بسم الله ماشاء الله عليكي نغومه
ملف اكثر من رائع ويفتح النفس :35:
ان شاء الله نرجع ننشط تاني
أم رنوون
•
أم رنوون
•
نغمة تائهة2 :
هههاجل نفس شي الله يعين بس قالبه نظام الاكل انا ههه ام تطورات البنوته نفس تطورات ريان ماعداء الاسنان العليا توه بنيتك هاالله هالله بالحناء <<بعظهم يقلون تظر جربتهابريان صار شعره كثيرماشاءالله تبارك الرحمان احطله بالاسبوعين مره الله يوفقكهههاجل نفس شي الله يعين بس قالبه نظام الاكل انا ههه ام تطورات البنوته نفس تطورات ريان ماعداء...
نغومه الحقيني بالطريقه شو الحنا ماسمعت فيها ؟
يعني الحنه عاديه ؟ طيب شو بنخلط معاها غير الماء ؟!
يعني الحنه عاديه ؟ طيب شو بنخلط معاها غير الماء ؟!
أم رنوون
•
نمو طفلك في عمر الشهر الثاني عشر
الخطوات الأولى
أصبحت جميع عناصر التنقّل جاهزة، وربما يخطو طفلك خطواته الأولى في أيّ وقت خلال هذا الشهر (لكنّه قد لا يفعل قبل عدّة أسابيع أو حتى أشهر، لذا لا تقلقي إن لم يمشِ طفلك هذا الشهر). يقوم معظم الأطفال بتلك الخطوات المبكرة على أطراف أصابعهم وأقدامهم متوجهة إلى الخارج. من الهام في هذه المرحلة أن تبقي آلة التصوير جاهزة في متناول اليد لئلاّ تفوّتي تسجيل هذه اللحظة الرائعة. يشرع طفلك الآن بتناول الطعام بمفرده بواسطة الملعقة، رغم أنّه غالباً ما يخطئ الهدف (أي فمه).
أنواع جديدة من اللعب
سيتحوّل طفلك في هذه المرحلة من التحكّم بمهاراته الحركية (فهو بارعٌ الآن باستخدام إبهامه وسبابته لالتقاط الأشياء) إلى تمرين أكبر للعضلات. يستطيع بعض الأطفال في هذا العمر التركيز على نشاطٍ هادئ من دقيقتين إلى خمس دقائق، إلاّ أنّ ألعاب طفلك المفضّلة قد لا تكون هادئة على الإطلاق.
لعلّ طفلك يعتقد حالياً أنه من الممتع أن يدفع كلّ شيءٍ أرضاً ويرميه وبالتالي، سيعطيك لعبةً ويأخذ أخرى، كما يحبّ أن يكدّس الأشياء في علب أو صناديق ثم يرميها خارجاً، وينطبق هذا الأمر أيضاً على أواني المطبخ، فهو قادرٌ على وضع الصغيرة منها داخل الكبيرة وتفرحه الأصوات العالية الصادرة عنها.
تسهيل موعد النوم
يُعتبر موعد النوم أحد أكثر عناصر تربية الأطفال رفاهيةً، ويمكنك الاستفادة منه لترتاحي وتستعيدي قواك. لكن كلما اقترب طفلك من إنهاء عامه الأول، كلما كبر احتمال مقاومته النوم لأن استقلاليته المتزايدة تدفعه إلى التذمّر عندما يحين موعد النوم.
من أفضل الطرق لمساعدته على النوم، إتباع روتين ليلي قد يشمل الاستحمام وقراءة قصّةٍ مثلاً. من المفيد أيضاً أن تجعلي طفلك يتّبع مراحل محدّدة تقوده إلى النوم، أطعميه وقومي بتحميمه وألبسيه ثياب النوم ثم العبي معه قليلاً واقرئي له كتاباً أو غنّي أغنية أو أسمعيه بعض الموسيقى لتضعيه بعدها في سريره. مهما فعلتِ، اجعلي من تلك العملية عمليةً روتينية تسمح لك ولطفلك بالتواصل والاسترخاء. وقد تختارين أيضاً أن تتقاسمي الأدوار مع زوجك (فأنت تحمّمين الطفل مثلاً وهو يقرأ له القصّة) كلّ ليلة، كما يمكنكما التناوب على موعد النوم، أي أن تتولى الأم هذه المسألة أسبوعاً، ليفعل الأب الأمر ذاته في الأسبوع التالي وهكذا دواليك.
