fahad
fahad
-أسرة الغامدي تؤكد استشهاد قائد المقاتلين العرب في الشيشان


-
-والد الغامدي وأشقاؤه


- بلجرشي: سعيد المزهر
أكدت أسرة قائد المقاتلين العرب في الشيشان عبد العزيز سعيد الغامدي أمس نبأ استشهاد ابنها في الشيشان. فيما أعلنت وكالة ريانوفوشي الروسية نقلا عن مصادر عسكرية روسية أن الغامدي توفي إثر تعرضه لهجوم بالصواريخ على أحد مواقع المقاتلين الشيشان خلال الأيام القليلة الماضية.
والتقت "الوطن" والد سعيد الغامدي الذي أكد نبأ استشهاد ابنه وأفاد أن ابنه عبد العزيز الملقب بأبو الوليد قد تزوج امرأة شيشانية وله طفلان أحدهما عمر والثاني صلاح. فيما أوضح شقيقه الأكبر عبد الله أن الشهادة كانت رغبته التي ترك أهلة من أجلها ومطلبه الأول والأخير وليس له هدف آخر من سفره . وعن كيفية معرفة أخباره أفاد شقيقه فهد أنه كان يقوم بالاتصال على والدته للاطمئنان عن صحتها وصحتنا جميعا ولكن اتصاله انقطع منذ فترة طويلة كما أننا نعرف أخباره عن طريق وسائل الإعلام. ويعد أبو الوليد الابن الثاني من الذكور في أسرته . وولد في قرية الحال بمحافظة بلجرشي ودرس فيها حتى بداية المرحلة الثانوية وكان يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً عندما ترك المنطقة بغية الجهاد وكسب الشهادة في سبيل الله.

-المصدر جريدة الوطن /http://www.alwatan.com.sa/daily/2004-04-19/first_page/first_page11.htm
ام عزان
ام عزان
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) . أعلنت مصادر خاصة لشبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية أن القائد الميداني للمجاهدين في الشيشان الملقب بـ (أبي الوليد الغامدي) والسعودي الأصل قد استشهد أمس الأول بعد أن عاجلته ضربات غادرة من الخلف وهو يتوضأ استعداداً لصلاة المغرب داخل معسكرات المجاهدين الشيشان الذين يقاتلون الحكومة الروسية منذ سنوات طويلة عقب تفكك الاتحاد السوفيتي السابق. وتعليقًا على حادثة الاستشهاد قالت والدة (أبي الوليد) لشبكة (الإسلام اليوم): "إن ولدها قد باع نفسه لله وعمره لا يتجاوز الستة عشر عامًا" وهي تحسب "أنه قد ربح بيعه". وأوضحت والدة القائد الميداني في الشيشان أنها "لا تتقبل التعازي وإنما تستقبل التهاني باستشهاد ابنها", وزادت أنها "ومنذ تلقيها نبأ استشهاد ابنها وهي تلهج بالشكر والحمد لله الذي مَنّ عليها بهذا الفضل في أن تكون أمًّا لشهيد من أجل الإسلام". وقالت إن الأمة الإسلامية تُعزى في استشهاده ..أما أنا فأهنأ به, وأن هذا الطريق لن يتوقف –أي طريق الجهاد- وسيواصل فيه رجال آخرون. الجدير بالذكر أن القائد الميداني السابق للمقاتلين الشيشان ثامر السويلم (سعودي الأصل من مواليد مدينة عرعر الحدودية) كان قد استشهد قبل عامين (13/3/1423) متأثرًا بسم وضع له في الطعام على يد أحد (المندسين) التابعين للحكومة الروسية. وقال أحد أقرباء (أبي الوليد) إن الشهيد الذي يخوض الحرب منذ أكثر من 18 سنة ضد الروس، قد أرسل قبل فترة قليلة لذويه شريطًا تسجيليًا (صوت وصورة) يتضمن وصاياه لأهله وعشيرته في السعودية.( انتهى الخبر ) تعليق سبحان الله وهل يطيق هذا ...الأمهات .. ولدها يموت وهو في ساحة الجهاد، ولا يكون منها إلا الصبر والاحتساب.. مؤمنة صابرة، قانتة محتسبة, لانزكيها على الله .. لها من البر ما للأمهات.. لها من الشعور والحنان، والعطف والشفافية ما للأمهات، ولكن أم الوليد ملكت بين جنباتها قلباً لا كبقية قلوب الأمهات، قلب جسور قد مليء تضحية واحتساباً. تنازلت عن حقوق كالجبال لخدمة دينها، ضحت بفلذة كبدها على حساب نفسها، فلله درك يا أم أبا الوليــــــــــــــــــد أي صبر هذا؟! وأي قلب هذا ؟! إنها جديرة بالتهنئة.. لا بالعزاء اللهم تقبل من مات من المجاهدين شهيدًا، وارفع اللهم درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، وارزق أهله الصبر والسلوان، واخلف على الأمة من هو خير منه، وإن العين لتدمع، والقلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا على فراق المجاهدين والأخيار لمحزونون سؤال \ هل سنملك قلباً كقلب ام أبو الوليد في يوم من الأيام ؟ نسأل الله من فضله ملاحظة .. أعتذر عن حذف المادة الصوتية فقد بلغني ان ام المجاهد ابي الوليد الغامدي رحمه الله غير راضية أبدا لخروج صوتها ولم تكن تعلم أن هناك تسجيل وكانت تظن أن الأخت المتصلة مجرد معزية
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا...
:26: ماشاء الله اللهم بارك :26:
fahad
fahad
جريدة الحياة

