نجمة النجوم
نجمة النجوم
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ...

ولااعتراض لقضاء الله ... ولكن نسأل الله أن يصبرنا ويثبتنا ...

ضربات متتالية والله شيء مؤلم ويحرق أكبادنا ... ولانقول الا مايرضي الله :

انا لله وانا اليه راجعون ...

اللهم تقبله مع الشهداء وارفع نزله في الفردوس الأعلى ...

اللهم وأكتب لنا ولأولادنا الشهادة في سبيلك وأكرمنا به كما أكرمتهم بها ...

وأقدم تهاني لوالدته التي أكرمها الله بشهادة ابنها ... اللهم وأكرمنا كما أكرمتها ... اللهم آميــــن ...


عظم الله أجركم ياأمة الاسلام ...

فهل من صحوة توقظ المسلمين من سباتهم المميت ...
fahad
fahad
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- يقول صلى الله عليه وسلم: " تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه إلا الجهاد في سبيله ،وتصديق كلماته ، بأن يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة " رواه البخاري ومسلم
وقال صلى الله عليه وسلم :" إن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق من ثمر الجنة أو شجر الجنة" رواه الترمذي وصححه ،
وقال صلى الله عليه وسلم :" إن للشهيد عند الله سبع خصال : أن يغفر له في أول دفعة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويحلى حلة الإيمان ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه " رواه أحمد

يقول صلى الله عليه وسلم :" والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل " رواه البخاري ،
ويقول صلى الله عليه وسلم : " عليكم بالجهاد في سبيل الله ، فإنه بابٌ من أبواب الجنة ، يُذهب الله به الهم والغمّ " رواه أحمد

-بالجهاد الذي فيه المشقة والعناء ، يذهب الهم والغم ، ولكنها المشقة البعيدة التي تتناحر دونها الهمم الساقطة ، والعزائم الضعيفة ، ولكنه الجهد الخطر الذي تجزع منه الأرواح الهزيلة ، ولكنه الأفق العالي الذي تتخاذل دونه النفوس الصغيرة ، والبِنْية المهزولة .
fahad
fahad
-أمة الإسلام : وحديثنا اليوم عن أسد من أسود الإسلام ، وعلم من أعلام الجهاد في هذا العصر ، عاش شطر عمره مرابطاً ومجاهداً في سبيل الله ، تغرب في سبيل الله تاركاً وراءه الأهل والأصحاب والدنيا التي تغري أقرانه ، خرج إلى الجهاد في زهرة شبابه ، وعنفوان صباه ، مبتغياً ذروة سنام الإسلام ، قاصداً نصرة المسلمين المستضعفين ، قد باع نفسه والله اشترى ، وبقي يتقلب في جفون الموت أكثر من أربعة عشرا عاما ، وأخيراً ترجل الفارس ليلحق بأصحابه الذين سبقوه إلى جنات الخلد بإذن الله بعد أن أنكى في أعداء الله حتى أصبح قادة الروس يفزعون عند ذكر اسمه ، وترعد فرائصهم حين يرد خبره ،وقد طارت بأخباره الركبان ، وسارت بها الرياح السوافي حتى بلغت الأمريكان فكانوا يتخوفون منه ومن إخوانه الأبطال ، لأنهم يعلمون أن هؤلاء لا يقاتلون لمغنم ولا لمكاسب دنيوية ، وإنما يقاتلون الكفر والظلم الماثل في الروس المعتدين ، وما عند الأمريكان من الكفر والبغي والظلم أعظم من ذلك ، ولسان حاله يعبر عن نفسه :

قالوا سهرتَ وفي فؤادك حرقةٌ تدمَى وألفُ تساؤلٍ يتــــرددُ

وعلى جبينك قصّةٌ مكلومـةٌ تروي المآسي للجميع وتـــسردُ

ودموعك الملأى بألف حكاية رسمتْ على خَــدَّيْكَ ناراً تُوقــد

أنا يا صِحَابُ قضيةٌ مسلوبةٌ لعــب الدعيُّ بها وغاب الســـيدُ

أنا يا صِحَابُ مشاعرٌ موتورة للثأر تسعى والمســالك تُوصـــدُ

أنا يا صِحَابُ مدامعٌ محمومةٌ تَهْمي من الألم الممــُيتِ فـــتبردُ

أنا يا صِحَابُ من الجراح معذبُ في كل أرضٍ جرحــنا يتمـــددُ

في كل أرضٍ تُستباح دمـاؤنا في كل أرضِ يُسـتباح المسجـــد

هل هذه كشميرُ ضاع نحيبُها بين اللظى وبها الكـلابُ استأسـدوا

أم هذه القدسُ الجريحةُ تشتكي مما يخططه القريــبُ الأنــجـدُ

أم هذه أفغانُ تلعَقُ جرحها وتبيتُ تبحث عن صــديقٍ يُنجـدُ

وأبِيتُ تلحقني معرَّةُ ذِلتي وبكاءُ أحبابي هناك استــنجــدوا

إن دماء الشهداء دائما ما يصنع منها حبال و أطواق للنجاة ، فمن غياهب الظلمة يشع النور، و من رحم اليأس و القنوط يولد الأمل ،و أشياء كثيرة تتغير و الظلام لا يظل ظلاما فلابد أن ينساح النور ليغمر وجه الحياة ، وتلك حكمته سبحانه وذلك قضاؤه،والحمد لله على كل حال وما فقيدنا إلا واحد من أولئك الركب الطيب المبارك الذي جاد بنفسه في سبيل ربه ونصرة لدينه نحسبه كذلك والله حسيبه.

