إشراق 55
•
أختي ام اليزيد بداية موفقة وكتابة جميلة استمري ...
بحور 217
•
لم يعد بإمكانك التراجع !!!!
لن نسمح لك أن تقطعي علينا متابعتنا لهذه الذكريات ..
لقاءات وذكريات طفت على سطح أفكاري مع قراءتي لكلماتك ..
ننتظرك ولن تندمي إن شاء الله ..
لن نسمح لك أن تقطعي علينا متابعتنا لهذه الذكريات ..
لقاءات وذكريات طفت على سطح أفكاري مع قراءتي لكلماتك ..
ننتظرك ولن تندمي إن شاء الله ..
اشكر لك التفاعل ياطيف الغالية
كلماتك تمدني بالقوة
اشراق
اشكر لك كلماتك العذبة
اسعد الله قلبك
غاليتي بحور
ولايهمك يالغالية
مع اني عارفة انك ما تبغين تكسرين بخاطري بس
لكن لابد لي من اكمالها
فهي تعني لي الكثير
واريده ان يصلكم
اشكرك من اعماقي حبيبتي
كلماتك تمدني بالقوة
اشراق
اشكر لك كلماتك العذبة
اسعد الله قلبك
غاليتي بحور
ولايهمك يالغالية
مع اني عارفة انك ما تبغين تكسرين بخاطري بس
لكن لابد لي من اكمالها
فهي تعني لي الكثير
واريده ان يصلكم
اشكرك من اعماقي حبيبتي
مرت فترة ليست بالطويلة منذ تعرفت على هاتين الجوهرتين
كان كل يوم جديد يسقيني فيه جرعة عذبة من محبتهم الصادقة
كنت احسها تنساب في عروقي فترتوي منه
كنت احس اني اسرع الخطا نحو عالم جميل
عالم مليء بالأحلام على ارض الواقع
ما اروع ذلك الأحساس
لكن ماتزال في نفسي بعض الصفات التي لم استطع اخراجها
فلا احد يشاركني فيها
اجتمعنا ذات يوم نحن الثلاثة
تحت ظل شجرة عظيمة انتصبت منذ زمن في هذا المكان
كانت شامخة كما هي صداقتنا
لااعرف لماذا احن لها عندما ابتعد عنها قليلا
كنا نتبادل الضحكات والحكايات
كانت كل واحدة تحكي عن موقف حصل لها
متلهفات لسماع المزيد اذا بصوت ينبعث من مكان قريب
كانت ضحكات مجللة من خلفنا
التفتنا جميعا
انهما .(..........) و(........)
طلبتان من ذات الفصل الذي نحن فيه
اتسمحون بالأنضمام اليكم فقد كانت اصواتكن عالية كفاية بأن توصل حكاياتكن الى هنا
رحبنا بهن
ومع الوقت اعتدنا نحن الخمسة على الجلوس تحت هذه الشجرة الى ان فارقناها فراقا ابديا
وكتمل العقد واهدينا منه نسخة لكل واحدة لتحفظه في صندوق قلبها الكبير
احببتهن ..
لا بل همت بهن...
تمنيت لو ان صداقتنا تكبر وتكبر لتصبح كشجرتنا الحبيبة كبيرة حنونة
وجدنا في بعضنا الصداقة الصادقة والوفاء اللآمحدود
وكم جسدت مواقفنا ذلك الوفاء والإيثار
اتذكرين يا ( ....... ) عندما اخذت كراستك لأنقل منها بعض الواجبات
اتذكرين عندما نسيتها فلم احضرها معي
كانت المعلمة توبخك على عدم وجودها معك
وانت تتحملين تلك الكلمات الجارحة وناتي تلك الحساسة التي تؤثر فيك الكلمة
لم تخبريها اني انا من اخذتها حتى لاتوبخيني انا
لم اعد احتمل وقفت وكم كنت افتخر بتلك الوقفة واخبرت معلمتنا بالحقيقة فكنتي ترفضينها مصرة انها معك
ما اروعك وما اصدق مشاعرك
اتذكرون يا احبتي عندما تغيب احدانا
تغيب جسدا فقط
لكن ..........
قسمتها من وجبة الفطور موجودة نرسلها مع اختها الى البيت
وكنا نتقاسم كراساتها
كل واحدة تأخذ كراسة وتكتب لها الواجب بخط جميل مرتب
ولو استطعنا لذاكرنا لها ايضا
اتذكرون يا احبتي عندما مرضت ( ........) بذلك المرض المعدي ابتعدت عنا اسبوعا
اتذكرون رسالتها التي كنا نقرأها ونحن نقهقه ضحكا على مفرداتها الشاكية
كانت تصف لنا وجهها وكيف تحول الى وجه نمسيس مرعب
وتحكي لنا عن اخوتها الصغار وهم يبكون منها مذعورين
اتذكرون ذلك المكان الذي خصصناه للمذاكرة وللمذاكرة فقط
ومن تخرج كلماتها عن نطاق المذاكرة تطرد وتهيم على وجهها في تلك الساحة الواسعة لخمس دقائق
ثم تأتي وقد رفعت راية الأستسلام
اتذكرون يا احبتي معهاداتنا واتفاقاتنا تحت امنا الحبيبة التي طالما احتضنتنا بقلبها الكبير
اتذكرون لحظات الفرح الصادقة
ام لحظات الحزن المواسية
ام اتذكرون اجمل لحظات عمرنا واصدقها
عندما قررنا الألتزام وتعاهدنا ان نكون دعاة يعين بعضنا بعضا
اه يا مصلانا كم جمعتنا في اجمل لحظات عمرنا
كنا نزورك في كل وقت فلم تغلق بابك في وجوهنا يوما
كيف وانت بيت من بيوت اكرم الأكرمين سبحانه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.وللقصة بقية
كان كل يوم جديد يسقيني فيه جرعة عذبة من محبتهم الصادقة
كنت احسها تنساب في عروقي فترتوي منه
كنت احس اني اسرع الخطا نحو عالم جميل
عالم مليء بالأحلام على ارض الواقع
ما اروع ذلك الأحساس
لكن ماتزال في نفسي بعض الصفات التي لم استطع اخراجها
فلا احد يشاركني فيها
اجتمعنا ذات يوم نحن الثلاثة
تحت ظل شجرة عظيمة انتصبت منذ زمن في هذا المكان
كانت شامخة كما هي صداقتنا
لااعرف لماذا احن لها عندما ابتعد عنها قليلا
كنا نتبادل الضحكات والحكايات
كانت كل واحدة تحكي عن موقف حصل لها
متلهفات لسماع المزيد اذا بصوت ينبعث من مكان قريب
كانت ضحكات مجللة من خلفنا
التفتنا جميعا
انهما .(..........) و(........)
طلبتان من ذات الفصل الذي نحن فيه
اتسمحون بالأنضمام اليكم فقد كانت اصواتكن عالية كفاية بأن توصل حكاياتكن الى هنا
رحبنا بهن
ومع الوقت اعتدنا نحن الخمسة على الجلوس تحت هذه الشجرة الى ان فارقناها فراقا ابديا
وكتمل العقد واهدينا منه نسخة لكل واحدة لتحفظه في صندوق قلبها الكبير
احببتهن ..
لا بل همت بهن...
تمنيت لو ان صداقتنا تكبر وتكبر لتصبح كشجرتنا الحبيبة كبيرة حنونة
وجدنا في بعضنا الصداقة الصادقة والوفاء اللآمحدود
وكم جسدت مواقفنا ذلك الوفاء والإيثار
اتذكرين يا ( ....... ) عندما اخذت كراستك لأنقل منها بعض الواجبات
اتذكرين عندما نسيتها فلم احضرها معي
كانت المعلمة توبخك على عدم وجودها معك
وانت تتحملين تلك الكلمات الجارحة وناتي تلك الحساسة التي تؤثر فيك الكلمة
لم تخبريها اني انا من اخذتها حتى لاتوبخيني انا
لم اعد احتمل وقفت وكم كنت افتخر بتلك الوقفة واخبرت معلمتنا بالحقيقة فكنتي ترفضينها مصرة انها معك
ما اروعك وما اصدق مشاعرك
اتذكرون يا احبتي عندما تغيب احدانا
تغيب جسدا فقط
لكن ..........
قسمتها من وجبة الفطور موجودة نرسلها مع اختها الى البيت
وكنا نتقاسم كراساتها
كل واحدة تأخذ كراسة وتكتب لها الواجب بخط جميل مرتب
ولو استطعنا لذاكرنا لها ايضا
اتذكرون يا احبتي عندما مرضت ( ........) بذلك المرض المعدي ابتعدت عنا اسبوعا
اتذكرون رسالتها التي كنا نقرأها ونحن نقهقه ضحكا على مفرداتها الشاكية
كانت تصف لنا وجهها وكيف تحول الى وجه نمسيس مرعب
وتحكي لنا عن اخوتها الصغار وهم يبكون منها مذعورين
اتذكرون ذلك المكان الذي خصصناه للمذاكرة وللمذاكرة فقط
ومن تخرج كلماتها عن نطاق المذاكرة تطرد وتهيم على وجهها في تلك الساحة الواسعة لخمس دقائق
ثم تأتي وقد رفعت راية الأستسلام
اتذكرون يا احبتي معهاداتنا واتفاقاتنا تحت امنا الحبيبة التي طالما احتضنتنا بقلبها الكبير
اتذكرون لحظات الفرح الصادقة
ام لحظات الحزن المواسية
ام اتذكرون اجمل لحظات عمرنا واصدقها
عندما قررنا الألتزام وتعاهدنا ان نكون دعاة يعين بعضنا بعضا
اه يا مصلانا كم جمعتنا في اجمل لحظات عمرنا
كنا نزورك في كل وقت فلم تغلق بابك في وجوهنا يوما
كيف وانت بيت من بيوت اكرم الأكرمين سبحانه
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.وللقصة بقية
الصفحة الأخيرة