-مقتل القائد العربي في الشيشان عبدالعزيز الغامدي خلف "خطاب" الذي اغتيل بالسم
الخُبر - سعود الريس الحياة 2004/04/19

أكد شقيق القائد الميداني للمقاتلين الشيشان السعودي بندر الغامدي نبأ سقوط شقيقه عبد العزيز المعروف باسم "أبو الوليد" في الشيشان يوم الجمعة الماضي.

وكانت أنباء ترددت في السعودية عن مقتله إثر تلقيه ضربات من الخلف وهو يتوضأ استعداداً لصلاة المغرب.

وقال بندر المقيم في مدينة الباحة السعودية في اتصال هاتفي مع "الحياة": "تلقينا معلومات عن استشهاد شقيقي في الشيشان, وهناك روايات كثيرة عن طريقة استشهاده ولكن لم نتثبت منها حتى الآن". وعبر عن اعتزازه باستشهاد شقيقه "الذي كان يبحث عن الشهادة ويتمناها". ورفض تقبل التعازي وقال: "بالنسبة إلينا نتقبل التهاني بينما العزاء هو للأمة". وذكر أنه لم يجر أي اتصال بينه وبين شقيقه منذ نحو سنتين, وان الأخبار التي ترد عنه كانت تتم عن طريق شقيق زوجة "أبو الوليد" وهي شيشانية الأصل.

وكان "ابو الوليد" قد خلف "خطاب" الذي اغتيل في شهر آذار (مارس) 2002 بواسطة رسالة شديدة السم. وفيما اعربت السلطات الروسية آنذاك عن سعادتها باغتيال "خطاب" لم يصدر عنها أي رد فعل حتى الآن على اغتيال الغامدي.

ولـ"ابو الوليد" (34 عاماً) 11 أخ و6 أخوات وترتيبه الثاني بين أخوانه , ومتزوج من شيشانية ولديه طفلان " عمر وصلاح الدين. وذكر بندر "ان رحلة شقيقي الجهادية بدأت في افغانستان ابان الغزو السوفياتي, ثم انتقل الى طاجيكستان وأخيراً في الشيشان حيث أمضى نحو 6 سنوات برفقة خطاب". ويذكر أن الحديث عن اغتيال "أبو الوليد" تردد خمس مرات في السنوات الاربع الماضية.

المصدرجريدة الحياة /http://www.daralhayat.com/world_news/europe/04-2004/20040418-19P01-03.txt/story.html
fahad
fahad
إقرأوا ماقالته أم المجاهد أبو الوليد رحمه الله ( عجيبة هذه الأم ) وتقبله الله من الشهداء



هنا في موضوع الاخت / أثبـــاج مشرفة المجلس العام
-http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?threadid=171419
خادمة الدعوة
خادمة الدعوة
انا لله و انا اليه راجعون.
اللهم اجرنا فى مصائبنا و اخلفنا خيراً منها.
عبد العزيز الرنتيسى و ابو الوليد فى بضعة ايام.
اللهم تقبلهم مع الشهداء و الصديقيين و كل من سبقهم على درب الجهاد.
يا ترى هذه ضربات متتالية لنا لنفيق و نرجع الى رشدنا ام غضب من الله علينا حتى اننا لا نستحق ان يعيش هؤلاء الشرفاء معنا؟
نسأل الله اللطف و السلامة و ان ييقظ ضمائرنا حتى يخرج من بيننا من يحل محل هؤلاء الغائبين لنكمل ما بدأوه.