الوائلي
الوائلي
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون عودة..لكن روحه تأبى ترك عشها ومربع صباها... سترحل في هواك عن الغصونِ......وعن خفقات قلبك في سكونِ سترحل والهوى نجوى وشكوى....وقد قـــــــــــادا فؤادك للجنونِ سترحل كلـــــما مــــرت طـــيور....وتمرح فوق أهداب العيـــــونِ هنا خفــقاتــــك الـــلاتي تراءت....أنـاشــــيدا تغــــذت بالــــفتــونِ هنا الجـــنات تــــبدو وارفــــات...وقد ذابــت مع الهمس الدفيــــن هنا الألحـــان صوتٌ مستطـــاب...تطيــرمع الصدى مثل السنيـــن طيوفك فوق عــــشك مائســـات...ووحيــــك سابـــح بين الظــنونِ فعــــد إن الهوى يبقــــى جديـــدا...على الأدباد كالصوت الحنـــونِ
حكاية عندليب يحب الانطلاق ويعشق الحرية ...حدثته اسراب العنادل أن يرحل معها في المروج دون...
رحم الله الجميع وأنا ولله الحمد حي أرزق


رحلتُ وكنتُ أحسبُ في ظنوني
............................. بأن البعدَ يطفىءُ من حنيني
رحلتُ وكلما ابعدتُ زادتُ
............................ بي الأشواق للقلبِ الحـــنونِ
رحلتُ وطال سيري في قفاري
............................ وتسبل دمعةً حرَّى عيونـــي
مضى عامٌ وآخر واقتفتهــــــا
.......................... سنونٌ العمرِ تقتاتُ السنـــــينِ
قضاء الله حلَّ فقل سلامــــــاً
......................... على من خالطوا دمَّ الوتيــــــنِ
مضينا والمشاعرُ باقياتٌ
........................ وذكراهم بقلبي كل حـــــــــــــينِ
الوائلي
الوائلي
ها قد تناثرت الطيوف ولم تعد.....للملتقى من عابر الأجواءِ وتناثرت كل السويعات التي....ذابت بها الكلمات بين دمائي وتفرقت أطيار هذا الملتقى.....من بعد تغريد مع الأحياءِ والروح بعدهمُ غدت في حسرة......وتشتتٍ في غمرة البلواءِ أين الذين هنا تجمعت الرؤى.....في حرفهم فتحدثت أعضائي قلبي سيغرق به\عدهم في صمته......ورحيله في الغابر المتنائي ما أجمل حروف هذين الطيرين حين كانت كلماتي تسعد بهما وتمتزج مع روحيهما الشاعرتين..لكن الأيام لا تبقي على جميل أبدا..والواحة لابد يوما أن تشعر بالحزن حين تغادرها أطيارها المغردة للأبد..مثلي تماما..! أحمد
ها قد تناثرت الطيوف ولم تعد.....للملتقى من عابر الأجواءِ وتناثرت كل السويعات التي....ذابت بها...
يا نجمة نوّارةً بسماءِ
.................... يا درةً من عفةٍ وإبـــــــــاءِ
يا بلسماً يشفي سقيم جراحنا
.................... يا أصدق الأدباءِ والشعراءِ
لا لن تحيط بحرفنا وقصيدنا
.................... وحدائنا الظلماء في الظلماءِ
يوكابد
يوكابد
ها قد تناثرت الطيوف ولم تعد.....للملتقى من عابر الأجواءِ وتناثرت كل السويعات التي....ذابت بها الكلمات بين دمائي وتفرقت أطيار هذا الملتقى.....من بعد تغريد مع الأحياءِ والروح بعدهمُ غدت في حسرة......وتشتتٍ في غمرة البلواءِ أين الذين هنا تجمعت الرؤى.....في حرفهم فتحدثت أعضائي قلبي سيغرق به\عدهم في صمته......ورحيله في الغابر المتنائي ما أجمل حروف هذين الطيرين حين كانت كلماتي تسعد بهما وتمتزج مع روحيهما الشاعرتين..لكن الأيام لا تبقي على جميل أبدا..والواحة لابد يوما أن تشعر بالحزن حين تغادرها أطيارها المغردة للأبد..مثلي تماما..! أحمد
ها قد تناثرت الطيوف ولم تعد.....للملتقى من عابر الأجواءِ وتناثرت كل السويعات التي....ذابت بها...
جميل ما أقراء ولكن أين اليمام لقد اشتقت اليها وكانت تمدني بالثقه لأكتب ولكن الان لا صوت لمن تنادي



