ورد الريف
هلااابك
مرحبا اخواتي 00
من منّا لم يرد في باله هذا السؤال 00ولكن هيهات الى الجواب 00
لأن الذي اخفاهم هو الله 00ولا فائدة من معرفه مكانهم 00وإلا لما اخفاه الله
ولكن 00ولإرواء عطش الفضول عند نا 00
اقتطعت لكم هذا الجزء من 00بحث قرن الشيطان 00الذي ترونه امامكم في توقيعي 00
لعله يشبع بعض فضولنا 00
( صحيح مسلم ، ج: 4 ، ص: 2253)( 0000000
فبينما هو كذلك ، إذ بعث الله المسيح بن مريم ، فينزل ثم المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله ، ثم يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة ، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه ، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسي كموت نفس واحدة ، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض ، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ، ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ، ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس ، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس ، فبينما هم كذلك ، إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة)
من الثابت أن هذين القبيلتين هما من البشر : بل هما من أفسد البشر و من الذين حق عليهم العذاب و لا هداية ، و ذلك من خلال معرفة الله بخلقه 00فهم في بادئ الأمر كانوا من المفسدين في الأرض و آذوا من آذوا من الناس حتى فرق الله بينهم و بين العباد بالسد الذي أقامه ذو القرنين00 قال تعالى :
(قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً) (الكهف:94)
و السؤال هنا :
طالما حق عليهم ما حق على الأمم الفاسدة ! فلماذا أبقاهم الله حتى يومهم الموعود ؟ لماذا لم يهلكهم كما أهلك غيرهم كعاد و ثمود ؟
الجواب : في أي حدث يحدث في الكون , هناك بعدان 00بعد ظاهري، يدركه الإنسان و يلمس نتائجه و أسبابه وفق ما لديه من معارف و أحكام
و البعد الأخر، غيبي لا يعلمه إلا الله (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) (الانبياء:23)
فمثلا و نحن نتكلم عن الأمم المفسدة ، فسنة الله الكونية هي إهلاك هذه الأمم سواء طال أجلها أو قصر، و لكن يتعجل الإنسان و يقول في نفسه : أي ربي هذه أمريكا طغت و تجبرت و فعلت ، و قتلت عبادك الموحدين , فأين النصر , و أين هي سنتك ؟؟؟؟؟
الصحيح00 ان هذا السؤال و هذه العجلة ناشئة عن قصر علم الإنسان و عدم معرفته لغيب الله الذي يسير كل شيء في علمه بمقدار ،و قد وقع بهذا الأمر من هم أكثر منا علما و إيمانا 00
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) (البقرة:214)
- الأسباب الظاهرية لنا لبقاء أمة يأجوج ومأجوج :
( السنة - المجلد الأول)
( 528 ) صحيح :
( حدثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا عطاء بن السايب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي سعيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : افتخرت النار والجنة، فقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون والملوك والأشراف، وقالت الجنة: يدخلني الفقراء والضعفاء والمساكين، فقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي وسعت كل شيء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فيلقي فيها وهي تقول: هل من مزيد، حتى يأتيها الله فيضع قدمه عليها فتزوي، فتقول: قدي قدي، وأما الجنة فيلقى فيها ما شاء الله، فينشئ الله لها ما يشاء)
أنظر أخي00 خلق الله الجنة و خلق النار و لكلا ملئهما ، فأما الجنة فينشأ لها خلقا ، و أما النار فلها العصاة و الجبارين و هم فداء أمة محمد صلى الله عليه و سلم 00
( سلسة الأحاديث الصحيحة- المجلد السابع 2 )
( 3205 ) الصحيحة:
( يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم! يقول: لبيك ربنا وسعديك ، فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار . قال: يا رب وما بعث النار ؟ قال: من كل ألف - أراه قال -: تسع مائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ، ويشيب الوليد ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد . فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يأجوج ومأجوج تسع مائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد . ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثورالأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ، فكبرنا ، ثم قال: ثلث أهل الجنة ؛ فكبرنا ، ثم قال: شطر أهل الجنة ، فكبرنا )
فقوم يأجوج و مأجوج يتوالدون و يتكاثرون ليكونوا وقود النار من أجل أن يقع قسم الله :
(وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (السجدة:13)
الأمر الأخر : الإيمان و التصديق 00فأنت أخي كمسلم مجبر أن تصدق ما جاء به الرسول من هذا الخبر العجيب ، و هو وجود بشر على الأرض لا يعلم إلا الله عددهم و مكانهم و لا يستطيع أحد من الناس الوصول إليهم برغم التقدم العلمي و التقني 0
الأمر الرابع : قضائهم على أهل الملل ممن بقي في أطراف الأرض سواء بالسيف أو بالجوع إلا القليل , القليل ممن يتحصن في أرض المسلمين حيث سيكون أخر المطاف لهم و هناك سيهلكون 0
الأمر الخامس : هي نوع من المصائب التي يتلقاها أتباع عيسى عليه السلام لكي يرفع الله بها درجاتهم 0
00
ومن ارادت المزيد 00عن الدجال وغيره من احداث اخر الزمان 00فما عليها
سوى الإطلاع على البحث 00
من منّا لم يرد في باله هذا السؤال 00ولكن هيهات الى الجواب 00
لأن الذي اخفاهم هو الله 00ولا فائدة من معرفه مكانهم 00وإلا لما اخفاه الله
