مرات في الاسبوع، مضافاً إلى تمارينه التي كان مواظباً عليها في البيت عدة ساعات عصر كل يوم. وهو الآن بطل في الكمال الجسماني، وأعلى نجوم السينما العالمية أجراً.
أما كوندوليزا رايس فقيل لها حينما كانت طالبة في الثانوية أن درجات امتحانها تشير إلى أنها ربما لن تكون طالبة موفقة في الجامعة. ألا إنها لم تعبأ لهذا الكلام، واتخذت من أجدادها قدوة لها، حيث كان أحدهم يعمل ثلاثة أعمال لتوفير نفقات عائلته، وتخرج أحدهم عام 1920 من الجامعة. صبّت كوندوليزا كل طاقاتها على الدراسة، حتى أنها التحقت في الخامسة عشرة من عمرها بجامعة دنيفر، وتخرجت منها وهي في سن التاسعة عشرة. واليوم فإن رايس ولها واحد وأربعون عاماً أحدث رؤساء جامعة استانفوردسناً على امتداد تاريخ الجامعة، وهي المرأة الأولى والملون الأول الذي يحرز مثل هذا الموقع الرفيع الحساس.
الذي جعل هذان الشخصان يبلغان ذروة الموفقية، كل في مجال عمله؟ قبل مدة سألوا آرنولد في لقاء تلفزيوني عن سر نجاحه، فأجاب: (العمل الدؤوب، الانضباط الشديد، التفكير الإيجابي).
من المهم جداً التوفر على حافز وطموح في أي فرع أو مجال. ألا أنني بصفتي متخصص نفساني عمل مع الرياضيين والفنانين والشباب، توصلت إلى نتيجة فحواها أن الذين يحرزون أعلى المراتب في كل مجال، ليسوا أصحاب مواهب ذاتية خارقة، إنما هم المثابرون المكبون على العمل بلا كلل ولا ملل.
وقد دلت البحوث الجديدة لعلماء النفس على أهمية مواصلة العمل الصعب. ففي عام 1988 قارن آنردس اريكسون من جامعة ولاية فلوريدا وزملاؤه في ألمانيا طريقتي عمل فريقين من العازفين الشباب. وقد تم تشخيص الفريق الأول ذي الأعضاء العشرة كموهوبين ممتازين، بينما لم ينل الأعضاء العشرة في الفريق الثاني سوى درجة (جيد).
ودرس اريكسون عشرة عازفي فيالون من الأوركسترات العالمية الهشيرة، كأوركسترا فيلارمونيك ببرلين. وطلب من الفريقين كتابة برامج تمارينهم اليومية، فبدا أن أعضاء الفريق الذي لم ينل سوى درجة (جيد) لم يتمرنوا أكثر من 7500 ساعة، بينما أنفق أعضاء الفريق الذي أحرز درجة (ممتاز) ما مجموعه 10000 ساعة أي ما يضاهي سنة كاملة من التمارين.
ويقول اريكسون: (أن هذا هو الفارق بين طالب جديد، وطالب في السنة الأخيرة من الجامعة).
كما كانت ساعات تمارين الفريق (الممتاز) مساوية تقريباً لساعات تمارين عازفي الفيالون العشرة الذين اختارهم اريكسون من بين أشهر الأوركسترات العالمية.
العمل الدؤوب أو الصعب يختلف طبعاً عن العمل المجهد أو الاستنزافي. فإذا عملتم بلا توقف وبدون استراحة، كنتم قد أجهدتم أنفسكم بلا فائدة. ومن الأهمية بمكان أن تنظموا أوقاتكم لممارسة أي عمل، ولا تنحصر المشكلة في عدد الساعات التي تنفقونها للعمل، فمن أجل أن تقتطفوا ثمار العمل الدؤوب لا بد أن يكون عملكم مؤثر مدروس.