غروب شمسك
غروب شمسك
أخبرني .. ما طعم الفرح .. و انتظار الفرح و موت الفرح .. أخبرني ما لونه .. ما شكله .. ما طعمه .. أخبرني عن فرحة مسمومة أو فرحة مطعونة أو فرحة مخنوقة .. أخبرني عن ضحايا الفرح .. و عن صرعى الفرح .. أخبرني عن حزن الفرح .. عن قمم الجبال العالية .. و هي تدحرجك و توقعك في دهاليز الظلام .. أو عن تلك الثلوج الصاعقة .. و هي تذوب لـ تقذفك في لُجج الحِـمــم .. أخبرني أن الفرح لا يكتمل .. إلا بـ ساعات الإحتضار .. أخبرني كي لا أغني مزهوة بقدوم الفرح .. علمني كي أتقن الرقص كـ الطير المذبوح .. و أمثل بأني مُت و لم يعد يوجعني شيء .. علمني الحزن .. و البكاء .. و دع ليَّ الصمت و خذ معك الرثاء .. أخبرني عند خدعة شروق شمسه .. و ما هي إلا مصابيح ليلية محروقة .. أو رياح عاتية تقتلعُ أزهاري البرية .. لا تخبرني عن المشاريع المستقبلية .. و كم وأدتَ فرحتها فيك .. و أنت تسجنها في قفص الأحلام .. دعني أبكي .. دعني أطير .. دعني أرحل عن هدهدة العصافير .. فـ كل عُش سوف يرحلُ عنهُ ساكنوه .. كما يرحل عن الفرحِ فرحه ..
أخبرني .. ما طعم الفرح .. و انتظار الفرح و موت الفرح .. أخبرني ما لونه .. ما شكله .. ما طعمه...


اتركني أمضي ..
في أي طريق شاءته عيني ..
اتركني و امضي ..
إلى حيث شاءت أوهامك ..
ضــلالـــتــــــك ..
حماقــاتـــــــــــك ..
ما عادت تعنيني أشياءك ..
ما عادت تجذبني نظراتك ..
أتركني و امضي و لا تسألني ..
لا تسألني عن دمعي ..
عن أيام الغدرِ ..
عن وخزاتِ الطعن ..
و أنا أجمعها بـ داخل صدري ..
أغرسها .. و أرويها ..
لتنبت كأطيب ثمرِ ..
و أقول انتظروا ..
يا صبري ..
يا حلمي ..
يا سعة الصدرِ ..
انتظروا سيزهر بستاني ..
سينبت ما شاءت أوهامي ..
و أرسمُ فيني حُلماً ..
سيشرق من بعد سنين ..
و أنتظر منك صعوداً ..
أنتظر فِعلاً .. لا وعوداً ..
و أنتظر رغم الضيقِ ..
أنتظر رغم جراحاتي ..
أنتظر و تكبر فيني خُرافاتي ..
أنتظر ..
لعلي ألمح نظرة نور ..
لعلي أتوسم نبض زهور ..
خابت فيك الآمال ..
وتناثر دمعي في الحال ..
ماذا أبقيت ليَّ الآن ..
ماذا أبقيت ليَّ الآن ..
..؟ ..؟ ..؟ ..؟ ..؟ ..؟

غروب شمسك
غروب شمسك
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر نـقــاء .. من أمراض الـ قلوب مجردة ~ أرجوني طيرٍ يحلق الآن في الـ سماء .. بـ مضخات الحب تخفق الأوردة ~ أرجوني أجود لكِ بـ العطاء .. وَ أُرسل لكِ عفوٍ على كفٍ من أجنحة ~ أرجوني أعانق هنا فقط جميل الأشياء .. لحظاتٌ رآئعة , لازالت بـ الذاكرة عالقة ~ أرجوها أن تدفئني من برد الشتاء .. وتدثر ثمة مشاعر فائضة ~ .. هاكِ غروب مترعة بـ الصفاء ..
أرجوني أن أعود اليوم كـ طفلةٍ بيضاء .. مرحة , حالمةُ , مبتسمة ~ أرجوني أن أكون لـ لحظة أكثر...
تحاصرني أنت ..
في زوايا الشك ..
تقيدني بلا قيد ..
سوى أنني أنثى ..
تبكي بقاياها ..
و تنهكني قيودك ..
بـ بعدٍ لستُ أرضاه ..
و ترضيني حلاوة قلبك ..
و تغضبني قساوته ..
ستقتلني قريباً ..
ستُمطر فوق قبري دموعك ..
و تنبت أشواك .. و أشواك ..
ستنزعها .. و تزرعها ..
بداخل الصدر أشواقاً ..
ستآويني جيوشك ..
براءة الحب في عينيك ..
حنان الطهر على شفتيك ..
ستقتلني قريباً ..
قريباً سوف ترثيني ..
و تبحث بداخل الصدر عن مأوى ..
عن سكنٍ ..
عن أرض تظللها عيونك ..
تنادي وردة رحلت ..
مع رياح الصمتِ و الدمعِ ..
ستقتلني قريباً ..
لـ تُحيي نبض أفكارك ..
و تُمضي في ظليم الليل أيامك ..
و تركض حولك الوحدة ..
و تفزع حين تصحو ..
على خبر الأحبة حين غابوا ..
ستقتلني قريباً ..
مع خيوط الفجر ..
و أصوات الأنين ..
تعانق فيني بقايا الصبر ..
ستقتلني قريباً ..
قريباً سوف ترثيني ..
غروب شمسك
غروب شمسك
تحاصرني أنت .. في زوايا الشك .. تقيدني بلا قيد .. سوى أنني أنثى .. تبكي بقاياها .. و تنهكني قيودك .. بـ بعدٍ لستُ أرضاه .. و ترضيني حلاوة قلبك .. و تغضبني قساوته .. ستقتلني قريباً .. ستُمطر فوق قبري دموعك .. و تنبت أشواك .. و أشواك .. ستنزعها .. و تزرعها .. بداخل الصدر أشواقاً .. ستآويني جيوشك .. براءة الحب في عينيك .. حنان الطهر على شفتيك .. ستقتلني قريباً .. قريباً سوف ترثيني .. و تبحث بداخل الصدر عن مأوى .. عن سكنٍ .. عن أرض تظللها عيونك .. تنادي وردة رحلت .. مع رياح الصمتِ و الدمعِ .. ستقتلني قريباً .. لـ تُحيي نبض أفكارك .. و تُمضي في ظليم الليل أيامك .. و تركض حولك الوحدة .. و تفزع حين تصحو .. على خبر الأحبة حين غابوا .. ستقتلني قريباً .. مع خيوط الفجر .. و أصوات الأنين .. تعانق فيني بقايا الصبر .. ستقتلني قريباً .. قريباً سوف ترثيني ..
تحاصرني أنت .. في زوايا الشك .. تقيدني بلا قيد .. سوى أنني أنثى .. تبكي بقاياها .. و تنهكني قيودك...

لأني مسافر ..
خلف غيوم الضباب ..
و خلف المباني و فوق الحفر ..
لأني مسافر وراء الحدود ..
وراء الأماني .. وراء زحل ..
لأني مسافر فوق القصور ..
و فوق خيالاتِ كل الصور ..
لأني مسافر وحيداً بعيداً ..
بلا أي معنى لهذا السفر ..
بلا أي جدوى .. بلا أي دعوة ..
تركتُ خيالي لكي أنتظر ..
سراباً يحلق فوق النهر ..
و هذا الغريب على ضفتي ..
يشكو البعاد و يحكي الخبر ..
و يطلب ودي بلا أي ذنب ..
سوى أنه لفؤادي سكن ..
لأني مسافر ..
سأترك فيك شحيح الأمل ..
و حزن الأماني وحضن الخطر ..
سأترك خلفي دموع المساء ..
و أوراق صمتي و كل الشتاء ..
لتُحيي فيك جذور الوفاء ..
لأني مسافر ..
لأحضان ليلي و مهدي الصغير ..
أجر ورائي شموع الرحيل ..
لأطفيء عنها ذبول الحياة ..
لأني مسافر ..
سـ أُودع فيني بقايا الأصيل ..
و أطلب منك انتهاء الصرير ..
لتبقى جلياً كما البدر يحيى ..
منيراً برغم انشطار القمر ..


غروب شمسك
غروب شمسك
لأني مسافر .. خلف غيوم الضباب .. و خلف المباني و فوق الحفر .. لأني مسافر وراء الحدود .. وراء الأماني .. وراء زحل .. لأني مسافر فوق القصور .. و فوق خيالاتِ كل الصور .. لأني مسافر وحيداً بعيداً .. بلا أي معنى لهذا السفر .. بلا أي جدوى .. بلا أي دعوة .. تركتُ خيالي لكي أنتظر .. سراباً يحلق فوق النهر .. و هذا الغريب على ضفتي .. يشكو البعاد و يحكي الخبر .. و يطلب ودي بلا أي ذنب .. سوى أنه لفؤادي سكن .. لأني مسافر .. سأترك فيك شحيح الأمل .. و حزن الأماني وحضن الخطر .. سأترك خلفي دموع المساء .. و أوراق صمتي و كل الشتاء .. لتُحيي فيك جذور الوفاء .. لأني مسافر .. لأحضان ليلي و مهدي الصغير .. أجر ورائي شموع الرحيل .. لأطفيء عنها ذبول الحياة .. لأني مسافر .. سـ أُودع فيني بقايا الأصيل .. و أطلب منك انتهاء الصرير .. لتبقى جلياً كما البدر يحيى .. منيراً برغم انشطار القمر ..
لأني مسافر .. خلف غيوم الضباب .. و خلف المباني و فوق الحفر .. لأني مسافر وراء الحدود .. وراء...
يتخبط ظلام الوحدة مع تباشير اليأس ..
أخنع .. أستكين .. أُسلم نفسي له ..
أعترف بـ عجزي .. و أصرخ بـ قوتي ..
أُكسر و أُجبر .. و تتقاذفني أمواج العنف ..
و تتتلقاني انبلاجات الفلق ..

سـ أصمد رغم الهزيمة ..
فـ الصمود انتصاري و أن هُزمت ..


**

الصدمات المتتالية تُفحمني ..
ومع ذلك .. تُكسبني قوة خفية ..
أداريها .. لـ أكسب المعركة الحاسمة ..
معركة البقاء بعيداً عنك ..


**

تراقصت أمام ناظري الحقائق ..
كثيرة هي .. كــثــــــــــيــرة جــداً ..
و لكن ما من أحداهن أقنعتني بالحقيقة ..



طالبة coool
طالبة coool
..رائعة تلك الحروف المملوءة برقة الإحساس وعذوبته
..دمتِ راقية الحرف غروب ..
..~>فقدتكِ يا دُرّةْ ..