حادي القوافل
حادي القوافل
تنبيه يمنع وضع عنوان بريدي في المشاركة المشرفة نبض قرأت هذا اليوم في العدد"252"من مجلة "الصدى"الاماراتية أبياتا للشاعر المصري أحمد بخيت يقول فيها: أجل..لي صاحب يبكي فأبكي...........ولي طلل يليق بمفرداتي ولي لغتان فصحى أنجبتني..............ودارجة سأمنحها رفاتي ولي زهو(المنخّل) حين يفضي....بأسرار البروق إلى الحصاةِ ولي شرف الصعود إلى غيوم............تقطّرني على خد الفتاةِ ولي- ما ليس لي- خمسون أمّا..............ولكني يتيم الأغنياتِ كانت هذه الأبيات مقدمة لهذيان لم يطل ،استفقت بعده على شدو لم تملك روحي بدا من ترديده.......فقلت: سينبئُ بعضُ روحي بانفلاتي..........بنبضِ الحرف بين المفرداتِ وفي لغةٍ عصتْ حرفي فعادت.............إلى صحرائها بين الحداةِ تمادت في عروقي حين فاضت...........مواجدها على شدو الرواةِ وذابت روحُها فيها...لتبقى..............احتدامات الهوى دون الثباتِ هنا فصحايَ...يا لغة تراءتْ.................لقافيتي شرودا في الفلاةِ على كثبانها آثارُ جهدي....................وفي وديانها سحرُ الغواةِ وبين نشيجها ورؤى صداها..................تراجيعٌ تجاوبُ في أناةِ ودون عزيفها يبدو حداءٌ...................تمازج معْ حنينِ السافياتِ * * * تناظرت الجهات على وجودي..........وأيقظت المكامنَ في النواةِ مداها غاب حتى لم تعد لي.................نداءاتُ البروق اللامعاتِ وقد ضمت أضالعيَ الحزانى............رؤىً في بوحها متكسّراتِ وأبعدتِ الهواجس من ظنوني...............ظلالا لم تعانق أغنياتي وعاصتني العروقُ؛فكل نبضٍ............تجذر في الدماء اللاهثاتِ وكابدت الحنايا كلَّ سحر...............يسوق الغابرين إلى عظاتي ولم تدرك ضياعي في شموس.............أراها في مداها متعباتِ "كعمروٍ" حين أدرك و"الثريا"....بأن "سهيلَ" مجهول الجهاتِ * * * هنا الأوتار يا لغتي فعودي..................لحونا بعد شدوٍ باقياتِ وعودي في الضلوع؛ فكل ضلعٍ.......تخشّع مع لحونٍ ماضياتِ ألا امتزجي..أنا في بعض روحي......خفقتُ لكل ماضٍ أو لآتِ وذبتُ مع الحروف وقلتُ: علّي.........أسارقها الجفونَ الغافياتِ وقلتُ: لعلّ أن تغدو عليها..........ظلالا من هواي ومن صلاتي ظننت بأنها نبض مطيع.................ولم تهنأ بأطياف العصاةِ وقلتُ لبعض روحي: إن روحي...من الشطر المتيّم في سباتِ * * * أنا..وهنا جنوني وانفلاتي............وكل غوايتي وصدى حياتي ونبضي سوف يبقى دون رجعٍ....من الأصداء يخفق في رفاتي هنالك قد تميسُ ظلالُ فصحى...تطوف على الهوى بالأمسياتِ وتستجدي لترتجف الحكايا...........إذا ما قد هفت روحي لذاتي لعلّي قد اعود بكل نبض............سيدرك بعض فحوى أمنياتي بلا لغةٍ سيعرفني جنوني..........فيا فصحايَ من نجواكِ..هاتي أحمد 25/1/2004
تنبيه يمنع وضع عنوان بريدي في المشاركة المشرفة نبض ...
المشرفة الكريمة..

شكرا على التنبيه..لكنني لم أضع أي عنوان بريدي منذ آخر مشاركة لي قبل هذه المشاركة بناء على التنبيه السابق..

فعل هناك خللا قد حدث..

