عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك أخيتي العزيزة حب الرمان بعد أطيب تحية ,
شاكرة لك التكرم بالعودة , وعذرك معك , فيكفي أن تعودي لها , وأن تكون ذات فائدة , و إعجابك يسعدني وأفخربه .
وقبل أن أتشرف بالإجابة على تساؤلك أخيتي إسمحي لي بالتعليق على ما إستـنتجتي أو بالأصح توضيح ماكنت أعني , للتـتضح الصورة أكثر , لنا جميعاً .
ولكن استنتجت من كلامك بأن العاطفة ما تزال تابعة للعقل .
هي ليست تابعة له بما تعني التبعية اللازمة ... أي أن لها حرية التأثر والعكس دون الإستأذان من العقل ...!!!
لذا يجب كبحها بزمام العقل – أي نجتهد في فرض سيطرة العفل عليها , وجعلها تابعة له ..!!!
نعود للأسئلة :
ربما إتضحت الصورة لك بالتعليق أعلاه .... لا نلوم العاطفة , بقدر مانلوم صاحبها – عقله – بعدم السيطرة عليها وأخراجها في مواطنها المناسبة لها ....!!!!
طبعاً اذا كان ولا بد من الملامة , فالعقل أجدر بالملامة , لكون العقل يعتبر مركز التميز بالمرء ... فيلام على عدم توجيهها والسيطرة عليها كما ينبغي ...
وهذا لايعني تبرئة العاطفة في " خروجها " إذا أردنا الملامة تكون عادلة نوع ماء ...!!!
المراد أن يعي المرء أنه يجب أن يكون حاظر الذهن في كل وقت , فلا يغفل عن ترويض نـفسه , و يتركها تهوي به فيما تـشتهي أو تميل له ... وهذا لا يعني أن يتجرد من عواطفه وأحاسيسه ...!!!
ولكن لا يتركها تـنسق وراء كل مايؤثر بها من عوامل خارجية , ونفسية ... فعليه تميز المقام الذي أثر عليها هل يستح هذه العواطف , وليس اطلاها سيجني ميتقبلاً تعدي للخطوط الحمراء ... وخصوصاً الخطوط والضوابط الدينية ....!!!
هذا ماقدرني الله به أخيتي الغالية , وأتمنى وأتـشرف بأن تجدي مايشبع لو شيء من تساؤلاتك ...
ولك أجمل تحية:26:بقدر جمل وروعة الموضوع واسلوبه – ماشاءالله –
الله يحفظنا ويعزنا بطاعته أأأمين .
متفائلة2
•
الله يجزاك خير
الموضوع جميل جميل جدا واكثر من ذلك مع انه له فترة ولكن يحتفظ بنظارته لما له من اهميه وكل قديم اصيل وله بريق الجدة .
سلمتي وفعلا يستحق القراءة والاطلاع
الموضوع جميل جميل جدا واكثر من ذلك مع انه له فترة ولكن يحتفظ بنظارته لما له من اهميه وكل قديم اصيل وله بريق الجدة .
سلمتي وفعلا يستحق القراءة والاطلاع
الصفحة الأخيرة
السلام عليكم ...
أختي متفائلة ..أعذريني على تأخري بالرد على مشاركتك القيمة ..
لا أخفي إعجابي بتحليلك وتفسيرك ..
ولكن استنتجت من كلامك بأن العاطفة ما تزال تابعة للعقل .
إذاً المشكلة تكمن في طبيعة العقل .. فإذا صلح العقل صلحت العاطفة وأخذت مكانها الصحيح .
وإذا فسد العقل تبعته العاطفة في فساده .
وهنا سؤال :
بما أن العاطفة تابعة فقط .. فلمَ الملامة عليها وحدها ؟
أليس الأجدر ان يلام العقل على تفريطه فيها ؟
أشكر لك تكرمك بمشاركتي
وتقبلي تحيتي :26:
أمل الأمة ..
غنادير ..
شاكرة لكما مروركما الكريم .:26: