حادي القوافل
حادي القوافل
إلى..ألق..

لو تعلمين صبابتي بالضادِ......لعذرتني في لوعتي وسهادي


وتركتني بين الغواية والهوى...أحسو صباباتي بغلة صادِ


أختاه ليتك تعذلين عواذلي.....أن يتركوني في الحروف انادي


جهلوا باني عاشق شدو الهوى.....من أحرف ضاعت مع الأبعادِ


أنا يا أخيةُ قد تركتُ مزاهري...ودفنتُ عشقي في كُوَى الآبادِ


الحرف عشقي وهْو سرّ صبابتي....لو تعلمون مكانه بفؤادي
حادي القوافل
حادي القوافل
صبوة وشباب إلى شاعر أشجتني همساته؛فأحيت ما خبا في فؤادي من بقايا وجدان ياشاعر الوجدان لا زالت على...............أرواحِنا شُعَل الهوى المتصابي لازال في أسماعنا متردداً......................شدوُ الحداة وضحكة الأحبابِ وتلاطمٌ بين الضلوع يهزّنا.........................لتمايلِ اللفتاتِ في الأثوابِ قد زاد شدوكَ في القصيد مواجعي............فغرقتُ في بحرٍ من الأوصابِ زدْني -فديتكَ - من غنائك زفرةً...................تحيي رفاتي أو تردّ شبابي وأعدْ على شدوِ الشبابِ مزاهري...............ما سرتَ بالقيثارِ ملْءَ إِهابي أنا لاأزال على الهوى مادام في.................قلبي يموجُ الشعرُ بالإعجابِ للقلبِ أو للورد أو للريح أو........................للنور أو للجدول المنسابِ للطفل،للوجه الضحوك،لبسمةٍ..................أحيتْ بقايا من شبابي الخابي للثغر،للهمسات أو لذوي الهوى................عرفوا صباباتي بفَقْد صوابي للوجْد،للأوتار أو لحنِ الهوى.......................إذْ أبحرتْ أنغامُه بعُبابي للبحر أو لنوارسٍ مسرورةٍ ....................لهطولِ غيمٍ أو مرورِ سحابِ وشواطئٍ ضحكتْ لسحر خواطري...........برذاذها إذْ غاب في أعصابي أسرِجْ لياليَّ العِذابَ، أعِد لها.....................حرفاً تطاير من نُثارِ كتابي وأَدِمْ لها قُبَلَ الهوى..قطراتها...............فاضتْ على الجنبات من أكوابي أنا هاهنا في كلّ قطْرٍ أو ندى.....................في كل عنقودٍ من الأعنابِ أسمِعْ فؤادي من رخيمِِ نشيدها.................كيْ تسكنَ الفوراتُ في أنخابي وارقُبْ صدى روحي هوَتْ في أضلُعي....من فيضِ نبضكَ؛فاشتعلْ مما بي 20/7/2003 أخوكم/حادي القوافل
صبوة وشباب إلى شاعر أشجتني همساته؛فأحيت ما خبا في فؤادي من بقايا وجدان ياشاعر...
أحبك الله الذي أحببتني فيه....مرحبا بك في القلب كل آن وحين ولحظة..


أحمد
حادي القوافل
حادي القوافل
صحوت متأخرا هذا الصباح ليس كالصباحات التي عهدتها؛إذ لم أحس بنبض الحياة في روحى كما كنت احسها يوميا..صحوت متأخرا؛ ففاتني الكثير من مباهج الحياة التي كانت ستبهج قلبي لو ذاقها..كم كانت لحظات الغَلَس تلك رائعة حين يحاول الليل إطلاق نبضات ظلامه الأخيرة ، محاولةً يائسة منه للبقاء على الحياة بينا هو في الرمق !! كم كان رائعا أن تسعد عيناي وقتها في ملاحظة انتقال الحياة بين عالمين!! أما تلك اللحيظات الأروع حين تبدو خيوط السحر الأولى ببياضها وبهائها فقد كانت ستسعد عيني بالانسياب فيها وقلبي بالإحساس بأنفاسها وهي تشق غلالتها كفراشة تلقي على الحياة نظرتها الأولى.. صحوت متاخرا ففاتني الكثير مما كان يمكن أن يجعل يومي أبهج مما هو فيه.. الطيوف الهائمة في ظلام الليل بمرحها ونزقها وعنفوانها وانطلاقاتها في سماوات رحيبة وعوالم لم نبلغها بعد ،هاهي الآن تتسارع عودتها إلى مكامنها قبيل زفرة الليل الأخيرة خائفة وجلة ألا تصل أبدا..تخترق الأجساد والقلوب أثناء عبورها ..قلبي كان سيستعذب تلك الأنات الجميلة حين تمر به؛لكن الوقت قد فاته.. ما أحلى اشعة الشمس الأولى حين تفض عياني بكارتها وطهارتها ..عيناي اعتادتا أُلفتها في خصب أبدي لم تقربه اليوم ..بعدما انطلقت مستمرة دون وعي في عذريتها المرتطمة على القلوب القاسية بعدما فاتتها عيناي..فحرمتها سعادة تنتظرها. هنا على نافذتي أخذت العصافير بالشدو طويلا؛لكنها توقفت عن إكمال وصلتها وانصرفت غاضبة حين أحست أن عينيّ لم تشعرا بها ولم يتلقف قلبي أنغامها.. ما أتعسها لحظاتٍ هذه التي أعيشها الآن وتبعات ذلك الألق المفقود تتوالى عليّ بأحاسيس الفقد والغربة..كان يمكن أن يكون نهاري جميلا كعادته أو أكثر بهجة من سابقه لو أن عناصر الحياة الجميلة تلك أحاطتني بذراعيها...لكنها لم تفعل؛لأنني صحوت متأخرأ.. 1/9/2003
صحوت متأخرا هذا الصباح ليس كالصباحات التي عهدتها؛إذ لم أحس بنبض الحياة في روحى كما كنت احسها...
كل السويعات نامت بعدما ثملت.......من الكرى ما نست من بعده الفجرا
حادي القوافل
حادي القوافل
أي أنثي من الوجود الرحيب........من حبيبٍ قد اجتوى لحبيبِ! كلما مر في مـــــداها شعــــاعِ.....صاحت الروحُ: ياله من غريبِ!! أسعدي القلبَ من رخيم القوافي...واتركي الطيف في صفاءٍ وطيبِ واحمليني مع الحروف سعيدا.....واتركيني بلا مدى أو غيوبِ من طيوفٍ ومن رؤى عابراتٍ.......في جنونٍ، ومن فؤادٍ رطيبِ واجعليني هناك شدواً وحيدا......أتشظّى في غمرة التعذيبِ أنتِ أسرجتِني فصرتُ ضياء.....وانبلاجاً كفكرةٍ في غروبِ وتباهيتِ أنني منكِ صِيغت........أغنياتي وفيكِ فاحت طيوبي فاتركيني هنا سأنساب ذوباً.....في الأماسي مع الهوى المشبوبِِ وأطِلّي عليَّ كل صباح..........كلما خفتِ في الهوى أن تذوبي أحمد 24/9/2003
أي أنثي من الوجود الرحيب........من حبيبٍ قد اجتوى لحبيبِ! كلما مر في مـــــداها...
توليب...

