▪️قال ابن القيم رحمه الله
إذا صارت المعاصي اللِّسانية معتادةً للعبد،
فإنَّه يعزُّ عليه الصَّبر عنها،ولهذا تجد الرَّجل يقوم اللَّيل، ويصوم النَّهار،
ويتورَّع مِن استنادهِ إلى وسادةِ حريرٍ لحظةً واحدةً، ويطلق لسانه في الغيبة والنَّميمة،
والتَّفكُّه في أعراضِ الخلقِ.
▪️قال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله
الغيبة والنميمة لا تفطران ولكنهما تنقصان الصوم
قال الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين
من قبلكم لعلكم تتقون)
وقال النبي ﷺ (من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة
في أن يدع طعامه وشرابه)
▪️ويقول الدكتور حسين الفيفي
لو انشغل الإنسان بعيب نفسه عن التفرُّغ لتتبع عيوب الناس،
لكف عن أعراض الناس، والوقوع في الغِيبة والنميمة والحسد.
وإن من سعادة المرء أن يشتغل بعيوب نفسه عن عيوب غيره.
يقول عون بن عبدالله كما في كتاب "الصمت"(ص: 746):
"ما تفرَّغ أحدٌ لعيوب الناس إلا من غفلة قد غفلها عن نفسه".