ياحمامة الشرق...
كم سعدت لسعادة باشرت قلباً ذاق هجير الوحشة وصقيع الغربة..
فجفت منه ينابيع ..فاستسقى ربّ الغمام قطراً تندى به الروح ..
واستجمع من طيوف الحنين دفئاً حارب به رياح غربته الحزينة..
ياحمامة الشرق..
أولم تضيء بيض صحائفي سواد غربتك الحالكة..فتنيرللقلب طريقاً يهتدي به خطوات
قد تاهت في دوامة المكان والزمان..فما عاد الزمان زماناً ولا المكان مكاناً لروح مغتربٍ ثكلى...
أو ماسمعتِ صوت محبّ يبُعث عبر الأثير يُهدهد الأحزان لتأرز إلى
جحورها...فلاتلبثُ بقاءً..
ياحمامة الشرق...
أوما شعرتْ؟؟
وليتني لم أشعر..
حين هممتِ بالرحيل تستقبلين غرباً لاتدرين ماخبأت لك أيامه
وتستدبرين شرقاً عجزت ذاكرة الحب أن تطوي له صفحة من حياتك...
فمازال يتراءى لكِ بين ناظريك كأجمل صورة وأحلى موطن..
ياحمامة الشرق..
فلتحكي ولتملأي رقي حديثاً...
فلقد جعلتُ منه أذناًلكِ لاتملُّ سماعاً بل آذان صدقٍ وقرب ساكنة..
لكن...
استنشقي من صفحات الحنين عبير الشرق الذكي ..
واطردي من أعماق الذاكرة أبخرة ملوثة...
لاتترددي أن تفعلي...
فلقد عهدتك مناضلة قوية فأي حروبٍ لاتطيقين لها صدّاً
ولقد علمت أن في ثنايا الفؤاد عزيمة لاتخور...أتراه يقهر؟!!
ياحمامة الشرق...
لاتقهري..
لايفل العجز منك قوة فتتهاوي خائرة فتتوه منك نفس في دهاليز
الظلمة...فيفر العمر منك بحثاً عنها...
حدثيني ولاتملي من طول حديث فإني أسمع عراك روح مع نفس مغتربة..
حروباً طاحنة...وأرى توالد غربة ..في نفس مستوحشة.تعشق الأنس..بل غربات..
..
عطاء
•
أخيتي........
هو ذاك اليوم حيث قيل إن ارض الأحلام خارج أرضنا
إن أول تباشير الفجر........ .ليست في شرقنا
إن بدء اليقظة هي في أول خطوة من بلاد الأحلام
هو ذاك اليوم
انسرقت خطواتي العفوية المرحة فصارت مادة تفتح وتغلق بامر آلي
هو ذاك اليوم
عبأت ملابسي حقيبة مكرهة أبت أن تتسع لها فبدأت أستغني وكانت بداية الاستغناء
كانوا يكلموني فلم أسمع
أتذكرين يل صنو الروح يوم قلت لي
ذاك مكان لا يلائمك
خبأتها داخلا........
وظهرت مع أول فشل ذكرى
و حشوت أذناي بحواس أخرى غير السمع وملأتهما بأسرار أخرى تقبع داخلا لا يسمعها إلا انا
كانت ضحكات يخالطها شيء غريب لم أفقهه
ولكني خشيته
ولم لا فهي التي تقول لي
أنت الآن ستكونين في أرض الأحلام
وأرهفت السمع ووقف الهوى بي عندها لا غيرها .....
ترنيمة غربية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
واحتواني طير مزور كبير , يطير في السماء عاليا وفي قلبه نحن ولا قلب له
في ذاك اليوم تغير مجلسي
فقد حاولت أن أعبد طريقي إلى الماضي ولكن سيف الحاضر كان مسلطا بنصله أمامي
وأردت أن أسترجع آخر لحيظات أغلفها بورق مزركش كي أفاجيء بها نفسي ............لحظة العيد
ولكن
الاسترجاع كان باهتا , ولم أر غير الأيدي الكبيرة تدفع بي إلى أرض الأحلام تطلب أن أعترش الحاضر وأفترش المستقبل .
