ربا ...
حرفك وتر حزين يئن في وادي التذكار ..
موجعة تراتيل روحك
مؤلمة مشاعر الروح المشتاقة
نبضك قرأته مراراً بنفس عنفوان الألم
منذ أن سجل أول تاريخ له ..
روح وريحان وجنة نعيم .. لشقك المفقود
من عالمنا الموجود
ولك السلوى وجميل الصبر !
ربا ...
حرفك وتر حزين يئن في وادي التذكار ..
موجعة تراتيل روحك
مؤلمة مشاعر الروح المشتاقة
نبضك...
و قفتُ هُنيهةً ماذا عساي أن أخط من كلمات
فالشوق و الحنين قد غلبك فأهديتي كلمات ... فيها شوق ، فيها فرح ، فيها و فاء
تعبر عما بداخلك من إحساس ومشاعر و حنين و اشتياق لمن فقدتِ
فاستدعيتي أحلام و أمنيات قد ترسم بسمة و تغرس سعادة
فالأخوة لا تنتهي بوجودنا في الدنيا ،، بل تستمر بوجودنا مع ذكريات من أحببنا
نستدعيها كلما أشتقنا لمن فقدنا فنرسم بسمة و نمسك دمعة و نردد دعوة
فرحم الله توأم روحك و غفر لها و جمعك بها في جنات النعيم
و جُزيت خيراً و راحة في الدارين .