
كثر في الآونة الأخيرة عدد الجرائم الغريبة، والتي ربما تكون غير منطقية ولا يمكن أن يستوعبها شخص عاقل، بعد جرائم قتل الأبناء للآباء والأمهات وتشريدهم والتنكيل بهم وهم من أوصانا بهم الخالق إحسانا.
أولى القصص أو الجرائم: تجردت سيدة من مشاعر الأمومة، وقامت بطرد طفلها البالغ من العمر 3 سنوات فقط وتركته في أحد شوارع العاصمة المصرية المزدحمة وحيدا يواجه المجهول، إلى أن التقطه رجل صالح وعلى الرغم من ضيق معيشته والظروف الصعبة التي يعانيها، إلا أنه أشفق على الطفل الذي وجده يبكي فقام برعايته وأبلغ العديد من الجهات الإعلامية كي تساعده في إيجاد أهله، ظنا منه أن هذا الطفل قد ضل الطريق.
وفي أحد البرامج التليفزيونية التي تبثها قناة فضائية، أذيع خبر عن الطفل وعرضت صورته على الشاشة وطلب ممن يتعرف عليه الحضور لاستلامه، إلى هنا والأمور تسير وفق المنطق، وبالفعل وصلت مكالمات عدة للتليفزيون، وتم التعرف على من أنجبت هذا الطفل، وظهرت في الأسبوع التالي بصحبته مع الشخص الذي وجده ورعاه طوال مدة غيابه.
وقد فجرت هذه السيدة مفاجأة مدوية أذهلت كل من تابع البرنامج، حيث قالت إنها هي التي هربت ابنها عن عمد، وعندما استغرب المذيع أجابت أن زوجها هجرها، وليس لها مصدر دخل، فقررت التخلص من الطفل، وقد بدت على الطفل علامات الاستغراب وقام بالالتصاق بالشخص الذي وجده وكأنه يقول له لا تتركني أعود إلى هذه القاسية التي تركت فلذة كبدها، ورفضت أيضا أن تكمل تربيته ورعايته وسط ذهول الجمهور .
ولا ندري كيف تأثرت هذه السيده بظروفها
بالطبع هي ليست طبيعيه
ولاحول ولاقوه الا بالله