اول شي اللهم صلي وسلم على نبيك ورسولك محمد
مراحب حبايبي
انا اقول حنا المفروض نخاف ناقش هالمواضيع دام فيها اختلاف
والرسول اللهم صلي وسلم عليه قال دع ما يريبك الا مالا يريبك وانا حتى لو كنت اصور ما اناقش واحلل لانه ممكن لو واحد بالميه اكون غلطانه وامور الدين الواحد يتحاشى يغلط فيها
او يخوض فيها بدون تمكن وعلم عميق
ام انوش حبيبتي
ودي اناقشك بس حاسه الموضوع يبيله علم اكبر واعمق من اللي عندي مع اني تخصص دراسات اسلاميه
بس توي سنه ثاني:44:
وراي مشوار لين ما احس اني وصلت مرحله نقاش بشي فيه اختلاف ومهما وصلت مراحل برضوه فيه مجال للخطأ
ويارب ينور الجميع
:27:
الصفحة الأخيرة
أولا أحب أشكرك على مداخلتك اللطيفة و لقد أعجبني بشدة لطف عباراتك
و الرقة في طرح رأيك
الموضوع أكبر مما تتصورين أختي الكريمة
بالعكس أنا لا أشكك في سنة الرسول التي هي أصلا سنة الله تعالى التي قال عنها
سورة لأحزاب :
سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا(62)
سورة فاطر:
اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا(43)
سورة الفتح :
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا(23)
بل عتبي أختي أننا صرنا الان نهجر القران ، و نتبع الكثير من الأحاديث التي نسبت للرسول
نعم هناك أحاديث تصف الصلاة و الحج و لكن لأن الصلاة و الحج و أيضا صفتهما مذكورين في القران
فهذه الأحاديث لم يأت الرسول بها بجديد من عنده
و لكن أحاديث أخرى تخالف القران و تأتي بحكم لم يرد في القران فهذه هي المصيبة
لأنه إن جاءت بحكم جديد في هذا انتقاص للقران و بأنه جاء ناقصا و هذا ينافي ايات كثيرة
تؤكد أن القران جاء تاما كاملا لم يفرط الله فيه من شيء و لقد ذكرتها في ردودي السابقة
و المصيبة أيضا ( و هذه قد بح صوتي وأنا أعيدها) أن كثير من أحاديث صحيح البخاري تنافي القران
و تنافي بعضها بعضا ، و أنا مستعددة أورد لك بعضها إن أحببت
عتبي الثاني أنه إذا أحد العلماء جاء بفتوى سلمنا له بالسمع و الطاعة من غير جدال و تحري
و أنا والله العظيم لا أحقر من شأن العلماء و لكن لا أنسى أنهم بشر و أنهم يستنبطون علمهم من كتب
أخرى أيضا كتبها بشر
تخيلي أختي أن الأحاديث دونت بعد 220 سنة من وفاة الرسول - عليه الصلاة و السلام -
تخيلي ما الممكن أن يدخل عليها أو يحور فيها
الكثير من الاسرائيليات على سبيل المثال ، و هذه تجدينها بغزارة في صحيح البخاري
أخواتي الحبيبات و الله ما أريد غير أبين الحق
والله العظيم ما خوفي إلا على هذا القران من أن يهجر و ليس قصدي بالتلاوة
بل باتباع أحكامه و استصدار تشريعاته
و إن كان كلامي لا يعجبكن ، فاحذفن من ردودي كل شيء عدا الايات القرانية
و اقرءنها جيدا و تدبرنها
أنا قد أخطىء و لكن كلام الله لا خطأ فيه
و تسلمون