الوداع الصعب
لا شكّ أن طفلك قد عانى من قلق الافتراق خلال الأشهر الأخيرة، وهذا أمرٌ طبيعيّ لأنّه يحبّك ويعتمد عليك، لذا سيُحبط حين تتركينه. بغية تسهيل فترة المغادرة، اطلبي من جليسة الأطفال أن تصل في وقتٍ مبكر ليُتاح للطفل التأقلم. أمّا أنت، فكوني حازمة عندما تغادرين ولا تطيلي العذاب بوداع مطوّل. اختصري العملية وقبّلي طفلك قبلةً وداعٍ واحدة، ولا شكّ أنّ دموع طفلك ستختفي بعد وقتٍ قصيرٍ من خروجك وغيابك عن نظره.
يمكنك تعزيز استقلالية طفلك بألا تتبعيه طوال الوقت، فإذا ذهب إلى غرفةٍ أخرى، انتظري بضعة دقائق قبل أن توافيه. لو توجّهت أنت إلى مكانٍ آخر في المنزل، نادي عليه عندما تصبحين في الغرفة الأخرى لكن لا تركضي إليه مسرعةً كلّما علا صوته. بما أنّ الاستقلالية التامة عن الوالدين ليست مثاليةً للأطفال، يجب أن تشعريه أن بإمكانه الاعتماد عليك، كما يجب أن يعي تحرّكاتك ويهتمّ بها.
تعلّم اللغة
بالرغم من أنّ مرادفات طفلك تقتصر حالياً على بضعة كلمات إلى جانب "ماما" و"بابا"، يستطيع الكثير من الأطفال البالغين سنةً من العمر أن يؤلّفوا جملاً قصيرة غير مفهومة، فيبدو الأمر وكأنّهم يتحدثون لغةً أجنبية.
قد يكون طفلك قادراً على الإجابة على أسئلة وأوامر بسيطة، خاصة إن أعطيته بعض التلميحات بإشارات اليد، فاسأليه مثلاً "أين فمك؟" وأشيري بيدك إلى الفم أو حاولي أن تقولي له "أعطيني الكوب" وتشيري إلى ذلك الكوب. من المحتمل أن يجيبك طفلك على طريقته باستعمال حركاته الخاصة كهزّ رأسه مثلاً ليقول "لا".
استفيدي من درجة الاستجابة العالية لدى طفلك في هذه المرحلة لتبدئي بتعليمه التصرّفات الحسنة وكيفية مساعدة الآخرين. ركّزي على كلمتي "من فضلك" و"شكراً" واجعلي من وقت ترتيب الألعاب فترةً مسلّية له. قد لا يفهم الهدف من ذلك، إلاّ أنّ الوقت ليس مبكراً أبداً لتلقينه تلك القيم.
تسمية الأشياء بأسمائها
يعود لك أن تساعدي طفلك في الربط بين الأشياء والأسماء، فكلّما زدت من هذا التمرين، زاد مخزون طفلك اللغوي والكلامي. لذا واصلي التحدّث إلى طفلك وإعطاء كلّ شيءٍ اسماً، مثل أن تعدّي درجات السلالم وأنت تصعدينها، وتحدّدي له أسماء الفاكهة والخضار وألوانها في المتجر. بالإضافة إلى ذلك، اقرئي له كتاباً مصوّراً واطلبي منه أن يشير إلى الأشياء المألوفة أو يسمّيها. اجعليه يختار أحياناً، فاسأليه إذا كان يرغب في ارتداء الجوارب الحمراء أو الزرقاء، أو إن كان يريد اللعب بالمكعّبات أو بالحلقات. قد لا يجيبك الطفل، لكن توقّعي منه دائماً المفاجآت السارّة.
الخطوات الأولى
أصبحت جميع عناصر التنقّل جاهزة، وربما يخطو طفلك خطواته الأولى في أيّ وقت خلال هذا الشهر (لكنّه قد لا يفعل قبل عدّة أسابيع أو حتى أشهر، لذا لا تقلقي إن لم يمشِ طفلك هذا الشهر). يقوم معظم الأطفال بتلك الخطوات المبكرة على أطراف أصابعهم وأقدامهم متوجهة إلى الخارج. من الهام في هذه المرحلة أن تبقي آلة التصوير جاهزة في متناول اليد لئلاّ تفوّتي تسجيل هذه اللحظة الرائعة. يشرع طفلك الآن بتناول الطعام بمفرده بواسطة الملعقة، رغم أنّه غالباً ما يخطئ الهدف (أي فمه).
أنواع جديدة من اللعب
سيتحوّل طفلك في هذه المرحلة من التحكّم بمهاراته الحركية (فهو بارعٌ الآن باستخدام إبهامه وسبابته لالتقاط الأشياء) إلى تمرين أكبر للعضلات. يستطيع بعض الأطفال في هذا العمر التركيز على نشاطٍ هادئ من دقيقتين إلى خمس دقائق، إلاّ أنّ ألعاب طفلك المفضّلة قد لا تكون هادئة على الإطلاق.
لعلّ طفلك يعتقد حالياً أنه من الممتع أن يدفع كلّ شيءٍ أرضاً ويرميه وبالتالي، سيعطيك لعبةً ويأخذ أخرى، كما يحبّ أن يكدّس الأشياء في علب أو صناديق ثم يرميها خارجاً، وينطبق هذا الأمر أيضاً على أواني المطبخ، فهو قادرٌ على وضع الصغيرة منها داخل الكبيرة وتفرحه الأصوات العالية الصادرة عنها.
تسهيل موعد النوم
يُعتبر موعد النوم أحد أكثر عناصر تربية الأطفال رفاهيةً، ويمكنك الاستفادة منه لترتاحي وتستعيدي قواك. لكن كلما اقترب طفلك من إنهاء عامه الأول، كلما كبر احتمال مقاومته النوم لأن استقلاليته المتزايدة تدفعه إلى التذمّر عندما يحين موعد النوم.
من أفضل الطرق لمساعدته على النوم، إتباع روتين ليلي قد يشمل الاستحمام وقراءة قصّةٍ مثلاً. من المفيد أيضاً أن تجعلي طفلك يتّبع مراحل محدّدة تقوده إلى النوم، أطعميه وقومي بتحميمه وألبسيه ثياب النوم ثم العبي معه قليلاً واقرئي له كتاباً أو غنّي أغنية أو أسمعيه بعض الموسيقى لتضعيه بعدها في سريره. مهما فعلتِ، اجعلي من تلك العملية عمليةً روتينية تسمح لك ولطفلك بالتواصل والاسترخاء. وقد تختارين أيضاً أن تتقاسمي الأدوار مع زوجك (فأنت تحمّمين الطفل مثلاً وهو يقرأ له القصّة) كلّ ليلة، كما يمكنكما التناوب على موعد النوم، أي أن تتولى الأم هذه المسألة أسبوعاً، ليفعل الأب الأمر ذاته في الأسبوع التالي وهكذا دواليك.
الوداع الصعب
لا شكّ أن طفلك قد عانى من قلق الافتراق خلال الأشهر الأخيرة، وهذا أمرٌ طبيعيّ لأنّه يحبّك ويعتمد عليك، لذا سيُحبط حين تتركينه. بغية تسهيل فترة المغادرة، اطلبي من جليسة الأطفال أن تصل في وقتٍ مبكر ليُتاح للطفل التأقلم. أمّا أنت، فكوني حازمة عندما تغادرين ولا تطيلي العذاب بوداع مطوّل. اختصري العملية وقبّلي طفلك قبلةً وداعٍ واحدة، ولا شكّ أنّ دموع طفلك ستختفي بعد وقتٍ قصيرٍ من خروجك وغيابك عن نظره.
يمكنك تعزيز استقلالية طفلك بألا تتبعيه طوال الوقت، فإذا ذهب إلى غرفةٍ أخرى، انتظري بضعة دقائق قبل أن توافيه. لو توجّهت أنت إلى مكانٍ آخر في المنزل، نادي عليه عندما تصبحين في الغرفة الأخرى لكن لا تركضي إليه مسرعةً كلّما علا صوته. بما أنّ الاستقلالية التامة عن الوالدين ليست مثاليةً للأطفال، يجب أن تشعريه أن بإمكانه الاعتماد عليك، كما يجب أن يعي تحرّكاتك ويهتمّ بها.
تعلّم اللغة
بالرغم من أنّ مرادفات طفلك تقتصر حالياً على بضعة كلمات إلى جانب "ماما" و"بابا"، يستطيع الكثير من الأطفال البالغين سنةً من العمر أن يؤلّفوا جملاً قصيرة غير مفهومة، فيبدو الأمر وكأنّهم يتحدثون لغةً أجنبية.
قد يكون طفلك قادراً على الإجابة على أسئلة وأوامر بسيطة، خاصة إن أعطيته بعض التلميحات بإشارات اليد، فاسأليه مثلاً "أين فمك؟" وأشيري بيدك إلى الفم أو حاولي أن تقولي له "أعطيني الكوب" وتشيري إلى ذلك الكوب. من المحتمل أن يجيبك طفلك على طريقته باستعمال حركاته الخاصة كهزّ رأسه مثلاً ليقول "لا".
استفيدي من درجة الاستجابة العالية لدى طفلك في هذه المرحلة لتبدئي بتعليمه التصرّفات الحسنة وكيفية مساعدة الآخرين. ركّزي على كلمتي "من فضلك" و"شكراً" واجعلي من وقت ترتيب الألعاب فترةً مسلّية له. قد لا يفهم الهدف من ذلك، إلاّ أنّ الوقت ليس مبكراً أبداً لتلقينه تلك القيم.