ذاك يوم يا صنو الروح بدأت بفقد أولى مكنوناتي
أجمل الذكريات.
إغماضة الذكريات كانت مخيفة إذ حاولت أن أسكب عليها من حروف ومعان لتستيقظ ولكنها تمنعت......... راودتها فاستعصمت وأبت نفسي الاستسلام فابتدأ الصراع
وكدت أن أنتصر
ولكن آه ياصنو الروح لو تعلمين في كل لحظة كنت أستدعي ذكرياتي الشرقية أرى غيما في السماء يقترب ويقترب .أحسه يحيط بروحي الخارجة مني تبحث , هاهو يمشي دما في شراييني
يخطف نبضاتي ويعد أن يعيدها , يستلبها ويغيب
ليعود بها
ثلجية الإيحاءات
وتسقط دمعاتي
وشفيق لصيق قلمي .يحاول الرسم بها ويتوه ألما
فأجمل الذكريات تأبى الخروج بل وتخشى الخروج ,,, حتى لا تعرقل المسيرة
واحترفت الهروب فنا , رسمته على رقي فكانت اولى معاناتي
هربت من التذكر فجفت الروح في أولى أيامي ........غربا
هزمت في أول معركة
يا صنو الروح
أعطني......... .قطعة من هدوئك ألقي عليها سيلا من جراحاتي لعلها تبرأ
أعطني.......... أملا بسرب حروف تهاجر غربا , زاجلة من فيض خاطراتك لعله يزدهي
أعطني..........سببا لم تترك ناصعات الرؤى في بواكير العمر , لعلي أستمر
أعطني......... أريجا... .اكتبيه فحروفك ستعبق به لعل الذكريات تعود لي من براعم معانيك وسيادة الاخضرار النقي فيها
أعطني . وأعط كل من يهجر ويهاجر زادا في ركبه .يغترف
ملحه شرقي وماؤه شرقي
فطعم الغربة نكهة مسلطة بلا وعد بمتعة .
__________________
هو ذاك اليوم حيث قيل إن ارض الأحلام خارج أرضنا
إن أول تباشير الفجر........ .ليست في شرقنا
إن بدء اليقظة هي في أول خطوة من بلاد الأحلام
هو ذاك اليوم
انسرقت خطواتي العفوية المرحة فصارت مادة تفتح وتغلق بامر آلي
هو ذاك اليوم
عبأت ملابسي حقيبة مكرهة أبت أن تتسع لها فبدأت أستغني وكانت بداية الاستغناء
كانوا يكلموني فلم أسمع
أتذكرين يل صنو الروح يوم قلت لي
ذاك مكان لا يلائمك
خبأتها داخلا........
وظهرت مع أول فشل ذكرى
و حشوت أذناي بحواس أخرى غير السمع وملأتهما بأسرار أخرى تقبع داخلا لا يسمعها إلا انا
كانت ضحكات يخالطها شيء غريب لم أفقهه
ولكني خشيته
ولم لا فهي التي تقول لي
أنت الآن ستكونين في أرض الأحلام
وأرهفت السمع ووقف الهوى بي عندها لا غيرها .....
ترنيمة غربية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
واحتواني طير مزور كبير , يطير في السماء عاليا وفي قلبه نحن ولا قلب له
في ذاك اليوم تغير مجلسي
فقد حاولت أن أعبد طريقي إلى الماضي ولكن سيف الحاضر كان مسلطا بنصله أمامي
وأردت أن أسترجع آخر لحيظات أغلفها بورق مزركش كي أفاجيء بها نفسي ............لحظة العيد
ولكن
الاسترجاع كان باهتا , ولم أر غير الأيدي الكبيرة تدفع بي إلى أرض الأحلام تطلب أن أعترش الحاضر وأفترش المستقبل .
ذاك يوم يا صنو الروح بدأت بفقد أولى مكنوناتي
أجمل الذكريات.