أيها المسلمون : لقد كان هذا القائد من هؤلاء المضحين فقد كانت أمنياته في شبابه القصر الكبير والزوجة الحسناء ، والسيارة الفارهة ، نعم كانت هذه أمنياته ورغباته ، ولم يكن يخطر في باله أن الأيام ستكون حبلى له بالعجائب ، ومضت السنون حتى وصل الإيمان شغاف قلبه رحمه الله ، فبعد الأماني بسكن القصور إذا منزله رحمه الله الكهوف والخنادق وبين الصخور ، وبعد ما طَعِم ما لذ وطاب من الطعام والشراب صار يمكث المدة التي قد لا تجد فيها طعاماً مع جنده في بعض المعارك ، وكلما هم بالرجوع تذكر آهات الثكالى وعويل اليتامى فبكت عينه حتى تبل لحيته ، تسأله أمه : متى الرجوع يا ولدي ؟ فيغص بدمعته حتى تظنه قد أقفل السماعة .

أمَّــاه لا تبكـي علـيَّ فإننــي قد بِعتُ نفسـي واشتريتُ جِنَانـيا
أَوَمـا ترَيْـن جِراح أمتنا وقــد سالت دماءًا ، من يُغـيث دِمائـيا

فالمسجدُ الأقصَى يُدنَّسُ جَهــرةً ونَرَى كـلابَ الرُّوس في شيشانـيا
أقسمـتُ بالله الذي رفع السَّمــا لن يرتـع الباغــي على أوطانـيا

كان يحدث أخويه عن تضحيات الصحابة ، وكيف أن في الشيشان توجد قبور يقال إنها لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما علم رحمه الله أن قبره سيصف إلى جانبهم ليكون شاهداً على تضحيات هؤلاء العظام .


- منقول بتصرف......
fahad
fahad
- لقد علمنا موت القائد الهمام والبطل الأشم والفارس المقدام ، دروساً مهمة ، يجدر بنا أن نتوقف عندها :

أولاً : أن الأمة لا تفقد كل أحد ..فهي لا تفقد الغني الذي أنفق ماله رئاء الناس وبطرا ..ولا تفقد المغني الذي كان ينعق بصوته المنكر في المحافل والمجامع ..ولا الممثل الذي ربما أضحك الناس ، ولا تفقد لاعبي الكرة الذين أصبحت قيمتهم بأقدامهم لا بعقولهم وأذهانهم ،وإنما تفقد الأمة الأبطال ..الذين نقلوها من غبرائها ، لتعيش في عليائها ، ووضعوها في محل الصدارة والريادة بعد أن كانت في مؤخرة الركب ..تفقد الأمة الرجال العظماء الذين ناموا في الخنادق لا في الفنادق ..تفقد الأمة الرجال الذين تركوا لذيذ الحياة وجمالها ..ليعيشوا في الجبال والكهوف وبين صخورها..ليرفعوا الظلم عن إخوانهم ، ويوقفوا الأعداء عند حدهم .

شباب ذللوا سبل المعــالي وما عرفوا سوى الإسلام دينا

إذا شهدوا الوغى كانوا كماة يدكون المعاقل والحــصونا

وإن جن الظلام بهم فلا تراهم من الإشـفاق إلا ساجـدينا

كذلك أخرج الإسلام قـومي شباباً مخلصاً حراً أميـــنا

ثانياً : ولقد علمنا موتك أيها القائد خطورة النفاق والمنافقين في الأمة ..فكم أفسدوا من عبادة ، وكم قتلوا من علماء وقادة ، وكم كانوا سبباً في سقوط دول وانهيار أمم ، كم أفسدوا من أخلاق ؟ كم نشروا من رذيلة؟هم العدو فاحذرهم قاتلوهم الله أنى يؤفكون .

-ثالثاً : لقد علمنا موتك أيها الفارس الضرغام أن الإقدام لا يقدم أجلاً ، وأن الجبن لا يؤخره ،وأن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ،وأن الجهاد في سبيل الله لا يقدم أجلا ولا يؤخره ، فقد خضت المعارك ، وتعرضت للمهالك ، وطلبت الموت مظانه ، ثم تموت غدراً ألا فلا نامت أعين الجبناء !

أيها المسلمون : إننا لا نعزي أهل هذا الجبل الأشم ولا ذوي رحمه وإنما عزائنا في نفوسنا التي لم تفعل مثل فعله ، ونعزي بيوتنا التي لم تخرج أمثاله ..


