ام وهايب وجنى :
و أنتِ بـ خير و عافية و جميع أحبابكِ ..
شكراً لـ تهئنتكِ .. و شكراً لـ مروركِ ..
حفظكِ الرحمن و رعاكِ .. و دمتِ بـ خير ..
غروب شمسك :
و أنتِ بـ خير و عافية و جميع أحبابكِ .. شكراً لـ تهئنتكِ .. و شكراً لـ مروركِ .. حفظكِ الرحمن و رعاكِ .. و دمتِ بـ خير ..و أنتِ بـ خير و عافية و جميع أحبابكِ .. شكراً لـ تهئنتكِ .. و شكراً لـ مروركِ .. حفظكِ الرحمن و...
لا تبكي من الجفاء .. بل أبكي على الوداد الذي رحل ..
لا تبكي من الخيانة .. بل أبكي على الإخلاص الذي رحل ..
لا تبكي من الغدر .. بل أبكي على الوفاء الذي رحل ..
لا تبكي من الجرح .. بل أبكي على الطبيب المداوي الذي رحل ..
لا تبكي من القسوة .. بل أبكي على الرحمة التي رحلت ..
لا تبكي من الظلم .. بل أبكي على العدل الذي رحل ..
لا تبكي من النفاق .. بل أبكي على النقاء الذي رحل ..
لا تبكي من طعون الرماح .. و أبكي على من رحل أدراج الرياح ..
فجر الأمنيات :
ما أجملها من كلمات هادئة ومتزنة..تصف الحزن والآلم وتخلطه ببعض ملامح الفرح.. جميل ماكتبتِ حبيبتي..جميعنا هنا اخوات لكِ..وان فقدت صدق المحبة والاخوة فلن نخذلك نحن بإذن الله.. اخذني قلمك الى مسافاتٍ شاسعة من حزنٍ استوطن قلبي.. هذه هي الدنيا خلقت من كدر..فاجعلي الله مُعينكِ الأول وبالدعاء والذكر والقرآن تطيب حياتنا..وستشرق شمسك يوماً م بإذن الله..الفرج قريب بحول الله وقوته.. ملتقانا جنان عرضها السماوات والأرض بإذن الله..حيث لاهم ولاحزن ولاكدر..كم اشتاق اليها والى راحةٍ تملأ هذا القلب الحزين.. دمتِ بصحة وعافية اخيتي..تقبلي مروري المتواضع أمام بحر كلماتك الزاخر.. أحبك..ما أجملها من كلمات هادئة ومتزنة..تصف الحزن والآلم وتخلطه ببعض ملامح الفرح.. جميل ماكتبتِ...
و ما أجمل بزوغ فجر الأمنيات في إشراقة الحرف ..
ما أجمل بزوغ فجر الأمنيات و هو يبزغ بـ الصدق و المودة ..
و إلى أين اللجوء .. إن لم نلجأ للرب الرحيم .. للرب العليم ..
يُأذينا من يُأذينا .. فـ نتألم مجبورين .. و نتوجعُ مجبورين ..
نُفارق من نُفارق .. فـ نحزن مجبورين .. و نبكي مجبورين ..
لا الحزنُ نريدهُ .. و لا البكاءُ نريدهُ .. و لا الألم نريدهُ ..
بل نريد الصبر ثم الرضى .. ثم الـنـسـيـــــــــــــان ..
و إن لم يحدث فـ حسبنا آهـــات نبثها هنا .. و نبكيها هناك ..
و حسبنا رب رحيم ..هو رجاءنـــــــا الذي لا نرجو سواه ..
أدام اللهُ عليكِ الصحة و العافية .. و وقاكِ شر الهموم القاضية ..
أراكِ تُجيدين السباحة جيداً .. فـ حياكِ الله دوماً في هذا البحر الزاخر ..
و حفظكِ الرحمن و رعاكِ .. و أحبكِ الذي أحببتني فيهِ ..
ما أجمل بزوغ فجر الأمنيات و هو يبزغ بـ الصدق و المودة ..
و إلى أين اللجوء .. إن لم نلجأ للرب الرحيم .. للرب العليم ..
يُأذينا من يُأذينا .. فـ نتألم مجبورين .. و نتوجعُ مجبورين ..
نُفارق من نُفارق .. فـ نحزن مجبورين .. و نبكي مجبورين ..
لا الحزنُ نريدهُ .. و لا البكاءُ نريدهُ .. و لا الألم نريدهُ ..
بل نريد الصبر ثم الرضى .. ثم الـنـسـيـــــــــــــان ..