إغماضة الذكريات كانت مخيفة إذ حاولت أن أسكب عليها من حروف ومعان لتستيقظ ولكنها تمنعت......... راودتها فاستعصمت وأبت نفسي الاستسلام فابتدأ الصراع
وكدت أن أنتصر
ولكن آه ياصنو الروح لو تعلمين في كل لحظة كنت أستدعي ذكرياتي الشرقية أرى غيما في السماء يقترب ويقترب .أحسه يحيط بروحي الخارجة مني تبحث , هاهو يمشي دما في شراييني
يخطف نبضاتي ويعد أن يعيدها , يستلبها ويغيب
ليعود بها
ثلجية الإيحاءات
وتسقط دمعاتي
وشفيق لصيق قلمي .يحاول الرسم بها ويتوه ألما
فأجمل الذكريات تأبى الخروج بل وتخشى الخروج ,,, حتى لا تعرقل المسيرة
واحترفت الهروب فنا , رسمته على رقي فكانت اولى معاناتي
هربت من التذكر فجفت الروح في أولى أيامي ........غربا
هزمت في أول معركة
يا صنو الروح
أعطني......... .قطعة من هدوئك ألقي عليها سيلا من جراحاتي لعلها تبرأ
أعطني.......... أملا بسرب حروف تهاجر غربا , زاجلة من فيض خاطراتك لعله يزدهي
أعطني..........سببا لم تترك ناصعات الرؤى في بواكير العمر , لعلي أستمر
أعطني......... أريجا... .اكتبيه فحروفك ستعبق به لعل الذكريات تعود لي من براعم معانيك وسيادة الاخضرار النقي فيها
أعطني . وأعط كل من يهجر ويهاجر زادا في ركبه .يغترف
ملحه شرقي وماؤه شرقي
فطعم الغربة نكهة مسلطة بلا وعد بمتعة .
__________________
عطاء
•
ياحمامة الشرق..
ياصنو الروح ..
ومن قال أنّ رؤانا تعبّر في أرض قفر ٍوفقر..
من ذالذي نعق ...وغرر وخدع واتخذ من أكذوبة أسطورة غرب حلماً
يحياه يحدث نفسه بأول قدم يضعها في أرض الحلم..
ترى ماصنعت الأحلام بقلوب أحداث أسنان ...سفهاء الحلم ؟..عاشوه
حقيقة ,واحتسوه حقيقة ,وناموا معه حقيقة ..أصبحوا وأمسوا
على تلك الأحلام التي كانت تدغدغهم ...وتعدهم بكل جميل...
سليهم ياحمامة الشرق...
ما ألوان أحلامهم ..ما حقيقتها...؟؟!!
أتراها وردية النهاية ...أم أنها باتت أضغاث حلم حبس صاحبها
في أسرها ..ينتظر من يوقظه من ذلك الكابوس ويمد له يد عون ٍ فيحل
قيده...
ياحمامة الشرق...
لقد قامت في قلوبنا للشرق مدينة بل مدائن حبٍ راسخة ..
مدائن الشرق ياحمامة الشرق...
لاتحلق في سمائها غربة المبدأ ولا يعشعش فيها فقر الأخلاق...
ولاتغترب الروح آلاف الغربات ...فتذبح كل يومٍ بألف سكين وسكين
وتراق دماء الفضيلة على أرضها بخدعة حرية زائفة وحضارةٍ هالكة..
حدثيهم قولي لهم ياحمامة الشرق...
لاتشرقوا بمياه الغرب المالحة فإنها لم تصنع لأبنائها رياً..فكيف
بكم يامن تعلقت قلوبكم...وتاقت نفوسكم لقطرة حب.ولمسة
حنان.فجعلتموها قبلة..
لقلوبكم تمضون إليها... وأنتم تحدثون النفس... بلقاء..