-نريد أن نستفيد من قادتنا ونقدر لهم قدرهم ، ونربي الأمة على بطولاتهم ومواقفهم ، وننشأ أبناءنا على سيرتهم ، نريد أن نستثمر طاقاتنا وكوادرنا بحيث إذا ذهب أسد وغادر بطل ومضى قائد خلفه ألف قائد ، يسيرون سيرته ، ويرتسمون هديه الصالح .

اللهم انصر المجاهدين في كل مكان ..

- منقول بتصرف......
ابي الاسلام
ابي الاسلام
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ) . أعلنت مصادر خاصة لشبكة (الإسلام اليوم) الإخبارية أن القائد الميداني للمجاهدين في الشيشان الملقب بـ (أبي الوليد الغامدي) والسعودي الأصل قد استشهد أمس الأول بعد أن عاجلته ضربات غادرة من الخلف وهو يتوضأ استعداداً لصلاة المغرب داخل معسكرات المجاهدين الشيشان الذين يقاتلون الحكومة الروسية منذ سنوات طويلة عقب تفكك الاتحاد السوفيتي السابق. وتعليقًا على حادثة الاستشهاد قالت والدة (أبي الوليد) لشبكة (الإسلام اليوم): "إن ولدها قد باع نفسه لله وعمره لا يتجاوز الستة عشر عامًا" وهي تحسب "أنه قد ربح بيعه". وأوضحت والدة القائد الميداني في الشيشان أنها "لا تتقبل التعازي وإنما تستقبل التهاني باستشهاد ابنها", وزادت أنها "ومنذ تلقيها نبأ استشهاد ابنها وهي تلهج بالشكر والحمد لله الذي مَنّ عليها بهذا الفضل في أن تكون أمًّا لشهيد من أجل الإسلام". وقالت إن الأمة الإسلامية تُعزى في استشهاده ..أما أنا فأهنأ به, وأن هذا الطريق لن يتوقف –أي طريق الجهاد- وسيواصل فيه رجال آخرون. الجدير بالذكر أن القائد الميداني السابق للمقاتلين الشيشان ثامر السويلم (سعودي الأصل من مواليد مدينة عرعر الحدودية) كان قد استشهد قبل عامين (13/3/1423) متأثرًا بسم وضع له في الطعام على يد أحد (المندسين) التابعين للحكومة الروسية. وقال أحد أقرباء (أبي الوليد) إن الشهيد الذي يخوض الحرب منذ أكثر من 18 سنة ضد الروس، قد أرسل قبل فترة قليلة لذويه شريطًا تسجيليًا (صوت وصورة) يتضمن وصاياه لأهله وعشيرته في السعودية.( انتهى الخبر ) تعليق سبحان الله وهل يطيق هذا ...الأمهات .. ولدها يموت وهو في ساحة الجهاد، ولا يكون منها إلا الصبر والاحتساب.. مؤمنة صابرة، قانتة محتسبة, لانزكيها على الله .. لها من البر ما للأمهات.. لها من الشعور والحنان، والعطف والشفافية ما للأمهات، ولكن أم الوليد ملكت بين جنباتها قلباً لا كبقية قلوب الأمهات، قلب جسور قد مليء تضحية واحتساباً. تنازلت عن حقوق كالجبال لخدمة دينها، ضحت بفلذة كبدها على حساب نفسها، فلله درك يا أم أبا الوليــــــــــــــــــد أي صبر هذا؟! وأي قلب هذا ؟! إنها جديرة بالتهنئة.. لا بالعزاء اللهم تقبل من مات من المجاهدين شهيدًا، وارفع اللهم درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، وارزق أهله الصبر والسلوان، واخلف على الأمة من هو خير منه، وإن العين لتدمع، والقلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا على فراق المجاهدين والأخيار لمحزونون سؤال \ هل سنملك قلباً كقلب ام أبو الوليد في يوم من الأيام ؟ نسأل الله من فضله ملاحظة .. أعتذر عن حذف المادة الصوتية فقد بلغني ان ام المجاهد ابي الوليد الغامدي رحمه الله غير راضية أبدا لخروج صوتها ولم تكن تعلم أن هناك تسجيل وكانت تظن أن الأخت المتصلة مجرد معزية
بسم الله الرحمن الرحيم ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا...
ونقول كيف راح يجاهد ابو الوليد!!!!!

بعد سماعي لحديث امنا ام ابي الوليد عرف السبب وبطل العجب.

واسمحي لي بان القبك واكنيك

ب (خنساء غامد ام ابي الوليد).
ب (خنساء غامد ام ابي الوليد).
ب (خنساء غامد ام ابي الوليد).
ب (خنساء غامد ام ابي الوليد).
ب (خنساء غامد ام ابي الوليد).
ب (خنساء غامد ام ابي الوليد).
ب (خنساء غامد ام ابي الوليد).
ب (خنساء غامد ام ابي الوليد).

أثبـــاج



لاحرمكم الله الاجر.
حروفها تكتب بماء من ذهب امتزجت لهجة اهلنا غامد مع دعاء صادق نسال الله له القبول