ايام العمر
ايام العمر
ابن جبير الأندلسي.. يعود للظهور...
أحقا هذا أنت يا ابن جبير...

إخوتي وأخواتي...

أتمنى أن تصفحوا عن تأخري عليكم بمجريات الأحداث وتطورات الأمور مع ابن جبير... فالحقيقة أنني كنت مشغولا جدا في اليومين السابقين فلم أتمكن من الجلوس على الأنترنت إلا دقائق معدودة...


شكرا لك يا أختي الفاضلة زهرة النرجس على تشجيعك لي.. وعلى رفعك لمعنوياتي في مواجهة هذا الموقف المخزي أمام ابن جبير... والحقيقة أنني سأروي لكم بالتفصيل ردوده والمعلومات القيمة التي زودني بها...

شكرا لك يا أخي المسلم على تواجدك الدائم بجانبي عند الأزمات... فقد شددت من عزيمتي بكلماتك المثبّطة... إحم.... أقصد المشجعة......

وأهلا بالفاتح محمد بيننا في جلستنا الأندلسية..

أما الأخوات أميرة الاسلام وحور الفردوس وجويرية.. فأنا أعتز فعلا بمشاركتكن.... وأتمنى أن تعطينني آراءكن فيما سيحصل وما قد حصل... فالموقف عصيب... وأنا في غاية الحيرة...
أما أنت يا إياد ...... فأطلب أن يعينني الله عليك.... أمِن صلبي وتشمت بي... حتى أنت يا بروطس؟؟؟؟؟؟؟؟؟.......

لا بأس فقد أخفيت عنك ابن جبير في صلاة التراويح في المسجد وسأحرمك من رؤيته طيلة شهر رمضان فقد توقعت منك أن تراه معي وتساعدني بسرد أحداث الحوار معه... خاصة أنك معي في كل يوم... آه نسيت.... ربما دوامك في باريز أثّر على تواجدك وغيّر من طبعك فصرت لا تتذكر إلا المترو ومدرستك البايخة ودروس العلوم السياسية السخيفة...


الحمد لله على كل حال...

أعود لابن جبير...

أين كنا؟؟؟؟؟
آه تذكرت..... نام ابن جبير يا إخوتي ليلته تلك قرير العين هنيّ البال... أما أنا فلم أكد أنام من القلق والذعر معا... قلقي على أن يصيب هذا الرجل مكره... فلو عثرت عليه الشرطة لاتهمته أنه مهاجر غير شرعي خاصة أنه لا يملك الأوراق وبطاقة الإقامة...ولو علمت به المخابرات الأمريكية لاختطفته باتهامه أنه يسعى للإرهاب والحقيقة ربما يختطفونه ليجروا عليه تجارب علمية ليعرفوا كيف اخترق حاجز الزمن... فتهمة الإرهاب جاهزة عندهم لتبرير أي جريمة جديدة لهم...

وإن علم به الموساد ربما قتلوه ظنا منهم أنه من أعوان الاستشهاديين لأن قصته غير منطقية؟؟؟ حياة وموت وعودة للحياة ولا أدري ماذا...

المهم بقيت أتقلب في فراشي حتى السحور... وكيف لي أن أنام والرجل ربما كان ببساطة مريض نفسي وكان من الواجب عليّ أن أهتم بصحته بدلا من تركه بين يدي المغرضين والهازئين...

ما كدت أصلي الفجر حتى نمت كالقتيل حتى الثامنة والنصف... حيث عدت لطاحونة عملي الذي لا ينتهي... ثم سفري لباريز طوال اليوم...

ونسيت في خضم السير على الطريق السريع... نسيت ابن جبير وكل مشكلته....


وللحديث بقية...