الوائلي
الوائلي
وتهزني وتقول مابي....كيف السبيل إلى رحابي! كيف السبيل إلى الرؤى ...نحو الخلاص من العذابِ وتهزني وتعيد لي ............بوحا تناثر في اضطرابِ وتهز في روحي سؤا.........لاً لم يذق معنى اغترابي فتصامتت لما رأت..............أني غريق في مصابي وتنهدت؛ فتلاطمت.......كل الضلوع من الجوابِ فتبعتها في بوحها .........مثل الشفاه على الشرابِ فاضت بأحلام سمو............ن على لقاءات عِذابِ وشعرت أني هائم.............بين الغمائم والسحابِ ورأيتها طيفا هنا..............ك على رذاذٍ في عُبابي بانت على الرؤيا سطو.............راً عابرات في كتابي فمزجت روحي بالحرو..........فشعّ ضوء في قبابي يا هذه ؛ أنا فيك صا........دقت الملاعب والروابي غنيت أشعاري أها............زيجا تذوب على ربابي لتنهداتك حين تشـ.........ـعل بي حنيني وانجذابي لأنين اسئلة مكثـ.............ن بلا جواب عن إيابي عن عودتي لك في الحرو.....ف على قطيرات الضبابِ في كل بوح منك تر..........تفع الرؤى فوق الخطابِ وتعود أسئلة حيا..............رى للسؤال عن اقترابي عن كنه طيني في تشكـ........ـل أحرفي بين الترابِ عما جهلت من التبا...........ريح التي زادت لُهابي لا تسألي عن سر صمـ.....ـتي إن قرأت رؤى جوابي لما تنهدت الرؤى............ضاع الجواب مع السرابِ 23/10/2004
وتهزني وتقول مابي....كيف السبيل إلى رحابي! كيف السبيل إلى الرؤى ...نحو الخلاص من...
يشرفني أن أكون أول الموقعين على هذا البوح العاطفي الجميل

سلمت أخي الحبيب
الوائلي
الوائلي
اقرئيها ففي مداها سطورُ...........................تتلاقى على رؤاها الطيورُ اقرئيها تري هنالك شوقا...........................وحنينا مرت عليه الدهورُ اقرئيها فكلما مر سطر.............................فوق عينيك يعتريني شعورُ هاهنا مرت الرؤى ، وتلاقى الـ..........ــوجد وانداح في السطور حبورُ هي مني رسائل؛ غير أن الـ.......................ـحرف فيها تدفقٌ وبحورُ هي مني رسائل للأماسي...........................حين يغفو مع المساءِ النورُ هي مني كل التجلّي إذا فا.......................ض شعوري؛ فهزني التصويرُ آه يا..أنتِ ؛ فالسطور نشيدٌ......................من فؤادي مع الحداء يسيرُ هزه الوجدُ فالقصيد احتفاءٌ.............................بسطورٌ يحفها التعبيرُ أنتِ من خطها بقلبي فصارت......................لوحة ليس في رؤاها نظيرُ آه يا ..أنتِ ؛ لوحتي في سطوري.................اقرئيها فكل حرفٍ يثورُ كل حرفٍ كأنه ألف دنيا....................من حكاياي لا تراها البدورُ السطور التي هنا سوف تضوي.....................بين قلبي؛ لأنني مأسورُ فدعيها؛ لا تفتحي أي ظرفٍ.....................ودعيني أطير حيث يطيرُ 24/9/2004
اقرئيها ففي مداها سطورُ...........................تتلاقى على رؤاها الطيورُ اقرئيها تري هنالك...
تعدينا عليها فقرأناها نحن كذلك فنستسمحكم
حادي القوافل
حادي القوافل
اقرئيها ففي مداها سطورُ...........................تتلاقى على رؤاها الطيورُ اقرئيها تري هنالك شوقا...........................وحنينا مرت عليه الدهورُ اقرئيها فكلما مر سطر.............................فوق عينيك يعتريني شعورُ هاهنا مرت الرؤى ، وتلاقى الـ..........ــوجد وانداح في السطور حبورُ هي مني رسائل؛ غير أن الـ.......................ـحرف فيها تدفقٌ وبحورُ هي مني رسائل للأماسي...........................حين يغفو مع المساءِ النورُ هي مني كل التجلّي إذا فا.......................ض شعوري؛ فهزني التصويرُ آه يا..أنتِ ؛ فالسطور نشيدٌ......................من فؤادي مع الحداء يسيرُ هزه الوجدُ فالقصيد احتفاءٌ.............................بسطورٌ يحفها التعبيرُ أنتِ من خطها بقلبي فصارت......................لوحة ليس في رؤاها نظيرُ آه يا ..أنتِ ؛ لوحتي في سطوري.................اقرئيها فكل حرفٍ يثورُ كل حرفٍ كأنه ألف دنيا....................من حكاياي لا تراها البدورُ السطور التي هنا سوف تضوي.....................بين قلبي؛ لأنني مأسورُ فدعيها؛ لا تفتحي أي ظرفٍ.....................ودعيني أطير حيث يطيرُ 24/9/2004
اقرئيها ففي مداها سطورُ...........................تتلاقى على رؤاها الطيورُ اقرئيها تري هنالك...
مرحبا بصديقي المليء بروعة ككلماته الشفافة..


دمت لمحبك...
حادي القوافل
حادي القوافل
وتهزني وتقول مابي....كيف السبيل إلى رحابي! كيف السبيل إلى الرؤى ...نحو الخلاص من العذابِ وتهزني وتعيد لي ............بوحا تناثر في اضطرابِ وتهز في روحي سؤا.........لاً لم يذق معنى اغترابي فتصامتت لما رأت..............أني غريق في مصابي وتنهدت؛ فتلاطمت.......كل الضلوع من الجوابِ فتبعتها في بوحها .........مثل الشفاه على الشرابِ فاضت بأحلام سمو............ن على لقاءات عِذابِ وشعرت أني هائم.............بين الغمائم والسحابِ ورأيتها طيفا هنا..............ك على رذاذٍ في عُبابي بانت على الرؤيا سطو.............راً عابرات في كتابي فمزجت روحي بالحرو..........فشعّ ضوء في قبابي يا هذه ؛ أنا فيك صا........دقت الملاعب والروابي غنيت أشعاري أها............زيجا تذوب على ربابي لتنهداتك حين تشـ.........ـعل بي حنيني وانجذابي لأنين اسئلة مكثـ.............ن بلا جواب عن إيابي عن عودتي لك في الحرو.....ف على قطيرات الضبابِ في كل بوح منك تر..........تفع الرؤى فوق الخطابِ وتعود أسئلة حيا..............رى للسؤال عن اقترابي عن كنه طيني في تشكـ........ـل أحرفي بين الترابِ عما جهلت من التبا...........ريح التي زادت لُهابي لا تسألي عن سر صمـ.....ـتي إن قرأت رؤى جوابي لما تنهدت الرؤى............ضاع الجواب مع السرابِ 23/10/2004
وتهزني وتقول مابي....كيف السبيل إلى رحابي! كيف السبيل إلى الرؤى ...نحو الخلاص من...
مرحبا بك سيدي


حروفي تسعد برؤاك دائما


دمت بخير
A r t i s t a
A r t i s t a
وتهزني وتقول مابي....كيف السبيل إلى رحابي! كيف السبيل إلى الرؤى ...نحو الخلاص من العذابِ وتهزني وتعيد لي ............بوحا تناثر في اضطرابِ وتهز في روحي سؤا.........لاً لم يذق معنى اغترابي فتصامتت لما رأت..............أني غريق في مصابي وتنهدت؛ فتلاطمت.......كل الضلوع من الجوابِ فتبعتها في بوحها .........مثل الشفاه على الشرابِ فاضت بأحلام سمو............ن على لقاءات عِذابِ وشعرت أني هائم.............بين الغمائم والسحابِ ورأيتها طيفا هنا..............ك على رذاذٍ في عُبابي بانت على الرؤيا سطو.............راً عابرات في كتابي فمزجت روحي بالحرو..........فشعّ ضوء في قبابي يا هذه ؛ أنا فيك صا........دقت الملاعب والروابي غنيت أشعاري أها............زيجا تذوب على ربابي لتنهداتك حين تشـ.........ـعل بي حنيني وانجذابي لأنين اسئلة مكثـ.............ن بلا جواب عن إيابي عن عودتي لك في الحرو.....ف على قطيرات الضبابِ في كل بوح منك تر..........تفع الرؤى فوق الخطابِ وتعود أسئلة حيا..............رى للسؤال عن اقترابي عن كنه طيني في تشكـ........ـل أحرفي بين الترابِ عما جهلت من التبا...........ريح التي زادت لُهابي لا تسألي عن سر صمـ.....ـتي إن قرأت رؤى جوابي لما تنهدت الرؤى............ضاع الجواب مع السرابِ 23/10/2004
وتهزني وتقول مابي....كيف السبيل إلى رحابي! كيف السبيل إلى الرؤى ...نحو الخلاص من...
سيدي الكريم
------------------

جوابك و رسالتك المغلقة .. لا تخفي قامة سامقة ..

سعدت بمشاركاتك.. أرجو أن تتحفنا بالمزيد ..