أشكرك يا ندى على الإهداء .. وعلى المشاركة ..
لي عودة إلى هنا إن شاء الله في وقت قريب .
بحور 217
•
دونا
•
nada19
ما أروعها!..
عندما أنهيت قراءة القصة ظللت لفترة على كرسي.
و عيناي معلقتيتن بالسطور الأخيرة..
النهاية محزنة جداً...
لكنها خاتمة مناسبة ..
القصة رائعة ...
يبدو أنني اكتشفت سراً آخر عنك يا ندى..
أنت كاتبة راقية...
ذات اسلوب متميز..
(( تمر الأيام وفي ليل هادئ، كنا نرقد في سطح المنزل نعد النجوم، فيه لمعت السماء بنور هائل لم نره من قبل))
ماذا لو استبدلت كلمت فيه ب ..
عندها..
أو و فجأة..
حيث أراها أفضل في عملية السرد..
بالتوفيق دوماً و أبداً..
في أمان الله..
المقدمة كانت كشمس مشرقة..
من بعدها تتالت السطور في عجل و جمال..
حتى توقف لدي العالم لبرهة في لحظة النهاية..
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
لدي ملاحظة صغيرة..
لست أدري إن كانت في مكانها فما أنا إلا هاوية...
ما أروعها!..
عندما أنهيت قراءة القصة ظللت لفترة على كرسي.
و عيناي معلقتيتن بالسطور الأخيرة..
النهاية محزنة جداً...
لكنها خاتمة مناسبة ..
القصة رائعة ...
يبدو أنني اكتشفت سراً آخر عنك يا ندى..
أنت كاتبة راقية...
ذات اسلوب متميز..
(( تمر الأيام وفي ليل هادئ، كنا نرقد في سطح المنزل نعد النجوم، فيه لمعت السماء بنور هائل لم نره من قبل))
ماذا لو استبدلت كلمت فيه ب ..
عندها..
أو و فجأة..
حيث أراها أفضل في عملية السرد..
بالتوفيق دوماً و أبداً..
في أمان الله..
المقدمة كانت كشمس مشرقة..
من بعدها تتالت السطور في عجل و جمال..
حتى توقف لدي العالم لبرهة في لحظة النهاية..
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
لدي ملاحظة صغيرة..
لست أدري إن كانت في مكانها فما أنا إلا هاوية...
الصفحة الأخيرة
سرني مرورك و تعليقك ...
و مشكووووووورة على التشجيع.
تحيااااااتي.