تقبلي اعتزازي بحضورك الجميل..


الوائلي..

كلي احتدام على نجواك ..ليس لنا......إلا التسلي عن الأحباب إذ رحلوا
حادي القوافل
حادي القوافل
الخفقة الأولى


ما أروع إحساسي بهذا التنهد الطويل الذي يعتريني كلما هاجت بي تلك الذكرى الجميلة! وما أحلاها صوراً هذه التي لا زالت تطوف في المخيلة كلما سكنت النفس عند عودتها إلى أماكنها القديمة! ها هي كل حين تعاودني لتشعرني بنشوة لا أود رحيلها ،وألق يتجدد في القلب حين يحاول بعث ملامح ذلك الزمن الجميل...
لِنقلْ إنها كانت أجمل سنوات عمرنا، بل هي أجملها فعلا بما حملته من براءة لا زالت بقاياها حاضرة الوجد في القلب بشفافيتها القديمة المستمرة ألقا وحضوراً جميلين..
من منا لم يذق طعم ذلك الشعور الذي كانت بداياته نظرات إعجاب من ذلك الذي يحاول استمالة قلب في مثل عمر قلبه، لعله كان شاعرا لم يولد بعد كي تعصف في قلبه الطفولي هواجس لا يعيها إلا الكبار! كم حاول لفت أنظار مثاله بالوقوف في طريقها مؤثرا عقاب معلم القرآن في سبيل الفوز بابتسامة منها! كم كان الألق يتصاعد في مواجده حين يحس أن هناك ما يشي بحركة في الوتر الآخر..لا شك انها لحظات رائعة عندما اصطنع عراكا مع من باح لهم بسره كي يريها فارسا يستحق قلبها حين حماها من تطفل أقرانها الضاحكين من عبثه في سرهم..
آه من حلاوة تلك الأيام ولذاذتها! أكان كل منا صادقا في أحلامه تلك أم أن النفس منذ طفولتها قد هُيئت أن تكون شاعرة لم تعرف بعد ما هو البرج العاجي لكنها سكنته عريشا جميلا تمنت أن يشاركها رفيقُها المقيلَ فيه..وكم ارتأى ذلك العاشق وسائل عديدة للتعبير عن نجواه ..فحمة يرسم من خلالها ملامح مجهولة على جدران الطين والاسمنت القليلة،كم تصنع الود كي يحظى بصداقة أخيها الذي لا يؤبه له بين أطفال الحي! كم ترجى والدته أن تبعثه بحاجة ما إلى أمها كي يفوز بنظرة من عينيها !و ما أكثر تساؤلات أمه عن أسباب ذلك ..لعلها لم تكن تعلم أن ابنها سيعيش بعد ذلك وهجا مستمرا ما توقد قلبه بالوجد.
كانت خفقة أولى رائعة قد عرف القلب بعدا خفقات وخفقات والتقت عينا ذلك الطفل عيونا وعيونا وجد في كل منها طعم الحياة مختلفا عن سابقتها، ورحل كل في سبيله وعالمه الذي لن يعود منه أبدا..وها قد مرت أعوام طويلة على تلك الرؤى الجميلة التي تطفو كل حين مع تنهد عاشق قديم لم تنقطع أوتار شدوه في وقت تقطعت فيه أوتار كان يظنها ستستمر معه في شدو الأبد..

أحمد

26/9/2003