:44: وما زلت أنتظرها عسى أن تعود :time:
حادي القوافل
حادي القوافل
وتهزني وتقول مابي....كيف السبيل إلى رحابي!

كيف السبيل إلى الرؤى ...نحو الخلاص من العذابِ

وتهزني وتعيد لي ............بوحا تناثر في اضطرابِ

وتهز في روحي سؤا.........لاً لم يذق معنى اغترابي

فتصامتت لما رأت..............أني غريق في مصابي

وتنهدت؛ فتلاطمت.......كل الضلوع من الجوابِ

فتبعتها في بوحها .........مثل الشفاه على الشرابِ

فاضت بأحلام سمو............ن على لقاءات عِذابِ

وشعرت أني هائم.............بين الغمائم والسحابِ

ورأيتها طيفا هنا..............ك على رذاذٍ في عُبابي

بانت على الرؤيا سطو.............راً عابرات في كتابي

فمزجت روحي بالحرو..........فشعّ ضوء في قبابي

يا هذه ؛ أنا فيك صا........دقت الملاعب والروابي

غنيت أشعاري أها............زيجا تذوب على ربابي

لتنهداتك حين تشـ.........ـعل بي حنيني وانجذابي

لأنين اسئلة مكثـ.............ن بلا جواب عن إيابي

عن عودتي لك في الحرو.....ف على قطيرات الضبابِ

في كل بوح منك تر..........تفع الرؤى فوق الخطابِ

وتعود أسئلة حيا..............رى للسؤال عن اقترابي

عن كنه طيني في تشكـ........ـل أحرفي بين الترابِ

عما جهلت من التبا...........ريح التي زادت لُهابي

لا تسألي عن سر صمـ.....ـتي إن قرأت رؤى جوابي

لما تنهدت الرؤى............ضاع الجواب مع السرابِ

23/10/2004
حادي القوافل
حادي القوافل
اقرئيها ففي مداها سطورُ...........................تتلاقى على رؤاها الطيورُ

اقرئيها تري هنالك شوقا...........................وحنينا مرت عليه الدهورُ

اقرئيها فكلما مر سطر.............................فوق عينيك يعتريني شعورُ

هاهنا مرت الرؤى ، وتلاقى الـ..........ــوجد وانداح في السطور حبورُ

هي مني رسائل؛ غير أن الـ.......................ـحرف فيها تدفقٌ وبحورُ

هي مني رسائل للأماسي...........................حين يغفو مع المساءِ النورُ

هي مني كل التجلّي إذا فا.......................ض شعوري؛ فهزني التصويرُ

آه يا..أنتِ ؛ فالسطور نشيدٌ......................من فؤادي مع الحداء يسيرُ

هزه الوجدُ فالقصيد احتفاءٌ.............................بسطورٌ يحفها التعبيرُ

أنتِ من خطها بقلبي فصارت......................لوحة ليس في رؤاها نظيرُ

آه يا ..أنتِ ؛ لوحتي في سطوري.................اقرئيها فكل حرفٍ يثورُ

كل حرفٍ كأنه ألف دنيا....................من حكاياي لا تراها البدورُ

السطور التي هنا سوف تضوي.....................بين قلبي؛ لأنني مأسورُ

فدعيها؛ لا تفتحي أي ظرفٍ.....................ودعيني أطير حيث يطيرُ


24/9/2004