فإذا ماكان الاعتناق تسرب إلى أرواحكم العطشى جفاف روح قاحلة
لاتملك لأجسادكم دفئاً..ولاتتقن فنّ التصنع لأمومةٍ عاجزة ولحنانٍ
قاس..بل أصلد من حجر..
ولحضنٍ شائك,,,بل مليء بالمهالك...ولرياحٍ عاتية تسفكم..أينما رحلتم
وارتحلتم, لتقتل مدائن الحب الشرقية..ولتمحو صورة الأم الحانية من
أذهانكم ...فتخلف في ضيق أزقتها وعظيم حضارتها للعقوق أبشع صورة..
ياصنو الروح...
كم تمنيت أن تحبس خطوات أصرت على المضي..
كنت أعلم أنك ستذوقين مرارة علقم ...
وتتجرعين صبراً كي لا تتوهي في مجاهل حياتهم..ودهاليز ظلمتهم..
وستوقد روحك براكين نار لتستجلب الدفء من حولك ...
حتى لاتموتي ....حتى لاتكوني في تلك الزاوية المنسية...
حتى لاتمارسي الغربة التي عاشها غيرك ...فأذعنوا واستسلموا
فكانوا للقلب الشرقي المؤمن غربة , بل موات..
ياحمامة الشرق...
كوني أنت كما أنت ...شرقية الملامح مؤمنة الفؤاد ...
لاتلوثي أنفاسك بدخان أنفاسهم ..واستنشقي عبيراً ذكياً وإن كان
مجرد ذكرى...
حدّثي نفسك ..
بدفء الشرق,,,
بقرب العودة...
بعبير أنسٍ يتخلل الروح فيقتل كل غربة ويذهب كل وحشة..
ولتصمدي..واصنعي من روحك المتعطشة للخير ألف عينٍ تستبصر
لك الطريق..ومن أحزانك ألف أملٍ يرابط على أرض العدو ويوقن بالنصر..
لن أحزن فما قدر الله كان..
لكنني أبثك آمالي عبر مدادي ...فليتك تسمعين..!!
__________________
ياصنو الروح ..
ومن قال أنّ رؤانا تعبّر في أرض قفر ٍوفقر..
من ذالذي نعق ...وغرر وخدع واتخذ من أكذوبة أسطورة غرب حلماً
يحياه يحدث نفسه بأول قدم يضعها في أرض الحلم..
ترى ماصنعت الأحلام بقلوب أحداث أسنان ...سفهاء الحلم ؟..عاشوه
حقيقة ,واحتسوه حقيقة ,وناموا معه حقيقة ..أصبحوا وأمسوا
على تلك الأحلام التي كانت تدغدغهم ...وتعدهم بكل جميل...
سليهم ياحمامة الشرق...
ما ألوان أحلامهم ..ما حقيقتها...؟؟!!
أتراها وردية النهاية ...أم أنها باتت أضغاث حلم حبس صاحبها
في أسرها ..ينتظر من يوقظه من ذلك الكابوس ويمد له يد عون ٍ فيحل
قيده...
ياحمامة الشرق...
لقد قامت في قلوبنا للشرق مدينة بل مدائن حبٍ راسخة ..
مدائن الشرق ياحمامة الشرق...
لاتحلق في سمائها غربة المبدأ ولا يعشعش فيها فقر الأخلاق...
ولاتغترب الروح آلاف الغربات ...فتذبح كل يومٍ بألف سكين وسكين
وتراق دماء الفضيلة على أرضها بخدعة حرية زائفة وحضارةٍ هالكة..
حدثيهم قولي لهم ياحمامة الشرق...
لاتشرقوا بمياه الغرب المالحة فإنها لم تصنع لأبنائها رياً..فكيف
بكم يامن تعلقت قلوبكم...وتاقت نفوسكم لقطرة حب.ولمسة
حنان.فجعلتموها قبلة..
لقلوبكم تمضون إليها... وأنتم تحدثون النفس... بلقاء..
فإذا ماكان الاعتناق تسرب إلى أرواحكم العطشى جفاف روح قاحلة
لاتملك لأجسادكم دفئاً..ولاتتقن فنّ التصنع لأمومةٍ عاجزة ولحنانٍ
قاس..بل أصلد من حجر..
ولحضنٍ شائك,,,بل مليء بالمهالك...ولرياحٍ عاتية تسفكم..أينما رحلتم
وارتحلتم, لتقتل مدائن الحب الشرقية..ولتمحو صورة الأم الحانية من
أذهانكم ...فتخلف في ضيق أزقتها وعظيم حضارتها للعقوق أبشع صورة..
ياصنو الروح...
كم تمنيت أن تحبس خطوات أصرت على المضي..
كنت أعلم أنك ستذوقين مرارة علقم ...
وتتجرعين صبراً كي لا تتوهي في مجاهل حياتهم..ودهاليز ظلمتهم..
وستوقد روحك براكين نار لتستجلب الدفء من حولك ...
حتى لاتموتي ....حتى لاتكوني في تلك الزاوية المنسية...
حتى لاتمارسي الغربة التي عاشها غيرك ...فأذعنوا واستسلموا
فكانوا للقلب الشرقي المؤمن غربة , بل موات..
ياحمامة الشرق...
كوني أنت كما أنت ...شرقية الملامح مؤمنة الفؤاد ...
لاتلوثي أنفاسك بدخان أنفاسهم ..واستنشقي عبيراً ذكياً وإن كان
مجرد ذكرى...
حدّثي نفسك ..
بدفء الشرق,,,
بقرب العودة...
بعبير أنسٍ يتخلل الروح فيقتل كل غربة ويذهب كل وحشة..
ولتصمدي..واصنعي من روحك المتعطشة للخير ألف عينٍ تستبصر
لك الطريق..ومن أحزانك ألف أملٍ يرابط على أرض العدو ويوقن بالنصر..
لن أحزن فما قدر الله كان..
لكنني أبثك آمالي عبر مدادي ...فليتك تسمعين..!!
__________________
نــــور
•
لو تعلمين يا حمامة الشرق كيف تسلل برد غربتك إلى غرفتي
وكيف بدأت العتمة تتحد معه في النيل مني
بات الخارج مكانا مجهولا
والناس المألوفون باتوا غرباء عني
أين ذلك الكم الهائل من الدفء الذي كنت تحملين
لم لم تخرجيه من حقيبتك
لم لم تنشريه في كل مكان
لم جعل الليل راسخا وطردت منه نور الصباح
هيا
فلتستدعه فورا
ولتنشريه مع الشمس
فإني أنتظر أشعتها الصفراء كي تتخلل كل زواياي
عودي من غربتك
وسأنتظرك دائما
عند بوابة الشرق الساحر
فلا تتأخري
الغالية عطاء
لا تترددي في فعل ما بوسعك لإعادة الصباح
أرسلي خيوط فجرك الحسية إلى هناك
دثريها بغطاء من حنان متوهج بالنور الشرقي الأصيل
فأنت تجيدين ذلك
لأنك أنت العطاء
وكيف بدأت العتمة تتحد معه في النيل مني
بات الخارج مكانا مجهولا
والناس المألوفون باتوا غرباء عني
أين ذلك الكم الهائل من الدفء الذي كنت تحملين
لم لم تخرجيه من حقيبتك
لم لم تنشريه في كل مكان
لم جعل الليل راسخا وطردت منه نور الصباح
هيا
فلتستدعه فورا
ولتنشريه مع الشمس
فإني أنتظر أشعتها الصفراء كي تتخلل كل زواياي
عودي من غربتك
وسأنتظرك دائما
عند بوابة الشرق الساحر
فلا تتأخري
الغالية عطاء
لا تترددي في فعل ما بوسعك لإعادة الصباح
أرسلي خيوط فجرك الحسية إلى هناك
دثريها بغطاء من حنان متوهج بالنور الشرقي الأصيل
فأنت تجيدين ذلك
لأنك أنت العطاء
الصفحة الأخيرة
ونستمتع حتى بالحزن معكما
:24: