ام اليزيد
ام اليزيد
طيف الحبيبة
وفيك بارك الله
اشكر لك المرور






بحور الغالية
مزيدا من التقدير والإحترام
اشكرك من الأعماق
ام اليزيد
ام اليزيد
وتُلقى الأسماء ......
اسماء تمر على اذاني للوهلة الأولى !!!
كان قد وصل بي الملل حده
متى نُدحش في هذه الفصول .......وننتهي من هذا الوقوف الطويل
اخيرا ......
سبعة وعشرون اسما لُملمت واختيرت بعفوية وضعت تحت الحرف (((( و ))))
لم اتعرف الا على اسم واحد منها
ليس الا اسمي فقط
دخلت عالمي الجديد بخطى حائرة
وخطوات اخرى حولي تتخبط في الحيرة ربما اكثر مني
الكل يريد الأمان ....
وكأن تلك المقاعد التي لصقنا بها ستحققه لنا .....
والكل يريد ان يعايش واقعه بطريقته
واحدة قد انفعلت على تلك السبورة المسكينة واخذت تعاقبها دون ذنب اقترفته
واخرى لا تفتأ داخلة خارجة قد ضاقت بالجلوس ذرعا وكأنها مخنوقة تخرج لتلتهم القليل من هواء الخارج الأريحي ....
وثالثة قد اخرجت تلك الورقة وذلك القلم وكأن القلم يناجيها فتبتسم له ابتسامات غريبة

يا الهي ......
ضاقت نفسي من هؤلاء .....
وضقت من الصمت الذي كتم كلماتي
متى ينتهي هذا اليوم الكئيب الطويل ......؟؟

احسست اني اُراقب وان هناك عينان تسترق النظر الي
تشجعت انا الأخرى واسترقت نظرة خاطفة ....
اسررتها في نفسي (( ما هذا الجمال الرباني الساحر ماشاء الله ))
كانت هادئة مثلي
وكانت علامات الضيق ظاهرة على محياها الندي
لكنها لا تفتأ تسترق النظرات وعيناي تبادلها بنظرات اكثر جرءة
تطور متسارع ...
فقد انتجت تلك النظرات ابتسامات خجولة متبادلة ......
حملت كرسيها وتقدمت نحوي .....
هل تسمحين ؟؟؟؟
بكل تأكيد تفضلي .....
افسحت لها المكان وافسحت لها قبل المكان قلبي
سألتني ؟؟؟
ما اسمك ؟؟؟
اجبتهاانا اسمي (( ..... ))
وانتي ؟؟؟؟
اسمي (( ...... ))
اخذنا نرتب ادراجنا بطريقة نظامية حتى لانسمح لأحد ان يخترق اتحادنا
قالت ممتعظة : لن نستطيع التأقلم مع هذا الفصل ؟؟؟؟؟
ولأفتح باب الكلام سألتها عن السبب ......
اجابت بأنهن كبيرات في السن وفي التفكير ايضا
ابتسمت لها رداعلى كلامها
وواصلنا صداقتنا......
كم هي حنونة عطوفة
كلامها همسات وبسمات
كانت هي الصدفة الأولى التي التقطها من شاطيء الصداقة الصادقة والأخوة العميقة




و
للقصة بقية
بحور 217
بحور 217
ونحن نتابع وننتظر البقية ..
ام اليزيد
ام اليزيد
مرحبا بك بحور .......
ممتنة لك

*********************
*********************
مر اسبوع بعد ذلك اليوم الحافل
الفنا فيه بعض الشيء تلك الأجواء

يا الهي تأخرت صديقتي اليوم كثيرا
لماذا لم تحظر اليوم
ربما هي في طريقها الى المدرسة .............لم العجلة ؟؟؟
كنت انتظرها وحيدة حزينه كطفلة ضاعت من امها وسط الزحام فأنا لا اعرف سواها
لم ايأس من حظورها الا عندما دخلنا الفصول وبدأنا الدروس
كنت اشغل نفسي عن التفكير بها بمتابعة الدروس
ومقعدها خالِ .......
مر اليوم طويلا كئيبا ...
كم كنت انتظر انتهائه بفارغ الصبر
جلجلت الصافرة منادية للتجمع للصلاة ....
لم البي النداء انا والكثيرات ....
اقتربت احداهن !!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لماذا لاتؤدين الصلاة في المصلى ؟؟؟؟؟؟؟
عذرا ... فلدي عذر شرعي يمنعني من ادائها
وانتي ؟؟؟؟
وانا مثلك

ادرت وجهي عنها ...
فقد كنت منهمكة بكتابة رسالة صغيرة لصديقتي الغائبة ضمنتها شرح مبسط للدروس و للواجبات التي فاتتها اليوم ......

عذرا ....
نعم
بودي لو نتمشى قليلا في الساحة الخارجية فالهواء في الخارج جميل
لا مانع ولكن انتظريني قليلا ......
وبسرعة انتهيت من كتابة تلك الرسالة وطويتها في جيبي
قلت لها
اريد ان اوصل هذه الورقة لأخت صديقتي هل تأتين معي ؟؟؟؟
رحبت بالفكرة وذهبنا
كنت محرجة ما عساي ان أكلمها به فأنا لا اعرفها حتى لو كنا في فصل واحد
فقد كانت بعيده عن مقعدي كثيرا
لكنها كفتني مؤنة التعب والتفكير كثيرا
اخذت تتحدث الي
وتتحدث وتتحدث ......... وانا مكتفية بالأستماع
او بلا ونعم
لم تكن متكلفة كانت تتحدث معي وكأني صديقتها الحميمة التي تعرفت اليها منذ زمن
كانت ذات قلب كبير واسع
ناصع نقي لاتشوبه نقطة سوداء واحدة
كان قلبها يطفر طيبة صادقة لكل الناس لايعرف الكره او الحقد
طوال معرفتي بها لم تخرج منها كلمة واحدة جارحة
بل كانت ترد على الحاقدين بأبتسامات بيضاء بريئة
ما اكبر قلبها ......

في اليوم التالي عرفتها على صديقتي الأولى
اقتصرت صداقتنا وانحصرت فترة طويلة علينانحن الثلاثة فقط
كانت هي الصدفة الثانية
.
.
.
.
.
.
.
.
.

.
.
.
.
بصراحة
لاا علم لماذا يتملكني شعور بالإحباط والندم على اخراجها
طيف الأحبة
طيف الأحبة
بارك قلمك

ما احلى الندم

اكرهه واحبه في ذات الوقت

كيف ؟

لا اعلم