والله مشكورة على الفكرة الحلوة ,,, اوقات كثيرة اقعد ابكي افرغ الضيقة اللي بداخلي
لازم لي وقت مع نفسي ,,,
مشكووورين عالردووود حبيباااتي .. ..
ربي يوفقناااا كلنااا ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب ..
ان شاء الله تكون جلستي مع نفسي الأسبووع الجاي وقولكم النتايج..
ربي يوفقناااا كلنااا ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب ..
ان شاء الله تكون جلستي مع نفسي الأسبووع الجاي وقولكم النتايج..
tamo
•
تناهيت :
والله كنك عايشة داخلي قبل كذا يوم كنت سامعه دكتور نفسي يتكلم وكان يتكلم عن كيف الواحد يكون صديق روحه ويرفعها فوق بدال ماتنزله تحت وتخليه تابع لها ولشهوتها كان يقول حيتنا تصورات مصغره داخلنا لأنفسنا يعني انا نمشي حسب فكره سابقه عن انفسنا داخلنا وانها لما تتغير هاذي الفكرة نتغير كان يقول المفروض الوحد يجلس مع روحه ويصرحها ويحاول يصحح الغلط ويرتقي فيها ويحاورها كنه يحاور شخص اخر ويقول كمان ان الواحد يجلس قدام المرايه ويكلم روحه ويقول الصفة الي عزم تكون موجوده فيه مثل القوة ويجلس يكررها بصوت عالي ويقول لروحه انا قوي انا قوي انا قوي لين يحس انها صارت جزء منه ويقول ان الانسان كل ما انعزل وحب روحه ينعكس هذا على عطائه للأخرين وانا معاك بحاول اصحح اشياء كثيره في حياتي وفيني والانسان طول ماهو عايش مطلوب منه التعلموالله كنك عايشة داخلي قبل كذا يوم كنت سامعه دكتور نفسي يتكلم وكان يتكلم عن كيف الواحد يكون...
تناهيت
•
وانا معاك اختي بحاول بقد ما اقدر اكون انانيه شوي
تعرفين وش مشكلتنا نستنى الحياة اهي الي تغيرنا والظروف اهي الي تتعدل ونحط مليون عقبه بس لأنا مانبي نتغيرونحط قونين ونضغط على انفسنا فيهاونطلب الكمال ,يمكن نكون تعيسين مع ان كل شي عندنا لأنه ناقصنا شي واحد بس ونجلس نركز على هذا الشي ونعيش هم النقص وننسى نفرح بالاشياء الثانيه الحلوة في حياتنا مع ان فيه اشياء حلوة في الحياة مانعرف قيمتها لين نفقدها .
عندي مقالة لفوزية الدريع معجبتني وحبيت احتفظ فيها واحب تشاركوني في قراتها وهي تقول :
(ان الازمة الحقيقية التي يعيشها الانسان المتعب هي مراعاة الاخرين على حساب ذاته .
كثيرون وكثيرات يخافون من تهمة الانانيه .وكثيرون وكثيرات يقبلون القيام بشياء على حساب مزاجهم وصحتهم ووقتهم وظروفهم ..وحتى قناعتهم ,فقط لأجل ارضاءالاخرين وراحتهم .ولكن ماذا عن رضاك وراحتك ؟
حقيقة لدي قناعة ان من لا يحب ذاته لا يحب احدا,وان قدرا من جبر الخواطر حولنا مهم ,لكن الاهم ذواتنا .
المشكلة ان البعض لا يمارس هذة التضحيه على حساب نفسه فقط لمن هم ملتصقون به مثل الزوج والاولاد والاخ والاخت وغيرهم من ذوي العلاقات اللصيقة ,فالبعض يدوس على احساسه حتى اشباه المعارف والبعيدين والغرباء احيانا .