تسمية الأشياء بأسمائها
يعود لك أن تساعدي طفلك في الربط بين الأشياء والأسماء، فكلّما زدت من هذا التمرين، زاد مخزون طفلك اللغوي والكلامي. لذا واصلي التحدّث إلى طفلك وإعطاء كلّ شيءٍ اسماً، مثل أن تعدّي درجات السلالم وأنت تصعدينها، وتحدّدي له أسماء الفاكهة والخضار وألوانها في المتجر. بالإضافة إلى ذلك، اقرئي له كتاباً مصوّراً واطلبي منه أن يشير إلى الأشياء المألوفة أو يسمّيها. اجعليه يختار أحياناً، فاسأليه إذا كان يرغب في ارتداء الجوارب الحمراء أو الزرقاء، أو إن كان يريد اللعب بالمكعّبات أو بالحلقات. قد لا يجيبك الطفل، لكن توقّعي منه دائماً المفاجآت السارّة.
تسسسسلمين يانغمه تائهة الله يرفع مقدارك
شخباركم يااامهاااااااااااااااااااااااااااااات
حمودي يسلم على اصدقائه وصديقاااته في الملف
شخباركم يااامهاااااااااااااااااااااااااااااات
حمودي يسلم على اصدقائه وصديقاااته في الملف
الصفحة الأخيرة
يعتبر شعر الإنسان جزاءا مهما جدا من الأجزاء الظاهرة والعناية بالشعر مهمة للصحة وذلك للزينة ،
فالشعر السليم يعبر عن صحة جيدة عموما ، والأم التي تعتني بصحة ونظافة أطفالها تهتم جدا بنظافة الشعر
ومظهره ، وللعناية بشعر الطفل ننصح باستعمال الشامبو المناسب للطفل والخالي من الكيماويات الضارة بالشعر
أو بالعين حتى لا يكره الطفل عملية نظافة شعره أو جسمه نتيجة حرقان العين من الشامبو كذلك يجب تمشيط
شعر الطفل يوميا وتهذيب أطرافه حتى نعطي فرصة كاملة لنمو الشعر نموا صحيحا .
الحشرات الضارة :
ومن الأمراض التي تنتشر في شعر الأطفال هي وجود الحشرات الضارة والمزعجة للطفل
والأم خاصة حشرة القمل وهي سهلة الانتقال من الطفل المصاب للأطفال المخالطين خاصة في المدارس
أو في الأماكن المزدحمة وعلاج قمل الرأس عند الأطفال غالبا ما يكون مشكلة حقيقية للأم والطفل
و الأسرة كلها وفي حال حدوث العدوى بهذه الحشرة الضارة ننصح الأم بأن تحلق شعر الطفل
لأن الحشرة تنمو وتتكاثر في الشعر الطويل والكثيف أقوى من تكاثرها في الشعر القصير ،
وكذلك حتى يسهل عملية وصول العلاج للحشرة أو بويضاتها المختفية داخل الشعر ،
كذلك الشعر القصير يكون أسهل في عملية النظافة والمتابعة .
الفطريات :
ومن أمراض الشعر في الأطفال أيضا مرض الفطريات (القراع) وهو عبارة عن إصابة الشعر وفروة الرأس
بالفطريات المعدية والتي تنتقل عن طريق المشط أو المنشفة أو حتى المخالطة العادية
مثل اللعب مع الطفل المصاب بالمدرسة ، وقد تنتقل عن طريق الحيوانات المصابة مثل القطط أو الكلاب
ولعلاج هذا المرض يجب أولا دقة التشخيص وعمل فحوصات معملية لمعرفة نوع الفطر المسبب للمرض
وأخذ العلاج اللازم مثل مضادات الفطريات عن طريق الفم والدهانات الموضعية والشامبو المناسب
والذي يحتوي على مواد مطهرة لفروة الرأس و قاتلة الفطريات .
مرض الثعلبة :
كذلك قد يصاب الطفل بمرض الثعلبة وهو ظهور بقعة خالية من الشعر تماما في فروة الرأس
وعادة ما يتم اكتشافها بالصدفة بعد حلاقة الشعر أو عند تمشيط الأم لشعر الطفل ،
والثعلبة لها أسباب كثيرة وأهمها عند الأطفال هو الناحية النفسية أو القلق مثل دخول الطفل المدرسة لأول مرة
وعدم تكيفه على الوضع الجديد أو مثل حدوث مشاكل بالأسرة تؤثر على نفسيته وعلاج الثعلبة سهل
ولكن يحتاج إلى بعض الوقت حتى يظهر التحسن وهناك أمراض كثيرة قد تصيب شعر الأطفال
نتيجة قلة النظافة أو سوء التغذية أو عدم العناية بالشعر .