حادي القوافل
حادي القوافل
لنخل اليمامة في القلب شوقُ........وبين الضلوع سينبض عرقُ لكم ما تراءت رمال الفيافي.............بقلبي سرابا ..يغذيه صدقُ هنا اجتمع الحب والأغنيات...............وشعر رقيقٌ..وبوحٌ أرقُّ هنا أينع النخل..يالفؤادي.................يناجيه عذقٌ ويتلوه عذقُ! لكم يا شباب اليمامة.. قلبي...............يغذيه رعدٌ ويسقيه برقُ على سعفات النخيلات أغفت........رؤايَ وبان الهوى المسترَقٌّ وزاد الحنين بأفياء قلبي..............فيا شوق خذني؛فكلِّيَ عشقُ أحمد
لنخل اليمامة في القلب شوقُ........وبين الضلوع سينبض عرقُ لكم ما تراءت رمال...
زهرة الايمان..

تحية للتواجد الجميل وكلماتك الأجمل..

أرض اليمامة هي الرياض..وهي المدينة التي اشتاق اليها خارج الامارات بعد مكة والمدينة..اشعر فيها براحة القلب والنفس..ولي فيها احباب تأنس روحي بالالتقاء بأطيافهم كل حين وآخر..


دمت بخير..



ممنـــــــــــــــــــــــــــوع وضع عناوين بريـــــــــــــــــــدية
حادي القوافل
حادي القوافل
هي النفس دائما كما هي ،لاتدع طبيعتها الباحثة عن عالم جديد قد يكون مجهولا لكنها تسعى إليه..ها قد أزف الرحيل واستعدت الخطا لوقع جديد واستوت زوادة الدرب على كتف هذا الباحث عن الأمل منذ ان وعت عيناه دنياكم.. حان الوقت لترتفع اشرعتي وصواري سفني وبحارتي..فلا زلت مغتربا إلى الأبد باحثا عن وطني الذي لم اصل إليه بعد ..كم عاينت النوارس هذا الصباح وغبطتها انها لازالت تعيش حلمها القديم في بحثها عن موطن جديد كل حين.!.أنا مثلها أيضا..رحيل بلا توقف..وأحباب ألتقيهم كل حين أيضا ..وأودعهم بعد لحظات قد اختمروا فيها داخل وجداني وسكنوا كل زوايا قلبي..لكن قلبي كبير تتسع زواياه أيضا لكثيرين غيرهم.. حان الآن رحيلي عن مرابعكم..وحانت الآن لحظات ستكون صعبة علينا جميعا بعد أن جمع الحب بين القلوب واستعرت بيننا المواجد...فلكل حبيب هنا وهناك وردة عابقة بالشوق ..ولكل طيف هنا وهناك سحر لايدانيه سحر..ولكل حرف هنا وهناك حنين سيبقى دائما متقدا بالوجد والصبابة..لعل رؤاي تعود إليكم يوما ما... أحمد
هي النفس دائما كما هي ،لاتدع طبيعتها الباحثة عن عالم جديد قد يكون مجهولا لكنها تسعى إليه..ها قد...
زهرة الايمان..

جزاك الله خيرا..

دمت بخير..







يمنع وضع عناوين بريدية
حادي القوافل
حادي القوافل
هم هنا وهناك..في كل الزوايا والأنحاء، يسكنون الأعماق حيث الأصداف القابضة على لآلئها،لهم في كل شبر من قلوبنا مقام ونافذه ومعبر يأخذنا إلى إبداعهم وتجلياتهم..
هم في كل بوصة من خلايانا، وبين ذرة رمل وأخرى، يسكنون الوهج، ويقتاتون شفيف الكلمات وحفيفها حين تمر بقلوبنا...كل يوم أعثر على واحد منهم هنا وهناك، أتشبث به كي لا أتجرع مرارة وداعه،أطلب منه عزف أناشيده، كم امتعوني بسحرهم وتركوني أحترق معهم سعيدا كلما أحسست أن هذا المغني قد ذاق يوما ما ما أذوقه الآن من كلماته... !
ما هذه الموهبة التي تحلوا بها !أهي نفثات من سحر قديم ..أم تعاويذ هائمة ضلت طريقها إلى من أرسلت إليه..أم أنها خيالات أحد العشاق في وقت الكرى قد انفلتت من جفونه ثم استحالت عودتها حين ذاقت طعم السفر الأبد.؟.
يالها من متع لا أود الاستفاقة من غلوائها..وصبابات تجعلني أتملقها كل حين وآخر بأعذاري الواهية كي أبقي أمام تجلياتها... !
حين تتلاطم في قلبي عواصف الشوق لهم تراهم عيني أحلاما ورؤى عذبة وهمسات وزقزقات وخريرا وانتفاضات عصافير بللها الماء..
ما هذا السحر! هو اكبر من كلمات العشاق وترانيم السدنة وانفعالات الدراويش...مواهب وقطع من الفن قادمة من فراديس بعيدة ..شاهدة على هبة من الخالق لبني البشر..كي يدركوا أن في عالم الكلمة أقطابا أرفع في مراتبهم من الشعراء أنفسهم..


أحمد
حادي القوافل
حادي القوافل
رآها ذات مرة ؛مثالا للطهر والعفاف والفضيلة والسمو،ثم اختفت سريعاعن ناظريه؛لكن مثالها الطاهر بقي محفورا في ذاكرته....

أنتِ أسمى من النجوم وأعلى................ومن الصبح أنتِ أبهى وأحلى
ومن النور إذْ تسامِى شعاعاٍ.................ومن الطيف في الخيال وأجْلى
ومن السحرِ حين ينساب وحياً.................سرمديًّاعلى البرايا أطـــــــلاّ
فيكِ ما أبدع الإله من الحُـــــو.................رِ وما بان من عطاياه فضلا
لحتِ لي من بعــــيد فـــغابت....................فيكِ عيني كالبــدر لما تجـلّى
وبدا الطهرُ فيكِ يسري نقـــاءً.................وصفاءًعلى القلوبِ ونُبْـــــلا
وتراءى العفافُ نوراً وضيئاً....................في خفاياه أنتِ تبدينَ خجْلى
وتمرين كالنـــسيم سريـــــعا..................فوق درب السمو ليْناً وسهلا
فتجلّت فـــــيك المعاني تباعا..................ومثالاً من الفضائــلِ أغـــلى
تعبق الروحُ فالمكانُ احتفاءٌ..................والأماني غدتْ وروداً وفـــُلا
ويعود البهاءُ فيكِ زهـــــورا..................باقياتٍ على مُـــحيّاكٍ جـــذْلى
بعدما لُحتِ..تختفين شهــــابا...................مرّ في خاطري صبوحاً مُدِلاً
فتركتِ العيونً نجوى ورؤيا..................وحكايا من الأناشـــيدِ خضْلى
رسمتكٍ العـيون فيًّ مثــــالا................باقيا في الخلود وحياً وشكـــلاً
إنها لحظةُ الزمـــان تراءتْ................لثوانٍ..وغبتٍ في النور عجْلى


احمد
زهرةالايمان
زهرةالايمان
هم هنا وهناك..في كل الزوايا والأنحاء، يسكنون الأعماق حيث الأصداف القابضة على لآلئها،لهم في كل شبر من قلوبنا مقام ونافذه ومعبر يأخذنا إلى إبداعهم وتجلياتهم.. هم في كل بوصة من خلايانا، وبين ذرة رمل وأخرى، يسكنون الوهج، ويقتاتون شفيف الكلمات وحفيفها حين تمر بقلوبنا...كل يوم أعثر على واحد منهم هنا وهناك، أتشبث به كي لا أتجرع مرارة وداعه،أطلب منه عزف أناشيده، كم امتعوني بسحرهم وتركوني أحترق معهم سعيدا كلما أحسست أن هذا المغني قد ذاق يوما ما ما أذوقه الآن من كلماته... ! ما هذه الموهبة التي تحلوا بها !أهي نفثات من سحر قديم ..أم تعاويذ هائمة ضلت طريقها إلى من أرسلت إليه..أم أنها خيالات أحد العشاق في وقت الكرى قد انفلتت من جفونه ثم استحالت عودتها حين ذاقت طعم السفر الأبد.؟. يالها من متع لا أود الاستفاقة من غلوائها..وصبابات تجعلني أتملقها كل حين وآخر بأعذاري الواهية كي أبقي أمام تجلياتها... ! حين تتلاطم في قلبي عواصف الشوق لهم تراهم عيني أحلاما ورؤى عذبة وهمسات وزقزقات وخريرا وانتفاضات عصافير بللها الماء.. ما هذا السحر! هو اكبر من كلمات العشاق وترانيم السدنة وانفعالات الدراويش...مواهب وقطع من الفن قادمة من فراديس بعيدة ..شاهدة على هبة من الخالق لبني البشر..كي يدركوا أن في عالم الكلمة أقطابا أرفع في مراتبهم من الشعراء أنفسهم.. أحمد
هم هنا وهناك..في كل الزوايا والأنحاء، يسكنون الأعماق حيث الأصداف القابضة على لآلئها،لهم في كل...
ياإلهي أقف عاجزة عن فك رمز شفرة الإبداع
أرفع الراية البيضاء وأتمنى أن أفهم مقصدك
ربما بعد المرة العشرين من قراءته استطيع ذلك