أحمد
حادي القوافل
حادي القوافل
تنبيه يمنع وضع عنوان بريدي في المشاركة المشرفة نبض قرأت هذا اليوم في العدد"252"من مجلة "الصدى"الاماراتية أبياتا للشاعر المصري أحمد بخيت يقول فيها: أجل..لي صاحب يبكي فأبكي...........ولي طلل يليق بمفرداتي ولي لغتان فصحى أنجبتني..............ودارجة سأمنحها رفاتي ولي زهو(المنخّل) حين يفضي....بأسرار البروق إلى الحصاةِ ولي شرف الصعود إلى غيوم............تقطّرني على خد الفتاةِ ولي- ما ليس لي- خمسون أمّا..............ولكني يتيم الأغنياتِ كانت هذه الأبيات مقدمة لهذيان لم يطل ،استفقت بعده على شدو لم تملك روحي بدا من ترديده.......فقلت: سينبئُ بعضُ روحي بانفلاتي..........بنبضِ الحرف بين المفرداتِ وفي لغةٍ عصتْ حرفي فعادت.............إلى صحرائها بين الحداةِ تمادت في عروقي حين فاضت...........مواجدها على شدو الرواةِ وذابت روحُها فيها...لتبقى..............احتدامات الهوى دون الثباتِ هنا فصحايَ...يا لغة تراءتْ.................لقافيتي شرودا في الفلاةِ على كثبانها آثارُ جهدي....................وفي وديانها سحرُ الغواةِ وبين نشيجها ورؤى صداها..................تراجيعٌ تجاوبُ في أناةِ ودون عزيفها يبدو حداءٌ...................تمازج معْ حنينِ السافياتِ * * * تناظرت الجهات على وجودي..........وأيقظت المكامنَ في النواةِ مداها غاب حتى لم تعد لي.................نداءاتُ البروق اللامعاتِ وقد ضمت أضالعيَ الحزانى............رؤىً في بوحها متكسّراتِ وأبعدتِ الهواجس من ظنوني...............ظلالا لم تعانق أغنياتي وعاصتني العروقُ؛فكل نبضٍ............تجذر في الدماء اللاهثاتِ وكابدت الحنايا كلَّ سحر...............يسوق الغابرين إلى عظاتي ولم تدرك ضياعي في شموس.............أراها في مداها متعباتِ "كعمروٍ" حين أدرك و"الثريا"....بأن "سهيلَ" مجهول الجهاتِ * * * هنا الأوتار يا لغتي فعودي..................لحونا بعد شدوٍ باقياتِ وعودي في الضلوع؛ فكل ضلعٍ.......تخشّع مع لحونٍ ماضياتِ ألا امتزجي..أنا في بعض روحي......خفقتُ لكل ماضٍ أو لآتِ وذبتُ مع الحروف وقلتُ: علّي.........أسارقها الجفونَ الغافياتِ وقلتُ: لعلّ أن تغدو عليها..........ظلالا من هواي ومن صلاتي ظننت بأنها نبض مطيع.................ولم تهنأ بأطياف العصاةِ وقلتُ لبعض روحي: إن روحي...من الشطر المتيّم في سباتِ * * * أنا..وهنا جنوني وانفلاتي............وكل غوايتي وصدى حياتي ونبضي سوف يبقى دون رجعٍ....من الأصداء يخفق في رفاتي هنالك قد تميسُ ظلالُ فصحى...تطوف على الهوى بالأمسياتِ وتستجدي لترتجف الحكايا...........إذا ما قد هفت روحي لذاتي لعلّي قد اعود بكل نبض............سيدرك بعض فحوى أمنياتي بلا لغةٍ سيعرفني جنوني..........فيا فصحايَ من نجواكِ..هاتي أحمد 25/1/2004
تنبيه يمنع وضع عنوان بريدي في المشاركة المشرفة نبض ...
لحظة شروق - عطاء


شكرا لكلماتكما الرائعة..


دمتما بكل خير..
الوائلي
الوائلي
غبنا بأجسادنا والروحُ عندكمُ
........................ فكيف عاشت بدون الروح أجسادُ ؟
الوائلي
الوائلي
صحوت متأخرا هذا الصباح ليس كالصباحات التي عهدتها؛إذ لم أحس بنبض الحياة في روحى كما كنت احسها يوميا..صحوت متأخرا؛ ففاتني الكثير من مباهج الحياة التي كانت ستبهج قلبي لو ذاقها..كم كانت لحظات الغَلَس تلك رائعة حين يحاول الليل إطلاق نبضات ظلامه الأخيرة ، محاولةً يائسة منه للبقاء على الحياة بينا هو في الرمق !! كم كان رائعا أن تسعد عيناي وقتها في ملاحظة انتقال الحياة بين عالمين!! أما تلك اللحيظات الأروع حين تبدو خيوط السحر الأولى ببياضها وبهائها فقد كانت ستسعد عيني بالانسياب فيها وقلبي بالإحساس بأنفاسها وهي تشق غلالتها كفراشة تلقي على الحياة نظرتها الأولى.. صحوت متاخرا ففاتني الكثير مما كان يمكن أن يجعل يومي أبهج مما هو فيه.. الطيوف الهائمة في ظلام الليل بمرحها ونزقها وعنفوانها وانطلاقاتها في سماوات رحيبة وعوالم لم نبلغها بعد ،هاهي الآن تتسارع عودتها إلى مكامنها قبيل زفرة الليل الأخيرة خائفة وجلة ألا تصل أبدا..تخترق الأجساد والقلوب أثناء عبورها ..قلبي كان سيستعذب تلك الأنات الجميلة حين تمر به؛لكن الوقت قد فاته.. ما أحلى اشعة الشمس الأولى حين تفض عياني بكارتها وطهارتها ..عيناي اعتادتا أُلفتها في خصب أبدي لم تقربه اليوم ..بعدما انطلقت مستمرة دون وعي في عذريتها المرتطمة على القلوب القاسية بعدما فاتتها عيناي..فحرمتها سعادة تنتظرها. هنا على نافذتي أخذت العصافير بالشدو طويلا؛لكنها توقفت عن إكمال وصلتها وانصرفت غاضبة حين أحست أن عينيّ لم تشعرا بها ولم يتلقف قلبي أنغامها.. ما أتعسها لحظاتٍ هذه التي أعيشها الآن وتبعات ذلك الألق المفقود تتوالى عليّ بأحاسيس الفقد والغربة..كان يمكن أن يكون نهاري جميلا كعادته أو أكثر بهجة من سابقه لو أن عناصر الحياة الجميلة تلك أحاطتني بذراعيها...لكنها لم تفعل؛لأنني صحوت متأخرأ.. 1/9/2003
صحوت متأخرا هذا الصباح ليس كالصباحات التي عهدتها؛إذ لم أحس بنبض الحياة في روحى كما كنت احسها...
سلمتَ أنتَ ومن يهوى لقاءكمُ
..................... ومن تَقَرُّ به يا خلُّ عيناكَ
إطلالة أمل
إطلالة أمل
تنبيه يمنع وضع عنوان بريدي في المشاركة المشرفة نبض قرأت هذا اليوم في العدد"252"من مجلة "الصدى"الاماراتية أبياتا للشاعر المصري أحمد بخيت يقول فيها: أجل..لي صاحب يبكي فأبكي...........ولي طلل يليق بمفرداتي ولي لغتان فصحى أنجبتني..............ودارجة سأمنحها رفاتي ولي زهو(المنخّل) حين يفضي....بأسرار البروق إلى الحصاةِ ولي شرف الصعود إلى غيوم............تقطّرني على خد الفتاةِ ولي- ما ليس لي- خمسون أمّا..............ولكني يتيم الأغنياتِ كانت هذه الأبيات مقدمة لهذيان لم يطل ،استفقت بعده على شدو لم تملك روحي بدا من ترديده.......فقلت: سينبئُ بعضُ روحي بانفلاتي..........بنبضِ الحرف بين المفرداتِ وفي لغةٍ عصتْ حرفي فعادت.............إلى صحرائها بين الحداةِ تمادت في عروقي حين فاضت...........مواجدها على شدو الرواةِ وذابت روحُها فيها...لتبقى..............احتدامات الهوى دون الثباتِ هنا فصحايَ...يا لغة تراءتْ.................لقافيتي شرودا في الفلاةِ على كثبانها آثارُ جهدي....................وفي وديانها سحرُ الغواةِ وبين نشيجها ورؤى صداها..................تراجيعٌ تجاوبُ في أناةِ ودون عزيفها يبدو حداءٌ...................تمازج معْ حنينِ السافياتِ * * * تناظرت الجهات على وجودي..........وأيقظت المكامنَ في النواةِ مداها غاب حتى لم تعد لي.................نداءاتُ البروق اللامعاتِ وقد ضمت أضالعيَ الحزانى............رؤىً في بوحها متكسّراتِ وأبعدتِ الهواجس من ظنوني...............ظلالا لم تعانق أغنياتي وعاصتني العروقُ؛فكل نبضٍ............تجذر في الدماء اللاهثاتِ وكابدت الحنايا كلَّ سحر...............يسوق الغابرين إلى عظاتي ولم تدرك ضياعي في شموس.............أراها في مداها متعباتِ "كعمروٍ" حين أدرك و"الثريا"....بأن "سهيلَ" مجهول الجهاتِ * * * هنا الأوتار يا لغتي فعودي..................لحونا بعد شدوٍ باقياتِ وعودي في الضلوع؛ فكل ضلعٍ.......تخشّع مع لحونٍ ماضياتِ ألا امتزجي..أنا في بعض روحي......خفقتُ لكل ماضٍ أو لآتِ وذبتُ مع الحروف وقلتُ: علّي.........أسارقها الجفونَ الغافياتِ وقلتُ: لعلّ أن تغدو عليها..........ظلالا من هواي ومن صلاتي ظننت بأنها نبض مطيع.................ولم تهنأ بأطياف العصاةِ وقلتُ لبعض روحي: إن روحي...من الشطر المتيّم في سباتِ * * * أنا..وهنا جنوني وانفلاتي............وكل غوايتي وصدى حياتي ونبضي سوف يبقى دون رجعٍ....من الأصداء يخفق في رفاتي هنالك قد تميسُ ظلالُ فصحى...تطوف على الهوى بالأمسياتِ وتستجدي لترتجف الحكايا...........إذا ما قد هفت روحي لذاتي لعلّي قد اعود بكل نبض............سيدرك بعض فحوى أمنياتي بلا لغةٍ سيعرفني جنوني..........فيا فصحايَ من نجواكِ..هاتي أحمد 25/1/2004
تنبيه يمنع وضع عنوان بريدي في المشاركة المشرفة نبض ...
بصراحه ماشاالله عليك اختيار موفق يدل على جمال شخصيتك:27: :27: