غروب شمسك
غروب شمسك



رأيتكِ داخل تلك الزجاجة

تتبلور لـ تصبح لامعاً براقاً ..
و اقتربت منك لـ أكتشف ..
أنك هشٌ قابلٌ للكـســر ..
و صدقٌ .. ليس كل ما يلمع ذهباً ..
غروب شمسك
غروب شمسك



و سقطت الحقيبة بما فيها ..

أردتُ حملها ..
و لكن المطر و الريح ..
جعلاني لا ألتقطها ..
فـ ليس كل شيءٍ يقع يستحق الإلتقاط ..
غروب شمسك
غروب شمسك
هدوء المشاعر و جزيتِ من كل خيرٍ .. و راق مرورك الهادئ .. شكراً لكِ ودمتِ بـ هدوء و راحة ..
هدوء المشاعر و جزيتِ من كل خيرٍ .. و راق مرورك الهادئ .. شكراً لكِ ودمتِ بـ هدوء و راحة ..




همسة الروح

سلمكِ الله من كل سوءأُخيتي ..
شكراً لـ عبق نثرتهِ هُـنــا ..
غروب شمسك
غروب شمسك






إذا دخلتَ إلى ذاك الكهف المظلم ..
فـ اعلم أن شيئاً قد تجاوزكَ و أوقفكَ ..







إذا كنت ترى الخمس دقائق بـ مقدار النصف ساعة ..
فـ قم و تحرك فـ الفراغ على وشك أن يجعلها سويعات..








إذا كان الدالُ مُـــذلاً ..
فـ العلم منهُ ليس مهماً ..
و إذا كان المدلول مُـلمـاً ..
فـ التزود ليس مُضراً ..
غروب شمسك
غروب شمسك




أتعبتني و الله ..

و أتعبت الدموع عينها ..
سكنتِ في عُمقي ..
و محجري ..
حركتهِ و أدرتهِ ..
و في جوانحي ..
خزنته و دفنته ..
عنكِ أبعدتني ..
و رحلتُ و معي رحلتِ ..
تركـتُـكِ خلفي مودعة ..
و أبصرتكِ أمامي مُرحبة ..
ويحي ..
كيف جلبتكِ ..
من أقماع الفُرقة ..
و مع غروب الحُمرة ..
كيف أجدني فيكِ ..
و فيكِ أجدني ..
نصف مفقودٍ ..
و نصف موجود ..
و في وسط الطريق ..
توقفتُ عن الرحيل ..
و أبقيتُ شعرة معاوية ..
لـ نصفِ رحيلي دليل ..