وان كثرة الضغط على نفسك لن تؤدي الا الى الخلل عندك ..خلل في نفسك ,في الصحة وفي الروح ,فلماذا هذه المداراة البالغ فيها ؟
احبب ذاتك تصح وتكون قادرا على حب الاخرين اكثر .ان قدرا من شجاعة حب الذات امر مفروض وواجب ,والدين يقول (إن لنفسك عليك حقا ).والمسألة تحتاج فقط الى شجاعة وبداية .
قولي لاطفلك :عفوا ,هذا وقت راحتي ,لا تدقو الباب ,ابعدو عن حجرتي.
زوجك يريدان يدعو اصدقاءه ,قولي عفوا ,هذا اليوم لا استطيع ,اشعر برغبه في الجلوس معك ..روحي تحتاج الى روحك ومجالستك هذا النهار .
هو يريد ان يمارس حياته مع اصدقائه في الديوانيه او المجلس كل ليلة .أنت قفي عند حقك في الخروج مع صديقاتك .على الاقل خصصي يوما في الاسبوع لك ولصديقاتك ..يوما تعيش فيه الإنسانه (الفتاه)داخلك قدرا من الحريه السليمه ..تضحك وتلبس وتتحاور بعيدا عن هم المنزل .
احيانا كثيره تريدين ان تكوني وحدك ,ويأتيك هاتف من صديقة او قريبه (نريد ان ناتي اليك لنشرب الشاي).لماذ الخجل المعاناه على حساب نفسك ؟شجاعة (عفوا لا استطيع )تجعلك أصح .
فالتجاعيد السكري الضغط وغيرها من صور الخلل النفسي مثل الضيق العصبيه قد تكون نتيجة هذه التراكمات الكثيرة في النفس .
نحن لسنا مع الجفاف الاجتماعي ولا الانانيه البحته ,ولكن مع مراعاة النفس والاعتذار اللبق اللذين هما افضل من معاناة المجاملة في ألم .
إن المشكلة الحقيقية مع ذوتنا هي الاخرون .ومن اجل راحة الذات يجب ان نضع حدودا لهؤلاء الاخرين في حياتنا .اولا من اجل نفسك لا تمارسي سياسة الباب المفتوح ,وبلباقة اخبري الجميع واصري على انك تفضلين اعلامك بالزيارة قبل الحضور .كثيرون يعيشون على اعصابهم لان اي صديق او قريب يطراعلى باله تمضية وقت يدق الباب ويدخل .وأنت حسب ظروفك ومزاجك تلعبين ددور المضيف البتسم ..لماذ؟إن اعلان رغبتك بالاخبار قبل الحضور من حقك على نفسك ,وحتى إن شعرت بإحراج الاعتذار افصلي هذا الجهاز الذي اسمه التلفون او ارفعي السماعة لفترة .
هذه حياتك ,اعصابك ,قلبك وعقلك فإن لم تمارسي قدرا من التدليع لها متي قبل اوانك او عشتي ميته وإن كنتي تتنفسين .)
اذا كانت اعجبتكم المقالة اكتب لكم المقالة الثانيه الي عندي...
تعرفين وش مشكلتنا نستنى الحياة اهي الي تغيرنا والظروف اهي الي تتعدل ونحط مليون عقبه بس لأنا مانبي نتغيرونحط قونين ونضغط على انفسنا فيهاونطلب الكمال ,يمكن نكون تعيسين مع ان كل شي عندنا لأنه ناقصنا شي واحد بس ونجلس نركز على هذا الشي ونعيش هم النقص وننسى نفرح بالاشياء الثانيه الحلوة في حياتنا مع ان فيه اشياء حلوة في الحياة مانعرف قيمتها لين نفقدها .
عندي مقالة لفوزية الدريع معجبتني وحبيت احتفظ فيها واحب تشاركوني في قراتها وهي تقول :
(ان الازمة الحقيقية التي يعيشها الانسان المتعب هي مراعاة الاخرين على حساب ذاته .
كثيرون وكثيرات يخافون من تهمة الانانيه .وكثيرون وكثيرات يقبلون القيام بشياء على حساب مزاجهم وصحتهم ووقتهم وظروفهم ..وحتى قناعتهم ,فقط لأجل ارضاءالاخرين وراحتهم .ولكن ماذا عن رضاك وراحتك ؟
حقيقة لدي قناعة ان من لا يحب ذاته لا يحب احدا,وان قدرا من جبر الخواطر حولنا مهم ,لكن الاهم ذواتنا .
المشكلة ان البعض لا يمارس هذة التضحيه على حساب نفسه فقط لمن هم ملتصقون به مثل الزوج والاولاد والاخ والاخت وغيرهم من ذوي العلاقات اللصيقة ,فالبعض يدوس على احساسه حتى اشباه المعارف والبعيدين والغرباء احيانا .
وان كثرة الضغط على نفسك لن تؤدي الا الى الخلل عندك ..خلل في نفسك ,في الصحة وفي الروح ,فلماذا هذه المداراة البالغ فيها ؟
احبب ذاتك تصح وتكون قادرا على حب الاخرين اكثر .ان قدرا من شجاعة حب الذات امر مفروض وواجب ,والدين يقول (إن لنفسك عليك حقا ).والمسألة تحتاج فقط الى شجاعة وبداية .
قولي لاطفلك :عفوا ,هذا وقت راحتي ,لا تدقو الباب ,ابعدو عن حجرتي.
زوجك يريدان يدعو اصدقاءه ,قولي عفوا ,هذا اليوم لا استطيع ,اشعر برغبه في الجلوس معك ..روحي تحتاج الى روحك ومجالستك هذا النهار .
هو يريد ان يمارس حياته مع اصدقائه في الديوانيه او المجلس كل ليلة .أنت قفي عند حقك في الخروج مع صديقاتك .على الاقل خصصي يوما في الاسبوع لك ولصديقاتك ..يوما تعيش فيه الإنسانه (الفتاه)داخلك قدرا من الحريه السليمه ..تضحك وتلبس وتتحاور بعيدا عن هم المنزل .
احيانا كثيره تريدين ان تكوني وحدك ,ويأتيك هاتف من صديقة او قريبه (نريد ان ناتي اليك لنشرب الشاي).لماذ الخجل المعاناه على حساب نفسك ؟شجاعة (عفوا لا استطيع )تجعلك أصح .
فالتجاعيد السكري الضغط وغيرها من صور الخلل النفسي مثل الضيق العصبيه قد تكون نتيجة هذه التراكمات الكثيرة في النفس .
نحن لسنا مع الجفاف الاجتماعي ولا الانانيه البحته ,ولكن مع مراعاة النفس والاعتذار اللبق اللذين هما افضل من معاناة المجاملة في ألم .
إن المشكلة الحقيقية مع ذوتنا هي الاخرون .ومن اجل راحة الذات يجب ان نضع حدودا لهؤلاء الاخرين في حياتنا .اولا من اجل نفسك لا تمارسي سياسة الباب المفتوح ,وبلباقة اخبري الجميع واصري على انك تفضلين اعلامك بالزيارة قبل الحضور .كثيرون يعيشون على اعصابهم لان اي صديق او قريب يطراعلى باله تمضية وقت يدق الباب ويدخل .وأنت حسب ظروفك ومزاجك تلعبين ددور المضيف البتسم ..لماذ؟إن اعلان رغبتك بالاخبار قبل الحضور من حقك على نفسك ,وحتى إن شعرت بإحراج الاعتذار افصلي هذا الجهاز الذي اسمه التلفون او ارفعي السماعة لفترة .
هذه حياتك ,اعصابك ,قلبك وعقلك فإن لم تمارسي قدرا من التدليع لها متي قبل اوانك او عشتي ميته وإن كنتي تتنفسين .)
اذا كانت اعجبتكم المقالة اكتب لكم المقالة الثانيه الي عندي...
الصفحة الأخيرة
صحيح فعلا لازم الوحدة تشوف نفسها شويه
شكرا لك