الوائلي
الوائلي
صحوت متأخرا هذا الصباح ليس كالصباحات التي عهدتها؛إذ لم أحس بنبض الحياة في روحى كما كنت احسها يوميا..صحوت متأخرا؛ ففاتني الكثير من مباهج الحياة التي كانت ستبهج قلبي لو ذاقها..كم كانت لحظات الغَلَس تلك رائعة حين يحاول الليل إطلاق نبضات ظلامه الأخيرة ، محاولةً يائسة منه للبقاء على الحياة بينا هو في الرمق !! كم كان رائعا أن تسعد عيناي وقتها في ملاحظة انتقال الحياة بين عالمين!! أما تلك اللحيظات الأروع حين تبدو خيوط السحر الأولى ببياضها وبهائها فقد كانت ستسعد عيني بالانسياب فيها وقلبي بالإحساس بأنفاسها وهي تشق غلالتها كفراشة تلقي على الحياة نظرتها الأولى.. صحوت متاخرا ففاتني الكثير مما كان يمكن أن يجعل يومي أبهج مما هو فيه.. الطيوف الهائمة في ظلام الليل بمرحها ونزقها وعنفوانها وانطلاقاتها في سماوات رحيبة وعوالم لم نبلغها بعد ،هاهي الآن تتسارع عودتها إلى مكامنها قبيل زفرة الليل الأخيرة خائفة وجلة ألا تصل أبدا..تخترق الأجساد والقلوب أثناء عبورها ..قلبي كان سيستعذب تلك الأنات الجميلة حين تمر به؛لكن الوقت قد فاته.. ما أحلى اشعة الشمس الأولى حين تفض عياني بكارتها وطهارتها ..عيناي اعتادتا أُلفتها في خصب أبدي لم تقربه اليوم ..بعدما انطلقت مستمرة دون وعي في عذريتها المرتطمة على القلوب القاسية بعدما فاتتها عيناي..فحرمتها سعادة تنتظرها. هنا على نافذتي أخذت العصافير بالشدو طويلا؛لكنها توقفت عن إكمال وصلتها وانصرفت غاضبة حين أحست أن عينيّ لم تشعرا بها ولم يتلقف قلبي أنغامها.. ما أتعسها لحظاتٍ هذه التي أعيشها الآن وتبعات ذلك الألق المفقود تتوالى عليّ بأحاسيس الفقد والغربة..كان يمكن أن يكون نهاري جميلا كعادته أو أكثر بهجة من سابقه لو أن عناصر الحياة الجميلة تلك أحاطتني بذراعيها...لكنها لم تفعل؛لأنني صحوت متأخرأ.. 1/9/2003
صحوت متأخرا هذا الصباح ليس كالصباحات التي عهدتها؛إذ لم أحس بنبض الحياة في روحى كما كنت احسها...
إِنْ شئتَ يا صاحِبِي أَنْ تصحوَ الفجرا
.................... فرَكِّبِ الساعةَ الخراشةَ الكُبرى

:17:
الوائلي
الوائلي
أي أنثي من الوجود الرحيب........من حبيبٍ قد اجتوى لحبيبِ! كلما مر في مـــــداها شعــــاعِ.....صاحت الروحُ: ياله من غريبِ!! أسعدي القلبَ من رخيم القوافي...واتركي الطيف في صفاءٍ وطيبِ واحمليني مع الحروف سعيدا.....واتركيني بلا مدى أو غيوبِ من طيوفٍ ومن رؤى عابراتٍ.......في جنونٍ، ومن فؤادٍ رطيبِ واجعليني هناك شدواً وحيدا......أتشظّى في غمرة التعذيبِ أنتِ أسرجتِني فصرتُ ضياء.....وانبلاجاً كفكرةٍ في غروبِ وتباهيتِ أنني منكِ صِيغت........أغنياتي وفيكِ فاحت طيوبي فاتركيني هنا سأنساب ذوباً.....في الأماسي مع الهوى المشبوبِِ وأطِلّي عليَّ كل صباح..........كلما خفتِ في الهوى أن تذوبي أحمد 24/9/2003
أي أنثي من الوجود الرحيب........من حبيبٍ قد اجتوى لحبيبِ! كلما مر في مـــــداها...
حادي الركب لا تَزِدْ من نحيبي
..................... من بكائي على الزمانِ الرطيبِ

كُفَّ ـ بالله ـ يا أخي إنَّ ناراً
.................... في فؤادي وحُرقةً في جيوبـــــي

أَبْعِدِ الحُبَّ والهوى وَلْتَسَلْنِي
................... إنه يا أخي طريقُ الخطــــــــوبِ
ســـــــــديم
عــــــذراً:23:
ألـــق
ألـــق
اعتذر

فأنا وسديم نعمل على نفس الجهاز!!!

***********

الشاعران الجليلان..حادي القوافل و الوائلي

أشكركما على حفاوة الإستقبال... وعذب القصيد
أزددت شرفاً بردكما الرائع على ابياتي المتواضعه


غاليتي ...اليمامه

لي عوده

لكِ خالص ودي
ألق
ألـــق
ألـــق
حادي القوافل

مالعشقُ جمَّعنا هنا ياحادي 0000بل حبنا للشعرِ للإنشادِ
شوقٌ لقـافيةٍ نهيم بحبها0000قد زادها سحراً لسانُ الضادِ