ولكن 00ولإرواء عطش الفضول عند نا 00
اقتطعت لكم هذا الجزء من 00بحث قرن الشيطان 00الذي ترونه امامكم في توقيعي 00
لعله يشبع بعض فضولنا 00
( صحيح مسلم ، ج: 4 ، ص: 2253)( 0000000
فبينما هو كذلك ، إذ بعث الله المسيح بن مريم ، فينزل ثم المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين ، إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه ، فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله ، ثم يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة ، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ، ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه ، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسي كموت نفس واحدة ، ثم يهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض ، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ، ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك ، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها ، ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس ، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس ، فبينما هم كذلك ، إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة)
من الثابت أن هذين القبيلتين هما من البشر : بل هما من أفسد البشر و من الذين حق عليهم العذاب و لا هداية ، و ذلك من خلال معرفة الله بخلقه 00فهم في بادئ الأمر كانوا من المفسدين في الأرض و آذوا من آذوا من الناس حتى فرق الله بينهم و بين العباد بالسد الذي أقامه ذو القرنين00 قال تعالى :
(قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً) (الكهف:94)
و السؤال هنا :
طالما حق عليهم ما حق على الأمم الفاسدة ! فلماذا أبقاهم الله حتى يومهم الموعود ؟ لماذا لم يهلكهم كما أهلك غيرهم كعاد و ثمود ؟
الجواب : في أي حدث يحدث في الكون , هناك بعدان 00بعد ظاهري، يدركه الإنسان و يلمس نتائجه و أسبابه وفق ما لديه من معارف و أحكام
و البعد الأخر، غيبي لا يعلمه إلا الله (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ) (الانبياء:23)
فمثلا و نحن نتكلم عن الأمم المفسدة ، فسنة الله الكونية هي إهلاك هذه الأمم سواء طال أجلها أو قصر، و لكن يتعجل الإنسان و يقول في نفسه : أي ربي هذه أمريكا طغت و تجبرت و فعلت ، و قتلت عبادك الموحدين , فأين النصر , و أين هي سنتك ؟؟؟؟؟
الصحيح00 ان هذا السؤال و هذه العجلة ناشئة عن قصر علم الإنسان و عدم معرفته لغيب الله الذي يسير كل شيء في علمه بمقدار ،و قد وقع بهذا الأمر من هم أكثر منا علما و إيمانا 00
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) (البقرة:214)
- الأسباب الظاهرية لنا لبقاء أمة يأجوج ومأجوج :
( السنة - المجلد الأول)
( 528 ) صحيح :
( حدثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا عطاء بن السايب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي سعيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : افتخرت النار والجنة، فقالت النار: يدخلني الجبارون والمتكبرون والملوك والأشراف، وقالت الجنة: يدخلني الفقراء والضعفاء والمساكين، فقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي وسعت كل شيء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فأما النار فيلقي فيها وهي تقول: هل من مزيد، حتى يأتيها الله فيضع قدمه عليها فتزوي، فتقول: قدي قدي، وأما الجنة فيلقى فيها ما شاء الله، فينشئ الله لها ما يشاء)
أنظر أخي00 خلق الله الجنة و خلق النار و لكلا ملئهما ، فأما الجنة فينشأ لها خلقا ، و أما النار فلها العصاة و الجبارين و هم فداء أمة محمد صلى الله عليه و سلم 00
( سلسة الأحاديث الصحيحة- المجلد السابع 2 )
( 3205 ) الصحيحة:
( يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم! يقول: لبيك ربنا وسعديك ، فينادى بصوت: إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار . قال: يا رب وما بعث النار ؟ قال: من كل ألف - أراه قال -: تسع مائة وتسعة وتسعين ، فحينئذ تضع الحامل حملها ، ويشيب الوليد ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد . فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من يأجوج ومأجوج تسع مائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد . ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثورالأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ، فكبرنا ، ثم قال: ثلث أهل الجنة ؛ فكبرنا ، ثم قال: شطر أهل الجنة ، فكبرنا )
فقوم يأجوج و مأجوج يتوالدون و يتكاثرون ليكونوا وقود النار من أجل أن يقع قسم الله :
(وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (السجدة:13)
الأمر الأخر : الإيمان و التصديق 00فأنت أخي كمسلم مجبر أن تصدق ما جاء به الرسول من هذا الخبر العجيب ، و هو وجود بشر على الأرض لا يعلم إلا الله عددهم و مكانهم و لا يستطيع أحد من الناس الوصول إليهم برغم التقدم العلمي و التقني 0
الأمر الرابع : قضائهم على أهل الملل ممن بقي في أطراف الأرض سواء بالسيف أو بالجوع إلا القليل , القليل ممن يتحصن في أرض المسلمين حيث سيكون أخر المطاف لهم و هناك سيهلكون 0
الأمر الخامس : هي نوع من المصائب التي يتلقاها أتباع عيسى عليه السلام لكي يرفع الله بها درجاتهم 0
00
ومن ارادت المزيد 00عن الدجال وغيره من احداث اخر الزمان 00فما عليها
سوى الإطلاع على البحث 00
الصفحة الأخيرة
الله أعلم:27: :26: