
اليوم بقولكم حكاية بنت عمتي اللي الله لا يوريكم عصبية ونفسها شينة
في صباح أحد الأيام كانت معها الدورة ونفسيتها زفت (أكرمكم الله) رايحة للمدرسة (الثانوية) فقالت لها أختها الصغيرة: ممكن آخذ شنطتك الموف معي اليوم للمدرسة؟
*ملاحظة: الشنطة شكلها مثل السمسونايت اللي بالأرقام مستطيلة وعليها رسومات رائعة!
طبعا أختنا في الله عصبت وأرغت وأزبدت :mad: مستحيييييييييل!!
أنتي يالنتفة تشيلين شنطتي أنا؟
لا وألف لا
والله لتوسخينها وترمينها هنا وهناك ويدوسونها زميلاتك.....ووووووووووووو وسوت مشكلة يا كبرها عشان الشنطة!!
طبعا الصغيرة سكتت وانكسر خاطرها:44:
المهم
شالت الشنطة وراحت مدرستها (بكبرياء لا يضاهى)!!!:16:
وفي نهاية الدوام وقت الخروج جاء أبوها عشان ياخذها من المدرسة
سمعت اسمها في الميكروفون
لبست عباتها
شالت شنطتها (الموف) بكشخة غريبة ومشية عجيبة وطلعت (تتمخطر) عشان معها أحلى شنطة في المدرسة
ولما طلعت للشارع..
وأمام الجموع والسواقييييييييين والرجاااااااااااااال والشبااااااااااااااااااااب والبنات في الظهر وعز الشمس:41:.. شافت أبوها.. وراحت ناحيته...
وفي نص الطريق.. وسط الحشود.. انفتحت الشنطة.. وطاح كل اللي فيها وانتثر قدام الكل..
مو هنا المشكلة!!
المشكلة إنه بين الكتب والدفاتر وزجاجة العطر والمشط..
تدرون وش كان فيه؟؟؟؟؟؟؟؟
:11:(كوتكس):11:
يعني (أولويز) .........فوطة نسائية!!!!!!!!!!!!!!!
طارت بعيييييييييد عن الكتب (تعرفونها خفيفة!!)
طبعا أبوها طنش الموضوع وراح بعيد عنها وخلاها ولا كأنه يعرفها..
والسواقين الجاوة والهنود جو يساعدونها..
وهي بكل (رقة) و(خفة) راحت تجيب ال(كوتكس) وحطتها في الشنطة!!
والضحك والناس
يووووووووووووووووووه مسكينة!!!
راحت تدور أبوها ما لقته غير بعد ما راحوا كل الرجال (مسكين ما يبي يتفشل)
ركبت معاه بس ما تناقشوا أبدا في الموضوع
ولما راحت البيت
رمت الشنطة على أختها
وقالتلها
بالعافية عليك
ما عاد ابيها!!!!!!!!:mad: :mad:
بس و الله لو اني منها اخلي كلشي و اركب السيارة مالي وجة اجمع الاشياء المتناثرة .. و خاصة الــــــ ؟؟؟؟