و إن لم يحدث فـ حسبنا آهـــات نبثها هنا .. و نبكيها هناك ..
و حسبنا رب رحيم ..هو رجاءنـــــــا الذي لا نرجو سواه ..
أدام اللهُ عليكِ الصحة و العافية .. و وقاكِ شر الهموم القاضية ..
أراكِ تُجيدين السباحة جيداً .. فـ حياكِ الله دوماً في هذا البحر الزاخر ..
و حفظكِ الرحمن و رعاكِ .. و أحبكِ الذي أحببتني فيهِ ..
متى استفيق ..
من غيبوبة غيبني بها زماني ..
متى استفيق ..
من سبات حرمني لذة منامي ..
تروادني الأحلام مثلك ..
فـ تحييك .. و تقتلني ..
أحلامي جميلة و أحلامك أجمل ..
و تأتي أنت حتى تقتل أحلامي بـ كلامك ..
ألا يكفيك أني أعيش الحلم ظلماً ..
إلا يكفيك أنك تعيش الحلم واقعاً ..
كم من ليال العمر مضت ..
كم من ليال أتت تناشدك الوقوف ..
لحظة أضم فيها الخيال واقعاً ..
طال حلم دموعي ..
و طال مكوثي على تلك الصخرة الصماء ..
لم أعد أبغي للحلم أن يصبح واقعاً ..
بل لفظتُ الحلم من بالي ..
و اكتفيتُ به حلماً يسرحُ في خيالي ..
و لكن كلامي ليس عني ..
بل لمن ما زالوا يشربون من نفسِ كأسي ..
و يعانون مثل بؤسي ..
و لا يدرون أن أمثالك يقفون في درب سعادتهم ..
لا اعلم كيف حالك .. و ماهية احساسك ..
لو كنت يوماً مثلهم .. و ذقت مرارة ذاقوها ..
و فكرت فقط أنهم لا ذنب لهم في كل ما حدث ..
هل فكرت أنهم يعانون و يريدون أن يعيشوا ..
ما الخطأ أن يعيشوا مثل غيرهم ..
أم هو حرام حرمهُ قلبك الغريب ..
عندما أخرجهم بلا وداع ..
أودعت حلمي جانباً رغم عشقي له ..
و لكني لن أدع حلمهم ..
فـ يكفيهم ظلماً عايشوه ..
من غيبوبة غيبني بها زماني ..
متى استفيق ..
من سبات حرمني لذة منامي ..
تروادني الأحلام مثلك ..
فـ تحييك .. و تقتلني ..
أحلامي جميلة و أحلامك أجمل ..
و تأتي أنت حتى تقتل أحلامي بـ كلامك ..
ألا يكفيك أني أعيش الحلم ظلماً ..
إلا يكفيك أنك تعيش الحلم واقعاً ..
كم من ليال العمر مضت ..
كم من ليال أتت تناشدك الوقوف ..
لحظة أضم فيها الخيال واقعاً ..
طال حلم دموعي ..
و طال مكوثي على تلك الصخرة الصماء ..
لم أعد أبغي للحلم أن يصبح واقعاً ..
بل لفظتُ الحلم من بالي ..
و اكتفيتُ به حلماً يسرحُ في خيالي ..
و لكن كلامي ليس عني ..
بل لمن ما زالوا يشربون من نفسِ كأسي ..
و يعانون مثل بؤسي ..
و لا يدرون أن أمثالك يقفون في درب سعادتهم ..
لا اعلم كيف حالك .. و ماهية احساسك ..
لو كنت يوماً مثلهم .. و ذقت مرارة ذاقوها ..
و فكرت فقط أنهم لا ذنب لهم في كل ما حدث ..
هل فكرت أنهم يعانون و يريدون أن يعيشوا ..
ما الخطأ أن يعيشوا مثل غيرهم ..
أم هو حرام حرمهُ قلبك الغريب ..
عندما أخرجهم بلا وداع ..
أودعت حلمي جانباً رغم عشقي له ..
و لكني لن أدع حلمهم ..
فـ يكفيهم ظلماً عايشوه ..
الصفحة الأخيرة
و أنا أرى الدمع في أعينكم ..
لا تطلبوا مني الابتسام ..
و أنا أرى الحزن مرسوماً في أعينكم ..
معذرة .. مجبورة أنا ..
مجبورة أبكي لـ بكائكم ..
مجبورة أحزن لـ حزنكم ..
مجبورة اتألم لـ ألمكم ..
مــــجــــبـــــــــــورة أنـــــــا ..
فـ أنــــــــا أحــبـــــــــــكم ..